سيدي عيسى سيدي عيسى
السبت 8 ذو القعدة 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن  
جديد الموقع  * شاعر الحرية أمحمد عون في ذمة الله....   * احتفال اتحاد الكتاب فرع سيدي عيسى بالعيدين   * احتفال بيت الشعر الجزائري بعيدي الاستقلال و الشباب    * حملة تبرع بالدم في عواس احتفالا بعيد الاستقلال و الشباب   * بلاعة الحدث   * الى أمي..   * ديوان الهايكو :فسيفساء من الهايكو الجزائري..للشاعرة عبر البحر /حلوة السعدية ..   * تكريم الشاعر عمر بوشيبي تكريسُ للثقافة    * ممزوج البكالوريا واللامبالاة ...   * صيحات عانس   * نبتة في أرض الشقاء   * تهنئة بمناسبة عيد الفطر المبارك   * تجربة الحداثة وتناثر الألوان في ديوان: أنامل وأقراص ليزر لـمنذر بشيرة الشقرة يسرى الجبيلي   * رمضان يغادرنا في رمضان   * آية و رزان ثمن العودة   *  وداعا - يوسف –   * أمل الحياة    * مطاعم الرحمة : نموذج جزائري خالص والافطار في كل مكان وأهل الخير يصنعون الخير..وبالقوة ...1541 بلدية جزائرية تتنافس على الخير في شهر رمضان :    * يا ابن التي....؟ !   * إننا نحبك يا عزازقة   
التواجد "اليهودي" بمدينة قسنطينة و حلم العودة في ظل "قانون معاداة السامية"...كتبت : علجية عيش
بقلم : علجية عيش
لنفس الكاتب
[ شوهد : 5176 مرة ]

في هذا التحقيق القيم لمحررة الموقع علجية عيش ...يمكن لنا أن نرسم الحقيقة المتعلقة بالتواجد اليهودي بمدينة قسنطينة في عهد الاستعمار..

يرتبط انتشار اليهود بمدينة قسنطينة بالاحتلال الفرنسي للجزائر و اعتراف فرنسا بوجود الأمة الإسرائيلية و الكيان العبري ، والسماح لهم بممارسة طقوسهم الدينية ببناء المعابد ( السيناجوج)، و قد واجه سكان قسنطينة عدوان اليهود تميز بأبشع الأساليب الاستعمارية وصلت حد الاعتداء على المقدسات الدينية للمسلمين، دخل المسلمون في مواجهات دموية عنيفة مع اليهود باستعمال الرصاص، و هي الحادثة التي وقعت في صائفة 05 أوت 1934 عندما تبوّل أحد اليهود على جدران مسجد "سيدي لخضر" الواقع بـ: (الجَزَّارين) وأهان المصلين في يوم جمعة، و بلغ التوتر مبلغه أحرقت على إثرها بيوت و محلات اليهود، و ما يزال مسجد سيدي لخضر شاهدًا على هذه الحادثة إلى اليوم ، غير أن هذا المسجد لاقى الكثير من التهميش من طرف السلطات المحلية رغم تعاقب عليه 08 مشايخ من كبار العلماء ، كان آخرهم العلامة الشيخ عبد الحميد ابن باديس، و يؤكد إمام مسجد سيدي لخضر أن المسجد تأسس في سنة 1743 على يد حسن بن حسين الملقب بأبي حنك الذي حكم قسنطينة من 1754 إلى 1763 ،و سمي على اسم سيدي لخضر نسبة إلى أول عالم فتح المسجد و أشرف على مشيخته و هو مغربي الأصل جزائري المولد..
رغم مغادرتهم المدينة غداة الاستقلال غير أن البعض منهم ما زالوا يعيشون في سرية تامة و البعض الآخر نطق بالشهادتين، و آخرون ما زالوا يقومون بزيارات إلى أهالهم و موتاهم بصفة " الأقدام السوداء" لاسيما أولئك الذين يحملون الجنسية الفرنسية، و ما شجعهم على العودة هو الزيارة التي قام بها الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى مدينة قسنطينة ، و إن كانت بعض الأحياء تشهد على التواجد اليهودي مثل (الشارع، المدينة القديمة "السّْويقـَة"، زَنـْقـَة مْقـَيـَّسْ، و رَحْبـَة الصُّوفْ) بوسط مدينة قسنطينة، فإنه ما تزال شوارع و أحياء تحمل أسماء يهودية، منها: ( حي سميحة، حي "شاركو" و حي " لارموط" بحي سيدي مبروك السفلي، و "فيلاج اليهود" بسيدي مبروك العلوي)، كما ما تزال عائلات إلى اليوم تسكن ببعض أحياء المدينة حسب ما أكدته لنا مصادر موثوقة، منها حي بلوزداد ( سانجان) و عمارة الهواء الطلق المحاذية لحي المنظر الجميل، ما يدعو إلى الشك حول التواجد اليهودي بمدينة قسنطينة هو أن بعض العائلات حسبما تم اكتشافه تعلق على أبوابها صور لباشغات و بها حمامة ترمز لـ: "السلام" مصنوعة من النحاس الأصفر، و حسب مصادرنا فإن آخر من سكن بعمارة الهواء الطلق شخص يحمل الجنسية الفلسطينية و كثير التنقلات كونه يملك "شركة"، إلا أن معظمهم يجهلون نوع نشاطها، وهو ما وقفنا عليه في بعض العمارات، و تؤكد مصادرنا أن وفدا من اليهود زار مؤخرا مدينة قسنطينة و نزل بفندق سيرتا الكبير بصفة "الأقدام السوداء"، و نشير هنا أن وفد آخر زار مدينة قسنطينة صبيحة يوم الأحد 16 ماي 2010 يقودهم الفنان سليم الفرقاني نجل الفنان محمد الطاهر الفرقاني، يتكون من 03 أفراد يرافقهم صحفي من جريدة "ماندو ميكس" الفرنسية، وعند استفسارنا عن الوفد و سبب قدومه إلى قسنطينة أخبرنا الفنان سليم الفرقاني أنه وفد من وزرة الثقافة، حيث تطرح هذه الزيارة الكثير من الأسئلة..

