سيدي عيسى سيدي عيسى
السبت 8 ربيع الثاني 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن  
دور و مكانة صالح باي في تاريخ قسنطينة و علاقته مع بايات تونس
بقلم : علجية عيش
لنفس الكاتب
[ شوهد : 8700 مرة ]

لقد مارس الحكام الأتراك العثمانيون بالجزائر ما يمكن تسميته بسياسة التهميش تجاه الجزائريين على مستوى الإدارة و مراكز القرار السياسي، و تقديمهم لليهود التجار كل التسهيلات و الدخول معهم في مصالح تجارية و منحهم الامتيازات الخاصة، مهدت لاحتلال فرنسا للجزائر عام 1830م

كانت حركة سياسة الجزائر يديرها الأتراك الذين بدأت دولتهم هناك سنة 921 هـ - 1515 م و استمرت حتى سنة 1246هـ - 1830م و قد قسم بعض المؤرخين الأوروبيين فترة هذا العصر إلى أربعة عصور فرعية منذ بداية التنظيم ألإداري التركي في الجزائر : ( عصر البايات و عصر الباشاوات ثم يأتي عصر الآغاوات لينتهي العصر الرابع بعصر الدايات)..، و كانت الحكومة الجزائرية التركية تموج في بحور من دماء الثورات الداخلية التي اندلع أوارها في أعراش القبائل و انفجر بركانها في أحضان البدو، و ربما امتدت ألسنة لهيبها إلى عواصم المدن و لعل السبب في ذلك سوء معاملة الحكام للرعية و إغفالهم شؤونهم الضرورية و اشتغالهم بالركض وراء السلطة ، و حب الإنفراد بالرئاسة، و اهتمامهم بالكراسي و العروش..

لقد مارس الحكام الأتراك العثمانيون بالجزائر ما يمكن تسميته بسياسة التهميش تجاه الجزائريين على مستوى الإدارة و مراكز القرار السياسي، و تقديمهم لليهود التجار كل التسهيلات و الدخول معهم في مصالح تجارية و منحهم الامتيازات الخاصة، مهدت لاحتلال فرنسا للجزائر عام 1830م ، ولدت عملية التهميش العنصر المحلي قطيعة بين الحكام الأتراك العثمانيين تجلت في العديد من الثورات ذات الطابع السياسي ( ثورات منطقة القبائل، و ثورات الكراغلة المرتبطين بالدم مع السكان)، كانت منطقة القبائل اشد المناطق معارضة للحكم التركي الذي كان يعتمد على الكراغلة لتولي المناصب الهامة و المشاركة في الميليشيا و في مقدمتها منصب " الباي"، و حسب المصادر التاريخية فقد تم إحصاء تولي أربعة بايات من الكراغلة من ضمن خمسة لهذا المنصب في بايلك قسنطينة خلال الفترة الممتدة من 1700 إلى 1713،و في وهران تم تسجيل كرغلي واحد هو مصطفى العمر في الفترة الممتدة من 1736 إلى 1748م، و في بايلك التيطري تم التعرف أيضا على كرغلي واحد هو محمد الذباح، ثم الحاج أحمد في بايلك قسنطينة و ذلك في الفترة الممتدة بين 1826 إلى 1837 ..



من هو صالح باي؟

هو صالح باي بن مصطفى ولد سنة 1138هـ - 1725 م بمدينة أزمير، و جاء من هناك إلا الجزائر بعد ست عشرة سنة من عمره، و انخرط في سلك الإنكشارية و بقي هناك يرتقي حتى وصل إلى درجة " باي" سنة 1185هـ 1771م حسبما جاء في كتاب " التحفة المرضية في الدولة البكداشية في بلاد الجزائر المحمية" للدكتور محمد بن ميمون الجزائري، وبعد أن ذاع صيته أمر الداي حسين باشا بقتله شنقا بقصبة قسنطينة في أوائل سنة 1207هـ - 1792 م بعد اعتناقه منصب باي اثنتين و عشرين سنة..

تزوج صالح باي حسبما ذكرته المصادر من بنت أحمد القلي الباي الذي سبقه على رأس بايلك قسنطينة ( 1756-1771) و الذي قربه إليه، فارتقى صالح بن مصطفى الزميرلي في ظله و تحت رعايته و تقلد قيادة قبيلة الحراكتة العتيدة فتعرف على أصحاب السلطة و الجاه بالجزائر فرشح لمنصب الباي و كان ذلك أمام محمد عثمان باشا داي الجزائر فيما بين 1766 إلى 1791..



