سيدي عيسى سيدي عيسى
الأربعاء 5 ربيع الثاني 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن  
آفاق التنمية الاجتماعية للمجتمع الريفي الجزائري - الجزء الأول ...كتب الباحث : زيوش سعيد
بقلم : زيوش سعيد
لنفس الكاتب
[ شوهد : 3149 مرة ]
أستاذ علم الاجتماع : زيوش سعيد

من أهم المقومات التي يكون المجتمع المحلي - مثال مجتمع مدينة سيدي عيسى - بحاجة إليها هي التنمية الاجتماعية التي تعتبر من أهم العوامل التي تساهم في النهوض بهذا المجتمع - بطبيعة الحال لن يكون هناك أي نهوض اجتماعي إلا بتكاتف جميع المقومات الأخرى سواء كانت سياسية أو ثقافية أو اقتصادية، وفيما يلي دراسة سيوسيولوجية قمت بها في شهر جوان سنة 2000، حول آفاق التنمية الاجتماعية لمجتمع الريفي الجزائري
حيث ارتأيت تقديم هذه الورقة البحثية في عدة أجزاء حتى يتسنى للقارئ البحث والتمعن في فيما يراه مناسباً له.

الـمقـدمة
تتميز الكثير من الدول النامية بكونها مجتمعات ريفية بالدرجة الأولى، لذا تتجسد معظم المشكلات الاجتماعية والاقتصادية التي تعاني منها هذه الدول في القطاع الريفي، لما يعانيه من جهل وفقر ولعل من أبرز السمات التي تتميز بها الممارسات التنموية في الدول النامية هي في حقيقة الأمر سياسة تنموية مهتمة بالمجتمعات الحضرية أكثر من المجتمعات الريفية.
حيث استحوذت قضية التنمية الاجتماعية للمجتمع الريفي على اهتمام المختصين على اختلاف انتماءاتهم العلمية والإيديولوجية، وما يزال هذا الاهتمام يتعاظم يوما بعد يوم، خاصة بعد أن اشتدت وطأة الصراع بين رواسب التخلف وآفاق التنمية وظهرت الحاجة الماسة إلى تنمية المجتمع المحلي – الريفي- والتنمية الاجتماعية للمجتمع الريفي باعتبارها إرادة التغيير التي يسعى بها المجتمع الريفي للانتقال من الحالة السيئة التي عليها إلى وضع أفضل، هذا الواقع لا يتم بغير وجود دراسة قائمة على تخطيط علمي سليم([1]).
ونشير إلى أن مشاريع التنمية المحلية تخضع لجملة من الضوابط والنظم التي تستلزم ضرورة توحيد الجهود بين الأخصائي الاجتماعي ( المختص في الخدمة الاجتماعية ) والمنظمات المعنية المختلفة التي تعمل على مستوى المجتمع المحلي الريفي، حيث أن الخلاف بين هذه الجهات يؤدي حتماً إلى تشتيت الجهود وازدواج الوظائف وربما إلى انقسام أفراد المجتمع المحلي فيما بينهم.
وبالطبع هنا يتبادر إلى أذهاننا مجموعة من التساؤلات التي تفرض وجودها على ضوء ما تعيشه الجزائر من تحولات اجتماعية وسياسية واقتصادية وثقافية والتي سنوجزها فيما يلي:
1-كيف يمكن للأخصائي الاجتماعي المساهمة في التنمية الاجتماعية للمجتمع الريفي في ظل التحولات الحاصلة؟
2-ما هو الأثر التبادلي بين الخدمة الاجتماعية والتنمية الاجتماعية للمجتمع الريفي الجزائري؟
3-كيف يمكن للمواطنين المشاركة في مشاريع التنمية المحلية؟
أهمية الدراسة :
يرجع اختيارنا لهذا الموضوع كمجال للدراسة إلى أمور عديدة يمكن تلخيصها في النقاط التالية:
1-الحاجة الماسة في مجتمعنا الجزائري وبالأخص المجتمع الريفي إلى دراسات علمية تحاول تحديد أبعاد التنمية الريفية، وأسسها النظرية، وتساهم في إبراز بعض الاعتبارات الهامة التي ينبغي أن توضع في الحسبان عند وضع إستراتيجية علمية لتنمية المجتمع الريفي وتطويره.
2-افتقار المكتبة الجزائرية - عموما- لمثل هذه البحوث خاصة النظرية منها، لكون التخصص في الخدمة الاجتماعية جديد على مستوى الجامعات الجزائرية
