سيدي عيسى سيدي عيسى
لثلاثاء 15 محرم 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن  
نبيل علقم ـ "فارس التراث الفلسطيني و مؤرخ لأمة و قضية " ...كتبت : ناردين دمون
بقلم : ناردين دمون
لنفس الكاتب
[ شوهد : 2618 مرة ]
نبيل علقم

مرة أخرى تكون فلسطين سببا في تعرفي على أيقونة فلسطينية مضيئة ، فمن خلال نشاطي في مواقع التواصل الاجتماعي تعرفت على الأستاذ نبيل علقم ــ الذي يحمل الهمّ الفلسطيني ككثير من أبناء شعبه ــ بواسطة صديق مشترك هو الكاتب الفلسطيني " نمر عاروري " ، فكانت البداية ضمه لمجموعة فوانيس قدسية من أجل فلسطين ، ثم بادرت بالتحدث معه من أجل كتابة مقالة صغيرة تلخص جز من مسيرته النضالية في إطار مقالات أكتبها عن الشخصيات الفلسطينية ، و كنت وقتها أبحث بمعية الأستاذ نمر عن كاتب فلسطيني يضع لي مقدمة كتابي " زهرة زعتر : سيرة امرأة و وطن " ـ سيصدر قريبا ـ ، و كنا حائرين فأنا لا أعرف أحدا من الكتاب الفلسطينيين إلا من خلال تعاملي السطحي مع بعضهم على مواقع التواصل الاجتماعي و الأستاذ نمر أراد مشكورا اختيار كاتب لامع يثق فيه و في رأيه لكتابة المقدمة ،و عرضت على الأستاذ نبيل علقم الأمر فأبدى موافقة أولية على ذلك و اشترط قراءة العمل أولا ، و كان له ذلك و كتب لي مقدمة كتابي الأول ،و كان لدي فرصة التحدث معه من حين لآخر حول الشأن الفلسطيني و تاريخ فلسطين عبر حوارات متفرقة ، فتعرفت على هذا القلم الفلسطيني المتميز و أردت أن أعرفكم عليهم من خلال مقالي :
في قرية فلسطينية صغيرة من قرى رام الله تدعى " ترمسعيا " ولد نبيل علقم قبل أشهر قليلة من وضع الحرب العالمية الثانية لأوزارها ،كان ذلك ذات يوم من أيام يونيو ـ حزيران ـ من سنة 1945 م بالضبط يوم 21 منه ، ليحذو حذو أقرانه في اللّعب على البيادر وفي حقول الزيتون و يحظى بطفولة هادئة في مكان يخال فيه المرء أن اللوز و التين و الزيتون بمذاق ثمار الجنة.
و سرعان ما يلتحق بمدارس المنطقة ليتلقى حروفه الأولى و معارفه الأولوية في مدرسة مسقط رأسه وخلال دراسته الثانوية في مدارس رام الله والبيرة، كان من بين أصدقائه فتى من عمره و اسمه " فارس ربيع " و الذي تعرف من خلاله بأخيه الأكبر " وليد ربيع " المعلم والشاب اليافع الذي كان الذي حمل -مثله مثل من في سنه- ثقل النكبة بكل مآسيها ، فكان الوعي السياسي المبكر سمة مشتركة بين وليد و صديقه نبيل ومعا سيحاولان سبر أغوار السياسة و يتبلج في أذهانهما أول أنوار الفكر الذي سيحملانه معا لردهة من الزمن ...فيناقشان أهم الأحداث التي مرت بهما و عاصروها فاختلفا حينا عن أسباب النكبة و تجرعا معا مرارة النكسة و اتفقا على فكرة الوحدة العربية و ضرورة توحيد الصف العربي لتحقيق التحرر و الانعتاق من قيود الاستدمارات الأوروبية التي نخرت جسد الأمة العربية في أقطار كثيرة ...و هتفا لتحرر الجزائر و عظّما انجازات جمال عبد الناصر و قضوا فترة طويلة يتبادلون الرأي و يدلي كل واحد منهم بدلوه حول قضايا الساعة أنذاك...فيغلب على حواراتهم طابع المهاترة و المناكفة حينا و طابع التحليل و الاقناع حينا آخر...و كان وليد ربيع ميالا لحزب البعث العربي و مؤمن بطروحاته و انتهى الأمر بانضمام صديقه نبيل إلى ذات الحزب ـ و إن كان حزبا ممنوعا من النشاط في فلسطين وقتها ـ لاعجابه الشديد بالزعيم المصري " جمال عبد الناصر و كذا لوصول البعثيين لسدة الحكم في سوريا عام 1966 م ، مع ما قدمه بعض زعماء البعث للثورة الجزائرية من مساندة في البداية لتصبح نضالا و كفاحا فيما بعد و القدوة كانت " نور الدين الأتاسي " الطبيب في جبهة التحرير خلال الثورة التحريرية الجزائرية و الذي سيترأس جمهورية سوريا بعد عودته لبلاده.