صالح باي خصص لليهود قطعة أرض ليقيموا

عليها مساكنهم في قسنطينة



ما يأتي الحديث عن الحاكم الأتراك عند المؤرخين إلا و يرد ذكر العلاقة التي ربكتهم بالعنصر اليهودي، فالحكام ألأتراك لم يروا شيئا في السماح لليهود بالعيش في بلادهم، سواء السلاطين في اسطنبول، أو الدايات في الجزائر، بحيث أصبح السلطان العثماني بايزيد الثاني بن محمد الفاتح ( 1481م – 1512م ) فرمانا سمح بموجبه لليهود بالإقامة في الأراضي التابعة لدولته ، و في إيالة الجزائر رحب العثمانيون باليهود المطرودين من اسبانيا حيث رأوا فيهم عنصرا حليفا يستخدمونه في صراعهم مع الإسبان وعاملا اقتصاديا مهما لتنشيط الصناعات الحرفية، و التبادل التجاري مع موانئ المتوسط، و انطلاقا من تعاليم الإسلام كان يجب أن يخضع اليهود للقانون الذي يحكم به أهل الذمة خاصة فيما تعلق بـ: "الجزية" و دفعها إلى خزينة الدولة، و التي كان مقدم الطائفة اليهودية يتكفل بجمعها و تقديمها إلى الخز ناجي أو شيخ البلد..

كانت بداية هذا الترحيب من الباي محمد الكبير ( 1779م – 1796م ) باستدعائه اليهود للعيش بوهران بعد أن استعادها، فانتقل إليها يهود ( معسكر، تلمسان، ندرومة و مستغانم) وتم إعفاؤهم من الضريبة، و بيعت لهم أرض بثمن رمزي ليقيموا عليها منازلهم ثم خصصت لهم أرض اتخذوها مزرعة، و قرّب محمد الكبير البعض منهم فجعلهم وكلاء دبلوماسيين يمثلون مصالحه فقي الخارج..

وعلى نفس المنهاج سار صالح باي حسبما كشفه الدكتور كمال بن صحراوي في كتابه " الدور الدبلوماسي ليهود الجزائر في أواخر عهد الدايات" حين خصص صالح باي قطعة أرض لليهود يقيمون عليها مساكنهم في قسنطينة حيث تجمعوا في مكان واحد عام ( 1771م – 1791م ) و أولى اهتمام كبيرا لهم كطائفة لها وزنها، مغفلا دورها الخطير الذي مارسته في المجالات المالية و التجارية و حتى في العلاقات الدبلوماسية التي انعكست سلبا على ألأوضاع الداخلية للجزائر، و كانت سببا في أزمة جزائرية فرنسية انتهت باحتلال الجزائر عام 1830م ، و هذا الاهتمام بالعنصر اليهودي تواصل في عهد الدايات خاصة مع تنامي مصالح اليهود و ثرواتهم وازدادت شوكة اليهود قوة بعدما تم تعيين مصطفى باشا الوزناجي بايا على قسنطينة عام 1794 م أي سنتين بعد مقتل صالح باي، و تؤكد المصادر التاريخية أن تعيين مصطفى الوزناجي بايا على قسنطينة بعد مقتل صالح باي كان من بضغط اليهودي بوشناق على الناخبين من الإنكشاريين ليختاروا مصطفى الوزناجي دايا للجزائر، عن طريق التهديد و تقديم الرشوة لشراء الأصوات و قد كان مصطفى الوزناجي مبغضا للعرب محبا لليهود مما جعل اليهود أصحاب نفوذ سياسي..

غير أن الأمر انقلب رأسا على عقب إذ أصبح اليهود هم الذين يتحكمون في الأتراك، و هذا ما ذكره المؤلف كمال بن صحراوي عن اليهودي سليمان المعروف بـ: جاكيت jaquette الذي توفي عام 1724م، و جاكيت اليهودي رجل كان مجهزا بالسفن، عندما قدم من ليفورن إلى الجزائر ، و قد احتكر تجارة الشمع و نجح في توطيد العلاقة مع حكام الجزائر مستغلا قدرته على تقديم معلومات، كما يحدث في الدول الأوروبية، و استخدماه كل الطرق للسيطرة على عقول الحكام متظاهرا بالتعلق بمصالح الإيالة..



