سيدي عيسى سيدي عيسى
السبت 8 ذو القعدة 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن  
جديد الموقع  * شاعر الحرية أمحمد عون في ذمة الله....   * احتفال اتحاد الكتاب فرع سيدي عيسى بالعيدين   * احتفال بيت الشعر الجزائري بعيدي الاستقلال و الشباب    * حملة تبرع بالدم في عواس احتفالا بعيد الاستقلال و الشباب   * بلاعة الحدث   * الى أمي..   * ديوان الهايكو :فسيفساء من الهايكو الجزائري..للشاعرة عبر البحر /حلوة السعدية ..   * تكريم الشاعر عمر بوشيبي تكريسُ للثقافة    * ممزوج البكالوريا واللامبالاة ...   * صيحات عانس   * نبتة في أرض الشقاء   * تهنئة بمناسبة عيد الفطر المبارك   * تجربة الحداثة وتناثر الألوان في ديوان: أنامل وأقراص ليزر لـمنذر بشيرة الشقرة يسرى الجبيلي   * رمضان يغادرنا في رمضان   * آية و رزان ثمن العودة   *  وداعا - يوسف –   * أمل الحياة    * مطاعم الرحمة : نموذج جزائري خالص والافطار في كل مكان وأهل الخير يصنعون الخير..وبالقوة ...1541 بلدية جزائرية تتنافس على الخير في شهر رمضان :    * يا ابن التي....؟ !   * إننا نحبك يا عزازقة   
آفاق التنمية الاجتماعية للمجتمع الريفي الجزائري - الجزء الثاني ...كتب الباحث : زيوش سعيد
بقلم : زيوش سعيد
لنفس الكاتب
[ شوهد : 3284 مرة ]
أستاذ علم الاجتماع : زيوش سعيد

بعدما رأينا مضمون الخدمة الاجتماعية تجاه التنمية الاجتماعية للمجتمع الريفي نتابع في الجزء الثاني من هذه القراءة آفاق التنمية الاجتماعية للمجتمع الريفي الجزائري وآليات الخدمة الاجتماعية في هذا المجال

