سيدي عيسى سيدي عيسى
الأحد 13 محرم 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن  
عادات و تقاليد أهالي مغنية .....كتبت محررتنا : فاطمة بلزرق
بقلم : فاطمة بلزرق
لنفس الكاتب
[ شوهد : 4750 مرة ]

إذا اردتم معرفة كل كبيرة وصغيرة عن مغنية ...طالعوا استطلاع زميلتنا فاطمة بلزرق


تبعا للتقاليد الإسلامية، فالعائلات المغناوية أكثر انطواءا على نفسها إلا أن المدينة المتسعة شيئا ما، يعم التعاون بين أهلها مما يسهل رواج أخبار الأحداث التي تقع بها ...
وتتألف التركيبة البشرية المغناوية من عدة فرق متميزة وهي :
ـ أهالي بني واسين ـ أهالي مسيردة ـ أهالي المعازيز- أهالي جبالة ـ أهالي ندرومة ـ القبائل الأمازيغ (أهالي بني بوسعيد، الكاف، بني سنوس ) ـ أهالي مغاربية.
وترتبط كل هذه الفرق بعلاقة فيما بينها كما أنها تألف أنواعا من الطبقات الشعبية المندمجة.
ولعل التقاليد والعادات تتأثر بمجموعة من المعطيات والخصوصيات، لذا نرى بأن الظروف المحيطة وكذا البيئة لها أثر كبير على مختلف العوائد، فسكان السهول والجبال تختلف عوائدهم عن سكان الصحاري والأراضي القاحلة، ولكل جهة أو قبيلة معينة عوائد وتقاليد خاصة بهم، وذلك حسب طبيعة الأرض والموقع الجغرافي...
فمدينة مغنية بحكم موقعها الجغرافي والتي تقع على الحدود الجزائرية المغربية وأقرب مدينة جزائرية إلى المغرب، فنجد أنه من القديم كانت هناك هجرات متتالية، سواء على عهد المدنيين أو على عهد الأتراك أو على عهد الاحتلال الفرنسي، فمدينة مغنية إذن تأثرت بالمناخ المغربي أكثر من المناخ الجزائري فالعادات والتقاليد المأخوذة من المغرب في الحقيقة كثيرة جدا بالمقارنة مع العادات الجزائرية الآتية من الجزائر.
فعادات مغنية لها طابع مغربي بارز في العديد من المجالات، سواء كان ذلك في الموسيقى والغناء أو الرقص والألعاب والأفراح من أعراس وولائم وفي غير ذلك من المجالات الأخرى
تقـــــــاليد لشعبيـــــة :
فعادات مغنية لها طابع مغربي بارز في العديد من المجالات، سواء كان ذلك في الموسيقى والغناء أو الرقص والألعاب والأفراح من أعراس وولائم وفي غير ذلك من المجالات الأخرى...
الحياة اليومية العادية للرجل و المرأة داخل المدينة :
كانت للمرأة حرمة كبيرة ومقدسة، بحيث أن الرجل لم يكن يسمي المرأة باسمها، بل كان يطلق ألفاظا دالة عليها مثل (مولات الدار) ـ (الدار) ـ (مولات الخيمة) أما الرجل فقد كان يضحي في سبيل أولاده وزوجته، حيث كان شائعا المثل الذي يقول (الرجل أيموت على أولادو وعلى دارو) ولقد كان رجال الحي يجتمعون في المساء للحديث على حصير في شؤون دنياهم، وهذه تدخل ضمن عوائدهم كما كانوا يجتمعون في كل ليلة عند شخص معين في داره لتشاور. وبصفة عامة، فكل العادات والتقاليد اليومية لسكان مدينة مغنية كانت خاضعة لطابع السكني لأن السكن هو مصدر ومكان هذه العوائد، بحيث أن السكن والبيئة والمحيط لهم تأثير كبير على العادات والتقاليد ومن بين هذه العادات نذكر على سبيل المثال التغذية واللباس.
إن العادات والتقاليد تختلف من حيث طرق أحيائها وإقامتها، فهناك عادات وتقاليد شعبية مثل الزواج والولادة والعقيقة والختان وغيرها، فهناك عادات وتقاليد شعبية مرتبطة بالأعياد الدينية مثل عيد الفطر وعيد الأضحى وعيد المولد النبوي بالإضافة إلى عادات وتقاليد أخرى من رقص وألعاب ومواسيم وغيرها .
أ ـ الزواج وكيفية اقامة الخطوبة و كتابة العقد :
