سيدي عيسى سيدي عيسى
السبت 12 محرم 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن  
علاقة اللسانيات بالعلوم الأخرى.
بقلم : محمد صغير نبيل
لنفس الكاتب
[ شوهد : 20184 مرة ]
محمد صغير نبيل   علاقة اللسانيات بالعلوم الأخرى.

سنحاول في هذا المقال أن نرصد علاقة اللسانيات بمختلف العلوم الانسانية و الطبيعية ,كما نحاول فهم العلاقة الموجودة بين اللسانيات العامة و اللسانيات التطبيقية و التعليمية.

علاقة اللسانيات بالعلوم الأخرى.
إنّ الحديث عن علاقة اللسانيات بالعلوم الأخرى، هو حديث عن تجاوز الباحث اللساني البنية اللغوية ونظامها الخاص، إلى الحديث عن الأبعاد العرقية والاجتماعية و النفسية والأدبية....الخ هذه الأبعاد التي تندرج فيما يسميه محمد محمد يونس علي باللسانيات الموسعة ( ).
وكما أنّ لسائر العلوم الكونية، واللغات البشرية، ارتباطات متعددة ومتنوعة سواء إنسانية أم طبيعية، فإنّ للسانيات ارتباطات و علاقات وطيدة بعلوم انسانية وطبيعية، بل وحتى التقنية منها فيختص كل واحد منها بجزء معين من هذا الكل المسمى باللسانيات، وهذا دليل قاطع بأن اللسانيات ليست علما واحدا معزولا عن العلوم الـاخرى، وإنّما مجموعة علوم تفرعت عن الدراسة العلمية الموضوعية للغة، وقد أصبح لكل فرع من هذه العلوم أبحاثا و دراسات بل وعلماء متخصصين. ومن هذه الارتباطات نذكر :
أ – ارتباطاتها بالعلوم الانسانية :
1 - اللّسانيات الاجتماعية : إنّ اللغة ظاهرة اجتماعية تخضع للمجتمع، ولأعرافه وقواعده و قوانينه كسائر الظواهر الانسانية، ومن ثم، فإنّ اللسانيات الاجتماعية تهتم بهذه العلاقة الموجودة بين اللغة و المجتمع من تأثير الثانية في الأولى، فاللغة كما قلنا سلفا منظومة اجتماعية يؤطرها أفراده و ينظمها على نحو معين، مايجعل منها مغايرة للغة أخرى على مستوى الوحدات اللغوية المستعملة و على مستوى النظام المسير لهذه الوحدات على جميع المستويات الصوتية، والصرفية ،والنحوية ،والمعجمية والدلالية.
فاللسانيات الاجتماعية تخصص علمي يجمع كل من علم الاجتماع واللسانيات و علم الجغرافيا البشرية، وعلم اللهجات ( ).
ولعل مايجب التنبيه إليه هو الاختلاف القائم بين اللسانيات الاجتماعية واجتماعية اللسانيات حيث ترتكز اللسانيات الاجتماعية- كما قلنا سلفا – على تأثير المجتمع في اللغة( )، بينما ترتكز اجتماعية اللغة على تأثير اللغة في المجتمع، لكن هذا لا يعنى أنهما متناقضين فها يستفيدان من نتائج بعضهما في معضم طروحاتهما.
كما يتداخل هذا العلم كذلك ،الى حد كبير، مع التداولية، خصوصا في اكتساب الكلمة لمعاني متعددة بتعدد المجتمع المقولة فيه؛ أي السياق الاجتماعي، وهو ماتعتمد عليه التداولية بكثرة ( معنى الكلمة ومعنى مقصود المتكلم من خلال المقام أو السياق).
يعتبر أنطوان ميلي " antoine meillet" من أهم الباحثين الذين يدعون إى ضرورة دراسة التأثير و التأثر القائم بين اللغة والمجتمع، متأثرا بعالم الاجتماع دوركايم، كما أنجز سيريل تريميل " cyril trimaille" رسالة دوكتوراه بعنوان " مقاربة سوسيولسانية في لغة المراهقين approche sociolinguistique de la socialisation langagiére d'adolescents " يشرح في جزء منها الانتقال الذي تم من اللسانيات البنوية الى اللسانيات الاجتماعية( )، في محاولة منه لفهم السلوكات اللغوية للمراهقين في مجتمعات معينة وتأثير هذه المجتمعات في تكوين الرصيد اللغوي عند الطفل.