المحور الثاني: آفاق التنمية الاجتماعية للمجتمع الريفي:
يمكن تحديد آفاق التنمية الاجتماعية في ثلاثة عناصر أساسية هي: تغيير بنائي أو بنياني، الدفعة القوية، وإستراتيجية ملائمة، وهذه العناصر الثلاثة مجتمعة تعتبر ضرورية للتنمية الاجتماعية ولازمة لها وبدونها لا تتحقق لها مقومات النجاح.
1-التغيير البنائي أو البنياني:
يقصد بالتغيير البنائي ذلك النوع من التغيير الذي يستلزم ظهور أدوار وتنظيمات اجتماعية جديدة تختلف اختلافا نوعيا عن الأدوار والتنظيمات القائمة في المجتمع، ويقتضي هذا النوع من التغيير حدوث تحول كبير في الظواهر والنظم والعلاقات السائدة في المجتمع، أي في حجمه وفي تركيب أجزائه وشكل تنظيمه الاجتماعي.
والتغيير البنائي هو الذي يرتبط بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية، فمن الصعب أن تحدث التنمية في مجتمع متخلف اجتماعيا دون أن يتغير البناء الاجتماعي لذلك المجتمع، فقد ورثت الدول النامية كثيراً من المشكلات التي ترسبت وتراكمت عبر السنين، وأصبحت تمثل خصائصها كالثنائية الاقتصادية والتكنولوجية، وسيادة الطابع الزراعي عليها والتفاوت الكبير في توزيع الثروة والدخل، وسيطرة أفراد الطبقة العليا على جهاز الحكم والسلطة، وانخفاض المستويات التعليمية.
كل هذه الخصائص تمثل تحديات بالنسبة للدول النامية، ولا يمكن تحقيق تنمية شاملة دون إحداث تغييرات بنائية لها صفة العمق والجذرية ولها طابع الشمول والامتداد – أما الطابع الذي يعالج الأوضاع معالجة سطحية ويضع حلولاً جزئية ومؤقتة للمشكلات الاجتماعية في البلاد النامية دون أن يستأصل الأوضاع القديمة من جذورها، بحث لا يغير البناء الاجتماعي في تلك الدول تغييراً جذرياً فلن تتحقق لهم مقومات النجاح([7]).
وعلى ذلك نجد أن التغيير البنائي واحد من مجموعة عناصر لازمة للتنمية، بدونه لا يتسنى للبلاد النامية أن تتخلص من المشكلة الاجتماعية التي ترسبت عبر السنين والتي أصبحت تمثل تحديات أمام حكومات هذه البلاد.
2-الدفعة القوية:
لا بد لخروج المجتمعات النامية من المستويات المتخلفة فيها، ومن حدوث دفعة قوية أو مجموعة من الدفعات القوية يتسنى بمقتضاها الخروج من حالة الركود، وهذه الدفعة أو الدفعات القوية لا زمة لإحداث تغيرات كيفية في المجتمع ولإحداث تقدم في أسرع وقت ممكن.
وتعتبر حكومات الدول النامية هي المسئولة – مسئولية - قد تكون كاملة عن إحداث الدفعة القوية فهي التي تملك إمكانيات التغيير، وهي المسئولة عن ضمان حد أدنى لمستويات المعيشة للأفراد، ويمكن أن تحدث أيضاً هذه الدفعة في المجال الاجتماعي بإحداث تغييرات تقلل التفاوت في الثروات والمداخيل بين المواطنين، وبتوزيع الخدمات توزيعاً عادلاً بين الأفراد، ويجعل التعليم إلزامياً ومجانياً كما هو معمول به في الجزائر وبتأمين العلاج ( هناك بطاقة استحدثت في الجزائر سُميت: بطاقة الشفاء ) والتوسع في مشاريع الإسكان وغير ذلك من المشاريع التي تتعلق بالخدمات([8])
وللحد من الأمية بين الكبار في السن فإنه من الممكن تحقيق الدفعة القوية عن طريق تعبئة كافة الطاقات والإمكانيات الموجودة، والاستعانة بالشباب الجامعي في المناطق الريفية والحضرية وتجنيده في حملات محو الأمية- تحت رعاية وتسيير مديريات التربية - ، وبواسطة وسائل الإعلام أيضاً في إعداد برامج محو الأمية وسن قوانين ذات صلة بتشغيل العمال في القطاعات الصناعية أو الخدماتية التي تشترط على العامل إجادة الكتابة والقراءة...
والدفعة القوية التي تحدث في المجال الاقتصادي والتي لا تصاحبها دفعة مماثلة في المجال الاجتماعي تترتب عليها هوة ثقافية كبيرة وأزمات ضخمة أقل أضرارها مقاومة التغيير الذي يحدث في الجوانب الاقتصادية، ووضع العقبات والعراقيل عن طريق هذا التغيير بشكل يهدد نجاحه ويضعف من فعاليته.
بالإضافة إلى ذلك فإن التنمية الاقتصادية ترتبط إرتباطاً وثيقاً بالتنمية الاجتماعية، فعلى سبيل المثال تتطلب الخطط الاقتصادية من خطة التعليم القوى البشرية المدربة، وتتطلب من خطة الإسكان أن تعمل على سد الحاجات السكنية للعاملين في مواقع العمل وكذلك بالنسبة لباقي الخطط الاجتماعية المختلفة.