يلجأ الرجال إلى الاستعانة بالنساء المسنات للحصول على المعلومات المتعلقة بالفتيات اللواتي يريدون الزواج منهن، ويتدبرون أحسن الفرص لرؤية الفتاة خلسة في المنزل المجاور، ولا تملك الفتيات أي دور سلبي أثناء التداول في موضوع الزواج، فهن يجهلن ذلك الذي سيصبح زوجا لهن. ومختلف أطوار الزواج تدور دائما وفق ترتيب ثابت مع طالب الزواج، فيتقدم الراغب في الزواج بطلبه إلى أصهار المستقبل بواسطة وكيل، وحين يتم الاتفاق على مقدار الصداق، يحظر القاضي ليبعث بالعدول إلى منزل الفتاة المخطوبة بحضور وكيلي الطرفين، أما المرأة الثيب، فلا وكيل لها بحيث تتكفل هي شخصيا بمصلحتها ويحرم العدلان العقد، ويدفع الزوج مبلغ الصداق المتفق عليه، وبطبيعة الحال فقد كان أهل الرجل أو العريس هم الذين يعملون على خطبة أهل البنت، وبعد القبول، يقيمون حفلة صغيرة تسمى (حنة الثباث) وهذا قبل كتابة العقد من طرف القاضي. وقد كان هذا العقد يتم كتابيا بحيث كان يتم بعد إقدام العدول إلى دار العروسة، فيسألون البنت حول قبولها أو عدم قبولها، وهي موجودة وراء الحجاب، ولا يسألون أهل البنت حول سنها، وعندما تقرر العروسة بقبولها يتم كتابة العقد هذا في المدينة. أما في البادية فالعقد يتم بالفاتحة فقط وبعد الاتفاق حول الصداق يتم تقديم ما يسمى
"بالزهاج" وهو مكون من كسوة وأغطية وأفرشة، بالإضافة إلى صندوق لأن العروسة عندما تأتي إلى دار العريس تخمل معها الصندوق فقط بحيث لم تكن هناك خزانة كبيرة،كما هو موجود حاليا، فالصندوق كانت العروس تضع فيه كسوتها وحليها وغير ذلك. وحسب رواية المختار بلعيني أن الصداق الذي كان يتم الاتفاق عليه في أواخر القرن التاسع عشر يقدر مبلغه بين 150 و 350 دج ثم انتقل بعد ذلك الى 300 دج ثم 500 دج .......
ب ــ طريقة احياء الأعراس و الأفراح :
وبمجرد انتهاء هذه الإجراءات، يقام حفل بمنزل الزوجة، فتحيط بها جميع الصديقات، ولا يحضره الرجال، ومند انتشار الظلام، تقوم النسوة بحمل الزوجة إلى بيت الزوج، فتتوسط المكان تحت غطاء من نسيج ثم يقمنها واقفة ويغنين، وتحملها سيدة قوية على ظهرها إذا كانت صبية، وعند الوصول تأخذ النسوة مكانهن في بيت الزوجة، وفي غضون هذا الوقت يفسح الزوج خارجا أو يؤخذ إلى الحمام المغربي، وإذا كان صغير السن، تفرغ عليه أحسن ثيابه، ويخفض حائكه على عينيه، و يركب على فرس يخفوه ثلاثة فرسان أو أربعة ويتقدم مثلهم وعلى يمينه وشماله رجلان يروحان عليه بمناديل من حرير، فهو سلطان اليوم وبالنوبة - تتبع الموكب، وصوت الآلات الموسيقية ممزوج بذوي البارود، أما المسنون من الرجال فينسحبون وعند وصول الزوج أمام المنزل، هناك يلجأ فينضم إلى زوجته، في حين ينسحب المشيعون ليتركوه في حجرة العرس ... وقد جهزت الزوجة للظرف بدون حزام، وقدماها ويداها مسبوغة بالحناء، والحاجبان مسرحان، وقد اصطبغ الأحمر الوجنتين، وبعد إتمام الزواج، يمرو الزوج إلى أحد أصدقائه بياض لباس الزوجة فيسلمه هذا إلى النساء اللواتي يحملنه في موكب غنائي إلى الأم مزغردات في حدة واصرار ويقضي الضيوف ليلتهم بالمنزل، ويرسل رب العائلة الشاي والقهوة والمآذب إلى النساء، فيما يجتمع الرجال في الساحة ويوكل إليهم عادة أداء ما يستهلك من قهوة وشاي، وعند الفجر، يتوجه الأصدقاء بالسلطان إلى الحدائق للهو، وتبقى الزوجة الصغيرة جالسة في حجرتها تنوب عنها في الحديث إحدى صديقاتها التي تشغل منصب وزيرة لها، بينما الأخريات يمرحن، وتستمر هذه الولائم لمدة ثلاثة أيام أو سبعة وفي اليوم الأخير تتمنطق الزوجة. وحسب رواية السيد الطيب بن بومدين الدرقاوي، أن أهل العريس يقمن باستدعاء النساء، وهؤلاء النساء يكلفن بجمع الخبز من عند