سيدي عيسى سيدي عيسى
الأربعاء 7 جمادة الأول 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن  
جديد الموقع  * الدكتور زهير إحدادن في ذمة الله ..المجاهد والمؤرخ والباحث والأكاديمي الكبير...   * " بعض الحياة موت يتنفس" ..جديد الشاعرة التونسية لمياء عمر عياد ..   * أنا رجل عربي جميل    * دروب شائكة (ق.ق.ج)   *  قصيدة: مـــــــــلاذ ...   * " منتهى الحنين " للشاعرة نبيلة سنوساوي .. همسات رائعة .. أو حينما تستنطق الشاعرة فواصل بوحها الرائع ..    * صقـرُ الكتائب   * الصبح الجميل   * ردوني كي ارجع طفلا   * يروادني حلم   * جاءت متأخرة   * " همسة المساء "... " أنين "...   * قصيدة : الشهيد إبراهيم أبو ثُرَيا ملحمة فلسطنية للشاعر:أسعد المصري   * جبل كاف الناقة : كي يكون يوما متنزها ومحمية طبيعية بامتياز ..   * محمد لعمري : الرجل الذي مازال يحب سيدي عيسى من بعيد ..   * نبض من حناياك   * قراءة في رحلة    * أتراه   * الرسامة التشكيلية سامية هواري ...نموذج لواحدة تعيش للفن والتشكيل وتلبس الأحاسيس الفنية ...   * عبد الحميد زوبا وعبد الرحمان مهداوي يكرمان في سيدي عيسى ...أو عندما ترسم الرياضة سبيلا أخرا للتحرير والثورة    
اللسانيات الحديثة: في المصطلح والمفهوم
بقلم : محمد صغير نبيل
لنفس الكاتب
[ شوهد : 5984 مرة ]

نتطرق في هذه السطور إلى تاريخ مصطلح اللسانيات عند الغرب ابتداء من فرنسوا رينوار إلى فرونز بوب إلى دي سوسور ، كما نتطرق أيضا إلى مفهوم هذا المصطلح و مستوياته العديدة ، وهي كالآتي : المستوى الصوتي و، الصرفي ، و النحوي ،و الدلالي ،و التداولي.

اللسانيات الحديثة: في المصطلح والمفهوم.
أ- في المصطلح:
تسمى اللسانيات باللغة الانكليزية"linguistics "، أمّا باللغة الفرنسية فتسمى "linguistique"، فيما يطلق عليها باللغة الألمانيةsprachwissenchaft" ". وترجع هذه المصطلحات الثلاث إلى الكلمة اللاتينية ( lingua)، وهي تحمل معنى اللسان أو اللغة واللاحقة (ics-ique) التي تدل على معنى العلم، والدراسة، والنسبة. فالتقدير هو "linguistics science"1، وقد استعملتها اللغات الأوروبية المتفرعة عن اللغة اللاتنية بالمعنى نفسه ،و بتغير في شكل الكلمة ،على حسب نظامي النطق والكتابة في كل لغة منها.
وقد اختلف الباحثون في أول من استعمل هذا المصطلح في الثقافة الغربية ، فذهب (جورج مونين) إلى أن أول من استعمله هو (فرنسوا رينيوار) ( francois raynouard) سنة 1816، في كتابه(des traubadour chois des poésie ) 2،ويرى آخرون أن هذا المصطلح قد ظهر في ألمانيا، ثم اُستعمل في فرنسا سنة 1826 ،ثم في انكلترا ابتداء من 1855، فيما يعتقد كل من نعمان بوقرة و عبده الراجحي أنّ (فرونز بوب) هو أول من استعمل هذا المصطلح، كما كان أسبق من "دي سوسور" في دعوته الى استقلالية العلم اللساني3. يقول (جورج مونين) في كتابه "تاريخ اللسانيات": " إنّ اللغات التي نعالجها في هذا الكتاب هي مدروسة لنفسها ،أي أنّنا نتّخذها، كموضوع بحث،لا كوسيلة معرفة "4، إنّ هذا القول يشبه إلى حد كبير قول دي سوسور بدراسة اللغة في ذاتها و لذاتها.