أوقاف اليهود: "السيناجوج" و المقبرة "اليهودية"
( 11 ألف و 200 يهودي مدفونون بمدينة قسنطينة )

ما يؤكد على التواجد اليهودي بمدين قسنطينة هو وفاة امرأة يهودية مؤخرا في شهر أفريل 2010 و هي المسماة ( زربيب ريموند نجمة) عن عمر يناهز 97 سنة، و هي حسب ما كشفته لنا المصادر الموثوقة من مواليد 13 جويلية 1913 بقسنطينة، تحمل الجنسية الفرنسية، و بطاقة مؤرخة في 06 نوفمبر 2004 رقم 04/577، و جواز سفر رقم : pp/nr02fd47007 صادر بتاريخ 30 أفريل 2003 و صالح لغاية 2001، كذلك رخصة إقامة صالحة لغاية 26 أكتوبر 2009 مسجلة تحت رقم ( 24/أدخ/ قشع 2009) صادرة عن دائرة أمن الخروب بتاريخ 26 جويلية 2009، ذات المصادر تكشف لنا أن المتوفاة تقطن بحي بلوزداد ( saint jean )، و قد وافتها المنية بمسكن ابنتها الساكن بالخروب و هي متزوجة..
و إن كانت جل معابد اليهود ( السيناجوج) قد تحولت إلى اليوم معامل و محلات لبيع الأقمشة مثلما هو الشأن بالمحل الموجود بمدخل سوق العاصر و الذي تحول إلى مقر سونيتاكس ، و المعبد الذي تحول إلى مسجد للمسلمين عام 1965 و هو مسجد النعيم النعيمي بحي سيدي مبروك الأعلى، كما أنه ما تزال بعض الآثار التي تشهد على التواجد اليهودي و كيف كان الربيّون يمارسون طقوسهم، و قد دفعتنا هذه الزيارة إلى الكشف عن بعض كتب اليهود الدينية،مكتوبة باللغة العبرية وعليها أختام من الإدارة المحلية( قسنطينة) باسم (كالفا دادون فريبيي kalfa dadoun fripier ) و يبدو أن الاسم يهودي يعود إلى أحد "الرّبـِيـِّين" ، مما يدعو إلى الشك بأن هذه الكتب تمثل (التلمود)..
كما نقف على المقبرة اليهودية الواقعة بحي ألأمير عبد القادر الأعلى (الفوبور) ، عند زيارتنا إلى هذه المقبرة وجدناها محاطة و محروسة بعناصر الأمن المسلحين، و تحرسها من الداخل عجوز مسنة و ابنها، تجولنا داخل المقبرة مكننا من الوقوف على طرائق الدفن عند اليهود النصارى و المسلمين، حيث تختلف المقابر اليهودية عن المقابر المسيحية من حيث النقوشات للرخام و كذلك اختلاف لون الرخام عند اليهود و هو مزيج من اللون ألسود و المادي، بخلاف عند المسيحيين الذي يغلب اللون الأبيض على مقابرهم، و يتوسط المقبرة اليهودية مَعلمٌ تاريخي يضم أسماء شهداء يهود سقطوا خلال الحرب بين فرنسا و ألمانيا عام 1944 ، و من عادة اليهود أن يشعلوا عند إقامة جنائزهم شموعا توضع في قالب مستدير ( علبة من حديد) زرقاء اللون تحمل صورا ليهود يمارسون طقوسهم و أخرى لمسجد الأقصى، مكتوب عليها من صنع إسرائيلي و عنوان الشركة المصنعة وكلمات أخرى باللغة العبرية، ما وقفنا عليه هو أن المقبرة اليهودية تحظى بعناية جيدة، و تنظيما محكما من طرف أهلها الساهرين عليها، لدرجة أنها تكاد أن تتحول هذه المقابر إلى فضاء للاستجمام و السياحة نظرا لما تتميز من طابع جمالي،و يكفي المقارنة بين هذه المقابر و المقابر الإسلامية التي تجعل المتأمل فيها يقف على ما وصلته مقابرنا من إهمال و تسيب، و افتقارها إلى التنظيم لغياب بطاقات تقنية حول عمليات الدفن ، و كأن الأديان الأخرى أكثر منا احتراما لموتاها و تكريما لأرواحهم، و أن اهتمامها بمقابرها هو حفاظا على التواصل الروحي بينها و بين أهلها.. و الإشارة فقط أن عدد اليهود المدفونين في ولاية قسنطينة يصل إلى حدود 11 ألف و 200 يهودي حسب أخر الإحصائيات التي قدمتها مديرية الشؤون الدينية لولاية قسنطينة..

