سيدي عيسى سيدي عيسى
الجمعة 7 ذو القعدة 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن  
جديد الموقع  * شاعر الحرية أمحمد عون في ذمة الله....   * احتفال اتحاد الكتاب فرع سيدي عيسى بالعيدين   * احتفال بيت الشعر الجزائري بعيدي الاستقلال و الشباب    * حملة تبرع بالدم في عواس احتفالا بعيد الاستقلال و الشباب   * بلاعة الحدث   * الى أمي..   * ديوان الهايكو :فسيفساء من الهايكو الجزائري..للشاعرة عبر البحر /حلوة السعدية ..   * تكريم الشاعر عمر بوشيبي تكريسُ للثقافة    * ممزوج البكالوريا واللامبالاة ...   * صيحات عانس   * نبتة في أرض الشقاء   * تهنئة بمناسبة عيد الفطر المبارك   * تجربة الحداثة وتناثر الألوان في ديوان: أنامل وأقراص ليزر لـمنذر بشيرة الشقرة يسرى الجبيلي   * رمضان يغادرنا في رمضان   * آية و رزان ثمن العودة   *  وداعا - يوسف –   * أمل الحياة    * مطاعم الرحمة : نموذج جزائري خالص والافطار في كل مكان وأهل الخير يصنعون الخير..وبالقوة ...1541 بلدية جزائرية تتنافس على الخير في شهر رمضان :    * يا ابن التي....؟ !   * إننا نحبك يا عزازقة   
ألطاف سبوحية في شرح العقيدة المزدوجة عند الشيخ شي عطية..( قدس الله سره )...كتب الدكتور : حمام محمد زهير
بقلم : د.حمام محمد زهير
لنفس الكاتب
[ شوهد : 1736 مرة ]

الإمام القدوة الشيخ مسعودي أعطية بن المصطفى أنعم الله عليه في جنة الرضوان.