أمّا أوّل من نقل هذا المصطلح إلى الثقافة العربية، فهو محمد منظور في كتابه "النقد المنهجي عند العربي و منهج البحث في الأدب واللغة"، مُستعملا مصطلح "علم اللسان" 5.و قد عرف هذا المصطلح linguistique)) عدّة تسميات في اللغة العربية، تعددت وتنوعث بأثر من ثقافة الباحث وخلفياته المعرفية والابستمولوجية، فظهرت مصطلحات، مثل " علم اللغة، اللغويات، الألسنية الألسنيات، فقه اللغة، علم اللغة، علم اللسانيات...الخ"، وفي سنة 1978 نظّمت الجامعة التونسية ندوة تحت عنوان " الألسنية واللغة العربية " وأجمع المشاركون و المداخلون في أشغال هذه الندوة على أن أيسر و أنسب المصطلحات المتداولة في البلدان العربية وأقربها إلى روح اللغة العربية، هو مصطلح اللسانيات، الذي تبنّاه الأستاذ الدكتور عبد الرحمن الحاج صالح، وقد أنشأت الجزائر-تحت إشرافه- معهدا متخصصا في اللسانيات " أُصدرت به مجلة متخصصة في علوم اللسان.
إنّنا نقول اللسانيات ،على قياس الرياضيات والفيزيائيات و الكيميائيات، ولا نقول علم اللسانيات لأن اللاحقة "ات"تقابل اللاحقة "ique "، التي تدل على معنى علم.
أما إذا وضعنا مصطلح اللسان في ميزان المعاجم العربية، فإنّنا سنجد له مكانة رفيعة و تواجدا مكثفا، في جميع المعاجم التراثية و الحديثة، عكس مصطلح اللغة، الذي لا وجود له في المعاجم العربية غير ماقيل أنّه جاء من اللغو و اللغي و هذا غير واف للاحتجاج به6.
لقد جاء مصطلح (اللسان) في معجم لسان العرب لابن منظور، في قوله:" اللسان: جارحة الكلام، وقد يُكْنَى بها عن الكلمة فيؤنث حينئذ؛ قال أَعشى باهلة: إِنِّي أَتَتْني لسانٌ لا أُسَرُّ بها من عَلْوَ، لا عَجَبٌ منها ولا سَخَرُ، قال ابن بري: اللِّسان هنا الرِّسالة والمقالة؛ ومثله: أَتَتْني لسانُ بني عامِرٍ، أَحاديثُها بَعْد قوْلٍ نُكُرْ" 7، وهو يقصد به معنى الكلام و الحديث.
أورد الراغب الأصفهاني مصطلح (اللسان) في معجم مفردات ألفاظ القرآن في قوله : " لسن اللسان الجارحة وقوّتها، وقوله : وأحلل عقدة من لساني. يعني به من قوة لسانه فإنّ العقدة لم تكن في الجارحة وإنّما كانت في قوته التي هي النطق بها. ويقال : لكل قوم لسان ولسن، لا بكسر اللام أي اللغة، وقوله (واختلاف ألسنتكم و ألوانكم)، إشارة إلى اختلاف اللغات و إلى اختلاف النغمات فإنّ لكل انسان نغمة مخصوصة يميزها، كما أنّ له صورة مخصوصة يميزها البصر8.
قال الإمام الجوهري في مصطلح اللسان :" اللسان جارحة الكلام... واللسن الفصاحة و قد لسن، فهو لسن و ألسن و قوم لسن و فلان لسان القوم إذا كان المتكلم عنهم... و اللسن : اللغة و اللسان جمعه ألسنة، وألسن و لسن، و هو جسم لحمي مستطيل متحرك يكون في الفم ويصلح للتذوق و البلع والنطق هو مذكر وقد يؤنث9، إنّ الجوهري يربط بين اللسان و اللغة، لذا نجد عمار ساسي يتساءل عن حقيقة هذا الربط و مدى صحته.
ب- في المفهوم :