800 عائلة يهودية ما تزال تعيش في قسنطينة إلى غاية 2010
(شهادات حية لجزائريين عايشوا اليهود)
صور عديدة استقيناها من حياة اليهود وعاداتهم و تقاليدهم تجعلنا نقف على الحياة اليهودية من خلال شهادات استقيناها من شيوخ كبار عايشوا اليهود في الفترة ما قبل و بعد الاستقلال، قبل أن يتعرضوا إلى الطرد من قبل الرئيس الراحل هواري بومدين عندما خَيـَّرَهُمْ بين التجنس بالجنسية الجزائرية أو مغادرة التراب الوطني، خاصة ما تعلق بمراسيم الاحتفال و طريقة الذبح و معاملاتهم التجارية و ما هي ابرز الصناعات التي كانوا يتقنونها..
وإن كانت جل المصادر تؤكد أن اليهود امتهنوا الخياطة و التجارة و كانوا يمارسون كل أنواع النشاط الاقتصادي غير أن الشهادات التي بحوزتنا تضيف كذلك أن اليهود من أقدر الناس في بيع المجوهرات و كان هؤلاء في مجموعهم يشكلون فئة "الصياغين" و تؤكد الشهادات أنه خلال المعركة التي وقعت بين اليهود و المسلمين في 05 أوت 1934 بمسجد سيدي لخضر ، قامت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين بتقديم الدعم الكبير لعائلة " لمنيعي" و كانت العائلة الوحيدة التي تتاجر في المصوغات آنذاك تعلمتها على اليهود و بدعم منهم، و ذلك بغرض قطع الطريق أمام اليهود و عدم ترويج تجارتهم..
فمن عادات اليهود و تقاليدهم أنهم يحتفلون بيوم الربيع يقول عمّي محمد بعبع إطار جامعي متقاعد يقطن بإحدى الأحياء الشعبية بمدينة قسنطينة وجناه جالسا بركن من أركان "الشارع" و هو من الأحياء القديمة ، عاش عمي محمد مع اليهود لمدة تقارب سنتين، يقول محدثنا أن أكلة (التليتلي) هي من صنع يهودي أن الجزائريين أخذوا عنهم أكلات عديدة خاصة الحلويات مثل (البقلاوة، القطايف، شباح الصفراء، المقروض..) و توارثها الجزائريون و بقيت تستعمل إلى يومنا هذا، ويعتبر يوم "السبت" عند اليهود يوم مقدس عندهم، كون "الرّب" في هذا اليوم يرتاح كما يذكر سفر الخروج، و في هذا اليوم يقول عمّي محمد لا يُشْعِلُ اليهود الضوء (الكهرباء) و لا يأكلون اللحم ، و كان "الربّي" هو من يتكفل بذبح لهم الدجاج داخل المعبد (السيناجوج) ، كما نقف مع السيد عيسى فرطاقي 91 سنة، و إن كان بصعوبة يتحدث فكانت له ذاكرة قوية جدا، يقول عمّي عيسى أنه قدم إلى مدينة قسنطينة في 1942 ، و شاهد اليهود في يوم السبت يعتمدون على "الشموع" و كانوا لا يأكلون الدجاج المصاب، و حسب عمي عيسى فإن كلمة " كاشير" كلمة عبرية و هي تعني "الحلال" و لهذا كان اليهود يطلقون على اللحم الحلال بالكاشير..
ويرحل محدثنا بمخيلته و هو يتذكر طفولته عندما جاءت عائلته إلى قسنطينة ، يقول محدثنا كانت "بيرون" و هي صاحبة المسكن الذي كانت تسكنه عائلته و هو يلعب بجانب حوض كان به ماء، وسط الدار، رأته بيرون فهلعت إليه و خشية من أن يقع داخل الحوض و يصاب بالزكام، و أمرت الجيران بألا يملأ هذا الحوض مستقبلا مادامت الدار يوجد فيها "أطفال" ، و ربما هي الشهادة التي وقفنا عليها من تصريح إمام مسجد سيدي لخضر الذي أكد أن الأطباء اليهود كانوا لا يفرقون بين العربي المسلم و اليهودي من مرضاهم، في حين كان اليهود يتميزون في معاملاتهم التجارية بالمكر و الخداع و