الأهل الأقرباء، ليأتوا به بعد ذلك إلى أهل العريس، أما العروسة فتذهب إلى الحمام بالحائك والبلغاء فقط وفي ليلة العرس تقام هناك رواية وهي تشبه المسرحية أو التمثيلية حاليا، وتدعى هذه الرواية والذي يقوم بهذه الرواية شخص مشهور في مثل هذه الأعراس يسمى "بن عزي"، وكان هذا الشخص مشهور في المدينة كلها لقيامه بهذا الدور الروائي، فيقوم هذا الشخص بحركات مثيرة، فيصعد فوق سطوح المنازل ثم ينزل ثم يصعد، وهو يرقص ويغني مرددا كلمات تدل على فرحه وسروره، والناس المدعوون يبدؤون بالضحك و يدوم هذا حتى الصباح، وكذلك في يوم العرس تجلس النساء، في السرير و الرجال في الركنة وبينهم حجاب طويل، ويقوم النساء يتحريك الحلي، ويرد عليهن وزير السلطان أي العريس فيقول :" هذا الذهب لسيدنا أي للعريس " ويتبادلون بكلمات بينهن حتى وقت متأخر من الصباح، وفي الصباح يخرج العريس وأصحابه، ويجلسون في إحدى الحدائق، ويقوم أحد الأشخاص المعروفين في تلك المناسبات بسرقة الخيط أو حذاء العريس "البلغة " وبعد ذلك يمض العريس و أصحابه بالجري وراء السارق فإذا قبضوه فيضربونه ويعذبونه، وإذا نجى ولم يقبضوا عليه، فيأتي إلى دار العريس، ويعطونه الحلويات من تمر وكاوكاو ويفرحون به وهذان الدوران كان يقومان بهما شخصان معروفان في المدينة.
وبعد مدة طويلة أصبح الزواج وإقامة الأعراس أكبر شأنا ومقاما في مجتمعنا الحالي، حيث ارتفع الصداق بمئات المرات وتعددت الشروط والمطالب وأصبحت الأعراس نوعا من المهرجانات الكبرى، تقام فيها أشهى وأحسن المأكولات والمشروبات وتحييها أفضل الفرق الموسيقية في المدينة، فالعادات والتقاليد القديمة تغيرت تقريبا كلها، ولم يبقى منها إلا البعض التي مازالت بعض الأسر المغناوية المحافظة عليها رغم تغير الزمن.
ج ) - الولادة :
العقم عند النساء عيب ، يفقدهن الحظوة ، فتكون هذه التعيست مجبرات على زيارة القبور وأضرحة الأولياء المشهوريين، فيعلقن خرقا صغيرة هناك، أما النساء الولودات، فمتى رغبن في حمل جديد يهيأن طعاما أيا كان نوعه يضم نسبة كبيرة من رأس الحانوت، فيأكلن هذا الطبق في الوقت الذي يتناسب والإخصاب، ويتم تجنب الحمل مدة سنة، بتناول مقدار من حبات رصاص القنص، ولا تخضع الحامل طول مدة الحمل أي علاج خاص، فهي ترفع الدعاء إلى الله أن يهبها طفلا، هذا الذي سيكون مجيئه إلى هذا العالم مصدر فرحة الأب، ومتى فاجأها المخاض، تستسلم بين يدي عجوز تتغاضى عن العناية الصحية ويمنع دخول الرجال إلى الحجرة، فلا يستثنى الزوج، لكن صخب النساء والصبايا وحتى الأطفال الصغار يزيد في تعذيبها، فهي في حاجة ماسة إلى كثير من الهدوء والسكينة وإذا تعسرت الولادة، تؤمر بشرب الماء الذي غسل الزوج فيه إبهام قدمه اليسرى لتسهيل عملية الولادة.
وقبل أن تلد الزوجة فقد كان زوجها لا يدخل البيت مدة طويلة، ولا يستطيع أن يراها وذلك راجع لشدة حياءه من والديه كما أن أب الزوجة الحامل هو الآخر لا يريد رؤية ابنته فترة طويلة وهذا سواء قبل الولادة أو بعدها لكثرة حياؤه منها، وقد يحكى بأن أحد الذين قد اشتاق رؤية ابنته فذهب إليها - بطبيعة الحال - كانت قد ولدت، وعندما طرق أبوها الباب فتحت ابنته الباب، فوجدت أباها وقد كانت تحمل ابنها على ظهرها، وعندما رأت أباها أخفت ابنها فاتكأت على الحائط بظهرها وهي تحمل ابنها عليه وذلك حتى لا يرى أباها ابنها، وعند رجوع أبيها فقد تذكرت ابنها، لكنها قد وجدته مختنقا كل هذا كان راجعا للحشمة والحياء، كما كان الزوج لا يستطيع الكلام مع زوجته و التحدث إليها أمام أعين والديه، ولا يحمل أبناءه أو يداعبهم، ولا يستطيع الخروج مع زوجته إلى خارج المنزل، كل هذا يرجع إلى شدة الحياء لهذه الأسر القديمة، لكن الحشمة والحياء في مسائل أخرى تكاد تكون جهلا، مثل الزوجة التي تسببت في اختناق طفلها، فهذا يعتبر قمة الجهل.
