سيدي عيسى سيدي عيسى
لثلاثاء 29 ربيع الثاني 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن  
جديد الموقع  * الصبح الجميل   * ردوني كي ارجع طفلا   * يروادني حلم   * جاءت متأخرة   * " همسة المساء "... " أنين "...   * قصيدة : الشهيد إبراهيم أبو ثُرَيا ملحمة فلسطنية للشاعر:أسعد المصري   * جبل كاف الناقة : كي يكون يوما متنزها ومحمية طبيعية بامتياز ..   * محمد لعمري : الرجل الذي مازال يحب سيدي عيسى من بعيد ..   * نبض من حناياك   * قراءة في رحلة    * أتراه   * الرسامة التشكيلية سامية هواري ...نموذج لواحدة تعيش للفن والتشكيل وتلبس الأحاسيس الفنية ...   * عبد الحميد زوبا وعبد الرحمان مهداوي يكرمان في سيدي عيسى ...أو عندما ترسم الرياضة سبيلا أخرا للتحرير والثورة    * المجموعة القصصية " سراديب الحياة" للقاصة شنة فوزية : حكايات من عمق التجربة ..   * جلاد الأماني   * للألم قصّة (ق.ق.ج)   *  وللكرامة بقيّة    * فــــراق   * استفزاز ترامب يولد تأييدا عالميا واسعا للفلسطنيين...   * 03 ديسمبر 2017 هو تاريخ تنصيب السيد عيسى عماري رئيسا للمجلس الشعبي البلدي ..أو عندما تنتصر المدينة ..   
الحرب والسلم في الشعر الجاهلي ...كتب الدكتور : فراس الدليمي
بقلم : دكتور فراس الدليمي
لنفس الكاتب
[ شوهد : 5593 مرة ]
الدكتور فراس الدليمي

كان العربي في الجاهلية يعدّ الحرب جزءاً بنيوياً من التركيبة الاجتماعية، وركناً ركيناً في تكوين حياته العامة، وكانت أيام الجاهليين معارك لا تنتهي، وقد صوّر الشعر الجاهلي هذه الحقيقة، فكان خير ما وصل إلينا منه يمثّل هذا الجانب العنيف من حياة الجاهلية. غير أننا إذا كنا نؤمن بقول برنار: "الحرب لعنة الحضارة"، فعلينا العودة إلى الشعر الجاهلي من جديد، للبحث فيه عن ستار يغطي هذه اللعنة ويوجّه الأنظار للباحثين إلى حقيقة إنسانية أخرى يحويها تراثنا الشعري الجاهلي العظيم، وتتمثّل في ذمّ الحرب والتنفير من ويلاتها وأهوالها، والدعوة إلى السلام.

أكثر ظاهرة تبرز لأعيننا، ونحن نقرأ الشعر الجاهلي في مجموعاته القديمة كـ"المفصليات" و"الأصمعيات" و"المعلّقات" ودواوين الجاهليين وكتب "الحماسة"، هي أن الشعر الجاهلي - بالجملة - شعر حماسيّ، تثور في جوانبه لفحات من العاطفة المتمرّدة، ويتدفّق من قصائده شرر الغضب والانفعال والحماسة، ومثل هذه الظاهرة الكبرى فيه نتيجة طبيعية للدور الحربي الذي كان الشاعر الجاهلي ينهض به في قبيلته، حين كان يستثير همّة رجالها للغزو والثأر، ويحرّض فرسانها على الضرب والطعن، حتى أصبحت المُثُل التي يؤمن بها الجاهليون، ويمجّدها شعراؤهم، هي تلك الموصولة بالحرب وأسبابها من نجدة ونخوة وتضحية وفداء وشهامة وإيثار ودفع عن الضعيف وحماية للجار والمستجير وذود عن الحمى والحرية والأعراض والأنساب. لهذا كلّه اصطبغ الشعر الجاهلي بالصبغة الحماسية الحربية، وعبقت في كثير من قصائده أنفاس ملحمية تمجّد القوّة والبطولة والشجاعة والصبر في المعارك، وتهزأ بالضعف والجبن، ولذلك زخر الشعر الجاهلي بصرخات الحرب والدعوة إلى القتال، في سبيل حماية تلك المثل والدفاع عنها. ومن نماذج تلك الصرخات الحربية صيحة الشاعر الجاهلي لقيط بن يعمر الأيادي في تحريض قومه على الحرب والقتال:

"مالي أراكم نياماً في بُلَهْنِيَةٍ
وقد ترون شهاب الحرب قد سطعا
فاشفوا غليلي برأي منكم حصف
يصبح فؤادي له ريّان قد نقعا
قوموا قياماً على أمشاط أرجلكم
ثم افزعوا قد ينال الأمن من فزعا
صونوا جيادكمُ، واجلوا سيوفكمُ،
وجدّدوا للقسيّ النبل والشرعا
وقلّدوا أمركم، لله درّكم،
رحب الذراع بأمر الحرب مضطلعا
لا مترفاً إنْ رخاء العيش ساعده
ولا إذا عضّ مكروهٌ به خشعا
لقد بذلت لكم نصحي بلا دخل
فاستيقظوا إن خير العلم ما نفعا
هذا كتابي إليكم، والنذير لكم
لمن رأى رأيه منكم ومن سمعا".

فإذا هزّت صيحة الشاعر الجاهلي نخوة القبيلة، أطلق لسانه مهدّداً خصومها بالغارة الشعواء القريبة، ومن نماذج التهديد قول الشاعر وداك بن نميل المازني عندما توعّد بني شيبان يوم حاولوا زحزحة قومه عن حوض مائهم في سفوان:

"رويداً بني شيبان بعض وعيدكم
تلاقوا غداً خيلي على سفوانِ
تلاقوا جياداً لا تحيد عن الوغى
إذا ما غدت في المأزق المتداني
عليها الكماة الغرّ من آل مازنٍ
ليوث طعانٍ عند كل طعان ِ
إذا استنجدوا لم يسألوا من دعاهم
لأية حرب أم بأي مكانِ".

أما إذا ضاعت صرخة الشاعر، ولم تجد لها في قبيلته صدى أو استجابة، وآثر الفرسان القعود عن الحرب والإخلاد إلى السكينة والراحة، ثارت ثائرة الشاعر الجاهلي وانفجر غيظه وراح يكوي ضمائر قومه بنيران سخره اللاذع، فيعيّرهم بالصبر على الظلم وإيثار السلامة والعفو، ويتمنّى أن يستبدل بهم قبيلة أخرى لا تقعد عن إغاثة المستغيث.

ومن نماذج هذا السخر ثورة الشاعر الجاهلي قريط بن أنيف على قومه من بني العنبر حين استعداهم على من استباح إبله من بني ذهل بن شيبان، فلم ينتقموا له:

"لو كنت من مازن لم تستبح إبلي
بنو اللقيطة من ذهل بن شيبانا
إذاً لقام بنصري معشر خشن
عند الحفيظة إنْ ذو لوثة لانا
قوم إذا الشرّ أبدى ناجذَيْه لهم
طاروا إليه زرافاتٍ ووحدانا
لا يسألون أخاهم حين يندبهم
في النائبات على ما قال برهانا
لكنّ قومي وإن كانوا ذوي عدد
ليسوا من الشرّ في شيء وإن هانا
يجزون من ظلم أهل الظلم مغفرة
ومن إساءة أهل السوء إحسانا
كأن ربك لم يخلق لخشيته
سواه من جميع الناس إنسانا
فليت لي بهم قوماً إذا ركبوا
شنّوا الإغارة فرسانا وركبانا".

وفي الشعر الجاهلي سخرية مريرة من أصحاب القعود عن الحرب، المؤثرين العافية والراحة والسلامة، ومن أبلغ نماذجه تعريض الشاعر البكريّ سعد بن مالك بالحارث بن عباد، لاعتزاله حرب البسوس الثائرة بين بكر وتغلب، والتزامه الراحة:

"يا بؤس للحرب التي
وضعت أراهط فاستراحوا
والحرب لا يبقى لجاحمها
التخيّلُ والمراحُ
إلا الفتى الصبّار في النجدات
والفرس الوقاحُ
والكرّ بعد الفرّ إذ كُرِهَ
التقدُّم والنطاحُ
كيف الحياة إذا خلتْ
منّا الظواهر والبطاحُ
بئس الخلائف بعدنا
أولاد يشكر واللقاحُ
من صدّ عن نيرانها
فأنا ابن قيس لا براحُ
الموت غايتنا فلا قصرٌ
ولا عنه جماحُ
وكأنما ورد المنية
عندنا ماءٌ وراحُ

شعر السلم :

من الطبيعي، في مثل هذا الجوّ الغاضب المحموم، أن يختنق صوت الدعاة إلى السلام، فتطغى صيحة الحرب في المجتمع الجاهلي لتسدّ بالشعر كلّ منفذ.

لكنما، ورغم ذلك، استطاع صوت السلام التسلّل إلى الشعر الجاهلي، ليقف في وجه دعاة الحرب، ويطلق في ذلك المحيط الحانق الثائر نفحات إنسانية تدعو إلى المحبّة واللين والسلم وتنفّر من الحروب وأهوالها ومآسيها... وكان صاحب هذا الصوت الإنساني الوديع المسالم شاعر جاهلي كبير ذو شخصية قوية وعقل ناضج حكيم، ولولا قوة شخصيته ونضج تفكيره ما استطاع أن يتصدّى للتيار العام في عصره، أو أن يقف في وجهه، معلناً في غير مواربة أو مداراة أو حذر حملته على الحرب ودعايتها، وانتصاره للسلم ومشروعه.

عندما يحاول الباحث أن يحلل شخصية شاعر جاهلي كزهير بن أبي سلمى، يجد في نشأة الشاعر الحكيم وحياته وطبيعته بذوراً تعلّل سبب كره الرجل للحرب وتكشف سرّ إيمانه بالعقل واللين والسلم، ذلك أن الشاعر المزني لم ينشأ في قبيلته المزنيّة، وإنما نشأ غريباً في قبيلة غطفان، ومات عنه أبوه وهو صغير، فتظاهر عليه اليتم والغربة فشبّ مقصوص الجناح، قصير اليد، ميّالاً إلى المسالمة. وفتح الشاب عينَيْه على حرب عنيفة ضروس تدور رمالها في غطفان، بين القبيلتَيْن الأختَيْن عبس وذبيان، فمُلئت نفسه ألماً من الحرب ونفوراً من الدماء. كذلك عاصر زهير أهوال تلك الحرب الأهلية التي يسمّيها الرواة: حرب داحس والغبراء، والتي امتدّت حوالى أربعين عاماً، سالت خلالها أنهر الدماء حتى كاد الفناء يستأصل جذور القبيلتَيْن المتحاربتَيْن، وذلك كلّه من أجل سبب تافه لو رجع الناس فيه إلى أحلامهم وتبصّروا وتعقلوا لحقنوا الدماء وعاشوا في سلام.

حرب داحس والغبراء وحدها كانت كفيلة بأن تهزّ ضمير الشاعر الجاهلي وتفجّر وجدانه بالثورة على الحروب وأهوالها وتطلق لسانه بذمّها وكرهها، لكن زهيراً كان إلى ذلك أيضاً صاحب مزاج هادئ رزين وطبع وقور وعقل حكيم متبصّر، وكان جانب الفكر عنده يغلب جانب الانفعال والعاطفة، وقد أسهمت هذه العوامل كلّها في إغناء تجاربه الكثيرة التي أتاحتها حياته الطويلة الأمد، فأورقت في قلبه الحكمة، وزغردت في فمه أنشودة السلم. كذلك أصبح زهير شاعراً ذا رسالة، وديوان شعره اليوم يشهد بأن الرجل لم يخن رسالته الإنسانية وأنه سلك كلّ مسلك لينهض بها ويؤدّيها جهد طاقته. فهو أولاً يُكثر من النصائح والحكم في شعره، ليبثّ في الناس روح التعقّل والتبصّر ويدعوهم إلى اللين والمداراة والتعاون، محبّباً إليهم السلم وتدارك الأمور باليسر:

"ومن لا يصانع في أمور كثيرة
يضرّس بأنياب ويوطأ بمنسمِ
ومن يكُ ذا فضل فيبخل بفضله
على قومه، يستغن عنه ويذممِ
ومن يجعل المعروف من دون عرضه
يفره، ومن لا يتقِ الشتم يشتمِ
ومن يعصِ أطراف الزجاج فإنه
يطيع العوالي ركبت كلّ لهذمِ".