علاقة صالح باي بـ: حمودة باشا باي تونس



تعود هذه العلاقة منذ أن تحولت تونس إلى غيالة عثمانية مستقلة في 18 مناي 1573م وصدور فرمانات من السلطة العثمانية تؤكد على استقلالية تونس في إطار إيالة عثمانية منذ الحملة العثمانية سنة 1574 م و من هنا تباعدت سياسة تونس عن الجزائر منذ انفصالها عن الجزائر خاصة بعد المشاكل التي وقعت بين البلدين و تم تسوية بعضها مثل المشكلة التي وقعت سنة 1614 م لتمديد مناطق القبائل التابعة لبايلك قسنطينة في عمق التراب التونسي، و هو ما كشفه الدكتور حنيفي هلايلي في كتابه: " أوراق في تاريخ الجزائر في العهد العثماني" طبعة أولى 2008 ، غير أن الأمور كما أوضح صاحب الكتاب زادت تأزما بين الجارتين..

ففي عهد حسن باي قسنطينة ( 1608- 1622 م ) تم إبرام معاهدة ضبط الحدود مع إيالة تونس عام 1614، لكن في عهد يوسف داي قام التونسيون بخرق المعاهدة فلجأ مراد باي تونس عام 1647 إلى استعمال القوة من خلال شن حملة عسكرية ضد الجزائر ، انتهت بهزيمة الجيش التونسي في معركة السطارة قرب مدينة الكاف ، و ذلك في 17 ماي 1628م في عهد حسين باي قسنطينة، و صدرت اتفاقات تجبر الحكومة التونسية على إبقاء مجرى وادي صراع الحد الفاصل بين البلدين ( الجزائر و تونس) في المناطق الجنوبية..

في حين تواصل تحديد الحدود بين البلدين من (وادي ملاق إلى الكرش، فقلوب النيران و رأس جبل الحافة ثم إلى البحر) ، إلا أن الوضع أصبح أكثر تأزما كذلك بحدوث المعارك بين القوات التي كان يقودها باي قسنطينة و التونسيين بسبب مسالة "الضريبة" التي كانت تدفع إلى بايلك قسنطينة في عهد علي خوجة، و خرج منها مراد باي منتصرا بعدما ارتكب مجزرة في الأسرى بلغ عدد ضحاياها حوالي خمسمائة ( 500) من الإنكشارية و أرسل آذانهم إلى تونس دليلا على انتصاره، ثم فتح المفاوضات مع المغربي مولاي إسماعيل في الفترة الممتدة بين 1672 إلى 1727م للقيام بعمل ضد الجزائر..، نشير هنا أن ضريبة التي كانت ترسل كل سنة إلى الجزائر كانت تتضمن ( 250 جرة زيت، 20 جُرّة من الصابون، بالإضافة إلى الهدايا التي ترسل إلى قادة الإنكشارية من برانس و عطور وورود و شالات تقدر بـ: 150 ألف جنيه فرنسي

و لما خلف الداي الحاج مصطفى باي تونس نظم حملة عسكرية لفك حصار مرا باي تونس على قسنطينة و هاجم معسكر التونسيين خلال الليل، أين تمكن من تحرير قسنطينة و سحق القوات التونسية بالقرب من سطيف ( العلمة) كان ذلك بتاريخ 07 أكتوبر 1700م ، و عند تولي حمودة باشا بايا على تونس لعب صالح باي دورا كبيرا بشأن مساعيه لتأمين حدود البايلك الشرقي سنتي 1783 و 1787م و مطالبته بالتعويضات، لاسيما والوضع في تونس كان جد حرجا لتورطها في خلاف مع جمهورية البندقية Venetian Republic شمال شرق إيطاليا، و بذلك حصل صالح باي سنة 1784م على تعويض يقدر بـخمسة و عشرين ألف ( 25 ألف) سُكـّة (نوع من العملات النقدية الإسلامية غير الدينار الذهبي و الدرهم الفضي، يطلق عليها اسم "السُكة") لفائدة القبيلة التونسية المقيمة داخل البايلك، و هذا العداء بين الإيالتين شجع باي تونس القوات الفرنسية على تكثيف قواتها البحرية الممركزة في الساحل الشرقي ، كما جهز أربعة زوارق مدفعية لحماية الأسطول الفرنسي من ضربات السفن الجزائرية..