2- اللسانيات النفسية : نشأ هذا العلم نتيجة الاتصال الوثيق بين علم النفس من جهة وعلم اللغة من جهة أخرى، وهو يهتم بدراسة العوامل النفسية المؤثرة في اللغة بعامة، و في اكتسابها بصفة خاصة؛ أي علاقة النفس البشرية باللغة، إذ هو نمط جديد لمقاربة الظاهرة اللغوية بالظاهرة النفسية.
لعل من أهمّ الذين يعود الفضل لهم في إرساء دعائم هذا العلم، هو عالم اللسانيات الأمريكي "نوم تشومسكي"، الذي دافع عنه إلى درجة الغلو ،حين قال بأنّ علم اللغة، بكل فروعه ومستوياته ما هو إلا فرع من فروع علم النفس، كما يرى أن كل البنى اللغوية ،على جميع مستوياته، والأنساق المفهومية موجودة داخل ذهن المتكلم، بحيث تسمح له بإنتاج وفهم عدد لا متناه من الأفكار، لم يسمعها ،ولم يقلها من قبل. فيما ينفي عبد الرحمن بودرع أن تكون اللسانيات محتواةً في علم النفس معتبرا العلاقة بينهما مجرد علاقة شراكة في الموضوع لا غير( )، ولعل "بوهنر" و"وندث" كانوا أكثر اعتدالا من تشومسكي في فهمهم للعلاقة بين العلمين ،و عكس كل من "يونج" و "فرويد" اللذين كانا يرجعان كل التصرفات اللغوية إلى المكبوتات النفسية، و على سبيل المثال، إذا واجه المحلل النفسي عقدة معينة يعاني منها فإنّه يطلب من المريض أن يتكلم لكي يحاول أن يكشف عن علة المرض لأنه حسب اعتقاد المحلل كل العقد لديها علاقة باللغة المستعملة( ).
قبل أعوام قلائل كان هذا العلم يدرس في الجامعات الجزائرية ضمن تخصص الأدب العربي قبل أن يحوّل و يقتصر على قسم علم النفس.
3- اللسانيات الثقافية : وهي تبحث في علاقة الوضعية الثقافية للفرد والمجتمع مع الرصيد وتأثير المستوى الثقافي للفرد في لغته و كذلك مقدرته على اكتساب لغات أخرى سوى لغته الأم ويتداخل هذا الفرع بشدة مع اللسانيات الاجتماعية في عدة نقاط محورية وفرعية، منها فكرة الاجتماعية.
4- اللسانيات الأدبية : إنّ الحديث عن اللسانيات الأدبية هو حديث عن نقل الأدب من مجال الفن الى مجا ل العلم وهو حديث كذلك عن ابنة اللسانيات الحديثة من الأدب ونقصد هنا علم الأسلوب أو الأسلوبيةو الأسلوبيات، التي ترتبط بها ارتباطا وثيقا بأمها اللسانيات، نتيجة تفاعل هذه الأخيرة مع مناهج النقد الأدبي الحديث ( )،فتنطلق اللسانيات من حقيقة أنّ الأدب يتعامل باللغة، وأنّ اللسانيات تدرس جميع أنواع و مستويات اللغة، سواء أدبية أم عادية. واللسانيات في الأدب تحاول أن تفهم بناء الخطاب الأدبي فتدرسه في جميع مستوياته( الصوتية والصرفية والتركيبية والدلالية) جاعلة منه مادة الدراسة فتسعى إلى تصنيفه وترتيبه ترتيبا علميا ( )، فتهتم أيضا بدراسة أفضل التقنيات اللسانية التي يستخدمها الأديب ليكون عمله أكثر تأثيرا و فهما في المجتمع، كما يقدم الأدب للسانيات عينات وشرائح أدبية متنوعة من أجل دراستها وبناء نظريات علمية في النقد الأدبي. وهناك حاليا كثير من الباحثين العرب الذين يدرسون في اللسانيات الأدبية أمثال نور الدين السد وصلاح فضل و سعد مصلوح ومصطفى درواش، ومن الغرب أمثال شارل بالي و سبيتزر، وقد كانت اهتمامات هؤلاء الأسلوبيين منصبة في اللغة والأدب معا ،ومن أهم الموضوعات التي يعالجونها مايسمى بالعدول في اللغة والانزياح في الأدب، ويهتمون كذلك بالمجاز والجناس ،فنلفي مواضيعهم متاشبهة بمواضيع علماء البلاغة.