د ) - العقيقة :
فقد كان في اليوم الثاني من ولادة الزوجة، تستضيف النفساء قريباتها للغذاء، ويأتي دور الأب في اليوم السابع من الولادة، فيذبح شاة وليمة لأصدقائه وأثناء المأذوبة يعرف بالإسم الذي إختاره هو نفسه للمولود. وما كانت تهيأ الأسر المغناوية من أكل عند ولادة الطفل.
فقد كانت الأسرة تصنع أكلا يسما " تقنتا " و" بركوكش " ثم " الزميطة مع زيت الزيتون " وكان هذا في اليوم الأول والثاني وفي الثالث يقيمون كذلك نفس المأكول "بركوكش " مع استدعاء جميع القريبات من النساء، أما في اليوم السادس يغسل فيه الطفل وسمي هذا اليوم " الفتات" وجدته لأبيه هي أولا بحمله في هذا اليوم، وإن لم تكن فجدته لأمه، أما في اليوم السابع فتكون هناك العقيقة، فتذبح فيه الشاة، ولا تشوى فيه الكبد، أي في ذلك اليوم حتى لا يحرق الطفل حسب اعتقادهم، أما رقبة الشاة فلا تأكل، حيث أنه في اعتقادهم حتى تخرج رقبة الطفل طويلة أما النفساء فلا تأكل الرئة.
وشاة العقيقة، هناك من كان يعمل على توضيئها ووضع الملح تحت لسانها وهناك من كان يسرق دم الشاة حتى يستعملونه في أعمال سحرية.
و)- الختان :
وعملية ختان الأطفال كانت واجبة على كل أسرة مغناوية بحكم انتمائها للإسلام، وقد كانت تقام في السنة الثانية حتى السنة الخامسة من عمر الطفل وقد كان يؤتى بالحجام إلى بيت الطفل و بعد عملية الختن يستعمل الأب مادة تدعى "الزرقطون" شبيه بالزعفران كما تهيأ بيضة معه، فهذا الخليط يستعمله الأب لشفاء ابنه، وقد كان يستعمل البيض حتى لا يسيل الدم بكثرة
وقد كان في عيشية يوم العملية، يستضيف فيه الأب أقربائه وأصدقائه، فيرقصون ويفجرون البارود، ويختن الطفل في اليوم الموالي، والعملية يقوم بها مزين، يوضف مقصا لهذه الغاية دون استعمال ضمادة .... ويتكفل الوجهاء بمصاريف ختن الأطفال الفقراء الذين تم ختنهم في نفس الوقت مع ابنه بالمنزل وقد كان يستعمل أثناء الختن كذلك، حيث تضع أحد القربات بيضة في قصعة من الطين، وتبدأ في ضرب تلك البيضة بقصبة طويلة، فتردد كلاما مع كل النساء المدعوين لتلك الوليمة، ولم تتوقف في ضرب القصعة حتى ينتهي الحجام من ختن الطفل، وهناك من يقيم عملية الختان بإقامة الأفراح ودق الطبول وهناك من يعملها سرية وتسمى عندهم "بالسرقة " وهذا موروث عند أجدادهم، فقد تكون هذه العملية سرية، وربما لفقر هذه الأسرة
بعض العادات والتقاليد المرتبطة بالحياة اليومية للأسرة المغناوية :
أ - الذهاب إلى الحمام :
اعتاد سكان المدينة الذهاب إلى الحمام، فلم يكن هناك حمام خاص بالرجال وآخر بالنساء، ولكنه يستعمله الجانبين معا فيكون خاص بالنساء من الصباح إلى غروب الشمس، وخارج هذا الوقت يبقى مفتوحا لرجال، وكانت المياه متوفرة بكثرة ويتردد الرجال على الحمام تقريبا كل أسبوع، أما النساء فيقبلن عليه كل خمسة عشر يوما بالتقريب. أما العامل أو القاضي فلكي يتمكن من الاستحمام بمفرده فإن الحمام يغلق في وجه العموم،
ب - الألعـــاب :