.
هذا إشارة شرحتها بدون استعانة على مرجع وكتاب ماعدا ماتضمنت من آيات أحاديث، وبها ارجوا المآل بعلم يمكث معي يوم السؤال عند عزيز مقتدر وقتها يفرما حفظ ورسم إلى أصحابهم ويبقى العلم مقال..
قال العلامة الفهامة "سي أعطية مسعودي قدس الله سره " فتح الله به وبعلومه المسلمين نظما'أسماه العقيدة المزدوجة'وبالله التوفيق تفسيرا بالمضمون ما أراد قوله تشبها وتداركا مني ،مما قيل في نظم الشعر ونحسب ما شرحنا على الله المجازاة ....وبالحمد تؤتى نواصيه مبهرة،فهوالعالم القدير،من الله الحمد في السماء والأرض وأنعم على المسلمين بالصراط المستقيم وبالرحمة المهداة ،والنقرة العظيمة التي بها يقفز المسلم إلى الجنة ،إنها رحمة القرآن"وحده له التسبيح "حمدا وثناءا له لاشريك له،وفي الخاصية باسم الله جل جلاله " الرحمن الرحيم " قال أبن عمررضي الله "لا تعلموها سفهاءكم فيدعوا بعضهم على بعض فيستجاب لهم انتهى قول عمر"، كان بعض العلماء يكتبونها مسبقا بقصد الشفاء،يحصل الشفاء بإذن الله عامة المانح العاطي،جزيل بالحمد والشكر قرينتان مجليتان للاعتراف بفضل القديروإقراربربوبيته سبحانه بالتسديد،من عال متعال أجدر بالعبادة وحده في ما لا نعلم وتعلم،فهو صاحب الخيرات مقسم الأرزاق الواسع العليم ،يرزقنا من حيث لانحتسب ملكنا أرزاقا من عنده تحملنا الجري وراءها ولوصبرنا قليلا لأتتنا طارقة ،ونعم بالله أعطى كل منا نصيب مكتوبا ،بل قبل أن يولد، ورد ذكره ومن قبل أن يخلق ما دونه وخيرماإصطفاه الأكرم بالصلاة،عليه وصفا للحد الذي يليق بربوبيته ،وهوأمرفوق ما يدرك من عقل بشرقاصرمقتصرعلى لذة أو شهوة، تمر ومركب سينقعر،فلو وصفت الجنة على حد قوله لمات الناس من الطمع فيها،والنارلوبرزت على حقيقتها،بالحد الذي يليه لمات الخلق جزعا منها سبحانه له النجاة معظمة، وأبلغ من جميع ما خلا وصف وإختارمن البشر محمد أفضل صورة جسمانية وأعرق وأنظف شجرة إنسانية هو المحمود على السنة العالم أجمعين.
( فصل ) رأى جد الرسول "صلعم " عبد المطلب رؤيا كأن سلسلة من فضة خرجت من ظهره لها طرف بالسماء وطرف بالأرض وطرف بالمشرق وطرف بالمغرب، ثم عادت كأنها شجرة على ورقة نور، فإذا أهل المشرق والمغرب كأنهم يتعلقون بها فقصها، فعبرت له بالمولود يكون من صلبه يتعلق به أهل المشرق والمغرب ويحمده أهل السماء والأرض . الصلاة على النبي صفه للحق الذي لا ينتهي، ولا يعلم مداه في الأرض ولا في السماء ،صلاته رحيمة يطفئ غضبه بها وهو القائل: سبوح قدوس رب الملائكة والروح رحمتي سبقت غضبي، على آله وصحبه ومن ولاه ، فهي ذي المكانة التي حل عليها ثم صلى الله عليه " أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة " البقرة 157, وقوله هوالذي يصلي عليكم وملائكته .
هاهي (ذي العقيدة)مركنه مرتبة،بالبشر على ناظمها،وبالرحمة على قاصها ،ونعوذ بالله من الشيطان الرجيم من تبنيها وأحذف ما فيها،فأعلم هذا المراد،وبالحول مع أبناء الشيخ الأفذاذ برهة من التصحيح "مخافة التصحيف" فلهم موفورالشكروالإحترام على الدوام .قال ناظمها
إنما الغالي لا يعرف قيمته إلا غاليا.. كما أن المتبحر من الدر لا يعرف إلا متمرسا
وإذا به يدرك أنه مهما أوتى العلم .... فما الاعتماد إلا على الله الهادي إلى الصراط المستقيم ، فاسمع أيها البالغ العاقل الأديب ،أيها المثقف الأديب: إذا أردت بلوغ المرامي فأعمل بالتحقيق والتخطيط ولا تستعلي في الأرض خيالا وأنهل من رضاب "السنة" منهجاعقيديا يوصلك إلى مرتبة القيادة والمشيحة ،ولا تفعلن ذلك مالم تتجنب قواس ومعاصي منها .
- لا تلتفت إلى مذاهب البدع فإنها منتشرة مجرة إلى مجرة .
- وابتعد عن التقليد وحصل بالفهم ماتريد لأن التقليد ناقص العقل البليد.
- واسهر الليالي تهجد وتمرس،ستصل حتما إلى ذروة المعالي،سيفخربك الناس أكثرن أنت وحدت ربك بإقرار وحدانيته،فهو الهادي والضامن نفعه لايزول ،إن طلبته أعطاك بلا فخر وأبلغ الناس يتواعد التكليف الشرعي وماهو جائز ومستحيل .
- أبلغ سنة النبي " صلعم " على المكلفين جمعا راشدا ناصحا لهم بأن العقل نعمة و تعريفه واضح
- احتكم إلى العقل الذي فضلنا به تعالى،وأعرف أن الفصل بالشرع بلا وقف على الأمور الواضحة،فإنه من قضايا الشرح انقسامها إلى (ثلاث) الوجوب والاستحالة والجواز،فالوجوب ميزته أنه غير قابل للنقاش أوالنفي مهما كانت الأحوال ،وما نوقش في أمر الجواز قبل الوقوع فذلك مجاز،وأعلم أن الله هو الوارث وهو صاحب الرزق لاجدال فيما وهب ،"أنشأ وخلق الحياة والفناء والغنى" فهو المتوحد في كونه ( ذاتية ) لا يضر فيها ولا يبصر صفاته لا نقاش فيها ولا تقدير ، وإن ذكرت خلاف "ماقلنا "في الوارث ،فقد اخترت نفس طريق "النبوذية "والخروج عن الدين وإياك أن تناصح أحد منهم، وأعلم أن صفات الله قبل الشرح هي :
- وحيد متوحد في الذات و الصفات موجود في العدم