ب- ارتباطاتها بالعلوم الطبيعية :
1-اللسانيات الجغرافية : يهتم هذا الفرع أكثر باللهجات طبقا لموقعها الجغرافي أو المقاطعات الجغرافية ( )، كما يسميها دي سوسور، فينظر إلى الخصائص اللغوية ( الصوتية، والصرفية والنحوية، والدلالية )، التي تفرق لغة عن أخرى ،أو لهجة عن أخرى، في البلد الواحد أو في عدة بلدان تتكلم لغة واحدة مثلما هو الحال في المغرب العربي، ويهتم ،كذلك بوضع الأطاليس اللغوية الجغرافية، وقد تحدث مازن الوعر عن أهمية هذا الفرع وبين أهم المبادئ والعمليات التي يتبعها في وضع هذه الأطاليس اللغوية الجغرافية، كالمسح الجغرافي للغات التي خضعت إلى فكرة التأثير والتأثر لاكتشاف مدى تأثير كل لغة في الأخرى، وتحديد الأصول التي انحدرت منها بعض الألفاظ في لغة ما ليستطيع دراستها صوتيا وصرفيا فضلا عن بعدها النحوي المعجمي والدلالي( ) فالمسح الجغرافي إضافة إلى تمكينه العالم معرفة الأصول يمكنه كذلك من معرفة حركية اللهجات في كل لغة ،وما لايمكن إغفاله ههنا هو التداخل والتشابه بين هذا الفرع وبين فرع اللسانيات الاجتماعية ولعل هذا يعود في الأصل إلى القول بالمنظومة الاجتماعية للغة.
2- اللسانيات البيولوجية : تهتم بالبحث في العلاقة القائمة بين اللغة والدماغ، أي طريقة تلقي الدماغ الانساني للأصوات الفزيائية و كيفية تحليلها وفكّها إلى أفكار، وكذلك تبحث عن كيفية تحويل الأفكار الى كلمات وجمل نحوية، فهذا العلم كذلك يرنو إلى الكشف عن التطوّر اللغوي البيولوجي عند الأطفال، وعن أسباب المرض اللغوي عندهم، انطلاقا من أن اللغة ظاهرة بيولوجية عند الانسان ،ولعل أصحاب هذا العلم تأثروا بأفكار دارون التطورية.
3- اللسانيات الأنتروبولوجية : تبحث عن الصلة الموجودة بين بين اللغة و أصل الانسان، فتحاول أن تكشف عن طريق اللغات القدية مجهولة الأصل عن أصحابها، إلا أن هذا العلم لا يلقى رواجا كبيرا عند الدارسين اللسانين، لاتصاله أكثر باللغة المكتوبة.
4- اللسانيات الرياضية: تهدف إلى تحليل الظاهرة اللغوية باستخدام آليات وتقنيات الرياضيات الحديثة ،كالإحصاء و التحليل، والحساب والمنطق الرياضي، و قد طبق هذا العلم على علم العروض بجدارة واستحقاق مصطفى حركات في كتابه " اللسانيات الرياضية و العروض" ،وكشف عن طرائق جديدة في دراسة العروض العربي دراسة رياضية حديثة( ) بعيدة كل البعد عن الذوق المعياري التراثي.
5- اللسانيات الحاسوبية: تحاول تطبيق ما وصلت إليه تقنية الحاسوب في إحصاء الحروف الأصلية لمواد لغة معينة، ابتغاء الوقوف على بنية مورفيماتها " وحصر كل الصيغ بمدلولاتها من الاستعمال الحقيقي للغة وتصنيف الكلمات في شبكات دلالية مختلفة وحصر المترادف و المشترك، وغير ذلك، كما تحصر أيضا مدلولات الصيغ لتسهيل وضع المصطلحات العلمية والتقنية "( ) كما تهتم كذلك بالترجمة الحرفية للنصوص مثلما يفعل برنامج) google traduction).كذلك، يستفيد هذا العلم كثيرا من اللسانيات الرياضية لتقارب مجالاتهما.
على الرغم كل هذه التّداخلات والعلاقات المترابطة بين هذه الفروع واللسانيات، تبقى اللسانيات علما قائما بحد ذاته.و هو يستعمل منهجية خاصة و يهدف الى أغراض معينة ( )

