سيدي عيسى سيدي عيسى
الأربعاء 7 جمادة الأول 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن  
جديد الموقع  * الدكتور زهير إحدادن في ذمة الله ..المجاهد والمؤرخ والباحث والأكاديمي الكبير...   * " بعض الحياة موت يتنفس" ..جديد الشاعرة التونسية لمياء عمر عياد ..   * أنا رجل عربي جميل    * دروب شائكة (ق.ق.ج)   *  قصيدة: مـــــــــلاذ ...   * " منتهى الحنين " للشاعرة نبيلة سنوساوي .. همسات رائعة .. أو حينما تستنطق الشاعرة فواصل بوحها الرائع ..    * صقـرُ الكتائب   * الصبح الجميل   * ردوني كي ارجع طفلا   * يروادني حلم   * جاءت متأخرة   * " همسة المساء "... " أنين "...   * قصيدة : الشهيد إبراهيم أبو ثُرَيا ملحمة فلسطنية للشاعر:أسعد المصري   * جبل كاف الناقة : كي يكون يوما متنزها ومحمية طبيعية بامتياز ..   * محمد لعمري : الرجل الذي مازال يحب سيدي عيسى من بعيد ..   * نبض من حناياك   * قراءة في رحلة    * أتراه   * الرسامة التشكيلية سامية هواري ...نموذج لواحدة تعيش للفن والتشكيل وتلبس الأحاسيس الفنية ...   * عبد الحميد زوبا وعبد الرحمان مهداوي يكرمان في سيدي عيسى ...أو عندما ترسم الرياضة سبيلا أخرا للتحرير والثورة    
*المقامة الحواريّة- الهندليّــة ...حوار مع الشاعر
بقلم : حاوره :البشير بوكثير
لنفس الكاتب
[ شوهد : 2189 مرة ]

. الشّعـر رسالة، وهو غذاء العقل والرّوح
عندما يبلغ الشعر ذروة إيقاعه وموسيقاه ، ويلمع وميض تجلياته الإبداعية في أفق الهمّ العربي الإسلامي، فإنّك أخي القارئ مع شاعر فذّ تنسكبُ روحه الشاعرة في شعره انسكابا آسرا على نحوٍ غير مألوف كأنّها فصائل الجُمان ، وعناقيد الورد والريحان، ألوانها زاهرة، وعطورها آسرة، وأوراقها تتندّى بهذا العبق الأصيل، لتتوشّح رداء الشاعر" صالح هندل" الجميل، الذي يمثّل شعره في معظمه: الكلاسيكية الشعرية في عنايتها بجودة الصّياغة ، وجزالة اللغة،ورصانة التعبير، ووحدة القافية مع مزاوجة عجيبة بين المستويات الإيقاعية والروح التجديدية، فقد أفلتتْ منه بعض الومضات الرومانسية التي كانت صدى لهموم الغربة والاغتراب والحنين والإحساس بضياع الإنسان بل الوطن والتراب، نتيجة لمشاعر الإحباط واليأس التي كانت تواكب فشل كل أمل من أجل تغيير الوضع الرّاهن، بل اتسعت مضامين شعره لألوان من النقد الاجتماعي كتنفيس لهموم ثقيلة ألقت بكلكلها لا تريم .
إنّك على موعد أخي القارئ في هذا الحوار مع شاعر موهوب خُلق للشعر ولم يُخلق لغيره، ودانت له مملكة الكلمة والبيان، وتوّجَتْه ملكا للقريض بلا منازع، فصال وجال وحلّق في فضاءات لم يحلق فيها باعتقادي شاعر سواه. يتسلل إلى أغوار اللغة الشعرية فيستلّ مكنوناتها فإذا بالإلهام يتكشّف، والخواطر المكبوتة تصدح وتتشفّف، والأسماع تنصت و تتشنّف، والصّورة الباهتة عند غيره تصبح ناصعة جليّة تتهفهف. وإذ نتشرّف باستضافة هذا البلبل الصّداح، وفارس القريض الجحجاح، والسّلسبيل القراح، فلنؤكّد حرصنا الشّديد، وعزمنا الأكيد، على إبراز المواهب المدفونة في ثرى الجزائر العميقة، تثمينا للفعل الثقافي و الإبداعي وتهذيبا للمشاعر الرقيقة.