- منشئ الورى من العدم
- له البقاء و الغنى
- وحيد في الذات
وأعلم أن المعاني تسمع:
§ سمع وكلام وبصر
قال قدس الله سره :
§ حمدا لمن علمنا **** وبالهدى أكرمنا
§ سبحانه من مولى **** فكم حبا اولى
"حمدا " تنعم بأفضاله على خلقه ،فهوالمحمود في السماء والأرض عال متعالي على الدوام،ما يرجومنه (الفرد الذائب)من جلال قدرته الا الإقرار بربوبيته بالتحميد ،هوالذي لاتدركه بصيره ولا عين، مغيب لارؤية لنا إلا بأنواره في أنبيائه وأوليائه ،والحمد إنما في صياغة الجملة مفعولامطلقا للتشديد وإلا لما كان حمدا إطلاقه جزالة بمحرك عن العظمة دال عليها، لهذا ضمنه رحمة الله عليه حمدا بالإطلاق " ولمن " إسم موصول مقدر في صياغة الإعراب كنه لذات (مصورة في عقولنا باسم معنى) تعلو ذاتنا كما هو الشأن في ذوات الأعلمين من عباد الله من العلماء أصبغهم بالدرجة قال الله تعالى "عَلَّمَ الإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ "العلق: 5". وكان ظلمة في قدريته تسبح في قتامة كثيفة لاوعي فيها ولا إدراك ألاما جبلت عليها الغريزة وفي حجابيته دكناء ،حتى أمرا لله به أن يقرا فقرأ العلوم وأوتي العلم درجات عند قوله " (قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكّر أولو الألباب)[الزمر9]هذا منظار التعلم جعله الله فرضا على كل مسلم ،كما الواجب المسئول عنه يوم القيامة ،حين نصطف ولا يتكلم منا وزيرولاشهيد ،إلا من أذن له الرحمان وقال صوابا " والنون " وفي "الروي "ضمير متصل يعود إلى الشيخ وحكمه المباركة ومنهم الشيخ "سي يحي نجله" وبن الخبيزي والعامربن عامرمحفوظي عامر في مثواه بقدسية الانوار، هم على أجليتهم علمهم الشيخ درجات في العلم و'بالهدى " صفة تمنح لوحيه تعالى "قرأنا منزلا في رسالة الاسلام التي اصطفى بها الله بها أنبياءه وخاتمهم من تشع أنوارهم من نوره، أكمل الرسالة في الإسلام كخاتم الديانات وموقورالله إلى البشرومن غيره لا قبول قال تعالى " "وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ" (سورة آل عمران 58... " أكرم " تقريب الله إليه لبشر (محمد صلعم) من جلاله حين أمر ملائكته بالسجود لأدم ،كان ذلك أول الإكرام والعرب تقول في الكريم " المعطاء السخي الذي يؤثر على نفسه ولو كان به خصاصة ،من أعزما يملك وليس مايهلك لديه أو لغيره , "أكرم" المولى محمد " صلعم " بنعيم النعم التي لا تحصى ولا تعد ، ولك أن تتصور دٌقيقه تحبس فيها" رموش عينيك "،ماذا سيحل بهما من "حرق ودموع "..؟إنها بهجة الصانع ومكرمته ولو غيض "لبولة" يحبسها قهرا في مثانة ممتلئة ما عساه يحدث "سيخر مغشيا" وهولايدري أنها نعمة قال رسولنا الأعظم " اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث وقوله الحق الحمد لله الذي أزاح عني الأذى "
يأيها الإنسان ما غرك بربك إلا نسيانك لنعم التكريم التي لا تعد ولا تحصى و"النون "ضمير متصل ومتسق للمطابقة مع الروي للضرورة الوزنية الموسيقية ،فالشيخ أعطية قدس الله سره كما قال الأستاذ ألأخضري يكتب بالروي ويعرب كلمة الله إعرابا جليا ،قال الأستاذ أمبارك ألميلي في رده على إعراب جملة قرآنية " قالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَما أَنْسانِيهُ إِلاَّ الشَّيْطانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَباً (63)}. "بالكمال النحوي المصوب أوفى به ما جعله نحريرا واصفا فكان يدلف من الوزن أشياء جميلة ،فأبياته موحدة المعنى و الوزن والمنزل. " سبحانه " " سبحانه " منفرد مبجلا له العلا والإدراك، وليس لنا فيما دونه شيء لأننا نعبد الله الواحد ألمحمد في السماء والأرض القدوس السبوح الحي الذي لا يموت " هو الله, تعالى له الأسماء الحية "العدد 99 "مرضيات له هو أسماهم على المولى" قدير" يسبح له من في السماوات و الأرض هو المولى تعالى، " فكم " إحصائية عددية متناهية ولا متناهية, قال الرسول صلعم في معنى حديث "من ربت على رأس يتيم كان له الأجر بعدد شعرات رأسه "و تسبيح مرة يعادل عشرة ،فإذا كان التسبيح: سبحان الله مرة مأجورة بعشرة وأجر الواحدة من العشرة عشرة , قولا وفعلا " و الحب " قالت الإعراب الصادق المؤمن الذي تقام من حوله الأخلاق الحسنة ،كان حذيفة بن اليمان حب للرسول(صلعم) يعلم ما يملكه غيره ،قال أبو هريرة خصني حبيبي بعلم لو بحت به لقطعوا مني البلعوم ... فالحب هوا لقريب من المؤمنين والأولياء والصالحين من عامة العامة (أولى) ليقصد بها التقديم والتصدير والأفضل قال تعالى "أولى ثم أولى "،أو العطف على ما يليه من ذكر نعم الله تعالى " أوسع " الرحب المقتدر بمقدار يوجب الراحة عكس ضيقة القبر وضع لنا رسولنا الأعظم " صلعم " دعاءا يقينا عذابه من الضيق "اللهم ما أنا نعوذ بك من عذاب القبر ومن عذاب جهنم وفتنة المحيا والممات وجعل مولانا للعاكفين والركع السجود "دارالأخرة واسعة الأرجاء "يسحون فيها كما يرغبون "لا ضيق ولا مضيفة ".