3-المساعدة على رسم السياسة العامة التي تضعها الدولة الجزائرية لإنهاض المجتمع الريفي أو تطويره، وكذا الحصول على تأييد الرأي العام في المسائل المتعلقة بمدى مساهمة الخدمة الاجتماعية في التنمية الشاملة للمجتمع الريفي الجزائري.
4-التعرف على ممارسات الخدمة الاجتماعية في التنمية الاجتماعية للمجتمع الريفي.
5-التوصل إلى نتائج نظرية، تمكننا من فهم الأثر التبادلي بين الخدمة الاجتماعية بصفتها مجال ميداني أكثر منه نظري وبين التنمية الاجتماعية بصفتها مجال نظري أكثر منه ميداني.
ولقد قدمت هذه الورقة البحثية في أربع محاور نوجزها فيما يلي:
المحور الأول: مضمون الخدمة الاجتماعية تجاه التنمية الاجتماعية للمجتمع الريفي.
المحور الثاني: آفاق التنمية الاجتماعية للمجتمع الريفي.
المحور الثالث: آليات الخدمة الاجتماعية في التنمية الاجتماعية للمجتمع الريفي.
المحور الرابع: مشاركة المواطنين في التنمية الاجتماعية للمجتمع الريفي.
من هنا كان هذا البحث ليُعطي نَفَس جديد لمختلف أبعاد التنمية الشاملة من المنظور السوسيولوجي، وسنستعرض هذه المحاور مبرزين مختلف الآراء والضوابط التي تسيّر عمليات التنمية بكل فروعها .
المحور الأول: مضمون الخدمة الاجتماعية تجاه التنمية الاجتماعية للمجتمع الريفي:
قبل الولوج لموضوع الخدمة الاجتماعية وجب علينا التعريف بتنمية المجتمع الريفي :
حيث تعددت تعريفاتها واختلفت فيما بينها، ويرجع ذلك إلى النظر للتنمية المحلية الريفية منظور جزئي وقطاعي، فهناك من يحددها باعتبارها عملية تعليمية أو أنها مدرسة للديمقراطية أو أنها تنمية زراعية أو حتى تنمية اجتماعية ..، ولكن في حقيقة الأمر فإن تنمية المجتمع الريفي تتضمن كل تلك العناصر.
فقد عرف البنك الدولي التنمية الريفية على أنها (( إستراتيجية مصممة بهدف تطوير الحياة الاقتصادية والاجتماعية لمجموعة من الناس : هم فقراء الريف وتتضمن هذه الإستراتيجية توسيع منافع التنمية حتى تشمل من هم أكثر فقراً بين الساعين لرزقهم في المناطق الريفيةـ وتمتد أهداف التنمية الريفية إلى ما هو أبعد من أي قطاع محدد، فهي تشمل تطوير الإنتاج وزيادة فرص العمل مما يحقق بالتالي مداخيل عالية للجماعات المستهدفة بالإضافة إلى تحقيق حد أدنى من مستويات الغذاء والمأوى والتعليم والصحة([2]))).
من الواضح أن هذا التعريف ركز على الفئة الفقيرة المحرومة والتي عانت من ظروف التخلف ردحاً طويلاً من الزمن، وهو يؤكد على تكامل وشمولية خطط وبرامج التنمية الريفية وتكاملها، ولقد استطرد "نيرر Nyerere" في توضيح مفهومه من خلال تحديده للعنصرين التالين :
أ‌-إن سياسة التنمية الريفية ترتبط بالضرورة بالسياسة العامة للمجتمع، وأن التنمية الريفية تتطلب التنسيق بين سياسات الوزارات المختلفة والذي يتطلب تحديد إستراتيجية متكاملة للتنمية.
ب‌-إن زيادة قدرة أفراد المجتمع المحلي على التنمية هي زيادة من قوتهم لمواجهة المشكلات، لأن ذلك يعطيهم القدرة على التحكم في أنشطتهم التي تحدث في مجتمعاتهم المحلية الريفية، وعلى إحداث الضغط الفعال على السلطات المحلية والولائية، وسوف يكونوا مشاركين في التخطيط والتنفيذ والمتابعة لمشاريع التنمية([3])
ومنه يمكن أن نحدد عناصر التنمية الريفية التي نحن بصدد دراستها على ضوء التغيرات الحاصلة في الجزائر بصفة عامة فيما يلي:
-التنمية الريفية ضرورة حتمية أملتها الجذور والأبعاد التاريخية التي عاشتها المجتمعات الريفية المحلية وذلك بدراسة المشكلات التي تحيط بها.