وهو ثانياً يصوّر أهوال الحروب لينفّر الناس منها، فللحرب ويلات لا ينسى جحيمها من يذوقها، وهي كالنار الملتهبة أو كالرحى الطاحنة، أو كالناقة الولود تلد شرّاً ودماراً لا نهاية لهما ولا مثيل لشؤمهما:

"وما الحرب إلا ما علمتم وذقتمُ
وما هو عنها بالحديث المُرجَّمِ
متى تبعثوها تبعثوها ذميمةً
وتضرَ إذا ضريتموها فتضرمِ
فتعرككم عرك الرحى بثفالها
وتلقحْ كشافاً ثم تنتجْ فتتئمِ
فتنتجْ لكم غلمانَ أشأمَ كلّهم
كأحمر عاد ثم ترضع فتفطمِ
فتغلل لكم ما لا تغلّ لأهلها
قرىً بالعراق من قفيز ودرهمِ".

وهذه الصور الرهيبة لأهوال الحرب في إطارها البدوي الحسميّ، من أروع ما حفظ لنا الأدب الجاهلي في وصف دمار الحروب وشؤمها، وهي تمتاز بالحركة والغنى، وتكثّف عدداً كبيراً من المشاهد المختزنة في ذاكرة الشاعر من المعارك الدامية التي شهدتها حرب داحس والغبراء. ومن خلال هذه الصور وتزاحمها يبدو إشفاق زهير على المتحاربين من الهلاك، وإصراره على أن يجنّبهم العواقب الوخيمة من اندفاعهم وتطاحنهم. وهو ثالثاً يذمّ أنصار الحرب ويهجو العاملين عليها، مهاجماً الذين سعوا في نقض الصلح ليجرّوا على قومهم الدمار والهلاك، وهذا كلّه يفسّر لنا ضغينته الضارية - وهو الشاعر الهادئ الحكيم - على حصين بن ضمضم المرّي لمخالفته قومه ونقضه الصلح مع العبسيين، فهو وحده يحمل تبعة إجرامه، وقبيلته بريئة من جنايته، وإن حاول الاحتماء بها:

"لعمري لنعم الحي جرّ عليهم
بما لا يواتيهم حصين بن ضمضمِ
وكان طوى كشحاً على مستكنةٍ
فلا هو أبداها ولم يتقدّمِ
وقال سأقضي حاجتي ثم أتقي
عدوّي بألف من ورائي ملجمِ
فشدّ فلم يفزع بيوتاً كثيرة لدى
حيث ألقت رحلها أم قشعمِ".

وهو رابعاً يمجّد دعاة السلم وأنصاره، ويخلص لهم الودّ والإكبار، وهذا ربما سرّ إعجابه بالأميرَيْن هرم بن سنان والحارث بن عوف، وإيثارهما بأجود شعره، فقد سعى هذان الأميران بمالهما ومعروفهما إلى وضع نهاية للحرب بين عبس وذبيان، فدفعا ديّات القتلى للطرفَين، وتداركا بالصلح كثيراً من الدماء:

"يميناً لنعم السيّدان وجدتما
على كلّ حالٍ من سحيمٍ ومبرمِ
تداركتما عبساً وذبيان بعدما
تفانوا ودقّوا بينهم عطر منشمِ
وقد قلتما إن ندرك السلم واسعاً
بمال ومعروف من الأمر نسلمِ
فأصبحتما منها على خير موطنٍ
بعيدَيْن فيها من عقوق ومأثمِ
عظيمَيْن في عليا معدّ هديتما
ومن يستبح كنزاً من المجد يعظمِ".

وهكذا لم يدع زهير وسيلةً تمكّنه من تأدية رسالته الإنسانية في دعم السلام والتنفير من الحرب، إلا استعان بها في شعره، حتى أصبح ديوانه يتضوّع بنفحة إنسانية خاصة لا نجدها في شعر غيره من الجاهليين، وتلك ميزة كبرى لم يُحرم منها الشعر الجاهلي بفضل عبقرية زهير وجرأته وإيمانه باللاعنف.