إنّ اللسانيات علم حديث، وُلد على أنقاض العلوم اللغوية الكلاسكية المٌتمثلة في فقه اللغة المقارن، والنحو المعتمد على المنطق الأرسطي، و القياس، و التأويل و التعليلات المجردة بعدما أحدث قطيعة معرفية ومنهجية مع هذه الدراسات، وقد كان صاحب هذه القطيعة العالم اللساني السويسري (فيردنان دي سوسور)، الذي دعا إلى ضرورة دراسة اللغة في ذاتها ولذاتها، باعتبارها ظاهرة من الظواهر الانسانية، يحق لها كل الحق أن تدرس، وأن تقيم علما مستقلا بذاته، مرتكزا على جميع الأدوات الفكرية و الاكتشافات الحديثة، و التقنيات الدقيقة، بهدف بناء نحو كلي للسان البشري، يصف ويفسر خصائص ومبادئ اشتغال اللغات الطبيعية بشكل عام، فتنصبُّ أسئلتها كالأتي: لماذا تعمل هذه اللغة بهذه الطريقة الخاصة ؟ وما كيفية اشتغال نظامها الداخلي؟ وماهي نقاط التشابه بين الألسنة البشرية من جهة ؟ وماهي نقاط الاختلاف بينها من جهة أخرى ؟ و ماهو سبب هذا الاختلاف ؟
وهكذا، فاللسانيات الحديثة تسعى من أجل نظرية عامة لوصف و تفسير الظواهر اللسانية بعيدا عن كل الاعتبارات الخارجة عن نطاق اللغة البشرية معتمدة على "آليات منطقية تسمح للذهن بترتيب إجراءاته، بعيدا عن التسليم بالحقائق و التلقي السطحي والأحادي للمعرفة"10 وقد حاول بعض الباحثين تعريف اللسانيات للقراء العرب، فألّفوا في ذلك كتبا تتفاوت قيمتها بحسب مقدرة كل مؤلف في إدراك المفاهيم الأساسية لهذا العلم القائم بذاته11، ولا بأس أن نسرد بعض هذه التعريفات، لهذا العلم الجديد لنتبيّن إن كانت تختلف أم لا.
لقد عرّفت خولة طالب الابراهيمي -وهي تلميذة عبد الرحمن الحاج صالح -"اللسانيات بأنّها الدراسة العلمية الموضوعية للسان البشري، أي دراسة تلك الظاهرة العامة والمشتركة بين بني البشر والجديرة بالاهتمام و الدراسة بغض النظر، عن كل الاعتبارات الأخرى، التي لا تٌعد من صلب اهتمام اللسانيين12 ،فيما ذهب نعمان بوقرة إلى أنّ اللسانيات "علم يدرس اللغة ( الطبيعية والاصطناعية ) دراسة علمية تقوم على الوصف، ومعاينة الوقائع بعيدا عن النزعة التعليمية والأحكام المعيارية"13، بينما يعرّفها صالح بلعيد بأنّها" ذلك العلم الذي يدرس اللغة على نحو علمي من حيث أصواتها وتركيبها ودلالاتها، دون الاهتمام بالسياقات الاجتماعية "contexte social " التي تكتسب فيها اللغة وتستخدم"14 ،أمّا أندري مارتيني فيعرف هذا العلم "بأنّه الدراسة العلمية للسان "15 فيما يرى مصطفى حركات أنّ هذا التعريف عامٌ جدا، ولا يحدد اتجاه هذه الدراسة ونوعها واهتمامها16، بحيث أثار عدّة قضايا أخرى تتعلق بميدان هذا العلم، ولعل أهم قضية أثارها هي قضية العلمية في مجال اللسانيات هذه القضية التي سوف نحاول تدارسها لاحقا.
أما تعريف نعمان بوقرة، فنلاحظ فيه أنّه يرى أنّ هذه الدراسة تتجاوز اللغات الطبيعية إلى اللغات الاصطلاحية، كذلك، ومنها إشارات المرور، والرموز ولغة الصم البكم، وهو مالا يتفق إلى حدّ كبير مع تعريف دي سوسور، حين يقول هذا لأخير إنّ مادة اللسانيات تتكون بادئ ذي بدء ،من جميع مظاهر السان البشري سواء تعلق الأمر بالشعوب البدائية أم الحضارية، بالحقب القديمة أم بحقب الانحطاط والمعتبر في كل عصر من هذه العصور ليس الصحيح والكلام الأدبي فقط ولكنّ جميع أشكال التعبير مجتمعة17، فنحن لا نجد عند دي سوسور حديث عن اللغات الاصطلاحية، بل هو جعل علم اللسانيات منظويا تحت علم أوسع أسماه بالسميولوجيا، وهو يهتم بسائر العلامات، ومنها الاصطلاحية.
فيما يقترب تعريف صالح بلعيد الى تعريف دي سوسور القائل " بدراسة اللغة لذاتها، وفي ذاتها"18، وكذا في إيلائه الأهمية لضرورة البحث في مستويات البحث اللساني جميعها.
إن الدراسة اللسانية تشمل مستويات محددة هي كالأتي:
1- المستوى الصوتي، أو علم الأصوات: يدرس الأصوات الكلامية، وتصنيفاتها من النواحي الآتية:
أ‌- إحداث الصوت من حيث نطقه، والاستعدادات، والقدرات الجينية الوراثية التي تؤهل الإنسان لنطق أصوات الكلام، ويتناول هذا الجانب علم الأصوات النطقي.
ب‌- بنية الأصوات، وهي في طريقها إلى أذن السامع، والجوانب السمعية المتعلقة بذلك ويتناول هذا الجانب علم الأصوات النطقي.
ت‌- العمليات النفسية العصبية، التي لها صلة بإدراك الأصوات، ويدرس هذا المجال علم الأصوات العصبي19،أما علم الأصوات الوظيفي فيدرس وظائف الأصوات داخل الكلمة المفردة والعلاقات بينها من أجل تكوين معنى الكلمة، وهذا النوع متّصل بالدلالة. ويسميه محمد محمد علي يونس بعلم الصياتة
2- المستوى الصرفي أو علم الصرف : يهتم بالقواعد والقوانين التي تحكم الكلمات في بنيتها الداخلية وخصائصها الثابتة عن طريق طائفة من العلاقات العضوية و أخرى من المقابلات أو القيم الخلافية بين المعنى وبين المبنى ،كالعلاقة في المبنى بين "ضَرْب" و "شَهْم" من حيث تشابههما في الصيغة، فهي "فََََعْل" فيهما ،و كالمقابلة التي تتمثل في القيمة الخلافية بين أحدهما و الآخر من جهة المعنى فأولهما "مصدر" وثانيهما " صفة مشبهة"20 كما يعرفه عبد العزيز عتيق بأنٌه" يبحث في بنية الكلمة لغرض معنوي أو لفظي، ويراد ببنية الكلمة هيأتها أو صورتها الملحوضة من حيث حركتها أو سكونها وعدد حروفها"21، مؤكدا أنٌ مجال دراسته تشمل الكلمة فقط.
و الملاحظ أنٌ بعض اللسانيين واللغويين القدامى يدمجون علم الصرف بعلم النحو، فيما يفضل آخرون فصله عن النحو كما فعل أبو عثمان المازني عام 249ه في كتابه " التصريف " الذي شرحه ابن جني في ثلاثة أجزاء بعنوان " المنصف " ثم اختصره في كتاب آخر بعنوان مغاير للأول وهو " التصريف الملوكي " كما ألف ابن حاجب المتوفي عام 646ه كتاب "الشافيه"22 في الصرف، لكن هذا الفصل لم يتم بصفة كلية فمازالت كثير من مباحث الصرف تدرس ضمن النحو في وقتنا الحالي مثلما فعل أحمد مختار عمر في كتابه " البحث اللغوي عند العرب " حين دمج علمي النحو والصرف في فصل واحد.23
3- المستوى النحوي أو علم النحو أو علم التراكيب : يهتم بدراسة عناصر الجملة وتراكيبهاو خصائصها وقد عرّف القدماء النحو "24 بأنّه يهتم بأواخر الكلمات إعرابا وبناء" ، ما يدل على أن الإعراب والبناء من أهم خصاص أواخر الكلمات داخل الجملة.
4 - المستوى الدلالي أو علم المعنى أو علم الدلالة : و هو" ذلك المستوى الذي يدرس الشروط الواجب توافرها في الرمز حتى يكون قادرا على حمل المعنى "25، وبالتالي، فإنّ علم الدلالة منتشر في جميع مستويات اللغة من الجانب الصوتي والصرفي و التركيبي وحتى التداولي، لأن جميع هذه المستويات مرتبطة بالمعنى.
5- المستوى المعجمي : وهو يهتم بدراسة الكلمة وتواجدها داخل المعجم وفق مجموعات تربطها علاقات معينة كما يهتم بدراسة معجم كل لسان لوحده ليبن درجة غناه وفقره، كما يتربط علم المعاجم بعلم آخر هو علم صناعة المعاجم (Lexicography)، ومن أشهر المعاصرين العرب الذين لهم دراسات جادة ومفيدة في علم المعاجم العالم العراقي "علي القاسمي". كما أن مكتب تنسيق التعريب بالرباط ومجلته "اللسان العربي" لهما اهتمام كبير بعلم المعاجم وعلم صناعة المعاجم26 .