و كانت صدمة الاحتلال الإسرائيلي سببا في تفكير نبيل علقم و أصدقائه في تغيير الأمور و عدم الاكتفاء بالحوارات و المناكفات و العمل على هيكلة النضال من خلال تأسيس شعبة لحزب البعث العربي في " ترمسعيا" التي ينشطون فيها لكثرة المنتسبين لهذا الحزب الذي كان من حملة الفكر التحرري النضالي و الرافض للوجود الصهيوني، و اختير وليد ربيع ليمثل القرية في رام الله باسم هذا الحزب.
كما عمل نبيل علقم رفقة زملائه على نشر الوعي بين سكان الضفة الغربية من خلال التوعية و الدعوة للإضرابات و عن طريق الاتصال المباشر بالسكان، و بث روح الصمود بين المواطنين و رفع معنوياتهم و طرد الآثار السلبية التي خلفتها النكسة في نفوس العامة.
و بتخرجه من الثانوية امتهن التعليم بداية من 1963 م لتتحقق بذلك نبوءة والدته إذ جاءت إليه يوما و هو في السنة الثالثة ثانوي تقول بثقة و سرور :" ستكون معلما !" و عندما استفسر ابنها عن السبب قالت له أنها رأت الأستاذ وليد ـ وليد ربيع صديق نبيل ـ وهو :" قايم على حيله و مبسوط للأولاد الصغار ،و هم بضحكوا مبسوطين ، بمشي من أول الصف إلى آخره ، وقايس عقله إلهم عن جدّ " فعرفت أن المعلمين عقلهم صغير ،و أنت مثلهم عقلك صغير بتصير معلم !"... وصدقت نبوءة والدته فصار معلماً.
و تنقل بين مدارس محافظة القدس و رام الله ، ليختار الانتساب بعد سنة من ذلك إلى جامعة دمشق و اختار التاريخ كتخصص لدراسته ،و جمع مثله مثل صديقه وليد بين الدراسة عن بعد في الجامعة و التدريس فدرّس الرياضيات و العلوم كما علّم أطفال فلسطين قواعد اللغة و التربية الاسلامية ...درّس كل المواد باستثناء اللغة الانجليزية ، وتتلمذ على يديه آلاف الطلبة بين سنتي 1963 م و 1987 م حيث أحيل على التقاعد القسري (الأمني)...
أما فيما يخص دراسته الجامعية فلقد نجح في التخرج بشهادة ليسانس آداب ـ قسم تاريخ ـ عام 1974 م من جامعة دمشق سوريا بالموازاة مع عمله كمعلم في إحدى المدارس التابعة لمديرية التربية و التعليم في القدس و رام الله، ليشرع عام 1976 م في العمل كمحرر في مجلة " التراث و المجتمع " ( المجلة الوحيدة المتخصصة في التراث الشعبي الفلسطيني ) و يكتب عشرات المقالات و يجري بحوثا كثيرة مستغلا أوقات فراغه القليلة خلال الموسم الدراسي و مانحا كل عطله لعمله هذا ، و الذي كان يراه من وسائل النضال و بيدقا من بيادق الحفاظ على الهوية الفلسطينية ، التي بدونها لا يستطيع الشعب الفلسطيني استعادة حريته و الحفاظ على كيانه و منع المستدمر من الاستيلاء على إرثه الحضاري كما استولى قبلا على أرضه و ممتلكاته.