كانت الألعاب مختلفة، حيث نجد لعبة الكرة بالعصي، ثم لعبة تدعى " سرجتو" ثم ركوب الخيل، وهذا نجده بالخصوص خلال الأعراس والولائم " إضافة الى ذلك تجد لعبة المربعات -الشطرنج –ولعبة السيك تاحفيرين آ معيزا، وتتم لعبة السيك بتشكيلة من أربعة أشخاص، إثنين ضد إثنين، والسيك عبارو عن قضبان مقطوعة من صغار فروع الأشجار المغلوقة من الوسط وترمى في الهواء وحين تنزل على الأرض يكون سقوطها إما على واجهة القشرة أو على اللحاء، فتسجل نقطة عند ظهور واجهة خشبية وثلاث لحائية، وأربعة نقط عند أربع واجهات خشبية وست نقط عند أربع واجهات لحائية أما باقي الأقداح فتعتبر سلبية ويسجل الاعب نقطة التى حصل عليها بطريقة النقل ... وتتكون لعبة تاحفيرين من ثماني حفر على الأرض مرتبة الى صفين متوازيين، ولكل منهما ست حصيات ينقل الاعب الحصيات وفق قاعدة اللعبة، وتتم بطريقة رفع الحصي في أسرع وقت ممكن أما لعبة آمعيزا فهي لعبة أكثر شبها بلعبة تا حفيرين لكن الحفر لا تتضمن إلا أربع حصيان وتنقل مع الإجتهاد على ترتيبها الى أربعة أحجار داخل كل حفرة قصد الحصول على معيزا.
ج - موسم الزرع والحصاد :
لقد كان يتم حرث الأرض بطرق تقليدية، ولقد كانت هناك أراضي بورية وخاصة البعيدة عن منابع المياه وتعتمد على الأمطار فقط، وأراضي سقوية تعتمد على المياه وادي المويلح ومياه جوفية ولقد كانت الأراضي والحقول المحيطة بالمدينة تأخذ مياهها من ساقية سيدي يحى وبني بحدل ويوزع الماء بين هذه المزارع بطرق متعادلة، حيث أن توزيعه كان ينضبط بتوقيت معين، وهذا النظام التوزيعي للماء أصبح عادة عند الفلاحين. وكان كل شيء يزرع في هذه الحقول من قمح وشعير وخضر، ويعتني بها الفلاحون منذ البداية الى نضجها، فيستخدم جماعة من العمال حيث يتم جلبهم من مكان يوجد خارج المدينة يسمى " المرفق ".
وخلال فترات الجفاف، حيث كانت ظاهرة " غونجة " وظيفتها طلب الغيث وهي لا تختلف عن الإستسقاء إلا من حيث المصدر بإعتبار أن هذا الأخير عرف ديني " صلاة الإستسقاء ورث عن النبي صلى الله عليه وسلم . وغونجة هو إسم يطلق على تمثال يأخذ شكل عمودي يكسى ثوبا يزين فيصبح دمية وكأنها عروس، تحملها إمرأة مسنة على رأس قصبة ويتبعها الأطفال في موكب، يطوفون بالمنازل ويجمعون العطاءات، تتخلل هذا الطواف عبارات على شكل أدعية، وينتهي الطواف بالجوء الى ضريح من الأضرحة أو كتاب من الكتاتبي الموجودة بالمداشر حيث يهيأ طعام من العطاءات التي جمعت، في أكل الجميع ويختم الحفل بالدعاء الى الله طلبا للمطر، إن " غونجة " التمثال قد إندثرت في كثير من المناطق لكن من جهة اللفظ بقي حاضرا وكثيرا ما يردد أثناء فترات الجفاف.
د ــ زيارة الأضرحة :
إن زيارة الأضرحة عادة قديمة جدا حيث عاهد سكان مدينة مغنية الذهاب الى الأضرحة أو ما يسمى عند العامة بالأولياء الصالحين، ويوم الزيارة تقريبا هي الخميس وحسب إعتقادات السكان كان التبرك بالوالي أو الضريح يشفي من العديد من الأمراض، فضريح سيدي الحاج قدور مثلا يذهب سكان مدينة مغنية اليه وخاصة الشجرة، الموجودة أمامه فيحتك عليها خاصة مرضى الظهر أو الروماتيزم ثم ضريح لالة مغنية يذهب اليه خاصة ناس المصابون بالعين والحسد فقد إعتاد سكان المدينة من الذهاب الى هذه الأضرحة سواءا لشفاء أو الى التنزه وإقامة ولائم صغيرة وذلك بذبح ديك على الضريح، وان الزيارة لم تقتصر على الوالي فقط وإنما يذهب هؤلاء لترحم على موتاهم آخذين معهم التمر بالخصوص لتصدق به على الفقراء.
إن أشهر موسم هو وعدة سيدي أمحمد الواسيني الذي يبعد حوالي 10 كلم على المدينة هذه المناسبة تقام كل سنة في آخر مطلع فصل الخريف وتدوم على الأقل ثلاثة أيام تلتقي فيها كل عشائر بني واسين فتضرب الخيام بقرب ضريح الولي الصالح سيدي أمحمد الواسيني وكل عائلة تذبح شاة وتطهي الطعام للزوار والطلبة الضيوف والملاحظ على هذه الوعدة أو الموسم أنها تتميز بطابعين .