س1- من يكون ضيفنا؟
-أنا المسمى صالح هندل ولدت في الثامن مارس عام 1961 بمدينة سطيف في أسرة فقيرة محافظة. وفي سنة 1966 التحقت بالمدرسة الابتدائية في حيّ" طنجة"، وأكملتُ هذه المرحلة بمدينة رأس الوادي التي انتقلت إليها أسرتي واستقرّت فيها إلى يومنا هذا، ثم تابعتُ دراستي بمتوسّطة "الشيخ محمد البشير الإبراهيمي"، ومنها إلى ثانوية "السعيد زروقي" بمدينة برج بوعريريج.
وفي سنة 1980 التحقتُ بجامعة باتنة بعد حصولي على شهادة البكالوريا، وانتسبتُ إلى معهد الآداب واللغة العربية، ولما نلت شهادة الليسانس اشتغلت بالتعليم الثانوي بمدينة رأس الوادي ولا أزال إلى يومنا هذا أستاذا لمادة الأدب العربي بثانوية "سالم صريفق".
س2- كيف كانت بداية قرانك بالقريض؟
-أحببت الشعر مُذ كنت تلميذا بالمتوسطة وكانت لي محاولات وطنية حاكيت فيها الأناشيد الحماسية الثورية، وكنت مُولعا بالمطالعة وحفظ الأشعار، وما إن انتقلت إلى الثانوية وتعرّفت على البحور الشعرية وفنّ البلاغة ،حتى تفتّقتْ موهبتي و جادتْ قريحتي بأجمل القصائد العاطفية.
وفي جامعة باتنة اكتملتْ هذه الموهبة ونضجت، فنشرتُ الكثير من القصائد في الجرائد الوطنية مثل: النصر، والنهار، والخبر والنور،ورسالة الأطلس، وغيرها...
كما شاركتُ في مهرجانات وطنية عدّة ، وكنت محظوظا حينما أدرِج اسمي ضمن مجموعة الشعراء في" معجم البابطين للشعراء العرب المعاصرين".
س3- أين غبت كل هذه المدة؟ وهل تخليت عن الشعر؟
- لظروف نفسية واجتماعية اعتزلت الشعر ولم أكتب منذ سنة1996 ولا قصيدة واحدة فضاعت معظم قصائدي واستطعتُ أن أنقذ منها ثلاثا و عشرين قصيدة قيّدتُها في ديوان واحد تحت عنوان (حروف تتحدّى) ،لا يزال مخطوطا إلى اليوم.
س4- سؤال روتيني يتردّد كثيرا: هل اخترت الشعر أم اختارك؟
- الشعر وحي لا ينزل إلاّ على من تأهّبتْ نفسه لاحتضانه، وكانت له الاستعدادات الروحية والشعورية والفكرية ما يؤهّله للنبوغ والتفوق و الإبداع. ولا يكفي ذلك ما لم يتسلّح الشاعر بالقدرة على البيان والدُّربة على التعبير الشعري المرهف.
ولا مجال ها هنا لأن أتلاعب بالكلمات وأدعي ما يُردّده البعض مثل: اختارني الشعر أو كتبتْني القصيدة ، أو صاغتني الحروف ،أو ماشابه ذلك...
وإنما أقول: أحببتُ الشعر وتعلّقت به في صغري، فحفظت منه الكثير ورحت أقلّد بعض الشعراء، ثم شيئا فشيئا تحرّرتُ كليّا ،و أصبحت أكتب قصائد من نسيجي الخاص. ولما اجتهدت أكثر في القراءة والتذوق تفجّرتْ مَلكاتي الفنية وتفتّقتْ و تألّقت، وتوهّجت قصائدي بالإبداع والإمتاع ، ثم انصرفتُ إلى مشاغل الحياة وأسرتني مشاكلُها فخبا وحيُ الشعر عندي ،ولم أعُدْ أحسّ بتلك الرغبة الجامحة لا في القراءة ولا في قول الشعر.
س5- بم تأثّرت قديما وحديثا؟
-لا أعتقد أني أستطيع أن أحدّد شاعرا ثم أزعم أني تأثّرت به أو بمنهجه، لأنّي وبكل بساطة قرأت كثيرا من الشعر قديمه وحديثه، وتراكمتْ في رصيدي الثقافي تجارب الشعراء على اختلاف ألوانها و طعومها، ثم امتزجتْ جداولهُم في نهرٍ واحد فلم أعد قادرا على التمييز بين الألوان و الطعوم التي توحّدت في ملكتي الشعرية، فقد تلمسُ روح "الأعشى" في قصيدة ،وقد تفهم فلسفة "المعرّي" في أخرى، وقد تدرك عمق "السّياب" في ثالثة، كما قد تحسّ برومانسية "الشابي" في قصيدة رابعة، وقد تشعر بكل هذه الطعوم أو ببعضها في قصيدة واحدة. وحسبي أن أترك الإجابة عن هذا السّؤال للنّقاد المتمرّسين إذا حظيت قصائدي بنقدهم.
س6- لمن يقرأ صالح هندل؟
