سيدي عيسى سيدي عيسى
الأربعاء 30 ربيع الثاني 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن  
عين على المجتمع : ظاهرة تأخر بل تأخير سن الزواج وترسانة الشروط التعجيزية ؟...كتب الكاتب الصحفي :ياحي لعيد
بقلم : Yahi Laid
لنفس الكاتب
[ شوهد : 2711 مرة ]


إلى ماذا يعزى تـــــأخر سن الــــزواج في المجتمع الجزائري ؟
فى الجزائر : أكثر من 51 % من النساء يواجهن خطر العنوسة، وأنّ هناك 4 مليون فتاه لم يتزوجن، رغم تجاوزهن الرابعة والثلاثين عاماً، وأنّ نسبة المطلقات بلغت 37% ، العنوسة 38%، عدد العوانس 11 مليون
هل حقيقة أن الشقة الفردية، والسيارة هما أساس بناء العش الزوجي السعيد....؟
إلى متى تظل الوظيفة المرموقة والمستوى المادي ، محدّدان أساسيان و موضوعيان في قرار الرفض والقبول ؟
من بهاء تلمسان إلى جمال لبنان إلى سحر الألمان هل الجمال وحده فيزا إلى الزواج ؟ ماهي إذن فلسفة الجمال لدى هؤلاء الأصناف ؟
.لماذا يزج بالبعد الطبقي والانتماء العرقي والقبلي في البرلمان الأسري حين إقرار الزواج ؟
. لماذا كل تلك البروتوكولات وترسانة الشروط التعجيزية في بناء القرار الأسري ؟
. ما هي مسؤولية المؤسسة الدينية والأسرة تجاه الظاهرة و كيفية تسهيل أمور الزواج مستقبلا ؟
. ألا توجد في كل عائلة جزائرية بنتان على الأقل، من أربعة في سن الزواج تنتظر فارس أحلامهن؟
من يكون الفيصل في قرار الأسر بين مواصلة بنتهم للدراسة، أو الزواج المبكر، أو عملها قبل أن يشيب غرابها ؟
عن المراهقة والمغازلة بالجوال والممارسة الافتراضية لطقوس الجنس عن طريق الإنترنت. الخطورة، الانعكاسات والعواقب ؟؟
المدخل إلى ظاهرة تأخر سن الزواج
في البدء لابد أن نشير ،أننا لسنا بصدد إجراء دراسة ممنهجة ، انطلاقا من مقاربات فلسفية، عبر أطر فكرية موسعة وطرائق علمية تحليلية دقيقة، مشفعة بالأرقام المضبوطة، والإحصائيات المدققة زمكانيا لأن ذاك ليس من اختصاصنا هنا ، وإنما نعتمد سردا واقعيا وجردا ميدانيا ،نتيجة ربما معاينة واقعية ومحاكاة يومية للظاهرة ،وتلمس آثارها مع تقفي أبعادها ، نرصدها إجمالا لا تفصيلا، في جملة إفرازات سلوكية سابحة وسط البلازما الاجتماعية الحالية، كما يعيشها الكبير والصغير ،وهي مؤشرات صلبة ودلالات عميقة، عن حدة وخطورة الظاهرة الموضوع.