ثم إن ارتفاع مستويات الخدمات العامة يؤثر تأثيراً واضحاً في برامج التنمية الاقتصادية ويؤدي إلى زيادة الكفاية الإنتاجية للفرد، فارتفاع المستوى الثقافي و الصحي للعامل وعدم تعرضه للإجهاد يزيد من طاقته وقدرته في العمل، كما يؤدي إلى زيادة الإتقان في العمل.
لذا فمن الضروري إيجاد نوع من التوازن والتكامل بين الجانبين الاقتصادي والاجتماعي بحيث تكون الخطط متكاملة في وظيفتها، متوازنة في أهدافها، ومتفاعلة نحو تحقيق هدف مشترك([9]).
4- الإستراتيجية الملائمة:
ويقصد بها الإطار العام أو الخطط العريضة التي ترسمها السياسة التنموية في الانتقال من حالة التخلف إلى حالة النمو الذاتي، وتختلف الإستراتيجية عن التقنية التي تعني الاستخدام الصحيح للوسائل المتاحة لتحقيق الهدف.
ولكي يتم استخدام هذه الوسائل استخداماً صحيحاً لابد وأن تكون هذه الوسائل موزعة وفقاً لخطة جيدة الإعداد من شأنها تمكن واضع التقنية من أن يستغل جميع الأدوات التي تحت تصرفه استغلالاً حسناً.
وينبغي أن تقوم إستراتيجيات التنمية في البلاد النامية على أساس تدخل الدولة في مختلف الشؤون، بحيث توجه النشاط الاقتصادي نحو تحقيق أهداف اجتماعية عادلة، وبحيث تسعى لتحقيق مستوى أعلى من الرفاهية والرقي بالنسبة لكل فئات المجتمع.
كما ينبغي أن نشير في هذا الصدد إلى وجوب قيام إستراتيجية التنمية الاجتماعية على أساس التكامل والتعاون بين كل من التنمية الاجتماعية والتنمية الاقتصادية، أي تحقيق التوازن بين رأس المال البشري ورأس المال المادي ( التنمية الشاملة ).
وتتوقف الإستراتيجية المختارة على العديد من الاعتبارات أهمها:
• طبيعة الظروف عند بدء التنمية من حيث درجة التخلف، نوع الاستعمار الذي كان يحتل البلد، الفترة الزمنية التي مرت منذ حصول الدولة على استقلالها ونوع الحكم السائد في بلد بعد تحرره، درجة الاستقرار السياسي ونوعية الإدارة وشكل الجهاز الحكومي وطبيعة النظام الاقتصادي ونوعية التركيب الطبقي، وحجم المناطق الريفية إلى المناطق الحضرية، وتركيب المجتمع من حيث السكان ومستويات التعليم والصحة والقيم السائدة في المجتمع([10])
• طبيعة الأهداف المنشودة، فهناك أهداف بعيدة يراد الوصول إليها في المدى البعيد، وأهداف مرحلية يراد الوصول إليها في المدى القريب.
ونجد أن الأهداف الاجتماعية للتنمية التي نصت عليها معظم الخطط في البلاد النامية تتمركز حول توفير فرص العمل لفئات المجتمع، تقليل التفاوت في توزيع الثروة وتحسين الدخل، رفع مستويات المعيشة.
•إن تحديد دور السلطات العمومية في التنمية الاجتماعية، و دور المجتمعات المحلية
(المجتمع المدني) والجهود الذاتية يمكن أن تساهم في عملية التنمية، فمع ضرورة قيام الحكومة وأجهزتها المختلفة بالدور الفعال في عملية التنمية في البلاد النامية إلا أن من الضروري أيضاً المشاركة الفعالة في برامج التنمية الاجتماعية سواء من ناحية التمويل أو الإدارة أو المتابعة أو التقويم، وعلى ذلك يلزم باستمرار تحديد البرامج والخدمات التي تلتزم بها الدولة، والخدمات التي تتم على المستوى المحلي وتشترك في السلطات المعنية بالمساعدات الفنية والمالية وكذلك العمال
التي تعالج بالجهود الذاتية ([11]) .
المحور الثالث: آليات الخدمة الاجتماعية في التنمية الاجتماعية للمجتمع الريفي
إن الخدمة الاجتماعية باعتبارها ممارسة مهنية, و أداة و وسيلة لتحقيق تنمية المجتمع الريفي وذلك من حيث اهتمامها بالعلاقات الاجتماعية و اعتمادها على الحقائق العلمية وهي بذلك تقدم خدمات مباشرة للأفراد و المجتمعات بصفة عـــــــــامة.
و تشكل في نفس الوقت كل أنشطة التنمية الاجتماعية ولها دور أساسي في مساعدة الأفراد و الجماعات على التكيف مع المجتمع.
من خلال ما سبق يمكن لنا أن نحدد الأثر التبادلي بين الخدمة الاجتماعية و تنمية المجتمع الريفي الجزائري كما يلي:
1)- هناك ارتباط واضح بين الخدمة الاجتماعية و تنمية المجتمع الريفي لان كلاهما يؤمنان بمجموعة من الأخلاقيات و القيم الأساسية في ممارسة العمل و تجسد هذه الأخيرة في الاعتراف بكرامة الفرد و التعاون بين جميع الوحدات الإنسانية وهي تضبط على كل من أخصائي الخدمة الاجتماعية و أخصائي التنمية في تعامله مع الوحدات الاجتماعية و هذا الاعتراف بكرامة الفرد يعد القاعدة التي تقوم عليها التغيرات التي يرجى إحداثها غي اتجاهات وقيم و سلوك الوحدات الإنسانية و كذلك في تحديد الدور لتوفير الفرص لنمو الأفراد وزيادة قدراتهم حتى يشعر كل فرد بأهمية فعاليته ضمن المجتمع .