- كنت سابقا أقرأ كثيرا للشابي وابن الرومي والمعرّي و أدونيس ودرويش وأطالع عيون الشعر القديم والحديث، لكنّي اليوم بكل صراحة لم أعد أقرأ إلا لِماما وفي أوقات محدودة جدا إذْ لم يعد باستطاعة الإنسان البسيط الذي تشعّبتْ همومه، وتعقّدت أموره وتزاحمت عليه المسؤوليات أن يجد رغبة في المطالعة بله اقتناء الكتب الباهظة الثمن، واصطياد الوقت المناسب للقراءة والمطالعة. وما زاد الطين بلّة ما يمارس في بلادنا من سياسات التهميش و الإقصاء وثقافة النسيان في حقّ البراعم الشابة المتطلعة إلى النجاح والطامحة إلى الأخذ بيدها إلى عالم الإبداع و النبوغ.
س7- في عصر الفضائيات والانترنت هل تراهن على القراءة؟ وهل بقي للشعر من دور؟
- صحيح أن عصر الفضائيات والانترنت استهلك جلّ أوقات الإنسان، ولم يترك له خيارا للاهتمام بعالم الكتب والقراءة ،لكنْ ذلك لا ينفي ما يجنيه الإنسان من فوائد جمّة من اهتمامه بعالم الفضائيات والانترنت، ولا ينكر هذه الفوائد إلا جاحد متخلّف، لأنّها قدّمت للإنسان تسهيلات لم يكن يحلم بها، وأسهمت بشكل كبير في توفير جهوده و أوقاته بما لم يكن يقدر على تحقيقه دونها، فهي أدوات تثقيفية لا تضاهى لمن أراد ذلك، سواء من حيث قدرتُها على توفير الوقت وسرعة الوصول إلى المعلومات، أو من حيث دقّةُ وجودة ما تعرضه من علوم و معارف وثقافة .غير أن متعة الكتاب ونشوة قراءته وتصفحه تبقى فريدة لا يمكن للإنسان الواعي أن ينكرها أو يُعرِض عنها في حياته اليومية.
أمّا دور الشعر فهو في تعاظم مستمر إذْ أنّ هذه الوسائل التكنولوجية العصرية لم تلغه بل دعّمتْه وقوّتْ شوكتَه وعزّزتْ تأثيره.
ألا ترى معي أن الانترنت ولاسيما المواقع الثقافيّة الالكترونيّة قد فتحت الكثير من مواقعها للشعر والشعراء ، ومكّنتنا من الاطلاع على كل مستجدات الحياة الشعرية في العالم بأسره فأسهمت إسهاما عظيما في تلاقح الثقافات وزيادة فرص التأثر والتأثير، ناهيك عن حفظها لتراثنا الشعري الضخم الذي عجّت به ملايين بل ملايير الكتب القديمة التي صارت عرضة للغبار و الإهمال والنسيان.
س8- ماذا تقولون في قضية الحداثة الشعرية ؟وهل تراثنا صار عقدة كما يقول البعض؟
- الحداثة في الشعر قضيّة شائكة خاض في تحديد مفهومها الكثير من النقاد واختلفوا فيها وفي علاقتها بالتراث، وأحسن ما قرأته عن الحداثة الشعرية ما يُقرُّ بأنها مفهوم حضاري عميق لا يهتم بمظاهر الأشياء بقدر ما يغوص في كشف أعماق ما أحدثته هذه المظاهر الجديدة من تغييرات في روح الإنسان وحياته العصرية.
إنّ الحداثة تبدأ بإدراك عميق لعلاقة عناصر التراث الحضاري الأصيل بعناصر الواقع العصري الجديد،ثم تنتقل إلى بلورة هذه العناصر وتكييفها بما يضمن روح التواصل والاستمرارية بينها، وتصل إلى تشكيل صورة جديدة تعبّر عن رؤية الإنسان العصري للحياة. صورة تمتزج فيها وتتلاحم روح الأصالة بروح العصر في تواصل عجيب وتواؤم تام .
أمّا من يفهمون الحداثة في الشعر على أنها "طلاق بائن" مع الماضي والموروث الحضاري الأصيل، و"زواج متعة " بكلّ صيحة جديدة ثائرة من غير وعي، ولا إدراك بعلاقات الأشياء الوافدة أو فلسفاتها أو جذورها الفكرية ،فهو محض تقليد أعمى للغرب ما يلبث أن يخبو بريقه وينطفئ إلى الأبد .لأنّ مثله كمثل شجرة خبيثة لا جذور لها إن اجتثت فما لها من قرار.
س9- ما رسالة الشعر في نظركم؟