6- المستوى التداولي : يعرّفه "محمد محمد يونس علي" بأنّه يهتم بدراسة كيف يكون للمقولات معان في المقامات التخاطبية "27، بحيث نجد هذا المستوى الجديد يهتم كثيرا بالسياق الخارجي و الظروف المحيطة بالخطاب، و التي تكسبه معان معينة، ومن جملة الأسئلة التي يحاول الإجابة عنها، نجد:
أ- كيف نربط علاقة مع الأشخاص الآخرين بواسطة القول ؟
ب-كيف نسهر على بقاء علاقات موجودة سلفا ؟
ج- كيف يمكننا التأثير على نشاط وآراء الأشخاص الآخرين ؟
د- ماهي الشروط الخفية التي تحفز على عمل ما وتجعله ينجح ؟كيف تتم الإحالة داخل التلفظات على سياق النشاط و المقام ؟28
إنّ هذه المستويات أو العلوم تترابط فيما بينها بطريق يصعب الفصل فيها، فينهل بعضها عن بعض في المبادئ النظرية وفي بعض الإجراءات العملية وعلى سبيل المثال، لا الحصر العلاقة القريبة جدا بين التداولية و علم الدلالة في اعتمادهما على السياق لكشف المعنى.

التهميشات:

(1) عبد الرحمن الحاج صالح، بحوث ودراسات في علوم اللسان ،د.ط، دار موفم ،الجزائر، 2007 ص21.
(2 )george mounin، histoire de linguistique des origines au xxe siécle، 1er édition، qudrige press universitaire de France، France، 1967، p.5.
(3) ينظر: نعمان بوقرة، المدارس اللسانية المعاصرة، د.ط، مكتبة الآداب، القاهرة، مصر.2003،ص60. وينظر كذلك: عبده الراجحي ،فقه اللغة في الكتب العربية ،د.ط، دار النهظة العربية ،بيروت، لبنان، 1979،ص.14.
(4) george mounin، histoire de linguistique des origines au xxe siécle،p.165.
(5) ينظر: محمد مندور، النقد المنهجي عند العرب و منهج البحث في الأدب و اللغة، د.ط، نهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيع، الجيزة، 2004،ص429.
(6) ينظر: عمار ساسي، اللسان العربي و قضايا العصر، د.ط، دار المعارف، بوفاريك الجزائر،200، ص18.
(7)محمد بن مكرم بن منظور الأفريقي المصري، لسان العرب،ط1، دار صادر، بيروت، 2000، مادة لسن.
(8 ) ينظر: عمار ساسي، اللسان العربي و قضايا العصر، ص20، نقلا عن معجم مفردات ألفاظ القرآن، للراغب الأصفهاني، دار الكتب العلمية ،2004، ص470.
(9 )ينظر: عمار ساسي، اللسان العربي و قضايا العصر، ص20، نقلا عن : الجوهري اسماعيل بن حماد، تحقيق أحمد عبد الغفور عطار، الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية، د.ط. دارالعلم للملايين بيروت، لبنان ج2،ص442.
( 10) آمنة بلعلى، أسئلة المنهجية العلمية في اللغة والأدب، د.ط، دار الأمل، تيزي وزو، الجزائر، 2005، ص 26
(11 ) ينظر: عبد الرحمن الحاج صالح، بحوث ودراسات في علوم اللسان،ص8.
( 12) خولة طالب الابراهيمي ،مبادئ في اللسانيات ،ط2، دار القصبة للنشر ،الجزائر ،2006،ص 9.
( 13) نعمان بوقرة، المدارس اللسانية المعاصرة، ص67.
(14 ) صالح بلعيد ،دروس في اللسانيات التطبيقية ،ط.4، دار هومه، الجزائر ،2009، ص16.
(15 ) ANDRé MARTINE، élément de linguistique générale، 5 édition، armand colin paris، France، p31
( 16) ينظر : مصطفى حركات، اللسانيات العامة وقضايا العربية،ط1 ،المكتبة العصرية، بيروت، لبنان ،1998. ص13.
(17 )ferdinand de saussure، cours de linguistique générale،édition talantikit،béjaia، algerie، 2002، p13.
(18 ) IBID.P13
( 19) محمد محمد يونس علي ،فروع اللسانيات، http://www.ta5atub.com/montada-f39/topic-t13.htm الأحد 27 ديسمبر 2009 - 23:38
( 20) ينظر: تمام حسان، اللغة العربية معناها ومبناها، د.ط، دار الثقافة، الدار البيضاء، المغرب ،1994، ص39.
( 21)عبد العزيز عتيق، المدخل إلى علم الصرف ،د.ط، دار النهضة العربية ،القاهرة، مصر، 1974 ص1
(22 ) ينظر: سامي عياد حنا و شرف الدين الراجحي، مبادئ علم اللسانيات الحديث، د.ط، دار المعرفة الجامعية الاسكندرية، مصر،1991، ص 87.88.
( 23) ينظر : أحمد مختار عمر، البحث اللغوي عند العرب، ط.6، عالم الكتب، القاهرة، مصر، 1988 123.
(24 ) صالح بلعيد، النحو الوظيفي، د.ط، ديوان المطبوعات الجامعية، الجزائر، 1994، ص6.
( 25) أحمد مختار عمر، علم الدلالة ،د.ط، عالم الكتب، القاهرة، 1998، ص11
26)) ينظر : http://ar.wikipedia.org/wiki
( 27)محمد محمد يونس علي ،فروع اللسانيات، http://www.ta5atub.com/montada-f39/topic-t13.htm، الأحد 27 ديسمبر 2009 - 23:38
(28 )الجيلالي دلاش ، مدخل الى اللسانيات التداولية ، تر: محمد يحياتن، ديوان المطبوعات الجامعية ،الجزائر ،ص43