و كما اشرنا إليه آنفا فان التغير الاجتماعي لا يتحقق إلا بمشاركة الجماهير في تخطيط البرامج و المشروعات و تنفيذها .
2)- الخدمة الاجتماعية وتنمية المجتمع الريفي أهداف مشتركة حيث أن هدفهما الرئيسي هو الإنسان ذاته وذلك لتحقيق الرفاهية الاجتماعية للمجتمع الريفي ويمكن تحديد هذه الأهداف فيما يلي:
- محاولة القضاء على المشكلات الاجتماعية التي تعيق التنمية الريفية.
- المساهمة في رفع و تعبئة روح التعاون داخل الوحدات الإنتاجية.
- إدماج ذوي الاحتياجات الخاصة ومساعدتهم على علاج مشكلاتهم لتمكينهم من الاستفادة من قدراتهم.
ودور الخدمة الاجتماعية في تحقيق هذه الأهداف من خلال مجالات العمل التالية :
أ‌.المجال الوقائي:
يقصد به محاولة تجنب حدوث الأزمات والحد من المعاناة و الآلام و التخفيف من المصاريف الباهظة لعلاج هذه الأزمات بعد حدوثها.
ب‌.المجال العلاجي:
وهي مجموعة الأساليب التي تعتمد في معالجة المشكلات –الاجتماعية و الاقتصادية و السياسية و الثقافية – و ذلك قصد إيجاد حل لها أو التخفيف من حدتها([12]) .
ج.المجال التأهيلي :
يستخدم هذا الأخير عند فشل المجالين السابقين قصد ضمان قيمة الإنسان ومساعدته على الإنتاج بأقصى حد ممكن بمستوى أدائه المنخفض للمشكلة.
- ضرورة التنسيق بين مهنة الخدمة الاجتماعية و تنمية المجتمع الريفي من حيث الاهتمام بالفروق الفردية وكذا الاحتياجات الفردية لذا يجب أن يكون أسلوب أو طرق تقديم الخدمة مبنيا على احترام كرامة الإنسان وحريته (أي بدون تفرقة أو عنصرية أو تعصب لجهة ما )
- تبني كل من الخدمة الاجتماعية وتنمية المجتمع الريفي على أسس علمية ضمن نظام مضبوط وموضوعي من حيث التخطيط وتنفيذ البرامج و المشروعات.
- ترتكز كل من الخدمة الاجتماعية وتنمية المجتمع الريفي على أدوات ووسائل متنوعة للاتصال بالجماهير فهما يستخدمان المقابلات والندوات والاجتماعات ووسائل الإعلام كما أنهما يستعينان بالقيادات المجتمعية المحلية.
وتتجلى طرق الخدمة الاجتماعية في تنمية المجتمع الريفي الجزائري في النقاط التالية :
1: سير الخدمة الاجتماعية في التنمية الاجتماعية للمجتمع الريفي
تعتمد الخدمة الاجتماعية في تنمية المجتمع الريفي على ثلاث طرق :
1-2 :طريقة خدمة الفرد وتنمية المجتمع الريفي :
وتعتبر من أول طرق مهنة الخدمة الاجتماعية والتي عرفها المؤتمر السنوي للخدمة الاجتماعية عام 1964" طريقة من طرق الخدمة الاجتماعية تستهدف التدخل والتأثير في حياة الفرد الاجتماعية والنفسية لتحسين وتوجيه وتدعيم وظيفته الاجتماعية " ([13])
ويظهر دور هذه الطريقة في الهداف التالية:
- تحقيق التوازن الاجتماعي بزيادة حجم الطاقة العاملة في المجتمع، وذلك للاستفادة من الطاقة البشرية السلبية والمعوقة و المنحرفة واستغلال إمكاناتها وتحويلها إلى طاقة منتجة.
- حماية المجتمع من المخاطر المستقبلية، حيث تحويل هذه الفئات إلى طاقات هدامة تعوق رفاهية المجتمع.
- تعمل خدمة الفرد على تدعيم قيم التضامن الاجتماعي و تحسيس الأفراد بالأمن، وذلك بما تقدمه مهنة الخدمة الاجتماعية للأفراد من خدمات والذي يساهم في زيادة ارتباطهم بالمجتمع.
- تحقيق التنمية الاجتماعية للمجتمع الريفي بالاهتمام بالإنسان وما يجابه ذلك من أزمات اجتماعية تعيق تحقيق هذا الهدف، مع توعية المجتمع بالأمراض الاجتماعية التي من الممكن أن تصيبه.
ومما سبق نجد أن خدمة الفرد تعمل جاهدة في خدمة الإنسان والمجتمع لتحقيق هذه الأهداف في إطار مجتمعنا الريفي حتى يمكن الوصول إلى بناء مجتمع متكامل.
وعلى ضوء الأهداف السابقة يمكن لنا أن نحدد الدور الذي تلعبه طريقة تقديم خدمة الفرد بمهنة الخدمة الاجتماعية في تنمية المجتمع الريفي الجزائري بما يلي:
- المساهمة في مواجهة مشكلات التغير الاجتماعي بأساليب خاصة وجديدة تتفق والظروف التي يعيشها المجتمع الريفي الجزائري.
- التصدي للمشكلات الفردية لدى بعض الأفراد والتي تعيق التنمية كاللامبالاة والتقاعس والتكاسل، فالفرد الذي تواجهه مشكلة ما يُعد طاقةً معطلة من جهة، وقوة لا تخدم التغيير ولا التنمية الريفية بل تعيق حركتها، فخدمة الفرد تعمل كشف هذه المشكلات وتحديد الطريقة المثلى لتؤثر في الظروف القائمة كأداة إنسانية تأثيراً إيجابياً.