فكم (الفاء) جاءت هنا للتفريق والتنويع ،بينما اصطفى الله 'الوجود' للناس كافة على قدرمإتسع خلقه ،حتى ولوإجتمعوا لن يبلغوا "مفرقي الأصبع" من القوة والعدد في الأرض،من مغربهاالى مشرقها، تحتوي على الناس والشهداء والصالحين وأولياء الله قال تعالى " إلا إن أولياء الله لاخوف عليهم ولا هم يحزنون" ()لقد منح أولياء الله الاشعاع الفيضي من قبس النبي (صلعم)، قال أبويزيد البسطامي "خضنا بحورا وقفت الأنبياء بسواحلها،لأن الولي مبعد عنه الوصول إلى شواطئهم ،وسيد الأكرمين هومن يعير ثوبه لبعض من أمته الشريفة ،فإذا لبسه جاء المدد على ما قيل في ما قاله أبي يزيد البسطامي ،وأوسع ... زيادة الخيرين على مر الدارين ،موسعة فرهة تسر الناظرين ،كلها منن وعطايا، تنتمي الى سلسلة أرزاقة التي لا تنتهي مهما إنتهى الإنسان ،فهي قائمة الى أن يشاء الله بها وهو الجواد ... يعصيه المسئ بالنهار ،وعندما يتلوى بين يديه ليلا في غشت وسبات، كأنه البعير القنعس يتلوى ذات اليمين وذات الشمال ،وينهض من صباحه يرى الألوان، كما تركها سابقا "بغيرمجهدة" ويعفو عنه ويقول :عبدي عبدي , فمنهم من يتعض قال سيدي احمد بن موسى قدس الله سره ' مثلت روحي كبرنوس أكحل مصنوع بالنيل* " وخص " عطفا على ما ذكر من أنعام الوجود على البشر ظاهرة وباطنة فالظاهرة التي يحسبها البشر من أنفسهم وهي من عند الله ،كنعم السمع والبصر والأكل والشرب وباطنة تذوب في مستقبلهم وعيشهم على ما قسم منها بين عباده العلماء والمخصوص منها عباده الأكرمين ومنهم الأتقياء والأولياء ،هوالذي يصطفى من عباده لمن يشاء (من) "موصولية" على العمومية تعود الى الله الذي له ملك السماوات والأرض ( فاطر ) الخالق البارع المصورمن يقول يوم البعث للسماء والأرض" أتيا طوعا أوكرها" تقولا أتينا طائعين " ثمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ[فصلت:11 ذاك الذي إصطفى من خلقه أعظم رسالة ،الصادق الأمين الرحمة المهداة إختاره وجعله للناس" إماما "هوالذي عطف عليه بالصلاة عطفا وصلى الله على سيدنا محمد صلاة تامة، بمبدأ ماورد في العظائم,،"سبوح قدوس رب الملائكة والروح رحمتي سبقت غضبي" من خلته إصطفاه ،يصطفى عند العرب ينتقي وتمحين الممتحنة بإقرارصفات خلقية ميزه بها عن الخير، لهذا ورد ذكره أعظم، وفي صفاته ما لاعين رأت أكرمه المولى من يد الرحمة وعين الشفقة ،و "سلوبية الخطأ" عصم وإعتصم أي نال من ربه وربنا منال، نسأله شربة هنية لا نظمأ بعدها أبدا (خير الورى) هو أفضلهم بالأفضلية وأكرمهم بالأكرمين سابق نوره واسمه (أحمد)لا شبيه له في الفضل دونه من الصحابة و الأولياء ،ولا في "مرماه" من خط الوصول واصل، ولو بخطوة موحدة في وصوله( محمد الوحيد ) كائن ما كان ليس له مثيل في الفضل و الاصطفاء ولو صام العبد دهره ،فلن يبلغ درجته شخص مافتح، لأنه سبق تفضله كما سبقت الموت البلعوم "إذا جاء اجلهم لايستاخرون ساعة ولا يستقدمون )سورة النحل أية 61 . وصلى عليه الصمد من صلاته من ذكرها جبريل " سبوح قدوس رب الملائكة والروح رحمتي سبقت غضبي" باقية من أفضالها النورانية ما يشع منهم ظلمات الطريق و تتفتت المعاصي " وصحبه وآله " عن أبي صالح عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم ( لا تسبوا أصحابي، لا تسبوا أصحابي، فوالدي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهباماأدرك مد أحدهم ولا نصيفه.) رواه البخاري ومسلم .،هم نبراس القدوة وقد بشرهم بالجنة فركبوها " في رواية لأبي موسى الأشعري فيما صححه الألباني من صحيح مسلم صلينا المغرب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قلنا : لو جلسنا حتى نصلي معه العشاء ! قال فجلسنا . فخرج علينا . فقال " ما زلتم ههنا ؟ " قلنا : يا رسول الله ! صلينا معك المغرب ثم قلنا نجلس حتى نصلي معك العشاء .قال " أحسنتم أو أصبتم " قال فرفع رأسه إلى السماء . وكان كثيرا مما يرفع رأسه إلى السماء فقال " النجوم أمنة للسماء فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد ، وأنا أمنة لأصحابي فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون . وأصحابي أمنة لأمتي فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون " .قبل إن يلمسوا نعيمها لأنهم كانوا عجبا في وفاتهم وإخلاصهم وقلوبهم بالسر الإلهي أوعي، ما بلغه فؤاد من أتباعه إلا وهم.. وإلا لما خصهم ".
هذه عقيدة " على العموم هي (منهج وطريق قوم صلحوا فعبدوا الإله ربهم على سريرتهم)، شعروا بقربهم وطمأنينتهم وبحبهم للمصطفى، قربوا لنا طرق وأساليب تصرفنا عن اللهو وتعيدنا الى جادة العمق بالعبادة لصاحب العبادة، وهي منهاج صلح يقول الشيخ اعطية " مليحة مفيدة "