- يكفي أن أقول إنّ الشاعر يستطيع أن يفصح ويحسن التعبير عن الأفكار والمشاعر حين يعجز عن ذلك الآخرون، ويستطيع أن يحرّك النفوس ويثيرها ويدفعها إلى التغيير حين تستسلم إلى الجمود وتيأس من الإحياء، ويستطيع أن يفتح العيون على حقائق عميت عنها لكثرة ماران عليها من الغبش والقذى. هذه الحقيقة عن الشاعر هي التي توضّح رسالته الحقّة، بِغضِّ النظر عن رسالته الفنية الجمالية فهو غذاء العقل والروح و المشاعر بكل ما تحمله هذه العبارة من زخم المعاني، ولايسع في هذه العجالة أن أفصل أكثر في رسالة الشعر.
س10- ما سبب روح التّمرّد التي نستشفّها في شعركم؟
-لا يستطيع أي شاعر أن يعيش في برج عاجيّ بعيدا عما يحدث لوطنه وأمته، فهو لسان حالها وترجمان أحوالها، فلستُ متمرّدا كما تقول، وإنما ثائر.لأنّ هناك فرق بين التمرّد والثورة.
أما سبب ثورتي فهو الانحطاط السياسي والاجتماعي والأخلاقي الذي تفاقم في عقلية وواقع هذه الأمة إلى حدّ الرداءة في كل مظهر من مظاهر حياتها في فترتي الثمانينيات والتسعينيات، ولم تكن ثورتي تمردا كما سميته أنت وإلا لكنت لجأت إلى برج عاجي ناءٍ لا أعير فيه اهتماما لما يجري في الواقع، وإنما كانت ثورتي رفضا لهذا الواقع، ومحاولة للتغيير فلم أكن لأرضى بموقف المتفرج السلبي الذي لا همّ له إلا النيل من الجيفة التي يتهافت عليها الذباب ما سنحت له الفرصة لذلك، بل كنت أتألم لواقع أمتي و أصبو إلى رؤيتها تستفيق من سباتها وتنهض بطاقاتها ومواهبها لتحيا عزيزة مكرمة ،ولكن للأسف الشديد خابت كل آمالي وازداد الوضع سوءا وصارت الأمة أكثر قابلية للاستعمار والتفكّك الدّاخلي، ولا أدلّ على ذلك من وضع العراق و ليبيا وسوريا ومصر والسودان والقائمة مفتوحة ...
س11- هل تشعر أنك غريب في وطنك؟
- لي قصائد كثيرة أعبّر فيها عن غربتي في هذا الوطن وغربة هذا الوطن في نفسي فكلانا غريب في الآخر، أحسّ بآلامه وأتعذّب لجراحه العميقة و ينفطر قلبي لضياعه وتيهه ،وليس بيدي حول ولا طول لأغيّر من حاله، وهو أيضا يحسّ يآلامي وعجزي ويدرك حالى وغربتي.
ولا شيء يستطيع الإفصاح عن هذا الشعور بالغربة غير قصائدي التي أحيلك وأحيل القراء إلى قراءتها و تأملها.
س12- ما تقويمك للمشهد الثقافي في الجزائر؟
- حبّذا لو يُطرح هذا السؤال على أهل الاختصاص المتتبعين للمشهد الثقافي في بلادنا من المفكرين والنقاد وكبار المثقفين، أمّا حكم مواطن بسيط مثلي فقد يكون ظلما وإجحافا كما قد يكون مدحا وإطراء، لأني وبكل صراحة وبساطة لا أملك الرؤية الصحيحة عن الوضع الثقافي عامة لأستطيع إصدار حكم على ذلك، ولكنّي أستطيع أن أقول لك إنّ الوضع الثقافي عندنا يفهمه عامتنا بل أكثرنا على أنه غناء ورقص وحفلات ماجنة أو ترفيهية وشيء من هذا القبيل، وهذا ما يكثر رواجُه في بلادنا حسب تقديري. وحبذا لو أكون مخطئا في هذا التقدير.
ولو سألتني عن الحركة الأدبية عامة والشعرية خاصة لأجبتك بأنها حركة متعثرة تنهض طورا وتنتكس طورا آخر. هناك أسماء تضيء في عالم الشعر والقصة زمنا ثم تنطفئ فجأة أو بالتدريج ،لا تجد من يأخذ بيدها ويثبت جدارتها ويرعى زهرتها لأنّ الحركة النقدية البناءة غائبة تماما من جهة، ولأن ّالبرامج السياسية المسطرة في بلادنا لا ترسم أفقا واضحا لهذه الحركة من جهة ثانية، بل كثيرا ما تكون خانقة قاتلة بما تفرضه من قيود وحواجز.
س13- ما أحبّ قصائد ك إليك؟
- كل قصائدي حبيبة إلى نفسي فهي جزء مني وأنا جزء منها، وإذا أردتني أن أدلّك على أحبّها إلى قلبي فاقرأ (أنشودة البعث والتحدي) ، و(مخاض السراب)، و(عيون تتحدى)...
س14- كلمة أخيرة للقرّاء.
-أشكر كل القرّاء قراء موقع سيدي عيسى على تذوقهم الشعري و حسّهم المرهف لنبض القوافي و القريض، وعلى الشعر والمحبة دوما نلتقي.
حاوره: البشير بوكثير / رأس الوادي