ت- ارتباطاتها باللسانيات التطبيقية و التعليمية :
1) اللسانيات التطبيقية : ذهب الباحثون في تعريفهم لهذا العلم مذهبين مختلفين ٬ فهناك من الباحثين من يعتبره تطبيقا لمبادئ وإجراءات اللسانيات العامة ٬ فيما يذهب آخرون إلى أنّ هذا العلم استكمالا لتلك المبادئ والإجراءات الخاصة باللسانيات العامة.
يذهب الباحث "صالح بلعيد" إلى القول بأن اللسانيات التطبيقية تحاول أن تطبّق الآليات و المفاهيم النظرية للسانيات العامة ٬ وأنّ العلاقة بين بينهما هي علاقة تأثير وتأثر( )، كما يربط اللسانيات التطبيقية بتدريس اللغات فيقول :" تعتبر اللسانيات التطبيقية مجالا مرتبطا بتدريس اللغات، حيث أن منطلقاتها هي اللسانيات العامة ٬ و بالأخص الدراسات البنوية و اللسانيات الوصفية، التي أثّرت على طرائق تعليم اللغات، مثل الطريقة السمعية النطقية ٬ و السمعية البصرية و التمارين اللغوية "( ).
من ناحية أخرى ٬ تؤكد الباحثة "فتيحة حداد" أنّ اللسانيات التطبيقية لا تعتبر تطبيقا للمبادئ النظرية الموجودة في علم اللغة العام ٬ و إنّما جاءت لتستكمل الهانات و النقائص التي وقع فيها علماء اللغة المنظرون، الذين أسقطوا تصوراتهم على الظاهرة اللغوية، و حاولوا بناء نظرياتهم الخاصة٬ فجاء بناء نظرياتهم غير مكتمل ٬ لهذا يحاول أصحاب اللسانيات التطبيقية أن يرقّعوا ويصوّبوا الأخطاء التي وقع فيها المنظرون اللسانيون( ).
في الحقيقة، يمكن أن نوفّق بين الرأيين، فنقول بأنّ اللسانيات التطبيقية تحاول تطبيق المبادئ الأساسية والمفاهيم الرئيسية لعلم اللسان النظري، بعد أن تستكمل تلك النقائص الموجودة فيه٬ فجميع النظريات اللسانيات كالوظيفية ٬ و التوزيعية ٬ و التوليدية، صالحة لأن نأخذ منها مفاهيم معينة تساعدنا على مقاربة الظاهرة اللغوية وفهمها فهما صحيحا.
إنّ ميادين و آفاق اللسانيات التطبيقية متعددة و متنوعة، فهي تعالج على سبيل المثال اللسانيات الحاسوبية، و تحاول توظيفها في تعليم اللغات و معالجة الأخطاء اللغوية في الكتابة الالكترونية ٬ كما تهتم كذلك، بالمعجمية، وكيفية صناعة المعاجم و منهجياتها المختلفة ٬ كما تقدم للترجمة خدمة كبيرة ٬ فهي تمدّها بالخصائص البنوية للغة المترجم منها، و المترجم إليها، إضافة إلى مساعدتها في تقنيات و أساليب الترجمة، كما لا يمكن أن ننسى ما تقدم اللسانيات التطبيقية من خدمة كبيرة في تطوير المناهج اللسانية.
إنّ اللسانيات التطبيقية تنهل الأدوات و المصطلحات من عدة علوم لسانية أخرى نذكر منها مثلا :
- اللسانيات الاجتماعية، خاصة في تقديمها المعلومات الخاصة بدينامية اللغة في المجتمع و أشكالها عند الملتقي و المتكلم.
- اللسانيات النفسية، فيما تقدّمه من معلومات للملكة اللغوية للفرد، وما تقدمه من مفاهيم عن كيفية اكتساب تلك الملكة و أنجازها.
2) اللسانيات التعليمية :إذا كانت اللسانيات التطبيقية مختصة في استكمال نقائص النظريات اللسانية، و تطبيقها على عدة أصعدة و مواضيع ٬ فإنّ اللسانيات التعليمية متخصصة فقط في تعليم اللغات و تدريسها. يعرف "عمـار سـاسي" التعليمية بكونها "علم يختص بدراسة أنجع الطرق في تحصيل ويقابل المصطلح بالفرنسية (enseignement des langues /didactic des langues)، فالتعليمي( didactic) صفة تُطلق على العمل الأدبي، الذي يكون هدفه الرئيسي نقل رسالة سياسية و أخلاقية.............غير أنّ مصطلح التعليمية ،في هذا الصدد، هو أشمل و أجمع وأعم لأنّه يختص، فيما ذكرنا بطرق تحصيل اللغات ٬ و اللغة أصوات و مفردات و تراكيب و دلالات و أسلوب "( ).
رغم كثير من الخلاف حول المصطلح، نفضل أن نستعمل لهذا العلم مصطلح اللسانيات التعليمية، فيما يفضل آخرون مصطلحات أخرى ٬ كتعليمية اللغات ٬ و علم تعليم اللغات ٬ و تعليم اللغة ٬ فيما يحبذ بعض الباحثين استعمال تعليمات على قياس لسانيات ورياضيات.
من الناحية التاريخية إن مفهوم تعليمية اللغات أو اللسانيات التعليمية قديم في التراث٬ فتعليم اللغة العربية و نحوها ٬على سبيل المثال ٬كان منذ القرن الأول الهجري لأسباب معروفة.
يمكن تقسيم اللسانيات التعليمية إلى نوعية رئيسيين ٬ وهما : اللسانيات التعليمية العامة، وهي التي تهتم بالبحث بالقواعد العامة المشتركة في تعليم جميع اللغات دون استثناء. كما توجد، كذلك اللسانيات التعليمية الخاصة، و التي تهتم بالبحث في القواعد و المبادئ الخاصة بلغة معينة، كاللغة العربية و اللغة الانجليزية، فنقول، على سبيل المثال، تعليمية اللغة الانجليزية و تعليمية اللغة الفرنسية.
عند الحديث عن تعليمية اللغة العربية، لا يمكننا أن نتجاهل المجهودات الكبيرة  التي يقوم بها الباحث الجزائري صـالح بلعيـد خصوصا في مجال تعليم النحو للناشئة، و جعل اللغة العربية، وظيفية تلائم العلوم التقنية، و توفّر لها المصطلحات الملائمة٬ كذلك جهوده القيمة جدا في مجال تعليم اللغة الأمازيغية، لا يمكن ذكرها لضيق المجال.