كما لم يتوان في المشاركة في تأسيس اتحاد المعلمين ـ تنظيم سري في البداية ـ و المثابرة لتفعيل دوره خاصة مع محاولة الاحتلال الصهيوني تغيير المناهج الدراسية الأردنية بمناهج جديدة تخدم مصالحها ، فشارك في إضراب استمر لشهرين كاملين ،توج بتراجع المحتل عن خططه ، و إن نجا من الاعتقال بسب نشاطه في إطار اتحاد المعلمين فإنه عرف زنزانة السجن في كانون الأول ـ ديسمبر ـ 1969 م رفقة مجموعة من النشطين من بينهم صديقه و ليد و عمر حمدان، لافي عوض الله ، و كل من توفيق تفاحة و محمد عبد الله الأسمر ، و مدير مدرسة " سنجل " محمد عبدالرازق ـ حيث كان نبيل علقم يعمل ـ و الأستاذ إسماعيل كامل، وذلك للتحقيق معهم حول علاقتهم بحزب البعث أو بتنظيمات أو أشخاص محددين عرفوا بعدائهم لقوى الاحتلال.
و قبل اعتقاله كان قد انضم لحركة فتح بغية النشاط فيها لإيمانه بجدوى النضال للحصول على الاستقلال ،و كان ذلك في النصف الثاني من عام 1968 م و عمل في مجال التوعية و التحذير من الوقوع في براثن مخططات الاحتلال ،و ظل ينشط في إطار هذه المنظمة لسنوات طويلة دون اهمال لنشاطه الفكري ـ الثقافي حيث التزم بالكتابة " مجلة التراث و المجتمع " خلال الفترة الممتدة من 1976 م إلى 1986 م .
و لقد عمل مع صديقيه " وليد ربيع " و " عمر حمدان " على تأليف إعداد كتاب عن الزجل و الزجالين في منطقة " جنين " عام 1975 م ـ طول فترة عطلة الصيف ـ لكن التقاءهم بكبار الزجالين من جنين و قراها مثل : أبو جمال العجاوي ، أبو الأمين البرقيني، أبو جاسر الحفيري ، كايد الياموني ، أبو بسام الجلماوي ، أبو هشام الجلماوي ، و أبو سمير محمد مرعي أبو فرحة ، و أبو توفيق الجبعي و غيرهم تبلورت لدى الأصدقاء الثلاث فكرة تنظيم أول مهرجان وطني للتراث الفلسطيني و أقيم فعلا في شهر آب ـ أغسطس ـ أوت ـ عام 1975 م ، ما جعلهم يهملون المؤلف عن الزجل لإنجاح المهرجان ، الذي لم يقم إلا مرة واحدة إذ منع الاحتلال تكرار المهرجان في العامين التالين.
كما ساهم نبيل علقم ضمن فريق من كتاب التراث الشعبي في التصدر لمحاولات الاحتلال سرقة التراث الفلسطيني و نسبه لنفسه برئاسة الدكتور " شريف كناعنة " و ليصدر كتاب عنوّن " الملابس الشعبية الفلسطينية " عام 1982 م إثر تجرؤ الكيان الصهيوني السطو على الثوب الفلسطيني الذي ارتدته مضيفات الطيران لشركة إلعال الإسرائيلية للطيران على أنه من التراث اليهودي ، فكان الكتاب بمثابة إجابة تاريخية دقيقة تدحض ذلك الادعاء الباطل و طريقة لتوقيف نزيف السرقات الفكرية التي طالت كل معنوي و مادي للفلسطينيين. و ألّف كتابا ثانيا بالاشتراك مع صديقه " ربيع وليد " بعد اندلاع انتفاضة عام 1987 م عن الهجرة و التهجير و لاستحالة طبعه في الدول العربية لعدة ظروف تكفلا بطباعته على حسابهما في الولايات المتحدة الأمريكية حفاظا على الجهد الذي بذلاه و خدمة للوطن .
و يعتبر الأستاذ نبيل علقم من أشهر المؤرخين الفلسطينيين الذين جمعوا بين التواضع و البراعة في التحليل و القدرة على الابداع و التأليف بأسلوب ممتع بعيد عن الملل و التكرار، من خلال اشتراكه في تأليف عدة كتب سواء مع الدكتور شريف كناعنة ـ شيخ المؤرخين الفلسطينيين عن التراث ـ أو وليد ربيع أو غيرهما ، إذ ألف معهم المؤلفات الآتية :
ـ الملابس الشعبية الفلسطينية
ـ الانجاب و الطفولة: "دراسة في الثقافة و المجتمع الفلسطيني"
ـ الحوار: "شروط النهوض الإسلامي"
ـ الحواجز العسكرية الإسرائيلية: "دراسة تحليلية لدور الحواجز في الإخضاع و الاقتلاع"