لقد أدت هذه الأحداث إلى قتل جلهم في مناصبهم شنقا مرة، و خنقا تارة، و ذبحا تارة أخرى ، و لعل السبب في قتل هؤلاء الباشوات و الدايات يعود إلى سخط الرعية المظلومة و انتقام الجنود المرتزقة ( الإنكشارية)، أما سبب قتل البايات فيرجع إلى استحواذ الغيرة المقيتة على عقول الدايات و استيلاء الحسد الفتاك على قلوبهم مخافة امتداد قوة البايات المعنوية و سريان نفوذهم في صفوف الرعية فراحوا يجازونهم بالسجن و التعذيب و القتل و مصادرة أموالهم، و يقدم التاريخ أسوأ صورة على ذلك تقشعر لها القلوب و تشمئز لها النفوس تلك هي صورة قتل صالح باي ( باي قسنطينة) شنقا و قد ترك هذا القتل البشع في نفوس الرعية الجزائرية بأجمعها صدمة رهيبة تمخض مفعولها في النفوس الحساسة من خلال مرثيته "قالوا العرب قالوا" التي غناها عميد المالوف محمد الطاهر الفرقاني و ربما نافسه الحاج أحمد باي آخر بايات الجزائر العثمانية



سجل صالح باي للأوقاف

مصدر للدراسات التاريخية و الاجتماعية



ترك صالح باي سجلا كبير الحجم جامعا لأملاك المساجد في المدينة و سن سجلات صغيرة يخص كل منها مسجد أو جامع أو زاوية، و قد بلغت المائة أو تفوق، و هو يتمثل في ورقات مصورة ، هو اليوم حسب ما أكدته الدكتورة فاطمة الزهراء قشي في كتابها الجديد تحت عنوان سجل صالح باي للأوقاف (مصدر للدراسات التاريخية و الاجتماعية) طبعة أولى 2009 بحوزة عائلة بن جلول و يتكون السجل من 75 صفحة تنقص منها و هي : رقم 07 ثم من رقم 58 إلى 62 دونت فيها 70 عقدا و قد تم إيداع هذه الوثائق في مصلحة أرشيف ولاية قسنطينة من طرف المحامي ابن طرشة في الثمانينيات من القرن الماضي تحت اسم: " سجل صالح باي للأوقاف" و كان قد تعرف على هذه العقود العدلية هذه في إطار عمله كمحامي ضمن ملف عائلة بن جلول و هم أحفاد السيد شعبان بن عبد الجليل القاضي الحنفي في عهد صالح باي، و ترجح الدكتورة قشي أن هذه العقود جزء من سجل جامع سيدي الكتاني، يحتوي هذا السجل على عقود عدلية صدرت عن المحكمة الشرعية لمدينة قسنطينة و كل العقود مخطوطة بخط مغربي واضح، و يبدو من هذه العقود أن صالح باي قد أجرى معاملات كثيرة بين شراء و معاوضة مع أعيان المدينة و ملاكها من المسلمين و اليهود، فحرص على صون مصلحة ألأوقاف..، حيث أفادت هذه العقود في جرد المعالم العمرانية داخل ألسوار من خلال مخططات النسيج العمراني القسنطيني التي وضعت بعد الاحتلال مباشرة، و العقود تفتقر إلى تاريخ ، و لكن الأرجح كما تشير صاحبة الكتاب أنها تعود إلى سنتي 1202 أو 1203 للهجرة عندما ظهر لصالح باي إخراج البنات و حصر حبسه بعد مماته في ولده البكر محمد..

نشر في الموقع بتاريخ : الجمعة 5 رمضان 1432هـ الموافق لـ : 2011-08-05



أخبار سيدي عيسى

* سيدي عيسى المدينة تناشدكم *
من أجل الصالح العام من أجل سيدي عيسى ومن أجل كل الذين مروا عبر الزمان والمكان نناشدكم كي تكونوا في الصفوف الأمامية للعمل الصالح الذي نراه ومضة خير تعيد المناعة للناس ولكل من تخالجه نفسه العمل ضمن حراك يعود بالخير على المدينة ..نحن نتوسم خيرا كي نعود الى ترسيم تفاصيل صنعتها أجيال سيدي عيسى عبر التاريخ ولنا في الحلم مليون أمنية كي تتحقق مشاريع وتزدهر رؤى وتنتعش مواقف هنا وهناك تعيد الاعتبار للمدينة ولحياة ننشدها جميلة وفيها كل تلك الاماني التي نراها تعيد إلينا كل اللقطات الجميلة التي نسعد بها بداية البداية للدخول في مرحلة صفاء مع الذات ومع مل الخيرين في سيدي عيسى رؤية تلامس الواقع وتعيد الامل لكل واحد يريد الخير ويبحث على الخير وكلنا واحدا كي نعيد الروح الى تفاصيل مدينة متحضرة تأسست منذ عام 1905 ..مدينة سيدي عيسى وكما نرى تحمل كل التفاصيل التاريخية المميزة ..
كونوا معنا جميعا