فى الجزائر : أكثر من 51 % من النساء يواجهن خطر العنوسة، وأنّ هناك 4 مليون فتاه لم يتزوجن، رغم تجاوزهن الرابعة والثلاثين عاماً، وأنّ نسبة المطلقات بلغت 37% ، العنوسة 38%، عدد العوانس 11 مليون
هل حقيقة أن الشقة الفردية، والسيارة هما أساس بناء العش الزوجي السعيد....؟
إلى متى تظل الوظيفة المرموقة والمستوى المادي ، محدّدان أساسيان و موضوعيان في قرار الرفض والقبول ؟
من بهاء تلمسان إلى جمال لبنان إلى سحر الألمان هل الجمال وحده فيزا إلى الزواج ؟ ماهي إذن فلسفة الجمال لدى هؤلاء الأصناف ؟
.لماذا يزج بالبعد الطبقي والانتماء العرقي والقبلي في البرلمان الأسري حين إقرار الزواج ؟
. لماذا كل تلك البروتوكولات وترسانة الشروط التعجيزية في بناء القرار الأسري ؟
. ما هي مسؤولية المؤسسة الدينية والأسرة تجاه الظاهرة و كيفية تسهيل أمور الزواج مستقبلا ؟
. ألا توجد في كل عائلة جزائرية بنتان على الأقل، من أربعة في سن الزواج تنتظر فارس أحلامهن؟
من يكون الفيصل في قرار الأسر بين مواصلة بنتهم للدراسة، أو الزواج المبكر، أو عملها قبل أن يشيب غرابها ؟
عن المراهقة والمغازلة بالجوال والممارسة الافتراضية لطقوس الجنس عن طريق الإنترنت. الخطورة، الانعكاسات والعواقب ؟؟
المدخل إلى ظاهرة تأخر سن الزواج
في البدء لابد أن نشير ،أننا لسنا بصدد إجراء دراسة ممنهجة ، انطلاقا من مقاربات فلسفية، عبر أطر فكرية موسعة وطرائق علمية تحليلية دقيقة، مشفعة بالأرقام المضبوطة، والإحصائيات المدققة زمكانيا لأن ذاك ليس من اختصاصنا هنا ، وإنما نعتمد سردا واقعيا وجردا ميدانيا ،نتيجة ربما معاينة واقعية ومحاكاة يومية للظاهرة ،وتلمس آثارها مع تقفي أبعادها ، نرصدها إجمالا لا تفصيلا، في جملة إفرازات سلوكية سابحة وسط البلازما الاجتماعية الحالية، كما يعيشها الكبير والصغير ،وهي مؤشرات صلبة ودلالات عميقة، عن حدة وخطورة الظاهرة الموضوع.