وقبل أن نطوي هاتَيْن الصفحتَيْن المتناظرتَيْن للحرب والسلم في الشعر الجاهلي، لا بدّ من تحليل طبيعة السلم الذي كان الشاعر الجاهلي يدعو إليه. فقد كان زهير يؤمن بالسلام إذا كان يقوم على أسس راسخة من العزّة والكرامة، أما إذا كان الطريق إلى السلام الخنوع وقبول الضيم فإنه أول دعاة الحرب والصبر على أهوالها، "والحرب غول ذات أوجاع" كما يقول الشاعر الأنصاري.

لذلك نجد في ديوان زهير تمجيداً للحرب إذا نشبت للحفاظ على الكرامة ولدفع الذلّة والضيم، كهذا الذي يقوله لممدوحه سيّد غطفان حصن بن حذيفة الفزاري عندما خرج إلى حرب عمرو بن هند ليمنعه من العدوان على حرّيته واستقلاله:

"ومن مثل حصن في الحروب ومثله
لإنكار ضيم أول لأمر يحاولهْ
أبى الضيم والنعمان يحرق نابه
عليه فأفضى والسيوف معاقلهْ".

ولذلك أيضاً نجد في ديوان زهير دعوة صريحة إلى القوّة، ليستطيع الإنسان دفع العدوان عنه، فهو إن لم يكن قادراً على حماية حوضه بسلاحه هدمه المعتدون، وإذا كان عاجزاً عن دفع الظلم عن نفسه ركبه الظالمون:

"ومن لم يذد عن حوضه بسلاحه
يهدّمْ، ومن لا يَظلم الناس يُظلمِ".

فهو إذاً يؤمن بالسلام القويّ، لا بالسلام الخائر المستسلم، داعياً إلى ما يسمّونه "السلم المسلّح"، لا السلم الأعزل المغلوب على أمره. وإذا ما عرفنا طبيعة السلم القوي العزيز الذي يدعو إليه زهير أدركنا أن الشاعر الجاهلي يمثّل بدعوته الإنسانية القيم نفسها التي يقدّسها الجاهليون، فإذا لم يستطع السلم حماية تلك القيم كان لا بدّ من اللجوء إلى العنف والسلاح والحرب. وربما لا تكون الحرب آنذاك "لعنة الحضارة".

د. فراس الدليمي

نشر في الموقع بتاريخ : الجمعة 11 رمضان 1434هـ الموافق لـ : 2013-07-19



أخبار سيدي عيسى

* سيدي عيسى المدينة تناشدكم *
من أجل الصالح العام من أجل سيدي عيسى ومن أجل كل الذين مروا عبر الزمان والمكان نناشدكم كي تكونوا في الصفوف الأمامية للعمل الصالح الذي نراه ومضة خير تعيد المناعة للناس ولكل من تخالجه نفسه العمل ضمن حراك يعود بالخير على المدينة ..نحن نتوسم خيرا كي نعود الى ترسيم تفاصيل صنعتها أجيال سيدي عيسى عبر التاريخ ولنا في الحلم مليون أمنية كي تتحقق مشاريع وتزدهر رؤى وتنتعش مواقف هنا وهناك تعيد الاعتبار للمدينة ولحياة ننشدها جميلة وفيها كل تلك الاماني التي نراها تعيد إلينا كل اللقطات الجميلة التي نسعد بها بداية البداية للدخول في مرحلة صفاء مع الذات ومع مل الخيرين في سيدي عيسى رؤية تلامس الواقع وتعيد الامل لكل واحد يريد الخير ويبحث على الخير وكلنا واحدا كي نعيد الروح الى تفاصيل مدينة متحضرة تأسست منذ عام 1905 ..مدينة سيدي عيسى وكما نرى تحمل كل التفاصيل التاريخية المميزة ..
كونوا معنا جميعا