الغش و التزوير خاصة في مجال العملة بحكم مهنتهم في مراقبة صناعة النقود و معالجتها و تنظيفها و طلائها من جديد ثم توزيعها، في حين لا يمكن التمييز بين اليهود و المسلم في جانب الألبسة، و هو ما يؤكده السيد قارة إبراهيم القاطن بحي الهواء الطلق ( bel air ) يقول عمي إبراهيم : كان اليهود يتكلمون عربي و يلبسون عربي، و كانوا يحبون الدَّلــِّّيوَة، و هو سروال يشبه لباس أهل غرداية، كما كانوا يحبون وضع الكـَبـُّوسْ على رؤوسهم و هو يشبه كبوس التونسيين لكنه يختلف عنه كما قال عمي إبراهيم في ( النوارة ) كانت أطول من كبوس التونسيين، و لهذا كنا لا نميز عادة بين اليهودي و المسلم..
"إيلي غزلان" يهودي تتلمذ على يدي "فرحات عباس"
و أنريكو ماسياس أخطرهم
أنجبت مدينة قسنطينة من رحمها في ظل التواجد اليهودي في الجزائر أبناءً هم من أصل يهودي و بحكم مولدهم فهم يُحْسَبُون على مدينتهم "الأم" التي أنجبتهم و علمتهم في مدارسها ، و يعتبر إيلي غزلان من خريجي مدرسة المعلمين و له شهادة في اللغة العربية، تتلمذ إيلي على يدي "فرحات عباس" رئيس الحكومة المؤقتة الجزائرية و محمد بن جلول، ينتمي إلى الجناح الصهيوني اليساري، عمل في ميدان الصحافة و ألإعلام فأنشأ في ماي 1934 نشرية فدرالية للتجمعات اليهودية تهتم بالدفاع عن الإثنيات العرقية والدينية في الجزائر، و نجد إلى جانبه المؤرخ "بنجامين ستورا" و هو كذلك من مواليد قسنطينة، درس تاريخ المغرب العربي و تاريخ الاستعمار الفرنسي، و غلبت كتاباته في الحركة الوطنية الجزائرية، و إن كان هذا ألخير غلب عليه التحيز الظاهر لليهود و رسم لهم صورة مثالية، فإن المغني اليهودي أنريكو ماسياس أخطرهم بحكم أنه من المدعمين لكل ما هو صهيوني، و كانت له مشاركات قوية في حرب أكتوبر 1963 و 1973 بغنائه في صفوف الجنود الصهاينة لرفع معنوياتهم بهد تكوين "إسرائيل الكبرى" من موريتانيا إلى العراق..
ونشير هنا أن الخمس سنوات الأخيرة شهدت فيها مدينة قسنطينة تحولات غريبة و اضطرابات خلقت نوعا من القلق، على إثر الزيارة التي قام بها الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى مدينة قسنطينة في 06 ديسمبر 2005 رفقة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة و قاما الاثنان بزيارة فيلاج اليهود بحي سيدي مبروك الأعلى و المناطق التي يسكن بها اليهود، و قبل الزيارة كان المغني اليهودي أنريكو ماسياس قد خرج عن صمته ليعلن بشأن اصطحابه من قبل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي و يحقق حلمه الذي راوده سنين و سنين في زيارة مسقط رأسه ، بعدما وجه له رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة و في إطار العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر وباريس دعوة لزيارة الجزائر ، بحكم أن الرئيس جاك شيراك سبق له و أن اصطحب معه في سنة 2003 واحدا من المرفوضين و المغضوب عليهم في الجزائر وهو وزير قدماء المحاربين الفرنسيين، الحركي حملاوي مكاشرة، غير أن هذا الحلم لم يتحقق ، حيث لقي هذا الخبر استنكارا شعبيا لدى سكان مدينة قسنطينة، مما دفع بهم إلى تشكيل لجنة مناهضة للتطبيع مع اليهود..