هاته المرة ، ومن الزاوية الاجتماعية البحتة، وعن أحد أهّم دعائم المجتمع الجزائري في بنيته التحتية القاعدية، بل في خليته الأساسية ، أستعرض معكم ، للنقاش والإثراء المتخصص ربما ، وهو مرادنا من وراء ذلك ، موضوع ظاهرة تأخر سن الزواج ،حتى لا نقول بتشاؤم كبير، العزوف عنه كما نسمع في الكثير من الحالات، مع أن المرء لا يؤمن جديا بتلك الفكرة، ونعلم أن الاستثناءات، لا تغير في القاعدة شيئا كبيرا، ونعرض هنا لأهم العوائق والحواجز، ولجملة الانعكاسات الفردية والجماعية النفسية والسلوكية الظاهرة والخفية، على التماسك البنيوي الكلي للمجتمع الجزائري ، ذلك أن الظاهرة خطيرة وحساسة وعواقبها السلبية وخيمة على الفرد والمجتمع ،على جميع المستويات، وفي كل الأوقات وفي جميع الأصقاع،وواجبنا التحسيس والتنبيه وحتى التوجيه الإيجابي إن كان ذلك في مقدورنا.
بساطة الأمور ونكهة الزواج المبكر
في بساطة الأمور سعادة وعظمة لا يشعر بها إلا من لا مسها :
أعود قليلا إلى الوراء، إلى تاريخ أجدادنا ، حين كان الفتى يزوج في سن جد مبّكّرة،مع فتاته ،التي تكون قد تربت معه وسط نفس الخيمة، المصنوعة من الوبر، أو الشعر في أحين الأحوال ، لسنة أو سنتين، وهذا على يد عجوز مخضرمة، تحضرها إلى مشروع إجتماعي كبير، بل تعدها إعدادا تاما ،لشأن هام ومصيري في مدرسة الحياة .
يدخل الغلام مباشرة هذا العالم البسيط والمركب، في آن واحد، وهو في عنفوان شبابه، في سن السادسة عشر كما حدثنا البعض، وذاك الأمر في ديكوره التقليدي البسيط ، والمتواضع، من مشاق رعي الغنم وجلب الحطب ، إلى متاعب فلاحة الأرض بالطرق البدائية ، ومشقة ذلك التي لا يحتملها إلا الصناديد ،فتحمل فتاة الأحلام وشريكة المستقبل، وهي في سن الرابعة عشر في معظم الحالات ،حتى لا نقول تزف إلى بيتها الجديد، فوق ظهر بعير مستعار، بالحائك أو الملاية البيضاء ، التي تسير إلى التلاشي بشكل ملفت للانتباه في مجتمعنا الحالي ،وسط ديكور تقليدي أصيل آخر، سيماته الأولى الحشمة والأنفة والسترة، قلماّ تتخلله النغمة البدوية الأصيلة ويضرب له الدف، تحت وقع ورجع الصدى، لطلقات العزة والشرف من بندقية الشيخ، التي يغير عليها بمثل غيرته على حرمه ،في موكب مهيب تتجلى فيه الشهامة والرجولة في أبهى صورها .........
ينسجم هذا الزوج ويتناغم بشكل منقطع النظير ، تحت سقف خيمة من الوبر في أحسن الأحوال،ثابتة ومتغيرة حسب تغير الظروف المناخية ، وتعاقب الفصول ، ووفرة الكلأ لما يربونه من ماشية، حيث أنك لا تكاد تعرف لهم عنوانا ثابتا، وسط العائلة الكبيرة ،التي تستمر تحت إمارة شيخ مسن ومخضرم عايش المحن وكابد الفتن... وتنشأ بل تكبر تلكم الأسرة الفتية ،حتى تمتلئ بالأولاد، بلا عد ولا حد حتى تبلغ الإثناعشر ولدا في أغلب الحالات، ولا يوجد في القاموس تحديد للنسل وسن اليأس ، مع ميزة الفحولة والرجولة، الأنفة والجود والكرم، رغم بساطة الموجود والتواضع جد المحدود إلى أقصى الحدود . ....
الدراسة ،العمل،السكن والوضعية الاجتماعية ::
يقضي الكثير من الشبان والفتيات ربيع العمر في المراحل الدراسية المختلفة، من الإعدادية حتى الجامعية، ومن ثم يبدأ مشوار آخر، وهو مغامرة البحث عن الوظيفة، والترسم فيها، وما أن يعود الواحد ليلتفت حوله ،بعد مضي أربع أو خمس سنوات على أقل تقدير ، ويقرر دخول القفص، أو السجن الذهبي ، كما يسمونه ، حتى يظهر له عائق السكن الفردي المستقل ، كحاجز هام أمامه، في أية خطوة يخطوها في الاتجاه اللازم ، الواقع أنه في مجتمعنا الحالي، يعتبر هذا الثالوث المقدس ، بمثابة الركن الركين لدى غالبية الأسر، ومع أن الواقّع يقر بأنّه من المستحيل أن يلّم شاب جامعي، متخرج حديثا وحصل على وظيفة محترمة بقدرة قادر، بهذا الثلاثي جملة واحدة ومن الوهلة الأولى ،عند الانطلاق في رحلة أو مسيرة القرن بحثا عن شريكة الحياة الأبدية بحلوها ومرها . فأي باب يطرقه لابد له من عريضة موثقة، ومن ثّم الرد الوافي والجواب الشافي عن: ماذا تعمل ؟ واش تخدم أنت.. ؟ هل تملك سكنا خاصا ؟أين يعيش والديك ؟ هل لديك رصيد بالبنك ؟ هل تملك تجارة أو عمل آخر موازي... ؟...وأسئلة أخرى جوارية وتلازمية نتجاوزها ،أما عن الوضعية الاجتماعية، والظروف العائلية والحالة الشخصية والمسؤوليات الممارسة فذاك هّم آخر لا يسعنا المجال للتطرق إليه هنا .
المعايير المعتمدة في اختيار الشريك المستقبلي
الجمال الملائكي وأموال قارون والسلالات الملكية الراقية
يعتمد البعض معايير فيها الكثير من القول ،فهذا يبحث عن الجمال الملائكي العيون الخضراء إلى الزرقاء وحتى الحمراء؟ ،إلى القامة الأنيقة والقوام الرشيق ،الجسد الممتلئ حد الذوبان، والآخر يبحث عن الهيفاء والشقراء والسمراء ، والثالث يبحث عن الشعر الذهبي والغجري ، ورابع يبحث عن فتاة بمثابة عيادة بسيكولوجية لعقده النفسية ومكبوتاته المشحونة منذ سنين الطفولة ،منذ فترات المعاناة ، أيام القهر والحرمان و..... صنف أخر ، يرى الفتاة أو المرأة عموما في ذلك الهيكل الجسد، والبنية المورفولوجية الظاهرية، المتغيرة،التي تستطيع الجراحة التجميلية الحديثة بمخابرها ، أن تنتج منها أصنافا و أشكالا .