نشر في الموقع بتاريخ : السبت 10 شوال 1434هـ الموافق لـ : 2013-08-17



أخبار سيدي عيسى

* سيدي عيسى المدينة تناشدكم *
من أجل الصالح العام من أجل سيدي عيسى ومن أجل كل الذين مروا عبر الزمان والمكان نناشدكم كي تكونوا في الصفوف الأمامية للعمل الصالح الذي نراه ومضة خير تعيد المناعة للناس ولكل من تخالجه نفسه العمل ضمن حراك يعود بالخير على المدينة ..نحن نتوسم خيرا كي نعود الى ترسيم تفاصيل صنعتها أجيال سيدي عيسى عبر التاريخ ولنا في الحلم مليون أمنية كي تتحقق مشاريع وتزدهر رؤى وتنتعش مواقف هنا وهناك تعيد الاعتبار للمدينة ولحياة ننشدها جميلة وفيها كل تلك الاماني التي نراها تعيد إلينا كل اللقطات الجميلة التي نسعد بها بداية البداية للدخول في مرحلة صفاء مع الذات ومع مل الخيرين في سيدي عيسى رؤية تلامس الواقع وتعيد الامل لكل واحد يريد الخير ويبحث على الخير وكلنا واحدا كي نعيد الروح الى تفاصيل مدينة متحضرة تأسست منذ عام 1905 ..مدينة سيدي عيسى وكما نرى تحمل كل التفاصيل التاريخية المميزة ..
كونوا معنا جميعا