علجية عيش


نشر في أسبوعية المثقف / المدير العام توفيق بوحجار


الصورة المرفقة هي نسخة من التورات ( بحوزتنا نسخة من الكتاب)



نشر في الموقع بتاريخ : لثلاثاء 9 رمضان 1432هـ الموافق لـ : 2011-08-09



أخبار سيدي عيسى

* سيدي عيسى المدينة تناشدكم *
من أجل الصالح العام من أجل سيدي عيسى ومن أجل كل الذين مروا عبر الزمان والمكان نناشدكم كي تكونوا في الصفوف الأمامية للعمل الصالح الذي نراه ومضة خير تعيد المناعة للناس ولكل من تخالجه نفسه العمل ضمن حراك يعود بالخير على المدينة ..نحن نتوسم خيرا كي نعود الى ترسيم تفاصيل صنعتها أجيال سيدي عيسى عبر التاريخ ولنا في الحلم مليون أمنية كي تتحقق مشاريع وتزدهر رؤى وتنتعش مواقف هنا وهناك تعيد الاعتبار للمدينة ولحياة ننشدها جميلة وفيها كل تلك الاماني التي نراها تعيد إلينا كل اللقطات الجميلة التي نسعد بها بداية البداية للدخول في مرحلة صفاء مع الذات ومع مل الخيرين في سيدي عيسى رؤية تلامس الواقع وتعيد الامل لكل واحد يريد الخير ويبحث على الخير وكلنا واحدا كي نعيد الروح الى تفاصيل مدينة متحضرة تأسست منذ عام 1905 ..مدينة سيدي عيسى وكما نرى تحمل كل التفاصيل التاريخية المميزة ..
كونوا معنا جميعا


