سيدي عيسى سيدي عيسى
الأربعاء 30 ربيع الثاني 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن  
السياق المفيد في إشكالية العناق بين الشاعر والقصيد عند الشاعرة والكاتبة اللبنانية "مادونا عسكر."... كتب الدكتور : حمام محمد زهير
بقلم : د.حمام محمد زهير
لنفس الكاتب
[ شوهد : 2380 مرة ]
الدكتور حمام محمد زهير

الخضوع،والامتلاء" نقول في أمثالنا الشعبية بالجزائر" شهده "من بريق سيمج "نافخ الكير"، يتعطب عندما، يستوي لديه المدر بالكدر

حمام محمد زهير (ناقد من الجزائر )
" الخضوع،والامتلاء" نقول في أمثالنا الشعبية بالجزائر" شهده "من بريق سيمج "نافخ الكير"، يتعطب عندما، يستوي لديه المدر بالكدر، فلا عجب أن يتصدع "إكليل الجمال"،و"ينحرق"، هكذا اقرأ الشعر.. متوهما حد الهوس، تخالني أن ألاحق فراشة (بوبشير ) الهائمة على سخائم الرضا، تداوي من قيعانها إشارات بلورية منسكبة من ضوء خافت وباهت، خلف هاته المتاهة وجد ت.(.مادونا عسكر)..من لبنان ترسم لوحة..لشاعر القصيدة، وهي أشبه بمحاكاة في زمن أرسطو، يتوهج فيها "الشاعر قبل القصيدة"،على صفحات "أصوات الشمال"، تزخرفت هاته الإبداعية الجميلة، فلم أجد بدا "من مقارعته طورا مفتشا في عتمة داخلها"لعلي أجد ما يسعدني، في مجالات الكلمة اللامنتهية..
يبدأ الجلوس،"قرينة تواضع"،وإعياء يبدؤها أي " شاعر" وهي (إيقونة) جاءتنا مسافرة تطال الشاعر دائما جالسا للتأمل، تحت أردير مقومات الطبيعة سواء كانت أشجار أو أطلال، فالجلوس صفة اطمئنان وراحة، ولكنه في داخل الألم باطنه وظاهره، فكلما كان الجلوس، التصقت به "اخابيط القلق" للعارفين بذلك ، ينشد الشاعر "اللامالوف "، في قمة الإبداع ،مثله مثل الذي يرسم قصيدة بدم منسكب من شريان وابهر..
1- فلسفة الامكنة، وجور الترقب..
لنتذوق مثلا قوله (جلس شاعرا لف عام على شاطئ البحر) تكتمل هنا "صورة التمثل"إلى احدث بها المنهج "الفينومولوجي"، ترتعد على أساس وضعي طبيعي مستل من " ديمغوجية حدسية" أكثرمنها طبيعية فهي مجلبة لإيوان الفلسفة، فهنا تظهر أول بواكيرها، منذ ألف سنة أو حتى قبلها بالإلف الأخرى ،إن "مادونا" تراوغ الفلسفة عندما ترفض المثول أمام وقع الواقع ، فينتابها الحدس والميتافيزيقا، يأتينا "الترقب المستحيل"، كالذي يشتهي انتظار طفل يصيح متململا وآبا تاه ؟؟كالذي يملا بعينيه "أفق القبر" ينتظر نهوض من فيه هكذا هو التقرب (، يرقب ساعة انبعاث قصيدته من أعماقه الهادئة الرّصينة.)
لم يكن سوى" ترقب لقصيدة"،أنها اعقد "من ولادة طفل" عندما يكتنفها (الأعماق والسير فيه)إلى الهدوء الرصين المتجدد في الأصول الباحث في الدقة، ينتظر "انبعاث قصيدة" تكون قد شدت منذ ألف سنة، إن هذا الأمر يتركنا نبدأ في توهين الشاعر أنه من أنصار "المدرسة التوليدية"، فالانبعاث هنا كتلة مجدة ارتعت من بهرج الحياة لتخرج كما سيقت ، "نظرة الإبداع" بعدية بعد الانبعاث وهذا في نظرنا "إسهاب" لان الإبداع كان في ما كان قبل أن يكون الانبعاث ، لذا" فحجرية القصيدة "هنا لااساس لها لأنها تكون كالمادة "متحجرة "، ولكن هنا يظهرشيئ أخر قد نقوله في هذه المسالة وانه من حقنا ذلك، فإننا نرجع القصيدة إلى "ملتقط لها كالرافع يديه يطلب ضم المكان الذي يصيح في الفضاء وهو ما نسميه " بالكبس" على شيء ويسميها أنصار (مدرسة الشاولين) في معابد لبوذا "باليد الفارغة" ..