ـ ليش الشتوح طلّق عزيزة: دراسة في النكت السياسية و الأساطير و الإشاعات في الانتفاضة الأولى"
و عندما ينفرد بدراسة موضوع أو تحليل قضية نجده يجمع بين سلاسة الأدباء في عباراتهم و دقة المؤرخ في معلوماته و قدرة مذهلة على العمل المنظم، و التميز في استخلاص النتائج و الوصول إلى معالجة المواضيع التي اختارها بموضوعية المؤرخ الذي يتروى في استخلاص العبّر، فجادت قريحته بمؤلفات قيّمة منها:
ـ مدخل لدراسة الفلكلور
ـ الثقافة العربية و التجديد الاسلامي
ـ انتفاضة الأقصى : الحقائق و الوثائق ( في جزأين )
ـ انتفاضة الأقصى بين العقل العدواني و العقل المقاوم
ـ الانتداب في ذاكرة الشعب الفلسطيني
ـ تاريخ الحركة الوطنية و دور المرأة فيها .
بالإضافة إلى كتابته لعشرات المقالات و الأبحاث المنشورة في المجلات و الصحف الفلسطينية و العربية في فلسطين و الولايات المتحدة الأمريكية في مواضيع ثقافية و فكرية و سياسية و اجتماعية و دينية ، كما شارك و ما زال يشارك في عدد كبير من المؤتمرات و المهرجانات و الندوات التي تهتم بالتراث الفلسطيني الشعبي و المجتمع الفلسطيني .
و غير بعيد عن الأعمال التراثية و الدينية شغل الأستاذ نبيل علقم منصب مدير للمركز الاسلامي المستقل للدراسات و النشر في كاليفورنيا بين عامي 1999م ـ 2001 م ، و أسّس مع الدكتور شريف كناعنة مركز فلسطين للدراسات و النشر في رام الله بين عام 2001 م ـ 2003 م ، و صمم لجمعية إنعاش الأسرة ـ التي عمل فيها لسنوات طويلة ـ برنامج أرشفة الوثائق و تصنيفها على الحاسوب (2003 ـ 2004 ) ، كما كان مديرا لفرع الضفة الغربية لمؤسسة القلوب الرحيمة التي يقع مقرها الرئيس في أوهايو في الولايات المتحدة الأمريكية المتحدة ( 2004 ـ 2004 )، و عضو في مركز دراسات التراث و المجتمع الفلسطيني في جمعية إنعاش الأسرة منذ عام 1974 م ، و المحرر المساعد لمجلة " التراث و المجتمع "، وكذا عضو مجلس خبراء التراث الشعبي في مشروع تدوين الحكاية الشعبية الفلسطينية وفي البدء بإنشاء "السجل الوطني للتراث الشعبي" برعاية اليونسكو و وزارة الثقافة و عضو في عدد من اللجان التحضيرية لمؤتمرات أكاديمية متنوعة.
الأستاذ نبيل علقم معلم تخرجت على يديه أجيال متعاقبة، حرص على نشر الوعي في أذهان طلبته من خلال المحافظة على هويتهم و تاريخهم، و عندما اعتبرته سلطات الاحتلال خطرا على تواجدها أحالته على التقاعد القسري فاستبدل الطبشور بالقلم من خلال النشاط الدؤوب في تدوين التراث الفلسطيني و كتابة الذاكرة الجمعية الوطنية الفلسطينية ، و انتقل كفارس متمرس على جواد التاريخ و التراث لتكون مؤلفاته لبنة من لبنات المحافظة على الوجود الفلسطيني و على الهوية الخاصة بهذا الشعب المقاوم و سلاح آخر ستستعمله الأجيال القادمة للذود عن وجودها و حقها في استعادة حريتها و أرضها .
الأستاذ نبيل شجرة سنديان شامخة معمرة يستظل بها الباحث عن تاريخ فلسطين الممتد لجذور التاريخ الأعمق ،و موسوعة تراثية تخدم الذاكرة الجماعية ليس لشعبه فحسب بل لكل الشعوب العربية لتشابه الإرث التاريخي بين البلدان العربية ...و ما زال عطاؤه مستمرا فهو حارس من حراس الذاكرة و فارس يجوب مدن التاريخ ليحفظ التراث و يلملم شتات مجتمع يرزح تحت نير الاستدمار.