ينظر إلى شريكة المستقبل كمتعامل أو معامل اقتصادي صنف أخر ،يعدها رأس مال تجاري جديد، يضيفه إلى رأس ماله الأصلي، حتى تتوسع تجارته وينتشر انتشارا عرضيا أخطوبوطيا، في كل الأنشطة المربحة في وقت قياسي، فيعتمد ثروة الفتاة ومستوى أهلها المادي، ولا يستحي أن يسميه استثمارا ماليا شخصيا حيويا، دينا ودنيا هكذا ،عصفورين بحجر واحد .
.... صنف آخر وليس أخير تتملكه طموحات عدة ، وتخنقه مركبات متناقضة ،يتجه هناك صوب الأصول الملكية أو السلالات الملكية للأعيان والأشراف ، وكأني بعبد يرتدي رداء الأسياد حتى يعد منهم ، مع أن لا الدراسات الإثـنولوجية تقر مثل هذه المزاعم ،ولا العقيدة الصحيحة تعترف بمثل هذه الأمور
المسرح الفلسفي في تمثيليات اختيار شريك المستقبل لدى الفتيات
من الدراما المكسيكية إلى التراجيديا المصرية ،إلى التمثيلية التركية حتى صدمة الواقع الجزائري
تتقاطع في أذهان فتياتنا أفكار عدة،ومن مشارب مختلفة، تغذيها في نظرنا المتواضع هذه العولمة الثقافية الزاحفة ،.... فهذه تريده زوجا وشريك المستقبل تماما كما عايشت الأمر وتعايشت معه ، بل كما تفاعلت معه في آخر الحلقات من المسلسلات المكسيكية ، بحلقاتها الخمسين والستين، وذاك وفق الخيال الأدبي الواسع والأفق الفني وإيحاءاته الشاسعة بغية صناعة سينمائية فنية عالية الحدة والشدة والتركيز، كما وكيفا وهي أمور معروفة ،.... وأخرى تريده زوجا على الطريقة المصرية من المذاكرة الجماعية في مرحلة البكالوريوس كما يسّمون ، حتى الأدوار النهائية والقرارات الحاسمة والمصيرية بعد التنزه في شوارع المدن الكبرى على متن آخر عربية ، وأخرى بل أخريات، ومن الشرق إلى الغرب تفنى وتنبعث أجيال... وحينما يقّلد الآخر وعن اللب يستعاض بالقشور فالغرابة في المصير المنتظر والمنظورّ؟.
......الحقيقة أن بعض فتياتنا، يعشن في حد ذاتهن صراعا مريرا في مسلسلات ومسلسلات خاصة،يصلح البعض منها، أن يكون موضوع دراما أو تراجيديا، لعمل أدبي من العيار الهام ،وتحلم البعض منهن ولا تفاوض قيد أنملة عن تلك الشروط ،وتنسى أن قطار العمر يسير بالسرعة غير المدركة زمانا ومكانا ،وأن البنايات تدمر وترمم ،والسيارات الفخمة تتعطل وتّصلح،وتنحو في نهاية المطاف بالرجوع إلى الأصل وهو فضيلة، وتستفيق من رحلة الأحلام الوردية ولياليها القمرية مصطدمة بصخرة الواقع المحلي المرير، وتعود للبحث ، وحتى القبول ولو بشيخ جاوز الخمسين من العمر من شيوخ "الأورو..... " لماذا كل هذا ماذا لو....؟؟ ويعود الواحد للمقولة الدالة على أنه ، فعلا عندما يتفلسف الحمار فيموت جوعا ...
الأسرة الجزائرية وترسانة الشروط المادية وبروتوكولات الزواج
لماذا يحاط الزواج بسلسلة من الشروط المادية ، والتي تظهر في بعض الحالات تعجيزية ،حتى أنه أصبح يقال أنه يمكنك في بعض الحالات إنجاز مشروع استثماري مصغر في مقابل تكاليف بعض أنواع الأعراس، وحفلات الزفاف وشروطها ،بل بروتوكولاتها التي لا تقبل التنازل أو التفاوض ، فمن المجوهرات ،التي على الخاطب أن يحول كل المحل وأن يطلي الفتاة كليا من اليدين إلى الرقبة إلى الأصابع ذهبا ،إلى الملابس ,وكل أنواع الفساتين من كل الأصناف والأشكال، ومن مختلف جهات الوطن ولا أفقه الشيء الكثير في فن الخياطة ،حتى أسرد لكم بعض منها ،إلى الوليمة وما يلزمها، فكم من رأس غنم يذبح، وكم من علبة حلوى ستوزع، و ما هي قائمة المدعوين وفق السلم والإطار والصلة ،وكم من سيارة سّتزين و ترافق الموكب ،وما هو عدد الكاميرات التي تخلد المناسبة ؟؟ وكم.... وكم... و كم ....؟؟.... زيادة على ما يدفعه عدا ونقدا لتلك السيارة الجديدة عفوا لتلك الفتاة التي ستقاسمه الاستدانة بعد أيام قلائل ...
اظفر بذات الــــــــــــــــــــــــدين تربت يداك:
نسبية ومحدودية أمور المال والجمال والنسب ، وشكلية وهلامية الشروط المادية
الأساس الديني رأس مال أساسي وحيد جامع مانع
إن الزواج عقد معنوي صلب، ورباط متين يجسد تلك الرابطة المقدسة، ويؤسس لبناء نواة داخل هيكل المجتمع، على أسس الود أو الحب العذري العفيف ،التفاهم التام، والاحترام المتبادل،الإخلاص والوفاء الأزليين،أما معايير الجمال والمال والنسب فنراها حسب رأينا المتواضع أمورا نسبية غير مطلقة، على قدر أهميتها ومكانتها، ودورها في خلق اللحمة والانسجام والتكامل النفسي ، وهي أمور، في نظرنا ، غير ملزمة كليا، كما أنها غير متلازمة الوجود والتواجد معا في نفس الشخص بشكل أساسي،وهذا أيا كان لونه وجنسه ومستواه ونسبه وحسبه ووطنه،كما أن الأمور البروتوكولية الشكلية، وتلكم الترسانات من الشروط المادية والأعباء المالية الإضافية هدامة أكثر منها بناءة ، والتي تبدو هلامية في غالبها، فهي إحداثيات متغيرة في معلم الزواج في فضاء المجتمع الجزائري ،وحتى العربي عموما،وهنا هل لنا سوى الاستشهاد بعظيم الإنسانية ورسول البشرية صاحب الرسالة الربانية العالمية ، ألم يقل الرسول الأعظم - صلى الله عليه وسلم - والذي خلاصته ،أنه من تزوج امرأة لجمالها زاده الهر قبحا ، ومن تزوجها لمالها زاده الله فقرا، ومن تزوجها لنسبها زاده الله ذّلا ، فأظفر بذات الدين تربت يداك.