نشر في الموقع بتاريخ : السبت 22 شعبان 1432هـ الموافق لـ : 2011-07-23



أخبار سيدي عيسى

* سيدي عيسى المدينة تناشدكم *
من أجل الصالح العام من أجل سيدي عيسى ومن أجل كل الذين مروا عبر الزمان والمكان نناشدكم كي تكونوا في الصفوف الأمامية للعمل الصالح الذي نراه ومضة خير تعيد المناعة للناس ولكل من تخالجه نفسه العمل ضمن حراك يعود بالخير على المدينة ..نحن نتوسم خيرا كي نعود الى ترسيم تفاصيل صنعتها أجيال سيدي عيسى عبر التاريخ ولنا في الحلم مليون أمنية كي تتحقق مشاريع وتزدهر رؤى وتنتعش مواقف هنا وهناك تعيد الاعتبار للمدينة ولحياة ننشدها جميلة وفيها كل تلك الاماني التي نراها تعيد إلينا كل اللقطات الجميلة التي نسعد بها بداية البداية للدخول في مرحلة صفاء مع الذات ومع مل الخيرين في سيدي عيسى رؤية تلامس الواقع وتعيد الامل لكل واحد يريد الخير ويبحث على الخير وكلنا واحدا كي نعيد الروح الى تفاصيل مدينة متحضرة تأسست منذ عام 1905 ..مدينة سيدي عيسى وكما نرى تحمل كل التفاصيل التاريخية المميزة ..
كونوا معنا جميعا