نشر في الموقع بتاريخ : السبت 1 شعبان 1432هـ الموافق لـ : 2011-07-02



أخبار سيدي عيسى

* سيدي عيسى المدينة تناشدكم *
من أجل الصالح العام من أجل سيدي عيسى ومن أجل كل الذين مروا عبر الزمان والمكان نناشدكم كي تكونوا في الصفوف الأمامية للعمل الصالح الذي نراه ومضة خير تعيد المناعة للناس ولكل من تخالجه نفسه العمل ضمن حراك يعود بالخير على المدينة ..نحن نتوسم خيرا كي نعود الى ترسيم تفاصيل صنعتها أجيال سيدي عيسى عبر التاريخ ولنا في الحلم مليون أمنية كي تتحقق مشاريع وتزدهر رؤى وتنتعش مواقف هنا وهناك تعيد الاعتبار للمدينة ولحياة ننشدها جميلة وفيها كل تلك الاماني التي نراها تعيد إلينا كل اللقطات الجميلة التي نسعد بها بداية البداية للدخول في مرحلة صفاء مع الذات ومع مل الخيرين في سيدي عيسى رؤية تلامس الواقع وتعيد الامل لكل واحد يريد الخير ويبحث على الخير وكلنا واحدا كي نعيد الروح الى تفاصيل مدينة متحضرة تأسست منذ عام 1905 ..مدينة سيدي عيسى وكما نرى تحمل كل التفاصيل التاريخية المميزة ..
كونوا معنا جميعا