بالمناسية ،هنيئا لكل المقبلين على إتمام نصف دينهم ممن أتيح لهم، بل سهل الله لهم ذلك الأمر ،وكان الله في عون شباننا وفتياتنا على أمور دينهم ودنياهم

نشر في الموقع بتاريخ : السبت 21 ربيع الأول 1434هـ الموافق لـ : 2013-02-02



أخبار سيدي عيسى

* سيدي عيسى المدينة تناشدكم *
من أجل الصالح العام من أجل سيدي عيسى ومن أجل كل الذين مروا عبر الزمان والمكان نناشدكم كي تكونوا في الصفوف الأمامية للعمل الصالح الذي نراه ومضة خير تعيد المناعة للناس ولكل من تخالجه نفسه العمل ضمن حراك يعود بالخير على المدينة ..نحن نتوسم خيرا كي نعود الى ترسيم تفاصيل صنعتها أجيال سيدي عيسى عبر التاريخ ولنا في الحلم مليون أمنية كي تتحقق مشاريع وتزدهر رؤى وتنتعش مواقف هنا وهناك تعيد الاعتبار للمدينة ولحياة ننشدها جميلة وفيها كل تلك الاماني التي نراها تعيد إلينا كل اللقطات الجميلة التي نسعد بها بداية البداية للدخول في مرحلة صفاء مع الذات ومع مل الخيرين في سيدي عيسى رؤية تلامس الواقع وتعيد الامل لكل واحد يريد الخير ويبحث على الخير وكلنا واحدا كي نعيد الروح الى تفاصيل مدينة متحضرة تأسست منذ عام 1905 ..مدينة سيدي عيسى وكما نرى تحمل كل التفاصيل التاريخية المميزة ..
كونوا معنا جميعا