-التنمية الريفية عمليات تهدف إلى تحقيق تغيرات فكرية وسلوكية وتحقيق تغييرات مادية في المجتمع الريفي.
-التنمية الريفية المتكاملة تشمل جميع الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والعمرانية والإدارية في صورة شاملة ومتوازنة.
كما أنه يجب أن تقوم التنمية الريفية على الأسس التالية :
-الاهتمام والاستفادة الكاملة والفعالة للموارد البشرية والمادية في الريف.
-تحديد الأهداف بالاعتماد على الجهد التعاوني.
-الدراسة لكل الحقائق والخصائص للمجتمع الريفي.
-إتاحة الفرصة الكاملة لمشاركة أفراد المجتمع المحلي في برامج التنمية.
ونرى أن الاتجاه التكاملي في التخطيط للتنمية الريفية يجب أن يكون مراعياً لعدة اعتبارات من أهمها:
-أن تكون برامج التنمية متعددة الأغراض، أي تعمل على رفع المستوى الاجتماعي والاقتصادي والثقافي للمجتمع بطريقة متوازنة وكذلك النهوض بالجوانب الحضارية المادية وغير المادية بدرجة واحدة.
-أن تكون برامج التنمية متعددة الأساليب، أي عند رسم برامج التنمية يجب أن ترسم هذه البرامج على أساس الاستفادة من كافة الإمكانيات المحلية والإمكانيات التي يمكن الاستعانة بها من الخارج مثل إعانات الاتحاد الأوروبي، أو إعانة البنك العالمي، أو غيرها من مصادر الإمكانيات الأخرى
-أن تعمل برامج التنمية على إفادة جميع الفئات التي لها أهمية في حياة المجتمع في اللجان الخاصة بالتنمية على نطاق المشروع.
-يجب العمل على استكمال برامج المؤسسات ذات الطابع الاجتماعي وتقويتها عند تنفيذ برامج التنمية.
كما أننا نرى أن أي تخطيط لأي برنامج تنموي ريفي يجب أن يتبع الترتيب التالي :
الاحتياجات التي يشعر أفراد المجتمع بأنها احتياجات أساسية ويجب البدء فيها.
البدء بالمشاريع التي لا تتعارض بأي شكل من الأشكال مع التقاليد والعادات الموجود في المجتمع المحلي، والتي يجد إجماع على قبولها.
أن يبدأ ببرامج التنمية المرتبطة بخطط التنمية الذاتية المسطرة سابقاً حتى تعتبر هذه البرامج مكملة ومساندة للسياسة الإصلاحية التي انتهجتها الجزائر.
 مفهوم الخدمة الاجتماعية
الخدمة الاجتماعية مصطلح يستخدم لوصف عدد متنوع من الطرق المنتظمة لمساعدة الناس الذين يحتاجون لشيء لا يستطيعون الحصول عليه دون مساعدة.([4])
ولقد مال تنظيم الخدمة الاجتماعية إلى الارتباط بحاجات أو مشاكل نوعية، كالفقر والجُناح وذوي الاحتياجات الخاصة، وكانت الهيئات التطوعية – الجمعيات الخيرية الوطنية، الهلال الأحمر وغيرها من المنظمات غير الحكومية - أول من حاولت تقديم المساعدة على أساس مُطرد.
وهي تعتبر مهنة نبيلة و حديثة – في وطننا العربي وبالأخص في الجزائر - بالرغم من امتداد جذورها إلى أزمان بعيدة، حيث كانت الدوافع الإنسانية ومازالت تلعب دوراً كبيراً في حث الأفراد والجماعات على مساعدة الضعفاء وغيرهم من ذوي الحاجة.
وهي تهدف إلى مساعدة الأفراد والجماعات والمجتمعات على بلوغ أقصى درجة ممكنة من الرفاهية الاجتماعية، وهي تستخدم في سبيل ذلك أساليب مهنية خاصة تختلف عن المهن الأخرى، فمن خصائصها أنها تقوم برعاية كل العوامل الاجتماعية والاقتصادية والسيكولوجية والبيئية التي تؤثر على حياة الفرد والجماعات والمجتمعات المحلية وهي بالتالي أصبحت ذات نشاط مهني مزدوج، حيث أنها لا تستهدف الأفراد والجماعات فحسب بل تهدف أيضاَ إلى تحسين ظروف العمل والسعي وراء إصدار تشريعات اجتماعية عاجلة، وهو ما يعرف الآن بالاتجاه التنموي لمهنة الأخصائي الاجتماعي.