2- التوليدية الوظائفية في السرد
وما يجعلنا نساير" عساكر" مفراقه الوظيفي لانتظاري الشاعر، لنرى.. مايقول في ذلك ( تارة يلتفت إلى الزبد). يشكل زبد الموج "ملحا أجاجا" بدون إسقاط " لصورة الملح" وإلا صار ملحا، وهذه أول أهبة في الاستعداد "لتروحن" خارج مجال "الألفة الداعية"،كان يمكن إن يكون "مبدأ" لو تمادى الشاعر بعض الشي قبل إن يسكن أمام "الزبد" حتى يضربه الموج..مفتتا لنا خمسة زبدية..ثم ماذا يقول؟ ( يعانق حبيبات الرّمل المتلاحمة)،هنا يكسر على نغمات الملح زجاجية كانت متلاحمة ، وأن لها إلا أن تتكسر ، فقد فتتها "العناق" ، وهذه صورة جميلة لان العناق يفتت العناصر ، ولا يأتي بها، فانا هنا ، (أجد صعوبة) في توظيف تعريف "هوسرل للبنيوية الباحثة في عناصرها وعلاقته الذات بالموضوع ، لكن يبقى "ملفوظ العناق "لفحة حرارية، "تسد الضما" وتنشف ملبنة الريق تحت اللسان لان الوصلة الإبداعية ثم ماذا يقول (، وطورا) يحدث "الزفير مجداا"في السؤال الفلسفي الغائر في العمق (ً يتأمّل الجبال الشّمّ البعيدة،) يفرد انطلاقاته بالبعد و"تمحيص النظرة "نحو البعيد في الجبال الباسقة البعيدة ألتي تشكل مناظرها نتؤءات مدببة كأنها الدبابيس،.
ربما يخاله "التعجب" من صورتها على البعد،وكيف تنغمس الحياة ، يورد علامات وإيقونات تضخم ذلك الإعجاب بقوله ( على قممها تزهو العصافير نهارا) يراها نهارا في محياه ولا ندري ،فقد يكون ناظرا بالليل لان " عسكر" لم يضيء لنا العلامة، بل شدد بقوله (ً وترقد في لبّها ليلاً. ي) يتحشش " العصفورالمسافر" الى الأتعاب ليمتطيها ليلا ساكنا في غوره يبحث عن الأعماق تحقيقا لبهرج السكون ( اللّيل من حوله وينام ثملاً من التّعب،) وكأنه "سمعني" مرددا ومحملا لشظف حياة العصافي، لتسكن إلى الغور طالبة دفن التعب ومع ذلك فإنه "كالسجان" بعدما ادخل كائناته الخيالية والورقية والايقونية والعلاماتية إلى مخافرها، ينتبه لنفسه بقوله ( ويبقى الشّاعر في العراء ) .
احدث "عسكر"نوعا من التعليق عل الذات ولكن كان ينقصه "توضيحا" حول علاقاته بالموضوع، قال: غولدمان "إننا نعيا في رسمها وعلائقها" لكنه يبقى في العراء "رجلا عاديا" بدون "إسقاطات ولا مخيال"، فهو يسقي نفسه من علامات الإبهار،أو أنها تنتظر سجحات روحانية تقله إلى "عالم الشاعرية".