* ذكرى تأسيس موقع سيدي عيسى *
سيكون يوم 26 جوان 2017 القادم..هو تاريخ الذكرى الخامسة لتأسيس موقع سيدي عيسى فضاء روحاني باسماء من ذهب ..وهو ما يسعدنا كي نستمر معكم أيها القراء الاعزاء الذين نسعد بكم وبمواضيعكم المختلفة حسب تبويب المجلة حيث نلتمس من كل من كتب أو أراد المشاركة أو عاين موقع سيدي عيسى الإلكتروني ..كي يراسلنا عبر إدراج مواضيعه عبر خانة المراسلون في الجهة اليمنى من الأعلى في مضموت الصفحة الرئيسية للموقع ..وسعداء دائما بما يتم ادراجه من مواضيع خاصة المتعلقة بتاريخ وحضارة سيدي عيسى وكذا كل القضايا والنشاطات والاحداث الحاصلة وعموما كل ما ينفع الناس ولا يدرج الموقع أبدا المواضيع ذات الطابع السياسي او الحزبي أو التي تثير النعرات الحزبية والطائفية وتثير التفرقة والفتنة والعنصرية ..وهذا خدمة لرسالة الموقع كي يكن منكم وإليكم ...وهذه الومضة هي بمثابة صورة صادقة تحبذ هيئة الموقع والمجلة أن تكون ضمن زوايا تبويب الموقع كي نصل الى قدر كبير من الاضافات والمرامي الهادفة ...
مرحبا بمساهماتكم

قسم الفيديو
سيدي عيسى ذاكرة وتاريخ
نطلب منكم ارسال روابط للفيديو - الفيديو يكون مسجل على موقع يوتوب
المدة الزمنية أقل من 20 دقيقة


نحن في خدمتكم و شكرا
صور و رسومات


السيد والي ولاية المسيلة حاج مقداد في سيدي عيسى
في اطار فعاليات " البداية لنا والاستمرارية لكم "


تكريم الكاتب العالمي سهيل الخالدي
في المركز الثقافي في سيدي عيسى


الشاعر عمر بوشيبي يكرم الكاتب الكبير
عياش يحياوي في المركز الثقافي خديجة دحماني


علاوة علي عضو هيئة موقع سيدي عيسى فضاء روحاني باسماء من ذهب
علاوة علي أرشيف الموقع الدائم


الاستاذ محمد نوغي عضو هيئة موقع سيدي عيسى فضاء روحاني باسماء من ذهب


الرسام التشكيلي سعيد دنيدني بومرداية


الكاتب الكبير يحي صديقي


المركز الثقافي لشهيدة الكلمة خديجة دحماني


الشاعر الكبير قريبيس بن قويدر


الكاتب عياش يحياوي مع الروائي المهدي ضربان وعرض لكتاب " لقبش "

مراسلون

سجل الآن و أنشر
أكتب موضوعا أوخبرا لحدث جرى في بلدك أومدينتك وأنشره بنفسك في قسم المراسلون.