حيث تعد الخدمة الاجتماعية التنموية نوع من الممارسة المهنية تتعامل مباشرة مع تحديات التنمية، وتساهم بإيجابية وفعالية في رفع مستوى المواطنين اقتصاديا واجتماعياً باطراد في زيادة متوسط الدخل للفرد، ومنه يمكن أن نحدد الخدمة الاجتماعية بأنها الممارسة المهنية التي تتخذ من أهداف التنمية في المجتمع أهدافاً تسعى هي الأخرى إلى المساهمة في تحقيقها.
وإذا كانت الظروف و أوضاع الدول النامية – وبالخصوص الجزائر- تعطي الأولوية للأخذ بالاتجاهات التنموية في ممارسة الخدمة الاجتماعية إلى جانب الاتجاه الوقائي والعلاجي وصولاً إلى تحسين أحوال هذه المجتمعات فإن هذا الاتجاه يتضمن تحقيق مستويات لتنمية الإنسان اقتصادياً، واجتماعياً، وثقافياً إلى مستوى الإنسان العصري الحديث، وفي رأيي الأسباب الكامنة وراء الأخذ بهذا الاتجاه يكمن في الجوانب التالية:
1-يتعرض المجتمع الجزائري لعمليات تغيير مقصود ومخطط فيما يعرف بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية لذلك ليس هو بالمجتمع الذي يريد الحفاظ على الوضع الراهن كما هو.
2-تحاول جهود التنمية حالياً تغيير الأنظمة الاجتماعية لصالح الفئات الأقل دخلاً وهذا يدعوا إلى توجيه نشاط الرعاية الاجتماعية للفئات المحرومة- ذوي الاحتياجات الخاصة - والأقل دخلاً.
3- تلقي الخدمة الاجتماعية ممثلة في الأخصائي الاجتماعي بثقلها في تنمية الموارد الإنسانية عن طريق تدعيم وتقوية حياة الأسرة وإعداد الأهالي لتحسين أحوالهم من خلال الإسهام في عمليات التنمية المحلية للريف الجزائري بالخصوص.
4-تساهم الخدمة الاجتماعية التنموية في دفع قوة فاعلية المشاركة والاستفادة من جهود المواطنين للإسهام في خطة التنمية المحلية، ويتحقق ذلك من جهود ها بالمساهمة في إيقاظ وعي المجتمع المدني، كما تسهم في إيجاد علاقات للتعاون والفهم المتبادل بين السلطات والأهالي.
5-تساهم الخدمة الاجتماعية في تحديد الاحتياجات والمشكلات التي تعاني منها السكان وتنمية إمكانيتهم وقدراتهم لمواجهة هذه المشكلات وإشباع هذه الاحتياجات.
6-استثمار الموارد البشرية عن طريق تنظيم الجماهير كي توفر لنفسها بمختلف الوسائل المشروعة ما تحتاجه من خدمات([5])
ومنه نحدد أهم العمليات الاجتماعية الأساسية التي تتضمنها تنمية المجتمع المحلي الجزائري وترتبط إرتباطاً وثيقاً بالخدمة الاجتماعية وهي كالتالي:
‌أ-طرق وأساليب التعرف على المجتمع الريفي، والتعرف على أعضاء السلطة المحلية – ونقصد به الأعيان، رئيس المجلس الشعبي البلدي، ممثلي المجتمع المدني...وغيرها من الأشخاص الفاعلين يف المجتمع
‌ب-مساعدة السكان المحليين على مناقشة مشكلاتهم والإفصاح عن معاناتهم، وكذا مساعدتهم على الوصول إلى تحديد المشكلات التي يعاني منها مجتمعهم المحلي بحدة.
‌ج-دعم ثقة السكان المحليين بأنفسهم أي بث الرغبة في المواجهة وإبداء رأيهم بطريقة موضوعية وبعيدة عن أي ضغوط أو ممارسات خارجة عن نطاقهم.
‌د-مساعدة السكان المحليين على اتخاذ القرارات حول خطط العمل المناسبة ونقصد هنا بعملية المشاركة في تحديد البرامج ومشروعات التنمية.
‌ه- التعرف على مَوَاطِن القوة والضعف على مستوى البرامج والمشاريع، وحث السكان المحليين على الاستمرار في بذل المزيد من الجهود قصد حل المشكلات التي يعانون منها، وتحقيق الرفاهية الاجتماعية.
‌و- زيادة قدرتهم على مساعدة أنفسهم بأنفسهم، أي الاعتماد على أنفسهم في تحقيق احتياجاتهم وكذا القيام بواجباتهم وحتى الاستفادة من حقوقهم([6])
(يتبع)