فالملاحة مفرد " مليح " يقال في عاميتنا الجميل ذي الفائدة والمقبول عند الخواص ويقابله وجه حسن ، في الجمال والزينة و"مفيدة" مجربة قواعدها موصلة الى روح الطمأنينة بالعبادة والإفادة، هي قاعدة النوال والتوكل بكل معانيها وعقب كل أدعية يقول المسلم اللهم ما علمنا منه .... وأفدنا .. من باب الإستفادة ومنها المفيد الذي يدخلنا الى الجنة ، وباب الإفادة باب كبير في الفقه والعبادات وعلى أكثر ما قيل في درجته أنها مجموعة من القواعد التي تعتني نفس البحث في غيرها مماهو صالح أسماها ( المزدوجة ) تحمل طرفين من ناحية الحق طرفا به الإفادة وطرف ينكر على صاحبه الاتباع ففي الثنائية المشهـورة " الحلال بين والحرام بين " وعليهما كمثل الجنة والناروالخير والشرهذه المزدوجة هي ( منهجية ) لمن قرأها وطبقها أي "طبق معانيها "بالإقتداء و التنهي بنواهيها، حتما سيحل به الإبتهاج سواء طبق ما يوصله الى جنة "عليين" عند مليك مقتدر، أو طبق ما يبعده عن الحق كالسكوت عن المنكر ، و شرب المسكر وبدعوة شرك عند القبر لمن زار وبكى ونذر " فقل " التوكيد الأمر أيها الذي سيقرأ المزدوجة...
أن يتبع ما جاء فيها كأنها" لوحة قيادة" دع الذي "نبذها" بالأمرالتوكيدي في هذه العقيدة ،ماهو مطروح للنبذ على القارئ أن يحتذي بالتجربة ويوجه الشيخ و لقارئها "إرتددات عكسية" ترد على بعض من الأرب الذين لا يعجبهم "نظم ولا أدب"، هؤلاء ...هم "المنبذون" لأنهم نبذوا ما فيها وللخلاص هناك من نصها لهم ملوكهم بلا دليل وهناك من جاءتهم "غريبة" لا يريد أن يفقهها لأنها تضرب " مصلحتهم الدنيوية" ( فانما النفيس ) أنها وصف مقدم لما حوته "من نظم وقواعد "لتسهيل العبادة مشبهها بالجواهر المقتنيات في بطون البحار فهي ( نفيس ) يقال لمن غلا وندر قيمته وهذا الغالي لا يعرفه الا من له نفس القيمة ،فهذه المزدوجة هي للأوابين من صالح المؤمنين ( يعرفه النفيس ) او ( الذي يدريه ) ذلك العالم و العارف بموسوعة مجوهرة لقيمته ،و الدرلا يشتريه الا الذي يدريه ) وهو كعالم متواضع يعرف ان بحور العلم كثيرة قال سيدي احمد بن موسى قطب زاوية كرزارعليها وعلى ساكنيها مطلع الرضوان "كل الأولياء بلغوا من النبي صلعم 72 علما وانا أعطاني جدي رسول صلعم 112 علما " فالشيخ النحرير سي عطية أوتي خيرا من العلوم كما أوتي للصالحين وهي على "كثرتها "بكثرتهم وما تنزل من مقدار الا بعلم الله ولعل خير علوم الدنيا ما ذكره تعالى في قوله " قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله " ( قد علمت إني قصير باع الفن ) تواضع الشيخ سي اعطية هو تواضع الشرفاء يذكرنا دائما بقول' قل لمن يدعي في العلم معرفة علمت شيئا وغابت عنك اشياء 'وهذا التواضع إنما نسج به الشيخ العارف بالله' سي اعطية رحمة الله عليه ' حقيقة أنها عقيدة مقتبسة من الكتاب و السنة ،كما يظهرلاحقا ( انما إعتمادي ) الاتكال على الله هوالمنجى من الظلمات ،فكلمة (بسم) الله تخرج الظالم إن قالها متيقنا من صفته فكيف لا مع شيخ أبسطه الله بالعلم بسطة الأتقياء قال سيدي محمد القاسم الهاملي....( على الكريم الهادي ) من بيده الخير يعطى بلا نهاية، ولا إحصاء ولا عد فما عنده لا ينقذ ولا يبلي و لا يتقادم ، وهادي الى الصراط السوي وينادي بالتخفيض يا أيها الأديب العارف بأصول اللغة ( الفاضل الاريب ) المترتب في الفهم المتخلق بخلق الدين ( إنصب ) يقال في النصب بين (3) نصب ،دبرفلان لأخيه نصبة، أي "حيلة "ويقال التدقيق للإطاحة بالهدف 'نصب 'وعاميا يستوى خبز القمع على المناصب ( الحجرية ) أو الحديدية وكذلك السلاح "ينصب "على منصبه ليوقع بالهدف لاتستطل عفاك " منبع الكبرياء والوباء " معاملة التفاخر بالتطاول مرجع للهلكة للذي يستطيل، "حسب الذئب نفسه عصفورا لما استطال على جذعه " وحصل العقائد " وباب التحصيل باب جامع يقتدي صاحبه بأمر التحصيل والنهم من أودية العلوم و المعارف، لأنه بطول أمد التحصيل و السفر يدرك الفاضل الأديب أنه وصل إلى منبع العلم ،ويصير بعون الله عارفا وعالما أو كما قال " حبرا قائدا " يقود الأصم نحو النجاة ولهذا قال فيهم تعالى : إنهم ورثة الأنبياء يطيعون الله والرسول وأولي الأمر، وأهجر مذاهب البدع " بخلاف الكتاب والسنة لا ينبغي للعاقل أن يركن للمذاهب التي تشكك في سنة المصطفى وعليك بهجرها وعدم الإقتداء بأي كان، فهي من المنهيات التي لا يجب للعاقل اللبيب الاقتراب منها
ولا تقلد أبدا **** إذا كنت ذا فهم بدا
" ولا تقلد " التقليد ،مضيعة للشخصية، وإذهاب لما حصله الإنسان من علم، فهو لايعد يثق في نفسه الا من هوى يراه بالطبع والمداومة، ملكه الشخص فيضحى مصدقا له، وما هوله ، فا لتقليد مجلب للسفاهة والحماقة لأنه ملهاة عن جادة الحق ،يرفع عنه لذة التحليل وينغمس في تحليلات الآخرين مثله مثل الببغاء يقلد ألطف الأصوات وألحن الأصوات ،لكنه يبقى ببغاء وإن قلد ما قلد " يرضى به البليد "إن البليد الذي لايزن الأمور ويؤمن بالسطوح ذو عقلية هشة متعدد المواقف غريب الأطوار، يؤمن بما يراه ويقلده ذلك هو الذي يقلد فكيف لمؤمن يرضى أن يقلد الآخرين ....