كما أن الجانب التنموي لخدمة الجماعة يعد كأحد الأساليب الأساسية لنظرية طريقة العمل مع الجماعات وعلى ضوء ما يجري في الجزائر يمكننا أن نضع المبادئ التالية:
1- مفهوم الخدمة الاجتماعية بمفهومها التنموي تهتم بالقيام بالأداء الاجتماعي حيث أن هذا الاهتمام ينقسم إلى قسمين هما:
أ- استعادة الفرد لإمكاناته وكذا المساهمة في تنميتها.
ب- مساعدة الفرد على تنمية قدراته بغية الرفع من مستوى الأداء.
2- تقييم وتقويم مستوى أداء الأفراد في موقف طبيعي، حيث نجد القواعد العامة التي تضبط سلوك الفرد، هذا الأخير يمكن ملاحظته عن طريق سلوك الأفراد الآخرين أو بواسطة علاقته بالأخصائي الاجتماعي خاصة فيما يتعلق بالمهام الاجتماعية في المواقف الخاصة وعلاقة هذا السلوك بأدائه الاجتماعي.
-العناصر الأساسية في كفاءة سلوك الأداء الاجتماعي نمثلها على طرفي مقياس بدايته سوء الأداء ونهايته حسن الأداء ([14])
فإذا كان الاتجاه التنموي في أسلوب وطريقة العمل مع الجماعة مهتم برفع مستوى أداء أعضاء الجماعة فانه أيضا يسهم في تنمية صلة الترابط بين الجماعة والمجتمع الريفي الذين ينتمون اليه كما ان الشعور بالانتماء يفرض على الفرد قبول أساليب العمل التي تسير عليها الجماعة و الخضوع لها .
مما سبق نجد أن المفهوم التنموي لخدمة الجماعة يركز على الأداء الاجتماعي فضلا عن اهتمامه بتحقيق الذات كما أنه يثير قدرات الأفراد ليحققوا أقصى درجات النمو في حياتهم الاجتماعية وكذا مواجهة المشكلات والأزمات .
ترجع أهمية استخدام هذه الطريقة مع الجماعات في تنمية المجتمع الريفي الجزائري إلى أن مشكلات المجتمع الريفي يجب أن تعالجها جهود الجماعة والجهود المشتركة للجماعات.
فالمجتمع الريفي الجزائري الذي يواجه تحديات التنمية يتطلب من أسلوب العمل مع الجماعات أن تساهم بشكل فعال في التنمية الشاملة ولاسيما التنمية الاجتماعية منها لذا يمكن للأخصائي الاجتماعي الذي يعمل في دور الشباب أو في المنظمات الشبابية أن يمارس دورا هاما في تحقيق التنمية الشاملة لمجتمعهم .
وعليه يمكن لنا أن نحدد أهداف طريقة العمل مع الجماعات في تنمية المجتمع الريفي الجزائري في هدفين رئيسيين هما:
- مساعدة الأفراد ليدركوا قدراتهم وإمكانياتهم من خلال الخبرات الجماعية التي توفر الاهتمامات المشتركة للأعضاء.
- مساعدة الجماعات حتى تقوم بوظائفها ومسؤولياتها بكفاءة عالية لتحقيق ما تسموا إليه([15]).
2-2: طريقة تنظيم المجتمع وتنمية المجتمع الريفي :
تعتبر طريقة تنظيم المجتمع من الطرق المهنية للخدمة الاجتماعية التي تسعى إلى تدعيم قدرة المجتمع الريفي على تحديد مشكلاته وتعبئة طاقاته وموارده لمواجهة الحاجات والمشكلات لتحقيق أهدافه بالاعتماد في ذلك على بعض نماذج الممارسة المهنية مع الأجهزة والتنظيمات المجتمعية القائمة في المجتمع .
ونستطيع تحديد العلاقة بين طريقة تنظيم المجتمع وتنمية المجتمع الريفي الجزائري فيما يلي:
1- إن كلا من طريقة تنظيم المجتمع وتنمية المجتمع الريفي الجزائري هما في حقيقة الأمر عبارة عن عناصر لنفس الأسلوب العام لحل مشكلات تنمية المجتمع الريفي ويمثل هدا التشابه بينهما في:
- كلاهما مهتم بحاجات المجتمع الريفي ومهتم أيضا بطريقة حل مشكلاته المحلية.
- يهتمان أساسا بالعمل مع الناس سواء كانوا أفرادا أو جماعات أو في العلاقات بين هذه الجماعات.
استخدام نفس المناهج و الأساليب الفنية في العمل إلى حد كبير.
- يتضمنان مساعدات فنية أو مهنية و الاعتماد على أسس فلسفية واحدة تقريبا([16])
2- كلا من تنظيم المجتمع وتنمية المجتمع الريفي الجزائري يشتركان في المهارات والعمليات مثل تصميم وتنفيذ البرامج الاجتماعية فضلا عن تنمية المجتمع المحلي يستخدم المهارة مع الناس والمهارة في تنمية المجتمع الريفي الجزائري.
3- أن كل من تنمية المجتمع الريفي الجزائري وطريقة تنظيم المجتمع يعتمدان وسائل وأدوات متشابهة مثل المؤتمرات الندوات أعمال اللجان وتشكيلها والوسائل السمعية و البصرية.
3 : أدوار الأخصائي الاجتماعي في التنمية الاجتماعية للمجتمع الريفي :