إن هذ الأمر "مفسد "لأنه افرغ الشاعر من محتواه ،عندما يجلس لوحده في العراء، أين ذهبت كائناته المتحركة، هل ذهبت إلى الغور ، وإذا سلمنا بذلك فهو "كالراعي المسئول عن الرعية" كائناته ، ويظل الطريق مسكين هذا الذي تجرد (يسامر النّجوم )، يحدثها في خلوة المجانين الذين "يرسمون" على القمر "صورة الخادم وولدها"،ويعلقون على تنقل عشتروت،وفي بعض الأحيان "هاروت وماروت "، ويطول السهاد ومعه يعسكر"مادونا"ثاويا إلى أن يحدث الخسوف ( حتّى تختفي آخر نجمة مع إشراقه الشّعاع الأوّل) وهذا استطلاع بيولوجي ، حتى يتبين الخيط الأبيض من الأسود ، يذهب ألان "سيد التوليد"إلى إن يقول لنا وكأنه منحنا سرا (. كان يردّد في نفسه طوال الوقت: "متى أعانق قصيدتي العذبة) أبعد كل هذا " لازلت " تبحث عن قصيدة تعانقها وقد وزعت "ميازيبها" بين الجبال والرصانة والقمم فقد أودعتها أيها الشاعر صوب المتاهة ،فهانت ألان تلعب "لعبة الشعر" من جديد تسقطنا من حيث لاتدري في "الفيقانية الزائدة " عن اللزوم بقولك الجميل (وألثم حروفها النّورانيّة،) لتخبرنا بان ذلك التجلي كان نورا ساطعا من حنايا المشاهدة الصوفية التي تمطرنا بها وكأنها تنثر" رذاذ العطاس "من مكوثك على مهاوى الريح الباردة ولكنك ، مررت بسحابة جميلة إلى داخلي عندما أفنيت نفسك "بلغة المتصوف"( وأفنى فيها وتفنى فيّ وأصير أنا القصيدة والشّاعر؟". ).
جميل هذا التوقيع،وهكذا يجب إن يكون الشاعر متصوفا بلغة الشهود ليعيش مع النعمة التي لا تعد ولا تحصى..وتعيد شرحك وكان "غلبة المنهج التربوي"لا زالت تستوعبك بالشرح ،تدعونا إلى الاستماع إلى الجزء الثاني من درس الفناء تقول (كلّ القصائد الّتي توالت وتردّدت إليه مع مرور الأعوام، لم تكن لتبعث فيه ألم الحقيقة) تبرق إلينا ببارقة جميلة عندما تبعده عن الحقيقة، رغم الأعوام المتعييمة في عمومة العوامية ،لا يظهر القرب إلى الحقيقة.
انا هنا ربما أعاتبك بقولك " لحظة الفناء"هناك ربما يجانب الشاعر ما يظن ولكنك ذكرت بعد ذلك ما كنت أفكر بقولك (، وتدخله سرّها فيفتتن بها ويختلسه سحرها ويرحل به إلى أقاصي الأيّام اللامح دودة،) كل هذا توهج لأنك عشت الفناء ( لأنّها كانت تتمايل مع الأمواج وما تلبث أن تذوب عند رسوها على الشّاطئ.) هكذا يجب أن تكون القصيدة ، فقط ، إن ترجعها إلى البحر هذا يعد حرمانا لزاويا البوح الكثيرة ، تعيدنا ( ياساكن صيدا) إلى حقيقة تنفسك وروعك بالرجوع إلى البحر (إما قصيدته، فكان يتشوّق لقيامتها من أعماق البحر) وتوضح ذلك وكان لايجب أن تعيده لأنك ذكرت محنتك معه في البداية (، حيث الأسرار الخفيّة تكشف مكنونات المجد والرّفعة) فقد أضفت طعم الانتصار ولو كنت اعرف شواطئ لبنان وتاريخها ،لأدركت انك تريد أن تخبرنا بسجالات في التاريخ البعيد والقديم عن الشموخ والمجد الذي يتركك أيها "الشاعر القصيد"أن تاوي (أن يأوي إلى مخدعها معانقاً قصيدته إلى الأبد) وتعي رسم العناق من جديد كدلالة على التوحد من اجل التوليد...