•الطابع الديني : ويتمثل في التكافل الصلح بين القبائل المتخاصمة، التضامن، والتراحم، والتآخي، التبرك بالولي الصالح والإكثار من تلاوة القرآن والمدائح والأدعية ...
•الطابع الثاني وهو ترفيهي بحيث تقام حفلة كبرى تنشطها فرق فلكلورية وفرق فروسية لتباري والتنافس والترويح عن النفس، ويختم الموسم أو الوعدة بخاتمة جامعة يتذرع فيها الحاضرون إلى الله عز وجل بالدعاء والتكبير والتسبيح .
يحيى وهو خاص بأهل أنجاد فقط حيث يجتمعون سنويا قرب ضريح سيدي يحيى لإحياء الموسم ويدوم ثلاثة أيام وتذبح فيه الأغنام وتقام فيه الحفلات، وبذلك تغيرت السمة الحقيقية لهذا الموسم، من موسم كان هدفه إقتصادي الى موسم هدفه الترويح عن النفس.
ع - انتشار ظاهرة الخميسة :
هذه " الخميسة " التي كانت تعلق في أعناق الفتيات أو التي تعلق على أبواب المنازل والهدف من تعليقها هو تجنب النحس والعين كما كان منتشرا في الأوساط الشعبية، والمهم في هذه الظاهرة هو إثبات آلية التفكير أي العقل المنتج لهذه الظاهرة وهو عقل إنساني بالدرجة الأولى، وانتشار هذه الظاهرة مازال إلى يومنا هذا، حيث نلاحظها على مختلف المنازل .
س ــ ظاهرة سونة :
اسم "سونة" كما يرجح من إسم عزونة، وهو إسم شخصي للمرأة التي تقوم بإسم دور عزونة، ونعتقد أن الإسم قد تطور من عزونة الى سونة إسطلاحا نظرا للموقع الذي تحتله عزونة المرأة بين أفراد الفرقة وهذه الظاهرة تختص بها المنطقة، وأعضاء الفرقة يلبسون جلود مايذبح من أضحيات العيد، ويتزينون بأصداف الحلزون وأطباق قديمة وأواني معدنية غير صالحة للإستعمال تتدلى من رأوسهم وصدورهم ويضربون عليها بعصيهم، ويلبسون الثياب البالية والمثيرة، ويضعون على وجوههم لحي مزيفة مصنوعة من مخلات الخروف أو الحمار، وتتكون الفرقة من ستة أو سبعة أشخاص هم " اليهودي " و" باشيخ " و" عزونة" ثم مرافقوهم ويصحب الفرقة عازفون على المزمار ومن يضرب على آلة البندير وبطبع أن الفرجة تبدأ إلا بعدما يتأكد كل أعضاء الفرقة من وجود رخصة السلطات المحلية، وبعد صلاة الظهر عيد الأضحى تبدأ الفرجة بالصخب والتهريج والرقص والغناء ويمتد الحفل ليشمل الشوارع والأحياء والمداشر، ولا يتوقف إلا عند الهزيع الأخير من الليل، ليستمر صباح الغد مع أغنية " سونة أبغات الكديد " التي تكررها كل فرق هذه الظاهرة .
ونظرا لشعبية هذه الظاهرة، فقد كانت تحظى بجمهور عريض، فسونة فرجة شعبية، تعتمد على تقليد اليهود في أزيائهم ولغتهم وحركاتهم وأعمالهم، لتلك نجد أعضاءها يلبسون الثياب الرثة والمثيرة ويقومون بأحقر الأعمال أما مضمون هذه العادت فيتمثل في قصة تحكي علاقة " باشيخ " وجماعته اليهودية وجماعته أيضا، فاليهودي يخطف عزونة زوجة باشيخ، ويأتي هذا الأخير مع جماعته لإسترجاع المرأة غير أن اليهودي يصر على بقائها، والهدف من إختطاف عزونة يكمن في العامل الإقتصادي في بسط النفوذ .
والهدف من تقليد اليهود في عاداتهم وتقاليدهم ليس هو حب في ماكانوا يقومون به ولكن الهدف من ذلك السخرية والإستهزاء من اليهود، وأن اليهود تقريبا كانوا موجوديين في كل المدن الجزائرية وخاصة الجهة الغربية من الجزائر، ومدينة مغنية كان يعيش بها مجموعة كبيرة من اليهود وكانت هناك مقبرة خاصة بهم توجد بالمدينة، وبذلك فقد أثروا ولو بشكل قليل في المجتمع الإسلامي بمدينة مغنية بعاداتهم وتقاليدهم وهذا ليس بالغريب علينا إذا ما تذكرنا الفترة الزمنية التي عاشتها الجالية اليهودية بمغنية بين المساكين وما تميز به طرفان من تعايش سلمي وعلاقة جيدة.
فاطمة بلزرق