إن من أهم الركائز التي يجب أن يعتمد عليها الأخصائي الاجتماعي هي القيادات المحلية ( القيادات الممثلة في السلطة المحلية ) لأنها القوة المحركة والمؤثرة على حياة الجماعات التي ينتمي إليها الأفراد في المجتمع من ثمة فان القيادات المحلية تعتبر من أهم الأساليب التي يعتمد عليها الأخصائي الاجتماعي عند عمله في مجال تنمية المجتمع الريفي .
ويمكن تحديد دور الأخصائي الاجتماعي في هؤلاء القادة – على ضوء ما تعيشه الجزائر من أوضاع سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية مختلفة عن باقي الدول النامية الأخرى – فيما يلي:
1- العمل على أنشاء لجان تجمع هذه القيادات اخذين في الاعتبار أساس التجانس في السن و الجنس و المستوى الثقافي و تقوم هذه القيادات بالمشاركة في وضع برامج ومشروعات التنمية الريفية المحلية بحيث ان البرامج و المشروعات تؤدي الى تحقيق الأهداف التالية :
أ‌) إعلام كل جماعة بالبيانات و المعلومات التي لها علاقة بالبرامج بالطريقة المناسبة لهم .
ب‌) إبراز دور هؤلاء القادة سواء بالنسبة للتوعية العامة المتصلة بالتنمية الريفية وتبادل الخبرات والآراء ودراسة المشكلات التي تواجه هؤلاء القادة .
2-وضع نظام فعال لتحفيز هذه القيادات على القيام بدورها في تنمية المجتمع الريفي المحلي .
3- يشرف الأخصائي الاجتماعي على هذه القيادات وتوجيهها وكذا متابعة النتائج التي يحققونها وتقييمها وذلك عن طريق اجتماعات دورية معهم.
3-1 : دور الأخصائي الاجتماعي في تغيير القيم والاتجاهات السلبية
القيم هي تصورات يحتكم إليها الأفراد والجماعات في تحديد ما هو مرغوب فيه وما هو مرفوض كما أنها تحدد لهم مستوى الحكم على الأفعال وأنماط السلوك ومن ثم فإن المعايير الاجتماعية هي القواعد التي يسير عليها السلوك في مواقف معينة، ومنه الأفراد الذين يشتركون في القيم المتشابهة قد يختلفون حول بعض المعايير التي يخضعون لها فكأنها تتميز بصفة العمومية، وعكس ذلك تماماً أي تتسم بالخصوصية، فكل من المعايير والقيم يخضعان للتغيير ويتشكلان في ضوء البناء الاجتماعي والاقتصادي الذي تعيشه الجزائر.([17])
وفي هذا الصدد لا يفوتني أن أذكر بان هناك بعض العثرات التي تكبح وتعيق عملية تنمية المجتمع الريفي الجزائري، وهي في رأيي قد لا تكمن في مجموعة النظريات العلمية أو الأساليب الفنية وإنما في عدم العناية الكافية بالإنسان نفسه والتي تتطلب توعيته ومحاولة تغيير الاتجاهات السلبية كالاتكال والتكاسل والتفكير الخرافي والعمل على تحريره من المعتقدات البالية، والتعصب للأسرة أو العشيرة الجهوية – ولما كانت الخدمة الاجتماعية من المهن التي تساهم في إحداث التغيير إيجابياً، فإنها يجب أن تسير وفق المبدأين التاليين:
1- تقديس العمل
2-إحترام وتقدير الوقت، مع تقدير الأمر الواقع ودراسته ومحاولة إيجاد الحلول للمشكلات([18])
وبناءا على ما سبق نستطيع القول بأن الخدمة الاجتماعية تقوم بدور فعال عن طريق التفاعل لإتمام التغير بما يتلائم وأهداف المجتمع الجزائري، أي أن الخدمة الاجتماعية تهيئ الموارد البشرية وتجعلها في أسلوب يتناسب واحتياجات هذا المجتمع، ولا يمكن أن نجد علاج لكافة المشكلات ما لم تكن تنمية اجتماعية واقتصادية بكيفية متوازنة.
3-2 دور الأخصائي الاجتماعي في المؤسسات والجماعات المحلية
يمكن أن يؤدي الأخصائي الاجتماعي دوره مع المؤسسات أو التنظيمات المحلية مثل المجلس الشعبي البلدي، والذي يجمع رؤساء هذه التنظيمات المحلية، ويتمثل دوره في:
1- الاشتراك في وضع الخطط لتحقيق التعاون والتنسيق بين هذه التنظيمات وتدعيم البرامج والمشروعات الموجهة للمجتمع الريفي الجزائري.
2- ضبط مهمة كل مؤسسة في المجتمع الريفي بغية تحديد أبسط الطرق لتقديم الخدمة إلى الأهالي وقيام مؤسسات المجتمع الريفي في استثارة الأهالي للمشاركة في وضع البرامج والمشروعات للتنمية الريفية.
3- تقديم المساعدة لمختلف التنظيمات والمؤسسات المحلية في رسم الخطط التنموية الاجتماعية على مستوى المجتمع المحلي ([19])
4- القيام بالبحوث والدراسات الخاصة بالمجتمع الريفي الجزائري ( موارده، إمكانياته، مشكلاته) ومن ثم تقديم نتائج هذه البحوث إلى المؤسسات المحلية للاستفادة منها وتحسين برامجها والعمل على خلق خدمات جديدة يحتاجها أفراد المجتمع الريفي المحلي.
( يتبع)