نشر في الموقع بتاريخ : الأحد 9 ربيع الثاني 1435هـ الموافق لـ : 2014-02-09



أخبار سيدي عيسى

* سيدي عيسى المدينة تناشدكم *
من أجل الصالح العام من أجل سيدي عيسى ومن أجل كل الذين مروا عبر الزمان والمكان نناشدكم كي تكونوا في الصفوف الأمامية للعمل الصالح الذي نراه ومضة خير تعيد المناعة للناس ولكل من تخالجه نفسه العمل ضمن حراك يعود بالخير على المدينة ..نحن نتوسم خيرا كي نعود الى ترسيم تفاصيل صنعتها أجيال سيدي عيسى عبر التاريخ ولنا في الحلم مليون أمنية كي تتحقق مشاريع وتزدهر رؤى وتنتعش مواقف هنا وهناك تعيد الاعتبار للمدينة ولحياة ننشدها جميلة وفيها كل تلك الاماني التي نراها تعيد إلينا كل اللقطات الجميلة التي نسعد بها بداية البداية للدخول في مرحلة صفاء مع الذات ومع مل الخيرين في سيدي عيسى رؤية تلامس الواقع وتعيد الامل لكل واحد يريد الخير ويبحث على الخير وكلنا واحدا كي نعيد الروح الى تفاصيل مدينة متحضرة تأسست منذ عام 1905 ..مدينة سيدي عيسى وكما نرى تحمل كل التفاصيل التاريخية المميزة ..
كونوا معنا جميعا