"وسامر الليالي" لاينال العلم إلا بعد مشقة وهذا كان دأب أهل الطريق ،ومما رواه القوم عن الشبلي أنه روئي بعد موته ،فقيل له ماذا فعل الله بك فقال أوقفني بين يديه الكريمتين، وقال أبا بكر أتدري بماذا غفرت ...؟ لك فقلت بصالح عملي قال لا فقلت بإخلاص في عبوديتي قال لا فقلت بحجي وصومي وصلاتي قال لم أغفر لك بذلك قال بسبب هرة حملتها تحت معطفك من الثلج، ولا يتم ذلك الا بإعلانك عن توحيد الله والإقرار له بالعبودية من خلال ما طلبه من عباده كالرفق بالحيوان.
ان سهر الليالي هو وسيلة يعتمدها المؤمن لينال أسعد الدرجات، ثبت أن الخيركله يتنزل في الثلث الأخير من الليل،حتى أن الثواب العظيم يؤتي المرأ عند تجلده للعبادة والعلم والناس نيام هذه من جهة وقال صلعم " أفضل الصيام بعد رمضان شهرالله المحرم وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل، ومن الناحية النفسية صلاة الليل تهدأ الجوانح وتطمئن عن أخرها عندما يركن الليل، فأخر طلب العلم شأنه الصغير، لانه مفتاح باب الإستيعاب وأضرب مثالا في الوضع عن "النملة "التي أعلمت الزنبوربأنه يصنع سياجا لنفسه على منوالها، فلما أكمل الزنيور صناعة بيته تناسى منوالها، فإدعى أنه هو صاحب الفضل ،فقالت هذا البيت فأين العسل, فطلب العلم يجب أن يكون من الصغر وبالعسل وليس تعلم القشور وترك الجواهر (ترقى الى المعالي ) الرقية في العلوم باب لا يدركه الا العارفون بها، فأبوابه وإن تنوعت درجات يقول الله تعالى "يرفع الله الذين أمنواوالذين أوتواالعلم درجات " قيل أن الناس في الأدب ثلاث طبقات ،أهل الدين وأهل الدنيا، وأهل الخصوصية وكل باب منهم مآلة تحصيل العلوم ،وليس كل من قرأ حرفا وحفظه من عالم به، هوعالم ويحضرني قول مأثور قاله أحد العارفين بالله مفاده" أن معرفة الولي أصعب من معرفة الله تعالى", وذلك لأن معرفة الله ضاهرة من صفاته التي لا يدركها أحد الباطنية والظاهرية ،أما الولي قتشبهه بمعرفة خلقته أكلا وشربا ونكاحا وسعيا في أمورالدنيا كذلك الشأن بالعالم الضالع، فالرقية للعلماء ثم بإدراكهم بجملة من العوارف و لو لم تتماشى خروجا عن النص لقلنا فيها مالا يعد ولا يحصى .
ان هذا الإدراك النسبي للعلوم،يعطيك فخرا لانك تقربت من شاطئ الأنبياء(عن داود والترمذى من حديث أبى الدرداء رضى الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:من سلك طريقا يلتمس فيه علمًا سهل الله له طريقًا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضًا بما يصنع.،وإن العالم ليستغفرُله مَنْ فى السموات ومن فى الأرض حتى الحيتانُ فى الماء، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب،وإن العلماءورثةالأنبياء، وأن الأنبياء لم يُوَرِّثوا دينارًا ولا درهمًا، وإنما وَرَّثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر، وهذا التفضيل أخر أسبابه بالدرجة الاولى يعود الى إدراك توحيد الله (توحيد المولى وعلا) بإدراكه حقيقة معلومة على الدوام بإستوعاب ذلك العمق الباطني الذي يتعلق بحبنا للوالدين "أما وأبا "وإن مثل إدراك هذا الكنه لله واقرار بربوبيته، يسعد المؤمن بهدايته ورشد ه الى جادة الطريق "اللهم أهدنا " وأهدي بنا العمل الذي يقربنا الى المولى الذي أصبحنا ندرك كنهه وفضله ،وهذا الإدراك نفع الله به ذواتنا ( باطنها ) وظاهرها جسدا وروحا من نعيم نعمه ،علمنا بما يحفظنا فقد سخرلنا ملكين يسجلان ويحفضان ومنحنا أجر بسم الله الرحمن الرحيم ،لتقينا من زلل الشياطين والجن وأن يذكرون " فقم وعانق فنه " أنت الذي بيديك هذا المنهاج إستعد إستعداد الفرس العربي لنوبته وإفتح ذراعيك لتقبل منهجه وعقيدة ( الكتاب والسنة ) بهما تبلغ المعالي فانت الصاح الذي يشعك نوره سيدنا محمد (صلعم ) والا من أين يأتيك الصحو .... وليكن في علمك قراءة مذكورة ممهورة بالدليل العلمي (على المكلف يجب)،فانت المكلف شرعا بمهامه تعالى، قال رسول رفع القلم عن ثلاثة عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يبلغ،وعن المجنون حتى يعقل" (رواه الإمام أحمد في مسنده.عندما يدرك المكلف واجب التكليف (أن يعرف ما يوجب) والمعرفة هي إدراك بالعلوم لا بالمروريات فالعلوم سواء كانت فقها أو حديثا هي التي توجب المعرفة بالاجازة او بالاستحالة(وجازواستحالا).
ان الاسلام دين يسروليس دين عسر،فمن السرما هوأعظم عند الله ان يرفع المؤمن بيديه غرفة ماء بلطف كأنما رحمها،وكتب عند الله مرحما من رحمة الله وكانت رحمته لمسئ الليل ومسئ النهار(فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه؟...