نشر في الموقع بتاريخ : الجمعة 14 ربيع الثاني 1435هـ الموافق لـ : 2014-02-14



أخبار سيدي عيسى

* سيدي عيسى المدينة تناشدكم *
من أجل الصالح العام من أجل سيدي عيسى ومن أجل كل الذين مروا عبر الزمان والمكان نناشدكم كي تكونوا في الصفوف الأمامية للعمل الصالح الذي نراه ومضة خير تعيد المناعة للناس ولكل من تخالجه نفسه العمل ضمن حراك يعود بالخير على المدينة ..نحن نتوسم خيرا كي نعود الى ترسيم تفاصيل صنعتها أجيال سيدي عيسى عبر التاريخ ولنا في الحلم مليون أمنية كي تتحقق مشاريع وتزدهر رؤى وتنتعش مواقف هنا وهناك تعيد الاعتبار للمدينة ولحياة ننشدها جميلة وفيها كل تلك الاماني التي نراها تعيد إلينا كل اللقطات الجميلة التي نسعد بها بداية البداية للدخول في مرحلة صفاء مع الذات ومع مل الخيرين في سيدي عيسى رؤية تلامس الواقع وتعيد الامل لكل واحد يريد الخير ويبحث على الخير وكلنا واحدا كي نعيد الروح الى تفاصيل مدينة متحضرة تأسست منذ عام 1905 ..مدينة سيدي عيسى وكما نرى تحمل كل التفاصيل التاريخية المميزة ..
كونوا معنا جميعا


* ذكرى تأسيس موقع سيدي عيسى *
سيكون يوم 26 جوان 2017 القادم..هو تاريخ الذكرى الخامسة لتأسيس موقع سيدي عيسى فضاء روحاني باسماء من ذهب ..وهو ما يسعدنا كي نستمر معكم أيها القراء الاعزاء الذين نسعد بكم وبمواضيعكم المختلفة حسب تبويب المجلة حيث نلتمس من كل من كتب أو أراد المشاركة أو عاين موقع سيدي عيسى الإلكتروني ..كي يراسلنا عبر إدراج مواضيعه عبر خانة المراسلون في الجهة اليمنى من الأعلى في مضموت الصفحة الرئيسية للموقع ..وسعداء دائما بما يتم ادراجه من مواضيع خاصة المتعلقة بتاريخ وحضارة سيدي عيسى وكذا كل القضايا والنشاطات والاحداث الحاصلة وعموما كل ما ينفع الناس ولا يدرج الموقع أبدا المواضيع ذات الطابع السياسي او الحزبي أو التي تثير النعرات الحزبية والطائفية وتثير التفرقة والفتنة والعنصرية ..وهذا خدمة لرسالة الموقع كي يكن منكم وإليكم ...وهذه الومضة هي بمثابة صورة صادقة تحبذ هيئة الموقع والمجلة أن تكون ضمن زوايا تبويب الموقع كي نصل الى قدر كبير من الاضافات والمرامي الهادفة ...
مرحبا بمساهماتكم

قسم الفيديو
سيدي عيسى ذاكرة وتاريخ
نطلب منكم ارسال روابط للفيديو - الفيديو يكون مسجل على موقع يوتوب
المدة الزمنية أقل من 20 دقيقة


نحن في خدمتكم و شكرا
صور و رسومات


السيد والي ولاية المسيلة حاج مقداد في سيدي عيسى
في اطار فعاليات " البداية لنا والاستمرارية لكم "


تكريم الكاتب العالمي سهيل الخالدي
في المركز الثقافي في سيدي عيسى


الشاعر عمر بوشيبي يكرم الكاتب الكبير
عياش يحياوي في المركز الثقافي خديجة دحماني


علاوة علي عضو هيئة موقع سيدي عيسى فضاء روحاني باسماء من ذهب
علاوة علي أرشيف الموقع الدائم


الاستاذ محمد نوغي عضو هيئة موقع سيدي عيسى فضاء روحاني باسماء من ذهب


الرسام التشكيلي سعيد دنيدني بومرداية


الكاتب الكبير يحي صديقي


المركز الثقافي لشهيدة الكلمة خديجة دحماني


الشاعر الكبير قريبيس بن قويدر


الكاتب عياش يحياوي مع الروائي المهدي ضربان وعرض لكتاب " لقبش "

مراسلون

سجل الآن و أنشر
أكتب موضوعا أوخبرا لحدث جرى في بلدك أومدينتك وأنشره بنفسك في قسم المراسلون.