* ذكرى تأسيس موقع سيدي عيسى *
سيكون يوم 26 جوان 2017 القادم..هو تاريخ الذكرى الخامسة لتأسيس موقع سيدي عيسى فضاء روحاني باسماء من ذهب ..وهو ما يسعدنا كي نستمر معكم أيها القراء الاعزاء الذين نسعد بكم وبمواضيعكم المختلفة حسب تبويب المجلة حيث نلتمس من كل من كتب أو أراد المشاركة أو عاين موقع سيدي عيسى الإلكتروني ..كي يراسلنا عبر إدراج مواضيعه عبر خانة المراسلون في الجهة اليمنى من الأعلى في مضموت الصفحة الرئيسية للموقع ..وسعداء دائما بما يتم ادراجه من مواضيع خاصة المتعلقة بتاريخ وحضارة سيدي عيسى وكذا كل القضايا والنشاطات والاحداث الحاصلة وعموما كل ما ينفع الناس ولا يدرج الموقع أبدا المواضيع ذات الطابع السياسي او الحزبي أو التي تثير النعرات الحزبية والطائفية وتثير التفرقة والفتنة والعنصرية ..وهذا خدمة لرسالة الموقع كي يكن منكم وإليكم ...وهذه الومضة هي بمثابة صورة صادقة تحبذ هيئة الموقع والمجلة أن تكون ضمن زوايا تبويب الموقع كي نصل الى قدر كبير من الاضافات والمرامي الهادفة ...
مرحبا بمساهماتكم

قسم الفيديو
سيدي عيسى ذاكرة وتاريخ
نطلب منكم ارسال روابط للفيديو - الفيديو يكون مسجل على موقع يوتوب
المدة الزمنية أقل من 20 دقيقة


نحن في خدمتكم و شكرا
صور و رسومات


السيد والي ولاية المسيلة حاج مقداد في سيدي عيسى
في اطار فعاليات " البداية لنا والاستمرارية لكم "


تكريم الكاتب العالمي سهيل الخالدي
في المركز الثقافي في سيدي عيسى


الشاعر عمر بوشيبي يكرم الكاتب الكبير
عياش يحياوي في المركز الثقافي خديجة دحماني


علاوة علي عضو هيئة موقع سيدي عيسى فضاء روحاني باسماء من ذهب
علاوة علي أرشيف الموقع الدائم


الاستاذ محمد نوغي عضو هيئة موقع سيدي عيسى فضاء روحاني باسماء من ذهب


الرسام التشكيلي سعيد دنيدني بومرداية


الكاتب الكبير يحي صديقي


المركز الثقافي لشهيدة الكلمة خديجة دحماني


الشاعر الكبير قريبيس بن قويدر


الكاتب عياش يحياوي مع الروائي المهدي ضربان وعرض لكتاب " لقبش "

مراسلون

سجل الآن و أنشر
أكتب موضوعا أوخبرا لحدث جرى في بلدك أومدينتك وأنشره بنفسك في قسم المراسلون.