نشر في الموقع بتاريخ : الأربعاء 24 رمضان 1432هـ الموافق لـ : 2011-08-24



أخبار سيدي عيسى

* سيدي عيسى المدينة تناشدكم *
من أجل الصالح العام من أجل سيدي عيسى ومن أجل كل الذين مروا عبر الزمان والمكان نناشدكم كي تكونوا في الصفوف الأمامية للعمل الصالح الذي نراه ومضة خير تعيد المناعة للناس ولكل من تخالجه نفسه العمل ضمن حراك يعود بالخير على المدينة ..نحن نتوسم خيرا كي نعود الى ترسيم تفاصيل صنعتها أجيال سيدي عيسى عبر التاريخ ولنا في الحلم مليون أمنية كي تتحقق مشاريع وتزدهر رؤى وتنتعش مواقف هنا وهناك تعيد الاعتبار للمدينة ولحياة ننشدها جميلة وفيها كل تلك الاماني التي نراها تعيد إلينا كل اللقطات الجميلة التي نسعد بها بداية البداية للدخول في مرحلة صفاء مع الذات ومع مل الخيرين في سيدي عيسى رؤية تلامس الواقع وتعيد الامل لكل واحد يريد الخير ويبحث على الخير وكلنا واحدا كي نعيد الروح الى تفاصيل مدينة متحضرة تأسست منذ عام 1905 ..مدينة سيدي عيسى وكما نرى تحمل كل التفاصيل التاريخية المميزة ..
كونوا معنا جميعا


* ذكرى تأسيس موقع سيدي عيسى *
سيكون يوم 26 جوان 2017 القادم..هو تاريخ الذكرى الخامسة لتأسيس موقع سيدي عيسى فضاء روحاني باسماء من ذهب ..وهو ما يسعدنا كي نستمر معكم أيها القراء الاعزاء الذين نسعد بكم وبمواضيعكم المختلفة حسب تبويب المجلة حيث نلتمس من كل من كتب أو أراد المشاركة أو عاين موقع سيدي عيسى الإلكتروني ..كي يراسلنا عبر إدراج مواضيعه عبر خانة المراسلون في الجهة اليمنى من الأعلى في مضموت الصفحة الرئيسية للموقع ..وسعداء دائما بما يتم ادراجه من مواضيع خاصة المتعلقة بتاريخ وحضارة سيدي عيسى وكذا كل القضايا والنشاطات والاحداث الحاصلة وعموما كل ما ينفع الناس ولا يدرج الموقع أبدا المواضيع ذات الطابع السياسي او الحزبي أو التي تثير النعرات الحزبية والطائفية وتثير التفرقة والفتنة والعنصرية ..وهذا خدمة لرسالة الموقع كي يكن منكم وإليكم ...وهذه الومضة هي بمثابة صورة صادقة تحبذ هيئة الموقع والمجلة أن تكون ضمن زوايا تبويب الموقع كي نصل الى قدر كبير من الاضافات والمرامي الهادفة ...
مرحبا بمساهماتكم

قسم الفيديو
سيدي عيسى ذاكرة وتاريخ
نطلب منكم ارسال روابط للفيديو - الفيديو يكون مسجل على موقع يوتوب
المدة الزمنية أقل من 20 دقيقة


نحن في خدمتكم و شكرا
صور و رسومات


السيد والي ولاية المسيلة حاج مقداد في سيدي عيسى
في اطار فعاليات " البداية لنا والاستمرارية لكم "


تكريم الكاتب العالمي سهيل الخالدي
في المركز الثقافي في سيدي عيسى


الشاعر عمر بوشيبي يكرم الكاتب الكبير
عياش يحياوي في المركز الثقافي خديجة دحماني


علاوة علي عضو هيئة موقع سيدي عيسى فضاء روحاني باسماء من ذهب
علاوة علي أرشيف الموقع الدائم


الاستاذ محمد نوغي عضو هيئة موقع سيدي عيسى فضاء روحاني باسماء من ذهب


الرسام التشكيلي سعيد دنيدني بومرداية


الكاتب الكبير يحي صديقي


المركز الثقافي لشهيدة الكلمة خديجة دحماني


الشاعر الكبير قريبيس بن قويدر


الكاتب عياش يحياوي مع الروائي المهدي ضربان وعرض لكتاب " لقبش "

مراسلون

سجل الآن و أنشر
أكتب موضوعا أوخبرا لحدث جرى في بلدك أومدينتك وأنشره بنفسك في قسم المراسلون.