* ذكرى تأسيس موقع سيدي عيسى *
سيكون يوم 26 جوان 2017 القادم..هو تاريخ الذكرى الخامسة لتأسيس موقع سيدي عيسى فضاء روحاني باسماء من ذهب ..وهو ما يسعدنا كي نستمر معكم أيها القراء الاعزاء الذين نسعد بكم وبمواضيعكم المختلفة حسب تبويب المجلة حيث نلتمس من كل من كتب أو أراد المشاركة أو عاين موقع سيدي عيسى الإلكتروني ..كي يراسلنا عبر إدراج مواضيعه عبر خانة المراسلون في الجهة اليمنى من الأعلى في مضموت الصفحة الرئيسية للموقع ..وسعداء دائما بما يتم ادراجه من مواضيع خاصة المتعلقة بتاريخ وحضارة سيدي عيسى وكذا كل القضايا والنشاطات والاحداث الحاصلة وعموما كل ما ينفع الناس ولا يدرج الموقع أبدا المواضيع ذات الطابع السياسي او الحزبي أو التي تثير النعرات الحزبية والطائفية وتثير التفرقة والفتنة والعنصرية ..وهذا خدمة لرسالة الموقع كي يكن منكم وإليكم ...وهذه الومضة هي بمثابة صورة صادقة تحبذ هيئة الموقع والمجلة أن تكون ضمن زوايا تبويب الموقع كي نصل الى قدر كبير من الاضافات والمرامي الهادفة ...
مرحبا بمساهماتكم

قسم الفيديو
سيدي عيسى ذاكرة وتاريخ
نطلب منكم ارسال روابط للفيديو - الفيديو يكون مسجل على موقع يوتوب
المدة الزمنية أقل من 20 دقيقة


نحن في خدمتكم و شكرا
صور و رسومات


السيد والي ولاية المسيلة حاج مقداد في سيدي عيسى
في اطار فعاليات " البداية لنا والاستمرارية لكم "


تكريم الكاتب العالمي سهيل الخالدي
في المركز الثقافي في سيدي عيسى


الشاعر عمر بوشيبي يكرم الكاتب الكبير
عياش يحياوي في المركز الثقافي خديجة دحماني


علاوة علي عضو هيئة موقع سيدي عيسى فضاء روحاني باسماء من ذهب
علاوة علي أرشيف الموقع الدائم


الاستاذ محمد نوغي عضو هيئة موقع سيدي عيسى فضاء روحاني باسماء من ذهب


الرسام التشكيلي سعيد دنيدني بومرداية


الكاتب الكبير يحي صديقي


المركز الثقافي لشهيدة الكلمة خديجة دحماني


الشاعر الكبير قريبيس بن قويدر


الكاتب عياش يحياوي مع الروائي المهدي ضربان وعرض لكتاب " لقبش "

مراسلون

سجل الآن و أنشر
أكتب موضوعا أوخبرا لحدث جرى في بلدك أومدينتك وأنشره بنفسك في قسم المراسلون.