نشر في الموقع بتاريخ : الأربعاء 7 شوال 1434هـ الموافق لـ : 2013-08-14



أخبار سيدي عيسى

* سيدي عيسى المدينة تناشدكم *
من أجل الصالح العام من أجل سيدي عيسى ومن أجل كل الذين مروا عبر الزمان والمكان نناشدكم كي تكونوا في الصفوف الأمامية للعمل الصالح الذي نراه ومضة خير تعيد المناعة للناس ولكل من تخالجه نفسه العمل ضمن حراك يعود بالخير على المدينة ..نحن نتوسم خيرا كي نعود الى ترسيم تفاصيل صنعتها أجيال سيدي عيسى عبر التاريخ ولنا في الحلم مليون أمنية كي تتحقق مشاريع وتزدهر رؤى وتنتعش مواقف هنا وهناك تعيد الاعتبار للمدينة ولحياة ننشدها جميلة وفيها كل تلك الاماني التي نراها تعيد إلينا كل اللقطات الجميلة التي نسعد بها بداية البداية للدخول في مرحلة صفاء مع الذات ومع مل الخيرين في سيدي عيسى رؤية تلامس الواقع وتعيد الامل لكل واحد يريد الخير ويبحث على الخير وكلنا واحدا كي نعيد الروح الى تفاصيل مدينة متحضرة تأسست منذ عام 1905 ..مدينة سيدي عيسى وكما نرى تحمل كل التفاصيل التاريخية المميزة ..
كونوا معنا جميعا