* ذكرى تأسيس موقع سيدي عيسى *
سيكون يوم 26 جوان 2017 القادم..هو تاريخ الذكرى الخامسة لتأسيس موقع سيدي عيسى فضاء روحاني باسماء من ذهب ..وهو ما يسعدنا كي نستمر معكم أيها القراء الاعزاء الذين نسعد بكم وبمواضيعكم المختلفة حسب تبويب المجلة حيث نلتمس من كل من كتب أو أراد المشاركة أو عاين موقع سيدي عيسى الإلكتروني ..كي يراسلنا عبر إدراج مواضيعه عبر خانة المراسلون في الجهة اليمنى من الأعلى في مضموت الصفحة الرئيسية للموقع ..وسعداء دائما بما يتم ادراجه من مواضيع خاصة المتعلقة بتاريخ وحضارة سيدي عيسى وكذا كل القضايا والنشاطات والاحداث الحاصلة وعموما كل ما ينفع الناس ولا يدرج الموقع أبدا المواضيع ذات الطابع السياسي او الحزبي أو التي تثير النعرات الحزبية والطائفية وتثير التفرقة والفتنة والعنصرية ..وهذا خدمة لرسالة الموقع كي يكن منكم وإليكم ...وهذه الومضة هي بمثابة صورة صادقة تحبذ هيئة الموقع والمجلة أن تكون ضمن زوايا تبويب الموقع كي نصل الى قدر كبير من الاضافات والمرامي الهادفة ...
مرحبا بمساهماتكم

قسم الفيديو
سيدي عيسى ذاكرة وتاريخ
نطلب منكم ارسال روابط للفيديو - الفيديو يكون مسجل على موقع يوتوب
المدة الزمنية أقل من 20 دقيقة


نحن في خدمتكم و شكرا
صور و رسومات


السيد والي ولاية المسيلة حاج مقداد في سيدي عيسى
في اطار فعاليات " البداية لنا والاستمرارية لكم "


تكريم الكاتب العالمي سهيل الخالدي
في المركز الثقافي في سيدي عيسى


الشاعر عمر بوشيبي يكرم الكاتب الكبير
عياش يحياوي في المركز الثقافي خديجة دحماني


علاوة علي عضو هيئة موقع سيدي عيسى فضاء روحاني باسماء من ذهب
علاوة علي أرشيف الموقع الدائم


الاستاذ محمد نوغي عضو هيئة موقع سيدي عيسى فضاء روحاني باسماء من ذهب


الرسام التشكيلي سعيد دنيدني بومرداية


الكاتب الكبير يحي صديقي


المركز الثقافي لشهيدة الكلمة خديجة دحماني


الشاعر الكبير قريبيس بن قويدر


الكاتب عياش يحياوي مع الروائي المهدي ضربان وعرض لكتاب " لقبش "

مراسلون

سجل الآن و أنشر
أكتب موضوعا أوخبرا لحدث جرى في بلدك أومدينتك وأنشره بنفسك في قسم المراسلون.