نشر في الموقع بتاريخ : الأربعاء 10 شعبان 1434هـ الموافق لـ : 2013-06-19



أخبار سيدي عيسى

* سيدي عيسى المدينة تناشدكم *
من أجل الصالح العام من أجل سيدي عيسى ومن أجل كل الذين مروا عبر الزمان والمكان نناشدكم كي تكونوا في الصفوف الأمامية للعمل الصالح الذي نراه ومضة خير تعيد المناعة للناس ولكل من تخالجه نفسه العمل ضمن حراك يعود بالخير على المدينة ..نحن نتوسم خيرا كي نعود الى ترسيم تفاصيل صنعتها أجيال سيدي عيسى عبر التاريخ ولنا في الحلم مليون أمنية كي تتحقق مشاريع وتزدهر رؤى وتنتعش مواقف هنا وهناك تعيد الاعتبار للمدينة ولحياة ننشدها جميلة وفيها كل تلك الاماني التي نراها تعيد إلينا كل اللقطات الجميلة التي نسعد بها بداية البداية للدخول في مرحلة صفاء مع الذات ومع مل الخيرين في سيدي عيسى رؤية تلامس الواقع وتعيد الامل لكل واحد يريد الخير ويبحث على الخير وكلنا واحدا كي نعيد الروح الى تفاصيل مدينة متحضرة تأسست منذ عام 1905 ..مدينة سيدي عيسى وكما نرى تحمل كل التفاصيل التاريخية المميزة ..
كونوا معنا جميعا


* ذكرى تأسيس موقع سيدي عيسى *
سيكون يوم 26 جوان 2017 القادم..هو تاريخ الذكرى الخامسة لتأسيس موقع سيدي عيسى فضاء روحاني باسماء من ذهب ..وهو ما يسعدنا كي نستمر معكم أيها القراء الاعزاء الذين نسعد بكم وبمواضيعكم المختلفة حسب تبويب المجلة حيث نلتمس من كل من كتب أو أراد المشاركة أو عاين موقع سيدي عيسى الإلكتروني ..كي يراسلنا عبر إدراج مواضيعه عبر خانة المراسلون في الجهة اليمنى من الأعلى في مضموت الصفحة الرئيسية للموقع ..وسعداء دائما بما يتم ادراجه من مواضيع خاصة المتعلقة بتاريخ وحضارة سيدي عيسى وكذا كل القضايا والنشاطات والاحداث الحاصلة وعموما كل ما ينفع الناس ولا يدرج الموقع أبدا المواضيع ذات الطابع السياسي او الحزبي أو التي تثير النعرات الحزبية والطائفية وتثير التفرقة والفتنة والعنصرية ..وهذا خدمة لرسالة الموقع كي يكن منكم وإليكم ...وهذه الومضة هي بمثابة صورة صادقة تحبذ هيئة الموقع والمجلة أن تكون ضمن زوايا تبويب الموقع كي نصل الى قدر كبير من الاضافات والمرامي الهادفة ...
مرحبا بمساهماتكم

قسم الفيديو
سيدي عيسى ذاكرة وتاريخ
نطلب منكم ارسال روابط للفيديو - الفيديو يكون مسجل على موقع يوتوب
المدة الزمنية أقل من 20 دقيقة


نحن في خدمتكم و شكرا
صور و رسومات


السيد والي ولاية المسيلة حاج مقداد في سيدي عيسى
في اطار فعاليات " البداية لنا والاستمرارية لكم "


تكريم الكاتب العالمي سهيل الخالدي
في المركز الثقافي في سيدي عيسى


الشاعر عمر بوشيبي يكرم الكاتب الكبير
عياش يحياوي في المركز الثقافي خديجة دحماني


علاوة علي عضو هيئة موقع سيدي عيسى فضاء روحاني باسماء من ذهب
علاوة علي أرشيف الموقع الدائم


الاستاذ محمد نوغي عضو هيئة موقع سيدي عيسى فضاء روحاني باسماء من ذهب


الرسام التشكيلي سعيد دنيدني بومرداية


الكاتب الكبير يحي صديقي


المركز الثقافي لشهيدة الكلمة خديجة دحماني


الشاعر الكبير قريبيس بن قويدر


الكاتب عياش يحياوي مع الروائي المهدي ضربان وعرض لكتاب " لقبش "

مراسلون

سجل الآن و أنشر
أكتب موضوعا أوخبرا لحدث جرى في بلدك أومدينتك وأنشره بنفسك في قسم المراسلون.