* ذكرى تأسيس موقع سيدي عيسى *
سيكون يوم 26 جوان 2017 القادم..هو تاريخ الذكرى الخامسة لتأسيس موقع سيدي عيسى فضاء روحاني باسماء من ذهب ..وهو ما يسعدنا كي نستمر معكم أيها القراء الاعزاء الذين نسعد بكم وبمواضيعكم المختلفة حسب تبويب المجلة حيث نلتمس من كل من كتب أو أراد المشاركة أو عاين موقع سيدي عيسى الإلكتروني ..كي يراسلنا عبر إدراج مواضيعه عبر خانة المراسلون في الجهة اليمنى من الأعلى في مضموت الصفحة الرئيسية للموقع ..وسعداء دائما بما يتم ادراجه من مواضيع خاصة المتعلقة بتاريخ وحضارة سيدي عيسى وكذا كل القضايا والنشاطات والاحداث الحاصلة وعموما كل ما ينفع الناس ولا يدرج الموقع أبدا المواضيع ذات الطابع السياسي او الحزبي أو التي تثير النعرات الحزبية والطائفية وتثير التفرقة والفتنة والعنصرية ..وهذا خدمة لرسالة الموقع كي يكن منكم وإليكم ...وهذه الومضة هي بمثابة صورة صادقة تحبذ هيئة الموقع والمجلة أن تكون ضمن زوايا تبويب الموقع كي نصل الى قدر كبير من الاضافات والمرامي الهادفة ...
مرحبا بمساهماتكم

قسم الفيديو
سيدي عيسى ذاكرة وتاريخ
نطلب منكم ارسال روابط للفيديو - الفيديو يكون مسجل على موقع يوتوب
المدة الزمنية أقل من 20 دقيقة


نحن في خدمتكم و شكرا
صور و رسومات


السيد والي ولاية المسيلة حاج مقداد في سيدي عيسى
في اطار فعاليات " البداية لنا والاستمرارية لكم "


تكريم الكاتب العالمي سهيل الخالدي
في المركز الثقافي في سيدي عيسى


الشاعر عمر بوشيبي يكرم الكاتب الكبير
عياش يحياوي في المركز الثقافي خديجة دحماني


علاوة علي عضو هيئة موقع سيدي عيسى فضاء روحاني باسماء من ذهب
علاوة علي أرشيف الموقع الدائم


الاستاذ محمد نوغي عضو هيئة موقع سيدي عيسى فضاء روحاني باسماء من ذهب


الرسام التشكيلي سعيد دنيدني بومرداية


الكاتب الكبير يحي صديقي


المركز الثقافي لشهيدة الكلمة خديجة دحماني


الشاعر الكبير قريبيس بن قويدر


الكاتب عياش يحياوي مع الروائي المهدي ضربان وعرض لكتاب " لقبش "

مراسلون

سجل الآن و أنشر
أكتب موضوعا أوخبرا لحدث جرى في بلدك أومدينتك وأنشره بنفسك في قسم المراسلون.