* ذكرى تأسيس موقع سيدي عيسى *
سيكون يوم 26 جوان 2017 القادم..هو تاريخ الذكرى الخامسة لتأسيس موقع سيدي عيسى فضاء روحاني باسماء من ذهب ..وهو ما يسعدنا كي نستمر معكم أيها القراء الاعزاء الذين نسعد بكم وبمواضيعكم المختلفة حسب تبويب المجلة حيث نلتمس من كل من كتب أو أراد المشاركة أو عاين موقع سيدي عيسى الإلكتروني ..كي يراسلنا عبر إدراج مواضيعه عبر خانة المراسلون في الجهة اليمنى من الأعلى في مضموت الصفحة الرئيسية للموقع ..وسعداء دائما بما يتم ادراجه من مواضيع خاصة المتعلقة بتاريخ وحضارة سيدي عيسى وكذا كل القضايا والنشاطات والاحداث الحاصلة وعموما كل ما ينفع الناس ولا يدرج الموقع أبدا المواضيع ذات الطابع السياسي او الحزبي أو التي تثير النعرات الحزبية والطائفية وتثير التفرقة والفتنة والعنصرية ..وهذا خدمة لرسالة الموقع كي يكن منكم وإليكم ...وهذه الومضة هي بمثابة صورة صادقة تحبذ هيئة الموقع والمجلة أن تكون ضمن زوايا تبويب الموقع كي نصل الى قدر كبير من الاضافات والمرامي الهادفة ...
مرحبا بمساهماتكم

قسم الفيديو
سيدي عيسى ذاكرة وتاريخ
نطلب منكم ارسال روابط للفيديو - الفيديو يكون مسجل على موقع يوتوب
المدة الزمنية أقل من 20 دقيقة


نحن في خدمتكم و شكرا
صور و رسومات


السيد والي ولاية المسيلة حاج مقداد في سيدي عيسى
في اطار فعاليات " البداية لنا والاستمرارية لكم "


تكريم الكاتب العالمي سهيل الخالدي
في المركز الثقافي في سيدي عيسى


الشاعر عمر بوشيبي يكرم الكاتب الكبير
عياش يحياوي في المركز الثقافي خديجة دحماني


علاوة علي عضو هيئة موقع سيدي عيسى فضاء روحاني باسماء من ذهب
علاوة علي أرشيف الموقع الدائم


الاستاذ محمد نوغي عضو هيئة موقع سيدي عيسى فضاء روحاني باسماء من ذهب


الرسام التشكيلي سعيد دنيدني بومرداية


الكاتب الكبير يحي صديقي


المركز الثقافي لشهيدة الكلمة خديجة دحماني


الشاعر الكبير قريبيس بن قويدر


الكاتب عياش يحياوي مع الروائي المهدي ضربان وعرض لكتاب " لقبش "

مراسلون

سجل الآن و أنشر
أكتب موضوعا أوخبرا لحدث جرى في بلدك أومدينتك وأنشره بنفسك في قسم المراسلون.