* ذكرى تأسيس موقع سيدي عيسى *
سيكون يوم 26 جوان 2017 القادم..هو تاريخ الذكرى الخامسة لتأسيس موقع سيدي عيسى فضاء روحاني باسماء من ذهب ..وهو ما يسعدنا كي نستمر معكم أيها القراء الاعزاء الذين نسعد بكم وبمواضيعكم المختلفة حسب تبويب المجلة حيث نلتمس من كل من كتب أو أراد المشاركة أو عاين موقع سيدي عيسى الإلكتروني ..كي يراسلنا عبر إدراج مواضيعه عبر خانة المراسلون في الجهة اليمنى من الأعلى في مضموت الصفحة الرئيسية للموقع ..وسعداء دائما بما يتم ادراجه من مواضيع خاصة المتعلقة بتاريخ وحضارة سيدي عيسى وكذا كل القضايا والنشاطات والاحداث الحاصلة وعموما كل ما ينفع الناس ولا يدرج الموقع أبدا المواضيع ذات الطابع السياسي او الحزبي أو التي تثير النعرات الحزبية والطائفية وتثير التفرقة والفتنة والعنصرية ..وهذا خدمة لرسالة الموقع كي يكن منكم وإليكم ...وهذه الومضة هي بمثابة صورة صادقة تحبذ هيئة الموقع والمجلة أن تكون ضمن زوايا تبويب الموقع كي نصل الى قدر كبير من الاضافات والمرامي الهادفة ...
مرحبا بمساهماتكم

قسم الفيديو
سيدي عيسى ذاكرة وتاريخ
نطلب منكم ارسال روابط للفيديو - الفيديو يكون مسجل على موقع يوتوب
المدة الزمنية أقل من 20 دقيقة


نحن في خدمتكم و شكرا
صور و رسومات


السيد والي ولاية المسيلة حاج مقداد في سيدي عيسى
في اطار فعاليات " البداية لنا والاستمرارية لكم "


تكريم الكاتب العالمي سهيل الخالدي
في المركز الثقافي في سيدي عيسى


الشاعر عمر بوشيبي يكرم الكاتب الكبير
عياش يحياوي في المركز الثقافي خديجة دحماني


علاوة علي عضو هيئة موقع سيدي عيسى فضاء روحاني باسماء من ذهب
علاوة علي أرشيف الموقع الدائم


الاستاذ محمد نوغي عضو هيئة موقع سيدي عيسى فضاء روحاني باسماء من ذهب


الرسام التشكيلي سعيد دنيدني بومرداية


الكاتب الكبير يحي صديقي


المركز الثقافي لشهيدة الكلمة خديجة دحماني


الشاعر الكبير قريبيس بن قويدر


الكاتب عياش يحياوي مع الروائي المهدي ضربان وعرض لكتاب " لقبش "

مراسلون

سجل الآن و أنشر
أكتب موضوعا أوخبرا لحدث جرى في بلدك أومدينتك وأنشره بنفسك في قسم المراسلون.