إقرأ لهولاء
لمياء عمر عياد
لمياء عمر عياد
سوسن بستاني
سوسن بستاني
ساعد بولعواد
ساعد بولعواد
المختار حميدي
المختار حميدي
محمد بتش
محمد بتش"مسعود"
فاطمة امزيل
فاطمة امزيل
سعد نجاع
سعد نجاع
نورة طاع الله
نورة طاع الله
عبد الله بوفولة
عبد الله بوفولة
عبد الله دحدوح
عبد الله دحدوح
نائلي دواودة عبد الغني
نائلي دواودة عبد الغني
Nedjma Sid-Ahmed Gautier
Nedjma Sid-Ahmed Gautier
نبيلة سنوساوي
نبيلة سنوساوي
رابح بلطرش
رابح بلطرش
noro  chebli
noro chebli
خليل صلاح الدين بلعيد
خليل صلاح الدين بلعيد
شنة فوزية
شنة فوزية
بختي ضيف الله
بختي ضيف الله
أبو طه الحجاجي
أبو طه الحجاجي
safia.daadi
safia.daadi
lمحمد بتش
lمحمد بتش
نسرين جواهرة
نسرين جواهرة
عيسى بلمصابيح
عيسى بلمصابيح
دالي يوسف مريم ريان
دالي يوسف مريم ريان
zineb bakhouche
zineb bakhouche
ملياني أحمد رضــــــــــــــا
ملياني أحمد رضــــــــــــــا
حلوز لخضر
حلوز لخضر
عبدالكريم بوخضرة
عبدالكريم بوخضرة
جعفر نسرين
جعفر نسرين
عبد الرزاق بادي
عبد الرزاق بادي
مليكة علي صلاح رافع
مليكة علي صلاح رافع
أميرة أيلول
أميرة أيلول
طاهر ماروك
طاهر ماروك
فضيلة زياية (الخنساء)
فضيلة زياية (الخنساء)
بوفاتح سبقاق
بوفاتح سبقاق
حسدان صبرينة
حسدان صبرينة
فاطمة اغريبا ايت علجت
فاطمة اغريبا ايت علجت
يوسف عمروش
يوسف عمروش
شيخ محمد شريط
شيخ محمد شريط
تواتيت نصرالدين
تواتيت نصرالدين
سيليني غنية
سيليني غنية
أنيسة مارلين
أنيسة مارلين
سماح برحمة
سماح برحمة
وحيدة رجيمي
وحيدة رجيمي
سعادنة كريمة
سعادنة كريمة
حمادة تمام
حمادة تمام
كمال خرشي
كمال خرشي
بامون الحاج  نورالدين
بامون الحاج نورالدين
دليلة  سلام
دليلة سلام
أبو يونس معروفي عمر  الطيب
أبو يونس معروفي عمر الطيب
علاء الدين بوغازي
علاء الدين بوغازي
آمال بن دالي
آمال بن دالي
Kharoubi Anissa
Kharoubi Anissa
أسعد صلاح صابر المصري
أسعد صلاح صابر المصري
علي بن رابح
علي بن رابح
حورية سيرين
حورية سيرين
كمال بداوي
كمال بداوي
أمال حجاب
أمال حجاب
محمد مهنا محمد حسين
محمد مهنا محمد حسين
زليخة بوشيخ
زليخة بوشيخ
محمد الزين
محمد الزين
السعيد بوشلالق
السعيد بوشلالق
سعدي صبّاح
سعدي صبّاح
وردة فاضل
وردة فاضل
جمال الدين الواحدي
جمال الدين الواحدي
Amina Guenif
Amina Guenif
يحياوي سعد
يحياوي سعد
وسيلة بكيس
وسيلة بكيس
مخفي اكرام
مخفي اكرام
دردور سارة
دردور سارة
فاطمة بن أحمد
فاطمة بن أحمد
الشاعر عادل سوالمية
الشاعر عادل سوالمية
مرزاق بوقرن
مرزاق بوقرن
صاد ألف
صاد ألف
فاطمةالزهراء بيلوك
فاطمةالزهراء بيلوك
نادية مداني
نادية مداني
arbi fatima
arbi fatima
شينون أنيس
شينون أنيس
وحيد سليم نايلي
وحيد سليم نايلي
الصـديق فيـثه
الصـديق فيـثه
حمدي فراق
حمدي فراق
رزيقة د بنت الهضاب
رزيقة د بنت الهضاب
شهيناز براح
شهيناز براح
د/ ناصرية بغدادي العرجى - نيويورك
د/ ناصرية بغدادي العرجى - نيويورك
وردة سليماني
وردة سليماني
عيسى فراق
عيسى فراق
زيوش سعيد
زيوش سعيد
جمال بوزيان
جمال بوزيان
علاء الدين بوغازي
علاء الدين بوغازي
عمار نقاز
عمار نقاز
سايج وفاء
سايج وفاء
مهدي جيدال
مهدي جيدال
سميرة منصوري
سميرة منصوري
okba bennaim
okba bennaim
tabet amina
tabet amina
   محمد الزين
محمد الزين
الطاهر عمري
الطاهر عمري
بدر الزمان بوضياف
بدر الزمان بوضياف
هاجر لعروسي
هاجر لعروسي
بوشيخ حسينة
بوشيخ حسينة

جميع الحقوق محفوظة لموقع سيدي عيسى

1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة
الراشدية
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على
info@sidi-aissa.com