إقرأ لهولاء
لمياء عمر عياد
لمياء عمر عياد
سوسن بستاني
سوسن بستاني
ساعد بولعواد
ساعد بولعواد
المختار حميدي
المختار حميدي
محمد بتش
محمد بتش"مسعود"
فاطمة امزيل
فاطمة امزيل
سعد نجاع
سعد نجاع
نورة طاع الله
نورة طاع الله
شنة فوزية
شنة فوزية
عبد الله بوفولة
عبد الله بوفولة
عبد الله دحدوح
عبد الله دحدوح
نائلي دواودة عبد الغني
نائلي دواودة عبد الغني
Nedjma Sid-Ahmed Gautier
Nedjma Sid-Ahmed Gautier
نبيلة سنوساوي
نبيلة سنوساوي
رابح بلطرش
رابح بلطرش
noro  chebli
noro chebli
خليل صلاح الدين بلعيد
خليل صلاح الدين بلعيد
شنة فوزية
شنة فوزية
بختي ضيف الله
بختي ضيف الله
أبو طه الحجاجي
أبو طه الحجاجي
safia.daadi
safia.daadi
lمحمد بتش
lمحمد بتش
نسرين جواهرة
نسرين جواهرة
عيسى بلمصابيح
عيسى بلمصابيح
دالي يوسف مريم ريان
دالي يوسف مريم ريان
zineb bakhouche
zineb bakhouche
ملياني أحمد رضــــــــــــــا
ملياني أحمد رضــــــــــــــا
حلوز لخضر
حلوز لخضر
عبدالكريم بوخضرة
عبدالكريم بوخضرة
جعفر نسرين
جعفر نسرين
عبد الرزاق بادي
عبد الرزاق بادي
مليكة علي صلاح رافع
مليكة علي صلاح رافع
أميرة أيلول
أميرة أيلول
طاهر ماروك
طاهر ماروك
فضيلة زياية (الخنساء)
فضيلة زياية (الخنساء)
بوفاتح سبقاق
بوفاتح سبقاق
حسدان صبرينة
حسدان صبرينة
فاطمة اغريبا ايت علجت
فاطمة اغريبا ايت علجت
يوسف عمروش
يوسف عمروش
شيخ محمد شريط
شيخ محمد شريط
تواتيت نصرالدين
تواتيت نصرالدين
سيليني غنية
سيليني غنية
أنيسة مارلين
أنيسة مارلين
سماح برحمة
سماح برحمة
وحيدة رجيمي
وحيدة رجيمي
سعادنة كريمة
سعادنة كريمة
حمادة تمام
حمادة تمام
كمال خرشي
كمال خرشي
بامون الحاج  نورالدين
بامون الحاج نورالدين
دليلة  سلام
دليلة سلام
أبو يونس معروفي عمر  الطيب
أبو يونس معروفي عمر الطيب
علاء الدين بوغازي
علاء الدين بوغازي
آمال بن دالي
آمال بن دالي
Kharoubi Anissa
Kharoubi Anissa
أسعد صلاح صابر المصري
أسعد صلاح صابر المصري
علي بن رابح
علي بن رابح
حورية سيرين
حورية سيرين
كمال بداوي
كمال بداوي
أمال حجاب
أمال حجاب
محمد مهنا محمد حسين
محمد مهنا محمد حسين
زليخة بوشيخ
زليخة بوشيخ
محمد الزين
محمد الزين
السعيد بوشلالق
السعيد بوشلالق
سعدي صبّاح
سعدي صبّاح
وردة فاضل
وردة فاضل
جمال الدين الواحدي
جمال الدين الواحدي
Amina Guenif
Amina Guenif
يحياوي سعد
يحياوي سعد
وسيلة بكيس
وسيلة بكيس
مخفي اكرام
مخفي اكرام
دردور سارة
دردور سارة
فاطمة بن أحمد
فاطمة بن أحمد
الشاعر عادل سوالمية
الشاعر عادل سوالمية
مرزاق بوقرن
مرزاق بوقرن
صاد ألف
صاد ألف
فاطمةالزهراء بيلوك
فاطمةالزهراء بيلوك
نادية مداني
نادية مداني
arbi fatima
arbi fatima
شينون أنيس
شينون أنيس
وحيد سليم نايلي
وحيد سليم نايلي
الصـديق فيـثه
الصـديق فيـثه
حمدي فراق
حمدي فراق
رزيقة د بنت الهضاب
رزيقة د بنت الهضاب
شهيناز براح
شهيناز براح
د/ ناصرية بغدادي العرجى - نيويورك
د/ ناصرية بغدادي العرجى - نيويورك
وردة سليماني
وردة سليماني
عيسى فراق
عيسى فراق
زيوش سعيد
زيوش سعيد
جمال بوزيان
جمال بوزيان
علاء الدين بوغازي
علاء الدين بوغازي
عمار نقاز
عمار نقاز
سايج وفاء
سايج وفاء
مهدي جيدال
مهدي جيدال
سميرة منصوري
سميرة منصوري
okba bennaim
okba bennaim
tabet amina
tabet amina
   محمد الزين
محمد الزين
الطاهر عمري
الطاهر عمري
بدر الزمان بوضياف
بدر الزمان بوضياف
هاجر لعروسي
هاجر لعروسي

جميع الحقوق محفوظة لموقع سيدي عيسى

1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة
الراشدية
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على
info@sidi-aissa.com