إقرأ لهولاء
لمياء عمر عياد
لمياء عمر عياد
سوسن بستاني
سوسن بستاني
ساعد بولعواد
ساعد بولعواد
المختار حميدي
المختار حميدي
محمد بتش
محمد بتش"مسعود"
فاطمة امزيل
فاطمة امزيل
سعد نجاع
سعد نجاع
نورة طاع الله
نورة طاع الله
شنة فوزية
شنة فوزية
عبد الله بوفولة
عبد الله بوفولة
عبد الله دحدوح
عبد الله دحدوح
نائلي دواودة عبد الغني
نائلي دواودة عبد الغني
Nedjma Sid-Ahmed Gautier
Nedjma Sid-Ahmed Gautier
نبيلة سنوساوي
نبيلة سنوساوي
رابح بلطرش
رابح بلطرش
noro  chebli
noro chebli
خليل صلاح الدين بلعيد
خليل صلاح الدين بلعيد
شنة فوزية
شنة فوزية
بختي ضيف الله
بختي ضيف الله
أبو طه الحجاجي
أبو طه الحجاجي
safia.daadi
safia.daadi
lمحمد بتش
lمحمد بتش
نسرين جواهرة
نسرين جواهرة
عيسى بلمصابيح
عيسى بلمصابيح
دالي يوسف مريم ريان
دالي يوسف مريم ريان
zineb bakhouche
zineb bakhouche
ملياني أحمد رضــــــــــــــا
ملياني أحمد رضــــــــــــــا
حلوز لخضر
حلوز لخضر
عبدالكريم بوخضرة
عبدالكريم بوخضرة
جعفر نسرين
جعفر نسرين
عبد الرزاق بادي
عبد الرزاق بادي
مليكة علي صلاح رافع
مليكة علي صلاح رافع
أميرة أيلول
أميرة أيلول
طاهر ماروك
طاهر ماروك
فضيلة زياية (الخنساء)
فضيلة زياية (الخنساء)
بوفاتح سبقاق
بوفاتح سبقاق
حسدان صبرينة
حسدان صبرينة
فاطمة اغريبا ايت علجت
فاطمة اغريبا ايت علجت
يوسف عمروش
يوسف عمروش
شيخ محمد شريط
شيخ محمد شريط
تواتيت نصرالدين
تواتيت نصرالدين
سيليني غنية
سيليني غنية
أنيسة مارلين
أنيسة مارلين
سماح برحمة
سماح برحمة
وحيدة رجيمي
وحيدة رجيمي
سعادنة كريمة
سعادنة كريمة
حمادة تمام
حمادة تمام
كمال خرشي
كمال خرشي
بامون الحاج  نورالدين
بامون الحاج نورالدين
دليلة  سلام
دليلة سلام
أبو يونس معروفي عمر  الطيب
أبو يونس معروفي عمر الطيب
علاء الدين بوغازي
علاء الدين بوغازي
آمال بن دالي
آمال بن دالي
Kharoubi Anissa
Kharoubi Anissa
أسعد صلاح صابر المصري
أسعد صلاح صابر المصري
علي بن رابح
علي بن رابح
حورية سيرين
حورية سيرين
كمال بداوي
كمال بداوي
أمال حجاب
أمال حجاب
محمد مهنا محمد حسين
محمد مهنا محمد حسين
زليخة بوشيخ
زليخة بوشيخ
محمد الزين
محمد الزين
السعيد بوشلالق
السعيد بوشلالق
سعدي صبّاح
سعدي صبّاح
وردة فاضل
وردة فاضل
جمال الدين الواحدي
جمال الدين الواحدي
Amina Guenif
Amina Guenif
يحياوي سعد
يحياوي سعد
وسيلة بكيس
وسيلة بكيس
مخفي اكرام
مخفي اكرام
دردور سارة
دردور سارة
فاطمة بن أحمد
فاطمة بن أحمد
الشاعر عادل سوالمية
الشاعر عادل سوالمية
مرزاق بوقرن
مرزاق بوقرن
صاد ألف
صاد ألف
فاطمةالزهراء بيلوك
فاطمةالزهراء بيلوك
نادية مداني
نادية مداني
arbi fatima
arbi fatima
شينون أنيس
شينون أنيس
وحيد سليم نايلي
وحيد سليم نايلي
الصـديق فيـثه
الصـديق فيـثه
حمدي فراق
حمدي فراق
رزيقة د بنت الهضاب
رزيقة د بنت الهضاب
شهيناز براح
شهيناز براح
د/ ناصرية بغدادي العرجى - نيويورك
د/ ناصرية بغدادي العرجى - نيويورك
وردة سليماني
وردة سليماني
عيسى فراق
عيسى فراق
زيوش سعيد
زيوش سعيد
جمال بوزيان
جمال بوزيان
علاء الدين بوغازي
علاء الدين بوغازي
عمار نقاز
عمار نقاز
سايج وفاء
سايج وفاء
مهدي جيدال
مهدي جيدال
سميرة منصوري
سميرة منصوري
okba bennaim
okba bennaim
tabet amina
tabet amina
   محمد الزين
محمد الزين
الطاهر عمري
الطاهر عمري
بدر الزمان بوضياف
بدر الزمان بوضياف
هاجر لعروسي
هاجر لعروسي

جميع الحقوق محفوظة لموقع سيدي عيسى

1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة
الراشدية
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على
info@sidi-aissa.com