* ذكرى تأسيس موقع سيدي عيسى *
سيكون يوم 26 جوان 2017 القادم..هو تاريخ الذكرى الخامسة لتأسيس موقع سيدي عيسى فضاء روحاني باسماء من ذهب ..وهو ما يسعدنا كي نستمر معكم أيها القراء الاعزاء الذين نسعد بكم وبمواضيعكم المختلفة حسب تبويب المجلة حيث نلتمس من كل من كتب أو أراد المشاركة أو عاين موقع سيدي عيسى الإلكتروني ..كي يراسلنا عبر إدراج مواضيعه عبر خانة المراسلون في الجهة اليمنى من الأعلى في مضموت الصفحة الرئيسية للموقع ..وسعداء دائما بما يتم ادراجه من مواضيع خاصة المتعلقة بتاريخ وحضارة سيدي عيسى وكذا كل القضايا والنشاطات والاحداث الحاصلة وعموما كل ما ينفع الناس ولا يدرج الموقع أبدا المواضيع ذات الطابع السياسي او الحزبي أو التي تثير النعرات الحزبية والطائفية وتثير التفرقة والفتنة والعنصرية ..وهذا خدمة لرسالة الموقع كي يكن منكم وإليكم ...وهذه الومضة هي بمثابة صورة صادقة تحبذ هيئة الموقع والمجلة أن تكون ضمن زوايا تبويب الموقع كي نصل الى قدر كبير من الاضافات والمرامي الهادفة ...
مرحبا بمساهماتكم

قسم الفيديو
سيدي عيسى ذاكرة وتاريخ
نطلب منكم ارسال روابط للفيديو - الفيديو يكون مسجل على موقع يوتوب
المدة الزمنية أقل من 20 دقيقة


نحن في خدمتكم و شكرا
صور و رسومات


السيد والي ولاية المسيلة حاج مقداد في سيدي عيسى
في اطار فعاليات " البداية لنا والاستمرارية لكم "


تكريم الكاتب العالمي سهيل الخالدي
في المركز الثقافي في سيدي عيسى


الشاعر عمر بوشيبي يكرم الكاتب الكبير
عياش يحياوي في المركز الثقافي خديجة دحماني


علاوة علي عضو هيئة موقع سيدي عيسى فضاء روحاني باسماء من ذهب
علاوة علي أرشيف الموقع الدائم


الاستاذ محمد نوغي عضو هيئة موقع سيدي عيسى فضاء روحاني باسماء من ذهب


الرسام التشكيلي سعيد دنيدني بومرداية


الكاتب الكبير يحي صديقي


المركز الثقافي لشهيدة الكلمة خديجة دحماني


الشاعر الكبير قريبيس بن قويدر


الكاتب عياش يحياوي مع الروائي المهدي ضربان وعرض لكتاب " لقبش "

مراسلون

سجل الآن و أنشر
أكتب موضوعا أوخبرا لحدث جرى في بلدك أومدينتك وأنشره بنفسك في قسم المراسلون.