إقرأ لهولاء
لمياء عمر عياد
لمياء عمر عياد
سوسن بستاني
سوسن بستاني
ساعد بولعواد
ساعد بولعواد
المختار حميدي
المختار حميدي
محمد بتش
محمد بتش"مسعود"
فاطمة امزيل
فاطمة امزيل
سعد نجاع
سعد نجاع
نورة طاع الله
نورة طاع الله
شنة فوزية
شنة فوزية
عبد الله بوفولة
عبد الله بوفولة
عبد الله دحدوح
عبد الله دحدوح
نائلي دواودة عبد الغني
نائلي دواودة عبد الغني
Nedjma Sid-Ahmed Gautier
Nedjma Sid-Ahmed Gautier
نبيلة سنوساوي
نبيلة سنوساوي
رابح بلطرش
رابح بلطرش
noro  chebli
noro chebli
خليل صلاح الدين بلعيد
خليل صلاح الدين بلعيد
شنة فوزية
شنة فوزية
بختي ضيف الله
بختي ضيف الله
أبو طه الحجاجي
أبو طه الحجاجي
safia.daadi
safia.daadi
lمحمد بتش
lمحمد بتش
نسرين جواهرة
نسرين جواهرة
عيسى بلمصابيح
عيسى بلمصابيح
دالي يوسف مريم ريان
دالي يوسف مريم ريان
zineb bakhouche
zineb bakhouche
ملياني أحمد رضــــــــــــــا
ملياني أحمد رضــــــــــــــا
حلوز لخضر
حلوز لخضر
عبدالكريم بوخضرة
عبدالكريم بوخضرة
جعفر نسرين
جعفر نسرين
عبد الرزاق بادي
عبد الرزاق بادي
مليكة علي صلاح رافع
مليكة علي صلاح رافع
أميرة أيلول
أميرة أيلول
طاهر ماروك
طاهر ماروك
فضيلة زياية (الخنساء)
فضيلة زياية (الخنساء)
بوفاتح سبقاق
بوفاتح سبقاق
حسدان صبرينة
حسدان صبرينة
فاطمة اغريبا ايت علجت
فاطمة اغريبا ايت علجت
يوسف عمروش
يوسف عمروش
شيخ محمد شريط
شيخ محمد شريط
تواتيت نصرالدين
تواتيت نصرالدين
سيليني غنية
سيليني غنية
أنيسة مارلين
أنيسة مارلين
سماح برحمة
سماح برحمة
وحيدة رجيمي
وحيدة رجيمي
سعادنة كريمة
سعادنة كريمة
حمادة تمام
حمادة تمام
كمال خرشي
كمال خرشي
بامون الحاج  نورالدين
بامون الحاج نورالدين
دليلة  سلام
دليلة سلام
أبو يونس معروفي عمر  الطيب
أبو يونس معروفي عمر الطيب
علاء الدين بوغازي
علاء الدين بوغازي
آمال بن دالي
آمال بن دالي
Kharoubi Anissa
Kharoubi Anissa
أسعد صلاح صابر المصري
أسعد صلاح صابر المصري
علي بن رابح
علي بن رابح
حورية سيرين
حورية سيرين
كمال بداوي
كمال بداوي
أمال حجاب
أمال حجاب
محمد مهنا محمد حسين
محمد مهنا محمد حسين
زليخة بوشيخ
زليخة بوشيخ
محمد الزين
محمد الزين
السعيد بوشلالق
السعيد بوشلالق
سعدي صبّاح
سعدي صبّاح
وردة فاضل
وردة فاضل
جمال الدين الواحدي
جمال الدين الواحدي
Amina Guenif
Amina Guenif
يحياوي سعد
يحياوي سعد
وسيلة بكيس
وسيلة بكيس
مخفي اكرام
مخفي اكرام
دردور سارة
دردور سارة
فاطمة بن أحمد
فاطمة بن أحمد
الشاعر عادل سوالمية
الشاعر عادل سوالمية
مرزاق بوقرن
مرزاق بوقرن
صاد ألف
صاد ألف
فاطمةالزهراء بيلوك
فاطمةالزهراء بيلوك
نادية مداني
نادية مداني
arbi fatima
arbi fatima
شينون أنيس
شينون أنيس
وحيد سليم نايلي
وحيد سليم نايلي
الصـديق فيـثه
الصـديق فيـثه
حمدي فراق
حمدي فراق
رزيقة د بنت الهضاب
رزيقة د بنت الهضاب
شهيناز براح
شهيناز براح
د/ ناصرية بغدادي العرجى - نيويورك
د/ ناصرية بغدادي العرجى - نيويورك
وردة سليماني
وردة سليماني
عيسى فراق
عيسى فراق
زيوش سعيد
زيوش سعيد
جمال بوزيان
جمال بوزيان
علاء الدين بوغازي
علاء الدين بوغازي
عمار نقاز
عمار نقاز
سايج وفاء
سايج وفاء
مهدي جيدال
مهدي جيدال
سميرة منصوري
سميرة منصوري
okba bennaim
okba bennaim
tabet amina
tabet amina
   محمد الزين
محمد الزين
الطاهر عمري
الطاهر عمري
بدر الزمان بوضياف
بدر الزمان بوضياف
هاجر لعروسي
هاجر لعروسي

جميع الحقوق محفوظة لموقع سيدي عيسى

1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة
الراشدية
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على
info@sidi-aissa.com