* ذكرى تأسيس موقع سيدي عيسى *
سيكون يوم 26 جوان 2017 القادم..هو تاريخ الذكرى الخامسة لتأسيس موقع سيدي عيسى فضاء روحاني باسماء من ذهب ..وهو ما يسعدنا كي نستمر معكم أيها القراء الاعزاء الذين نسعد بكم وبمواضيعكم المختلفة حسب تبويب المجلة حيث نلتمس من كل من كتب أو أراد المشاركة أو عاين موقع سيدي عيسى الإلكتروني ..كي يراسلنا عبر إدراج مواضيعه عبر خانة المراسلون في الجهة اليمنى من الأعلى في مضموت الصفحة الرئيسية للموقع ..وسعداء دائما بما يتم ادراجه من مواضيع خاصة المتعلقة بتاريخ وحضارة سيدي عيسى وكذا كل القضايا والنشاطات والاحداث الحاصلة وعموما كل ما ينفع الناس ولا يدرج الموقع أبدا المواضيع ذات الطابع السياسي او الحزبي أو التي تثير النعرات الحزبية والطائفية وتثير التفرقة والفتنة والعنصرية ..وهذا خدمة لرسالة الموقع كي يكن منكم وإليكم ...وهذه الومضة هي بمثابة صورة صادقة تحبذ هيئة الموقع والمجلة أن تكون ضمن زوايا تبويب الموقع كي نصل الى قدر كبير من الاضافات والمرامي الهادفة ...
مرحبا بمساهماتكم

قسم الفيديو
سيدي عيسى ذاكرة وتاريخ
نطلب منكم ارسال روابط للفيديو - الفيديو يكون مسجل على موقع يوتوب
المدة الزمنية أقل من 20 دقيقة


نحن في خدمتكم و شكرا
صور و رسومات


السيد والي ولاية المسيلة حاج مقداد في سيدي عيسى
في اطار فعاليات " البداية لنا والاستمرارية لكم "


تكريم الكاتب العالمي سهيل الخالدي
في المركز الثقافي في سيدي عيسى


الشاعر عمر بوشيبي يكرم الكاتب الكبير
عياش يحياوي في المركز الثقافي خديجة دحماني


علاوة علي عضو هيئة موقع سيدي عيسى فضاء روحاني باسماء من ذهب
علاوة علي أرشيف الموقع الدائم


الاستاذ محمد نوغي عضو هيئة موقع سيدي عيسى فضاء روحاني باسماء من ذهب


الرسام التشكيلي سعيد دنيدني بومرداية


الكاتب الكبير يحي صديقي


المركز الثقافي لشهيدة الكلمة خديجة دحماني


الشاعر الكبير قريبيس بن قويدر


الكاتب عياش يحياوي مع الروائي المهدي ضربان وعرض لكتاب " لقبش "

مراسلون

سجل الآن و أنشر
أكتب موضوعا أوخبرا لحدث جرى في بلدك أومدينتك وأنشره بنفسك في قسم المراسلون.