إقرأ لهولاء
لمياء عمر عياد
لمياء عمر عياد
سوسن بستاني
سوسن بستاني
ساعد بولعواد
ساعد بولعواد
المختار حميدي
المختار حميدي
محمد بتش
محمد بتش"مسعود"
فاطمة امزيل
فاطمة امزيل
سعد نجاع
سعد نجاع
نورة طاع الله
نورة طاع الله
شنة فوزية
شنة فوزية
عبد الله بوفولة
عبد الله بوفولة
عبد الله دحدوح
عبد الله دحدوح
نائلي دواودة عبد الغني
نائلي دواودة عبد الغني
Nedjma Sid-Ahmed Gautier
Nedjma Sid-Ahmed Gautier
نبيلة سنوساوي
نبيلة سنوساوي
رابح بلطرش
رابح بلطرش
noro  chebli
noro chebli
خليل صلاح الدين بلعيد
خليل صلاح الدين بلعيد
شنة فوزية
شنة فوزية
بختي ضيف الله
بختي ضيف الله
أبو طه الحجاجي
أبو طه الحجاجي
safia.daadi
safia.daadi
lمحمد بتش
lمحمد بتش
نسرين جواهرة
نسرين جواهرة
عيسى بلمصابيح
عيسى بلمصابيح
دالي يوسف مريم ريان
دالي يوسف مريم ريان
zineb bakhouche
zineb bakhouche
ملياني أحمد رضــــــــــــــا
ملياني أحمد رضــــــــــــــا
حلوز لخضر
حلوز لخضر
عبدالكريم بوخضرة
عبدالكريم بوخضرة
جعفر نسرين
جعفر نسرين
عبد الرزاق بادي
عبد الرزاق بادي
مليكة علي صلاح رافع
مليكة علي صلاح رافع
أميرة أيلول
أميرة أيلول
طاهر ماروك
طاهر ماروك
فضيلة زياية (الخنساء)
فضيلة زياية (الخنساء)
بوفاتح سبقاق
بوفاتح سبقاق
حسدان صبرينة
حسدان صبرينة
فاطمة اغريبا ايت علجت
فاطمة اغريبا ايت علجت
يوسف عمروش
يوسف عمروش
شيخ محمد شريط
شيخ محمد شريط
تواتيت نصرالدين
تواتيت نصرالدين
سيليني غنية
سيليني غنية
أنيسة مارلين
أنيسة مارلين
سماح برحمة
سماح برحمة
وحيدة رجيمي
وحيدة رجيمي
سعادنة كريمة
سعادنة كريمة
حمادة تمام
حمادة تمام
كمال خرشي
كمال خرشي
بامون الحاج  نورالدين
بامون الحاج نورالدين
دليلة  سلام
دليلة سلام
أبو يونس معروفي عمر  الطيب
أبو يونس معروفي عمر الطيب
علاء الدين بوغازي
علاء الدين بوغازي
آمال بن دالي
آمال بن دالي
Kharoubi Anissa
Kharoubi Anissa
أسعد صلاح صابر المصري
أسعد صلاح صابر المصري
علي بن رابح
علي بن رابح
حورية سيرين
حورية سيرين
كمال بداوي
كمال بداوي
أمال حجاب
أمال حجاب
محمد مهنا محمد حسين
محمد مهنا محمد حسين
زليخة بوشيخ
زليخة بوشيخ
محمد الزين
محمد الزين
السعيد بوشلالق
السعيد بوشلالق
سعدي صبّاح
سعدي صبّاح
وردة فاضل
وردة فاضل
جمال الدين الواحدي
جمال الدين الواحدي
Amina Guenif
Amina Guenif
يحياوي سعد
يحياوي سعد
وسيلة بكيس
وسيلة بكيس
مخفي اكرام
مخفي اكرام
دردور سارة
دردور سارة
فاطمة بن أحمد
فاطمة بن أحمد
الشاعر عادل سوالمية
الشاعر عادل سوالمية
مرزاق بوقرن
مرزاق بوقرن
صاد ألف
صاد ألف
فاطمةالزهراء بيلوك
فاطمةالزهراء بيلوك
نادية مداني
نادية مداني
arbi fatima
arbi fatima
شينون أنيس
شينون أنيس
وحيد سليم نايلي
وحيد سليم نايلي
الصـديق فيـثه
الصـديق فيـثه
حمدي فراق
حمدي فراق
رزيقة د بنت الهضاب
رزيقة د بنت الهضاب
شهيناز براح
شهيناز براح
د/ ناصرية بغدادي العرجى - نيويورك
د/ ناصرية بغدادي العرجى - نيويورك
وردة سليماني
وردة سليماني
عيسى فراق
عيسى فراق
زيوش سعيد
زيوش سعيد
جمال بوزيان
جمال بوزيان
علاء الدين بوغازي
علاء الدين بوغازي
عمار نقاز
عمار نقاز
سايج وفاء
سايج وفاء
مهدي جيدال
مهدي جيدال
سميرة منصوري
سميرة منصوري
okba bennaim
okba bennaim
tabet amina
tabet amina
   محمد الزين
محمد الزين
الطاهر عمري
الطاهر عمري
بدر الزمان بوضياف
بدر الزمان بوضياف
هاجر لعروسي
هاجر لعروسي

جميع الحقوق محفوظة لموقع سيدي عيسى

1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة
الراشدية
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على
info@sidi-aissa.com