إقرأ لهولاء
لمياء عمر عياد
لمياء عمر عياد
سوسن بستاني
سوسن بستاني
ساعد بولعواد
ساعد بولعواد
المختار حميدي
المختار حميدي
محمد بتش
محمد بتش"مسعود"
فاطمة امزيل
فاطمة امزيل
سعد نجاع
سعد نجاع
نورة طاع الله
نورة طاع الله
شنة فوزية
شنة فوزية
عبد الله بوفولة
عبد الله بوفولة
عبد الله دحدوح
عبد الله دحدوح
نائلي دواودة عبد الغني
نائلي دواودة عبد الغني
Nedjma Sid-Ahmed Gautier
Nedjma Sid-Ahmed Gautier
نبيلة سنوساوي
نبيلة سنوساوي
رابح بلطرش
رابح بلطرش
noro  chebli
noro chebli
خليل صلاح الدين بلعيد
خليل صلاح الدين بلعيد
شنة فوزية
شنة فوزية
بختي ضيف الله
بختي ضيف الله
أبو طه الحجاجي
أبو طه الحجاجي
safia.daadi
safia.daadi
lمحمد بتش
lمحمد بتش
نسرين جواهرة
نسرين جواهرة
عيسى بلمصابيح
عيسى بلمصابيح
دالي يوسف مريم ريان
دالي يوسف مريم ريان
zineb bakhouche
zineb bakhouche
ملياني أحمد رضــــــــــــــا
ملياني أحمد رضــــــــــــــا
حلوز لخضر
حلوز لخضر
عبدالكريم بوخضرة
عبدالكريم بوخضرة
جعفر نسرين
جعفر نسرين
عبد الرزاق بادي
عبد الرزاق بادي
مليكة علي صلاح رافع
مليكة علي صلاح رافع
أميرة أيلول
أميرة أيلول
طاهر ماروك
طاهر ماروك
فضيلة زياية (الخنساء)
فضيلة زياية (الخنساء)
بوفاتح سبقاق
بوفاتح سبقاق
حسدان صبرينة
حسدان صبرينة
فاطمة اغريبا ايت علجت
فاطمة اغريبا ايت علجت
يوسف عمروش
يوسف عمروش
شيخ محمد شريط
شيخ محمد شريط
تواتيت نصرالدين
تواتيت نصرالدين
سيليني غنية
سيليني غنية
أنيسة مارلين
أنيسة مارلين
سماح برحمة
سماح برحمة
وحيدة رجيمي
وحيدة رجيمي
سعادنة كريمة
سعادنة كريمة
حمادة تمام
حمادة تمام
كمال خرشي
كمال خرشي
بامون الحاج  نورالدين
بامون الحاج نورالدين
دليلة  سلام
دليلة سلام
أبو يونس معروفي عمر  الطيب
أبو يونس معروفي عمر الطيب
علاء الدين بوغازي
علاء الدين بوغازي
آمال بن دالي
آمال بن دالي
Kharoubi Anissa
Kharoubi Anissa
أسعد صلاح صابر المصري
أسعد صلاح صابر المصري
علي بن رابح
علي بن رابح
حورية سيرين
حورية سيرين
كمال بداوي
كمال بداوي
أمال حجاب
أمال حجاب
محمد مهنا محمد حسين
محمد مهنا محمد حسين
زليخة بوشيخ
زليخة بوشيخ
محمد الزين
محمد الزين
السعيد بوشلالق
السعيد بوشلالق
سعدي صبّاح
سعدي صبّاح
وردة فاضل
وردة فاضل
جمال الدين الواحدي
جمال الدين الواحدي
Amina Guenif
Amina Guenif
يحياوي سعد
يحياوي سعد
وسيلة بكيس
وسيلة بكيس
مخفي اكرام
مخفي اكرام
دردور سارة
دردور سارة
فاطمة بن أحمد
فاطمة بن أحمد
الشاعر عادل سوالمية
الشاعر عادل سوالمية
مرزاق بوقرن
مرزاق بوقرن
صاد ألف
صاد ألف
فاطمةالزهراء بيلوك
فاطمةالزهراء بيلوك
نادية مداني
نادية مداني
arbi fatima
arbi fatima
شينون أنيس
شينون أنيس
وحيد سليم نايلي
وحيد سليم نايلي
الصـديق فيـثه
الصـديق فيـثه
حمدي فراق
حمدي فراق
رزيقة د بنت الهضاب
رزيقة د بنت الهضاب
شهيناز براح
شهيناز براح
د/ ناصرية بغدادي العرجى - نيويورك
د/ ناصرية بغدادي العرجى - نيويورك
وردة سليماني
وردة سليماني
عيسى فراق
عيسى فراق
زيوش سعيد
زيوش سعيد
جمال بوزيان
جمال بوزيان
علاء الدين بوغازي
علاء الدين بوغازي
عمار نقاز
عمار نقاز
سايج وفاء
سايج وفاء
مهدي جيدال
مهدي جيدال
سميرة منصوري
سميرة منصوري
okba bennaim
okba bennaim
tabet amina
tabet amina
   محمد الزين
محمد الزين
الطاهر عمري
الطاهر عمري
بدر الزمان بوضياف
بدر الزمان بوضياف
هاجر لعروسي
هاجر لعروسي

جميع الحقوق محفوظة لموقع سيدي عيسى

1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة
الراشدية
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على
info@sidi-aissa.com