إقرأ لهولاء
لمياء عمر عياد
لمياء عمر عياد
سوسن بستاني
سوسن بستاني
ساعد بولعواد
ساعد بولعواد
المختار حميدي
المختار حميدي
محمد بتش
محمد بتش"مسعود"
فاطمة امزيل
فاطمة امزيل
سعد نجاع
سعد نجاع
نورة طاع الله
نورة طاع الله
شنة فوزية
شنة فوزية
عبد الله بوفولة
عبد الله بوفولة
عبد الله دحدوح
عبد الله دحدوح
نائلي دواودة عبد الغني
نائلي دواودة عبد الغني
Nedjma Sid-Ahmed Gautier
Nedjma Sid-Ahmed Gautier
نبيلة سنوساوي
نبيلة سنوساوي
رابح بلطرش
رابح بلطرش
noro  chebli
noro chebli
خليل صلاح الدين بلعيد
خليل صلاح الدين بلعيد
شنة فوزية
شنة فوزية
بختي ضيف الله
بختي ضيف الله
أبو طه الحجاجي
أبو طه الحجاجي
safia.daadi
safia.daadi
lمحمد بتش
lمحمد بتش
نسرين جواهرة
نسرين جواهرة
عيسى بلمصابيح
عيسى بلمصابيح
دالي يوسف مريم ريان
دالي يوسف مريم ريان
zineb bakhouche
zineb bakhouche
ملياني أحمد رضــــــــــــــا
ملياني أحمد رضــــــــــــــا
حلوز لخضر
حلوز لخضر
عبدالكريم بوخضرة
عبدالكريم بوخضرة
جعفر نسرين
جعفر نسرين
عبد الرزاق بادي
عبد الرزاق بادي
مليكة علي صلاح رافع
مليكة علي صلاح رافع
أميرة أيلول
أميرة أيلول
طاهر ماروك
طاهر ماروك
فضيلة زياية (الخنساء)
فضيلة زياية (الخنساء)
بوفاتح سبقاق
بوفاتح سبقاق
حسدان صبرينة
حسدان صبرينة
فاطمة اغريبا ايت علجت
فاطمة اغريبا ايت علجت
يوسف عمروش
يوسف عمروش
شيخ محمد شريط
شيخ محمد شريط
تواتيت نصرالدين
تواتيت نصرالدين
سيليني غنية
سيليني غنية
أنيسة مارلين
أنيسة مارلين
سماح برحمة
سماح برحمة
وحيدة رجيمي
وحيدة رجيمي
سعادنة كريمة
سعادنة كريمة
حمادة تمام
حمادة تمام
كمال خرشي
كمال خرشي
بامون الحاج  نورالدين
بامون الحاج نورالدين
دليلة  سلام
دليلة سلام
أبو يونس معروفي عمر  الطيب
أبو يونس معروفي عمر الطيب
علاء الدين بوغازي
علاء الدين بوغازي
آمال بن دالي
آمال بن دالي
Kharoubi Anissa
Kharoubi Anissa
أسعد صلاح صابر المصري
أسعد صلاح صابر المصري
علي بن رابح
علي بن رابح
حورية سيرين
حورية سيرين
كمال بداوي
كمال بداوي
أمال حجاب
أمال حجاب
محمد مهنا محمد حسين
محمد مهنا محمد حسين
زليخة بوشيخ
زليخة بوشيخ
محمد الزين
محمد الزين
السعيد بوشلالق
السعيد بوشلالق
سعدي صبّاح
سعدي صبّاح
وردة فاضل
وردة فاضل
جمال الدين الواحدي
جمال الدين الواحدي
Amina Guenif
Amina Guenif
يحياوي سعد
يحياوي سعد
وسيلة بكيس
وسيلة بكيس
مخفي اكرام
مخفي اكرام
دردور سارة
دردور سارة
فاطمة بن أحمد
فاطمة بن أحمد
الشاعر عادل سوالمية
الشاعر عادل سوالمية
مرزاق بوقرن
مرزاق بوقرن
صاد ألف
صاد ألف
فاطمةالزهراء بيلوك
فاطمةالزهراء بيلوك
نادية مداني
نادية مداني
arbi fatima
arbi fatima
شينون أنيس
شينون أنيس
وحيد سليم نايلي
وحيد سليم نايلي
الصـديق فيـثه
الصـديق فيـثه
حمدي فراق
حمدي فراق
رزيقة د بنت الهضاب
رزيقة د بنت الهضاب
شهيناز براح
شهيناز براح
د/ ناصرية بغدادي العرجى - نيويورك
د/ ناصرية بغدادي العرجى - نيويورك
وردة سليماني
وردة سليماني
عيسى فراق
عيسى فراق
زيوش سعيد
زيوش سعيد
جمال بوزيان
جمال بوزيان
علاء الدين بوغازي
علاء الدين بوغازي
عمار نقاز
عمار نقاز
سايج وفاء
سايج وفاء
مهدي جيدال
مهدي جيدال
سميرة منصوري
سميرة منصوري
okba bennaim
okba bennaim
tabet amina
tabet amina
   محمد الزين
محمد الزين
الطاهر عمري
الطاهر عمري
بدر الزمان بوضياف
بدر الزمان بوضياف
هاجر لعروسي
هاجر لعروسي

جميع الحقوق محفوظة لموقع سيدي عيسى

1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة
الراشدية
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على
info@sidi-aissa.com