إقرأ لهولاء
لمياء عمر عياد
لمياء عمر عياد
سوسن بستاني
سوسن بستاني
ساعد بولعواد
ساعد بولعواد
المختار حميدي
المختار حميدي
محمد بتش
محمد بتش"مسعود"
فاطمة امزيل
فاطمة امزيل
سعد نجاع
سعد نجاع
نورة طاع الله
نورة طاع الله
شنة فوزية
شنة فوزية
عبد الله بوفولة
عبد الله بوفولة
عبد الله دحدوح
عبد الله دحدوح
نائلي دواودة عبد الغني
نائلي دواودة عبد الغني
Nedjma Sid-Ahmed Gautier
Nedjma Sid-Ahmed Gautier
نبيلة سنوساوي
نبيلة سنوساوي
رابح بلطرش
رابح بلطرش
noro  chebli
noro chebli
خليل صلاح الدين بلعيد
خليل صلاح الدين بلعيد
شنة فوزية
شنة فوزية
بختي ضيف الله
بختي ضيف الله
أبو طه الحجاجي
أبو طه الحجاجي
safia.daadi
safia.daadi
lمحمد بتش
lمحمد بتش
نسرين جواهرة
نسرين جواهرة
عيسى بلمصابيح
عيسى بلمصابيح
دالي يوسف مريم ريان
دالي يوسف مريم ريان
zineb bakhouche
zineb bakhouche
ملياني أحمد رضــــــــــــــا
ملياني أحمد رضــــــــــــــا
حلوز لخضر
حلوز لخضر
عبدالكريم بوخضرة
عبدالكريم بوخضرة
جعفر نسرين
جعفر نسرين
عبد الرزاق بادي
عبد الرزاق بادي
مليكة علي صلاح رافع
مليكة علي صلاح رافع
أميرة أيلول
أميرة أيلول
طاهر ماروك
طاهر ماروك
فضيلة زياية (الخنساء)
فضيلة زياية (الخنساء)
بوفاتح سبقاق
بوفاتح سبقاق
حسدان صبرينة
حسدان صبرينة
فاطمة اغريبا ايت علجت
فاطمة اغريبا ايت علجت
يوسف عمروش
يوسف عمروش
شيخ محمد شريط
شيخ محمد شريط
تواتيت نصرالدين
تواتيت نصرالدين
سيليني غنية
سيليني غنية
أنيسة مارلين
أنيسة مارلين
سماح برحمة
سماح برحمة
وحيدة رجيمي
وحيدة رجيمي
سعادنة كريمة
سعادنة كريمة
حمادة تمام
حمادة تمام
كمال خرشي
كمال خرشي
بامون الحاج  نورالدين
بامون الحاج نورالدين
دليلة  سلام
دليلة سلام
أبو يونس معروفي عمر  الطيب
أبو يونس معروفي عمر الطيب
علاء الدين بوغازي
علاء الدين بوغازي
آمال بن دالي
آمال بن دالي
Kharoubi Anissa
Kharoubi Anissa
أسعد صلاح صابر المصري
أسعد صلاح صابر المصري
علي بن رابح
علي بن رابح
حورية سيرين
حورية سيرين
كمال بداوي
كمال بداوي
أمال حجاب
أمال حجاب
محمد مهنا محمد حسين
محمد مهنا محمد حسين
زليخة بوشيخ
زليخة بوشيخ
محمد الزين
محمد الزين
السعيد بوشلالق
السعيد بوشلالق
سعدي صبّاح
سعدي صبّاح
وردة فاضل
وردة فاضل
جمال الدين الواحدي
جمال الدين الواحدي
Amina Guenif
Amina Guenif
يحياوي سعد
يحياوي سعد
وسيلة بكيس
وسيلة بكيس
مخفي اكرام
مخفي اكرام
دردور سارة
دردور سارة
فاطمة بن أحمد
فاطمة بن أحمد
الشاعر عادل سوالمية
الشاعر عادل سوالمية
مرزاق بوقرن
مرزاق بوقرن
صاد ألف
صاد ألف
فاطمةالزهراء بيلوك
فاطمةالزهراء بيلوك
نادية مداني
نادية مداني
arbi fatima
arbi fatima
شينون أنيس
شينون أنيس
وحيد سليم نايلي
وحيد سليم نايلي
الصـديق فيـثه
الصـديق فيـثه
حمدي فراق
حمدي فراق
رزيقة د بنت الهضاب
رزيقة د بنت الهضاب
شهيناز براح
شهيناز براح
د/ ناصرية بغدادي العرجى - نيويورك
د/ ناصرية بغدادي العرجى - نيويورك
وردة سليماني
وردة سليماني
عيسى فراق
عيسى فراق
زيوش سعيد
زيوش سعيد
جمال بوزيان
جمال بوزيان
علاء الدين بوغازي
علاء الدين بوغازي
عمار نقاز
عمار نقاز
سايج وفاء
سايج وفاء
مهدي جيدال
مهدي جيدال
سميرة منصوري
سميرة منصوري
okba bennaim
okba bennaim
tabet amina
tabet amina
   محمد الزين
محمد الزين
الطاهر عمري
الطاهر عمري
بدر الزمان بوضياف
بدر الزمان بوضياف
هاجر لعروسي
هاجر لعروسي

جميع الحقوق محفوظة لموقع سيدي عيسى

1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة
الراشدية
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على
info@sidi-aissa.com