إقرأ لهولاء
لمياء عمر عياد
لمياء عمر عياد
سوسن بستاني
سوسن بستاني
ساعد بولعواد
ساعد بولعواد
المختار حميدي
المختار حميدي
محمد بتش
محمد بتش"مسعود"
فاطمة امزيل
فاطمة امزيل
سعد نجاع
سعد نجاع
نورة طاع الله
نورة طاع الله
شنة فوزية
شنة فوزية
عبد الله بوفولة
عبد الله بوفولة
عبد الله دحدوح
عبد الله دحدوح
نائلي دواودة عبد الغني
نائلي دواودة عبد الغني
Nedjma Sid-Ahmed Gautier
Nedjma Sid-Ahmed Gautier
نبيلة سنوساوي
نبيلة سنوساوي
رابح بلطرش
رابح بلطرش
noro  chebli
noro chebli
خليل صلاح الدين بلعيد
خليل صلاح الدين بلعيد
شنة فوزية
شنة فوزية
بختي ضيف الله
بختي ضيف الله
أبو طه الحجاجي
أبو طه الحجاجي
safia.daadi
safia.daadi
lمحمد بتش
lمحمد بتش
نسرين جواهرة
نسرين جواهرة
عيسى بلمصابيح
عيسى بلمصابيح
دالي يوسف مريم ريان
دالي يوسف مريم ريان
zineb bakhouche
zineb bakhouche
ملياني أحمد رضــــــــــــــا
ملياني أحمد رضــــــــــــــا
حلوز لخضر
حلوز لخضر
عبدالكريم بوخضرة
عبدالكريم بوخضرة
جعفر نسرين
جعفر نسرين
عبد الرزاق بادي
عبد الرزاق بادي
مليكة علي صلاح رافع
مليكة علي صلاح رافع
أميرة أيلول
أميرة أيلول
طاهر ماروك
طاهر ماروك
فضيلة زياية (الخنساء)
فضيلة زياية (الخنساء)
بوفاتح سبقاق
بوفاتح سبقاق
حسدان صبرينة
حسدان صبرينة
فاطمة اغريبا ايت علجت
فاطمة اغريبا ايت علجت
يوسف عمروش
يوسف عمروش
شيخ محمد شريط
شيخ محمد شريط
تواتيت نصرالدين
تواتيت نصرالدين
سيليني غنية
سيليني غنية
أنيسة مارلين
أنيسة مارلين
سماح برحمة
سماح برحمة
وحيدة رجيمي
وحيدة رجيمي
سعادنة كريمة
سعادنة كريمة
حمادة تمام
حمادة تمام
كمال خرشي
كمال خرشي
بامون الحاج  نورالدين
بامون الحاج نورالدين
دليلة  سلام
دليلة سلام
أبو يونس معروفي عمر  الطيب
أبو يونس معروفي عمر الطيب
علاء الدين بوغازي
علاء الدين بوغازي
آمال بن دالي
آمال بن دالي
Kharoubi Anissa
Kharoubi Anissa
أسعد صلاح صابر المصري
أسعد صلاح صابر المصري
علي بن رابح
علي بن رابح
حورية سيرين
حورية سيرين
كمال بداوي
كمال بداوي
أمال حجاب
أمال حجاب
محمد مهنا محمد حسين
محمد مهنا محمد حسين
زليخة بوشيخ
زليخة بوشيخ
محمد الزين
محمد الزين
السعيد بوشلالق
السعيد بوشلالق
سعدي صبّاح
سعدي صبّاح
وردة فاضل
وردة فاضل
جمال الدين الواحدي
جمال الدين الواحدي
Amina Guenif
Amina Guenif
يحياوي سعد
يحياوي سعد
وسيلة بكيس
وسيلة بكيس
مخفي اكرام
مخفي اكرام
دردور سارة
دردور سارة
فاطمة بن أحمد
فاطمة بن أحمد
الشاعر عادل سوالمية
الشاعر عادل سوالمية
مرزاق بوقرن
مرزاق بوقرن
صاد ألف
صاد ألف
فاطمةالزهراء بيلوك
فاطمةالزهراء بيلوك
نادية مداني
نادية مداني
arbi fatima
arbi fatima
شينون أنيس
شينون أنيس
وحيد سليم نايلي
وحيد سليم نايلي
الصـديق فيـثه
الصـديق فيـثه
حمدي فراق
حمدي فراق
رزيقة د بنت الهضاب
رزيقة د بنت الهضاب
شهيناز براح
شهيناز براح
د/ ناصرية بغدادي العرجى - نيويورك
د/ ناصرية بغدادي العرجى - نيويورك
وردة سليماني
وردة سليماني
عيسى فراق
عيسى فراق
زيوش سعيد
زيوش سعيد
جمال بوزيان
جمال بوزيان
علاء الدين بوغازي
علاء الدين بوغازي
عمار نقاز
عمار نقاز
سايج وفاء
سايج وفاء
مهدي جيدال
مهدي جيدال
سميرة منصوري
سميرة منصوري
okba bennaim
okba bennaim
tabet amina
tabet amina
   محمد الزين
محمد الزين
الطاهر عمري
الطاهر عمري
بدر الزمان بوضياف
بدر الزمان بوضياف
هاجر لعروسي
هاجر لعروسي

جميع الحقوق محفوظة لموقع سيدي عيسى

1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة
الراشدية
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على
info@sidi-aissa.com