إقرأ لهولاء
لمياء عمر عياد
لمياء عمر عياد
سوسن بستاني
سوسن بستاني
ساعد بولعواد
ساعد بولعواد
المختار حميدي
المختار حميدي
محمد بتش
محمد بتش"مسعود"
فاطمة امزيل
فاطمة امزيل
سعد نجاع
سعد نجاع
نورة طاع الله
نورة طاع الله
عبد الله بوفولة
عبد الله بوفولة
عبد الله دحدوح
عبد الله دحدوح
نائلي دواودة عبد الغني
نائلي دواودة عبد الغني
Nedjma Sid-Ahmed Gautier
Nedjma Sid-Ahmed Gautier
نبيلة سنوساوي
نبيلة سنوساوي
رابح بلطرش
رابح بلطرش
noro  chebli
noro chebli
خليل صلاح الدين بلعيد
خليل صلاح الدين بلعيد
شنة فوزية
شنة فوزية
بختي ضيف الله
بختي ضيف الله
أبو طه الحجاجي
أبو طه الحجاجي
safia.daadi
safia.daadi
lمحمد بتش
lمحمد بتش
نسرين جواهرة
نسرين جواهرة
عيسى بلمصابيح
عيسى بلمصابيح
دالي يوسف مريم ريان
دالي يوسف مريم ريان
zineb bakhouche
zineb bakhouche
ملياني أحمد رضــــــــــــــا
ملياني أحمد رضــــــــــــــا
حلوز لخضر
حلوز لخضر
عبدالكريم بوخضرة
عبدالكريم بوخضرة
جعفر نسرين
جعفر نسرين
عبد الرزاق بادي
عبد الرزاق بادي
مليكة علي صلاح رافع
مليكة علي صلاح رافع
أميرة أيلول
أميرة أيلول
طاهر ماروك
طاهر ماروك
فضيلة زياية (الخنساء)
فضيلة زياية (الخنساء)
بوفاتح سبقاق
بوفاتح سبقاق
حسدان صبرينة
حسدان صبرينة
فاطمة اغريبا ايت علجت
فاطمة اغريبا ايت علجت
يوسف عمروش
يوسف عمروش
شيخ محمد شريط
شيخ محمد شريط
تواتيت نصرالدين
تواتيت نصرالدين
سيليني غنية
سيليني غنية
أنيسة مارلين
أنيسة مارلين
سماح برحمة
سماح برحمة
وحيدة رجيمي
وحيدة رجيمي
سعادنة كريمة
سعادنة كريمة
حمادة تمام
حمادة تمام
كمال خرشي
كمال خرشي
بامون الحاج  نورالدين
بامون الحاج نورالدين
دليلة  سلام
دليلة سلام
أبو يونس معروفي عمر  الطيب
أبو يونس معروفي عمر الطيب
علاء الدين بوغازي
علاء الدين بوغازي
آمال بن دالي
آمال بن دالي
Kharoubi Anissa
Kharoubi Anissa
أسعد صلاح صابر المصري
أسعد صلاح صابر المصري
علي بن رابح
علي بن رابح
حورية سيرين
حورية سيرين
كمال بداوي
كمال بداوي
أمال حجاب
أمال حجاب
محمد مهنا محمد حسين
محمد مهنا محمد حسين
زليخة بوشيخ
زليخة بوشيخ
محمد الزين
محمد الزين
السعيد بوشلالق
السعيد بوشلالق
سعدي صبّاح
سعدي صبّاح
وردة فاضل
وردة فاضل
جمال الدين الواحدي
جمال الدين الواحدي
Amina Guenif
Amina Guenif
يحياوي سعد
يحياوي سعد
وسيلة بكيس
وسيلة بكيس
مخفي اكرام
مخفي اكرام
دردور سارة
دردور سارة
فاطمة بن أحمد
فاطمة بن أحمد
الشاعر عادل سوالمية
الشاعر عادل سوالمية
مرزاق بوقرن
مرزاق بوقرن
صاد ألف
صاد ألف
فاطمةالزهراء بيلوك
فاطمةالزهراء بيلوك
نادية مداني
نادية مداني
arbi fatima
arbi fatima
شينون أنيس
شينون أنيس
وحيد سليم نايلي
وحيد سليم نايلي
الصـديق فيـثه
الصـديق فيـثه
حمدي فراق
حمدي فراق
رزيقة د بنت الهضاب
رزيقة د بنت الهضاب
شهيناز براح
شهيناز براح
د/ ناصرية بغدادي العرجى - نيويورك
د/ ناصرية بغدادي العرجى - نيويورك
وردة سليماني
وردة سليماني
عيسى فراق
عيسى فراق
زيوش سعيد
زيوش سعيد
جمال بوزيان
جمال بوزيان
علاء الدين بوغازي
علاء الدين بوغازي
عمار نقاز
عمار نقاز
سايج وفاء
سايج وفاء
مهدي جيدال
مهدي جيدال
سميرة منصوري
سميرة منصوري
okba bennaim
okba bennaim
tabet amina
tabet amina
   محمد الزين
محمد الزين
الطاهر عمري
الطاهر عمري
بدر الزمان بوضياف
بدر الزمان بوضياف
هاجر لعروسي
هاجر لعروسي
بوشيخ حسينة
بوشيخ حسينة

جميع الحقوق محفوظة لموقع سيدي عيسى

1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة
الراشدية
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على
info@sidi-aissa.com