إقرأ لهولاء
لمياء عمر عياد
لمياء عمر عياد
سوسن بستاني
سوسن بستاني
ساعد بولعواد
ساعد بولعواد
المختار حميدي
المختار حميدي
محمد بتش
محمد بتش"مسعود"
فاطمة امزيل
فاطمة امزيل
سعد نجاع
سعد نجاع
نورة طاع الله
نورة طاع الله
عبد الله بوفولة
عبد الله بوفولة
عبد الله دحدوح
عبد الله دحدوح
نائلي دواودة عبد الغني
نائلي دواودة عبد الغني
Nedjma Sid-Ahmed Gautier
Nedjma Sid-Ahmed Gautier
نبيلة سنوساوي
نبيلة سنوساوي
رابح بلطرش
رابح بلطرش
noro  chebli
noro chebli
خليل صلاح الدين بلعيد
خليل صلاح الدين بلعيد
شنة فوزية
شنة فوزية
بختي ضيف الله
بختي ضيف الله
أبو طه الحجاجي
أبو طه الحجاجي
safia.daadi
safia.daadi
lمحمد بتش
lمحمد بتش
نسرين جواهرة
نسرين جواهرة
عيسى بلمصابيح
عيسى بلمصابيح
دالي يوسف مريم ريان
دالي يوسف مريم ريان
zineb bakhouche
zineb bakhouche
ملياني أحمد رضــــــــــــــا
ملياني أحمد رضــــــــــــــا
حلوز لخضر
حلوز لخضر
عبدالكريم بوخضرة
عبدالكريم بوخضرة
جعفر نسرين
جعفر نسرين
عبد الرزاق بادي
عبد الرزاق بادي
مليكة علي صلاح رافع
مليكة علي صلاح رافع
أميرة أيلول
أميرة أيلول
طاهر ماروك
طاهر ماروك
فضيلة زياية (الخنساء)
فضيلة زياية (الخنساء)
بوفاتح سبقاق
بوفاتح سبقاق
حسدان صبرينة
حسدان صبرينة
فاطمة اغريبا ايت علجت
فاطمة اغريبا ايت علجت
يوسف عمروش
يوسف عمروش
شيخ محمد شريط
شيخ محمد شريط
تواتيت نصرالدين
تواتيت نصرالدين
سيليني غنية
سيليني غنية
أنيسة مارلين
أنيسة مارلين
سماح برحمة
سماح برحمة
وحيدة رجيمي
وحيدة رجيمي
سعادنة كريمة
سعادنة كريمة
حمادة تمام
حمادة تمام
كمال خرشي
كمال خرشي
بامون الحاج  نورالدين
بامون الحاج نورالدين
دليلة  سلام
دليلة سلام
أبو يونس معروفي عمر  الطيب
أبو يونس معروفي عمر الطيب
علاء الدين بوغازي
علاء الدين بوغازي
آمال بن دالي
آمال بن دالي
Kharoubi Anissa
Kharoubi Anissa
أسعد صلاح صابر المصري
أسعد صلاح صابر المصري
علي بن رابح
علي بن رابح
حورية سيرين
حورية سيرين
كمال بداوي
كمال بداوي
أمال حجاب
أمال حجاب
محمد مهنا محمد حسين
محمد مهنا محمد حسين
زليخة بوشيخ
زليخة بوشيخ
محمد الزين
محمد الزين
السعيد بوشلالق
السعيد بوشلالق
سعدي صبّاح
سعدي صبّاح
وردة فاضل
وردة فاضل
جمال الدين الواحدي
جمال الدين الواحدي
Amina Guenif
Amina Guenif
يحياوي سعد
يحياوي سعد
وسيلة بكيس
وسيلة بكيس
مخفي اكرام
مخفي اكرام
دردور سارة
دردور سارة
فاطمة بن أحمد
فاطمة بن أحمد
الشاعر عادل سوالمية
الشاعر عادل سوالمية
مرزاق بوقرن
مرزاق بوقرن
صاد ألف
صاد ألف
فاطمةالزهراء بيلوك
فاطمةالزهراء بيلوك
نادية مداني
نادية مداني
arbi fatima
arbi fatima
شينون أنيس
شينون أنيس
وحيد سليم نايلي
وحيد سليم نايلي
الصـديق فيـثه
الصـديق فيـثه
حمدي فراق
حمدي فراق
رزيقة د بنت الهضاب
رزيقة د بنت الهضاب
شهيناز براح
شهيناز براح
د/ ناصرية بغدادي العرجى - نيويورك
د/ ناصرية بغدادي العرجى - نيويورك
وردة سليماني
وردة سليماني
عيسى فراق
عيسى فراق
زيوش سعيد
زيوش سعيد
جمال بوزيان
جمال بوزيان
علاء الدين بوغازي
علاء الدين بوغازي
عمار نقاز
عمار نقاز
سايج وفاء
سايج وفاء
مهدي جيدال
مهدي جيدال
سميرة منصوري
سميرة منصوري
okba bennaim
okba bennaim
tabet amina
tabet amina
   محمد الزين
محمد الزين
الطاهر عمري
الطاهر عمري
بدر الزمان بوضياف
بدر الزمان بوضياف
هاجر لعروسي
هاجر لعروسي
بوشيخ حسينة
بوشيخ حسينة

جميع الحقوق محفوظة لموقع سيدي عيسى

1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة
الراشدية
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على
info@sidi-aissa.com