إقرأ لهولاء
لمياء عمر عياد
لمياء عمر عياد
سوسن بستاني
سوسن بستاني
ساعد بولعواد
ساعد بولعواد
المختار حميدي
المختار حميدي
محمد بتش
محمد بتش"مسعود"
فاطمة امزيل
فاطمة امزيل
سعد نجاع
سعد نجاع
نورة طاع الله
نورة طاع الله
عبد الله بوفولة
عبد الله بوفولة
عبد الله دحدوح
عبد الله دحدوح
نائلي دواودة عبد الغني
نائلي دواودة عبد الغني
Nedjma Sid-Ahmed Gautier
Nedjma Sid-Ahmed Gautier
نبيلة سنوساوي
نبيلة سنوساوي
رابح بلطرش
رابح بلطرش
noro  chebli
noro chebli
خليل صلاح الدين بلعيد
خليل صلاح الدين بلعيد
شنة فوزية
شنة فوزية
بختي ضيف الله
بختي ضيف الله
أبو طه الحجاجي
أبو طه الحجاجي
safia.daadi
safia.daadi
lمحمد بتش
lمحمد بتش
نسرين جواهرة
نسرين جواهرة
عيسى بلمصابيح
عيسى بلمصابيح
دالي يوسف مريم ريان
دالي يوسف مريم ريان
zineb bakhouche
zineb bakhouche
ملياني أحمد رضــــــــــــــا
ملياني أحمد رضــــــــــــــا
حلوز لخضر
حلوز لخضر
عبدالكريم بوخضرة
عبدالكريم بوخضرة
جعفر نسرين
جعفر نسرين
عبد الرزاق بادي
عبد الرزاق بادي
مليكة علي صلاح رافع
مليكة علي صلاح رافع
أميرة أيلول
أميرة أيلول
طاهر ماروك
طاهر ماروك
فضيلة زياية (الخنساء)
فضيلة زياية (الخنساء)
بوفاتح سبقاق
بوفاتح سبقاق
حسدان صبرينة
حسدان صبرينة
فاطمة اغريبا ايت علجت
فاطمة اغريبا ايت علجت
يوسف عمروش
يوسف عمروش
شيخ محمد شريط
شيخ محمد شريط
تواتيت نصرالدين
تواتيت نصرالدين
سيليني غنية
سيليني غنية
أنيسة مارلين
أنيسة مارلين
سماح برحمة
سماح برحمة
وحيدة رجيمي
وحيدة رجيمي
سعادنة كريمة
سعادنة كريمة
حمادة تمام
حمادة تمام
كمال خرشي
كمال خرشي
بامون الحاج  نورالدين
بامون الحاج نورالدين
دليلة  سلام
دليلة سلام
أبو يونس معروفي عمر  الطيب
أبو يونس معروفي عمر الطيب
علاء الدين بوغازي
علاء الدين بوغازي
آمال بن دالي
آمال بن دالي
Kharoubi Anissa
Kharoubi Anissa
أسعد صلاح صابر المصري
أسعد صلاح صابر المصري
علي بن رابح
علي بن رابح
حورية سيرين
حورية سيرين
كمال بداوي
كمال بداوي
أمال حجاب
أمال حجاب
محمد مهنا محمد حسين
محمد مهنا محمد حسين
زليخة بوشيخ
زليخة بوشيخ
محمد الزين
محمد الزين
السعيد بوشلالق
السعيد بوشلالق
سعدي صبّاح
سعدي صبّاح
وردة فاضل
وردة فاضل
جمال الدين الواحدي
جمال الدين الواحدي
Amina Guenif
Amina Guenif
يحياوي سعد
يحياوي سعد
وسيلة بكيس
وسيلة بكيس
مخفي اكرام
مخفي اكرام
دردور سارة
دردور سارة
فاطمة بن أحمد
فاطمة بن أحمد
الشاعر عادل سوالمية
الشاعر عادل سوالمية
مرزاق بوقرن
مرزاق بوقرن
صاد ألف
صاد ألف
فاطمةالزهراء بيلوك
فاطمةالزهراء بيلوك
نادية مداني
نادية مداني
arbi fatima
arbi fatima
شينون أنيس
شينون أنيس
وحيد سليم نايلي
وحيد سليم نايلي
الصـديق فيـثه
الصـديق فيـثه
حمدي فراق
حمدي فراق
رزيقة د بنت الهضاب
رزيقة د بنت الهضاب
شهيناز براح
شهيناز براح
د/ ناصرية بغدادي العرجى - نيويورك
د/ ناصرية بغدادي العرجى - نيويورك
وردة سليماني
وردة سليماني
عيسى فراق
عيسى فراق
زيوش سعيد
زيوش سعيد
جمال بوزيان
جمال بوزيان
علاء الدين بوغازي
علاء الدين بوغازي
عمار نقاز
عمار نقاز
سايج وفاء
سايج وفاء
مهدي جيدال
مهدي جيدال
سميرة منصوري
سميرة منصوري
okba bennaim
okba bennaim
tabet amina
tabet amina
   محمد الزين
محمد الزين
الطاهر عمري
الطاهر عمري
بدر الزمان بوضياف
بدر الزمان بوضياف
هاجر لعروسي
هاجر لعروسي
بوشيخ حسينة
بوشيخ حسينة

جميع الحقوق محفوظة لموقع سيدي عيسى

1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة
الراشدية
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على
info@sidi-aissa.com