3- قصة السفر البعيد
وهذا تشرح كالكائنات الأخرى، تذكر ذكرياتك لنرى ما تقول (مرّ به طائر يوماً، انحدر إليه من أعالي السّماء وسكب في قلبه أريجاً صاغه من طيب النّرجس وأوصاه أن يحفظه في قلبه، ومتى فاض طيب النّرجس وعبق المكان عرف الشّاعر أنْ حانت ساعة اللّقاء. لم يسأل الطّائر عن أوان السّاعة ولا عن حلولها، فالشّاعر أعلم بأنّ الحروف الموحى بها تولد من رحم العلا، لا تعرف مواقيت الولادة ولا مواعيد الحلول. هو لا يحسب الانتظار وقتاً يمرّ، وإنّما الانتظار عنده إكليل من الشّوق يجمع براعمه برعماً برعماً، حتّى إذا اكتمل الإكليل، وتفتّحت بكائره أهداه لقصيدته هياماً سرمديّاً.
مرت الأعوام والشّاعر شاخص بأعين دامعة إلى ملامح قصيدته. وفي اليوم ما قبل الألف، أسدل أهدابه وغرق في سبات عميق، وما لبث أن سمع صوتاً يقول له: "قم واحمل قصيدتك وجل بها في الأرض كلّها. لا تنظر خلفك، ولا تبحث بعدُ عن قصائد، فالوحي يولد مرّة واحدة، والكلمة سرّ يتدفّق من نبع الحياة مرّة واحدة. سِرْ بها ومعها وفيها في النّور، وضمّها إلى قلبك أيقونة كتبها لك الإله بحروف مشتعلة، وادخل عالماً زهريّاً، تأنس به معها إلى أن تهلّ ساعة المجد فتدخل الأزل وأنت تنشدها.")
استمعنا إلى " قصة لقاء "لايتسع المجال لشرحها خوفا من تشتت المعنى، غير أنه يمكن القول أن انتشاءك كان على روية الحلم ، وهنا "فتقتنا وفجعتنا" عندما يصيرذلك "السفرفي المعنى ابستومولوجيا إلى طرفة حلم عابر واضغاث أحلام بقولك (أفاق الشّاعر من رقاده وعطر النّرجس يفوح من اليوم الألف، وبقربه قصيدته الحبيبة. فهتف برعدة قائلاً: "إنّها مثلي! دمع من دمعي، وروح من روحي وكيان من كياني. إنّها أنا!".).
كل اعترافاتك مرضية من هوس الداخل تريد ين أن تقولي أنها قصيدة، وقد" أوحشك العناق" حتى نسيت قولك انك اعترفت كواحدة من ملاييرالشراء،أنها كيان وأنها أنت ، وها قد عدت مجددا للمرة الألف (لتعانق) يظهر أن لديك مشكلة عناقية (؟؟)بقولك الذراع الناصعة بدون تلبيس، وتلبسيها من جديد "طاقية الهيام" ثم تطير ين بها، وهانت في الأخير تلعبين لعبة الرائع الفارس المنقذ، وذلك في رأيينا هو الجانب السلبي في الشاعر ، بقوله (، ألبسها إكليل الهيام وطار بها إلى جبل عال. ولمّا وصل دخل معبد إله الحبّ ورفع يديه متضرّعاً: "أطلق شاعرك يا سيّد لأنّه عاين سرّ الامتلاء".) ملأتني قهرا حين تفلسفت وجزعتني حين عشقت، وفي الأول والأخيرعرفت شاعرا واحدا وتركت الشعراء ...بالأودية والحضارات يهيمون...
هكذا رأيت فلا تلميني أيتها "الشاعرة" مهما كان نوعك وانا ألان رجعت سالما على أجنحة الطير بعدما زرت قرارك لكن لم ادخل معبدا مثلك بل جلست بعيدا..ارقب "حكايةالعناق"،واستلال النص من برزخ الشعر لديك....مودتي...

حمام محمد زهير (ناقد من الجزائر )

نشر في الموقع بتاريخ : الجمعة 14 ربيع الثاني 1435هـ الموافق لـ : 2014-02-14



أخبار سيدي عيسى

* سيدي عيسى المدينة تناشدكم *
من أجل الصالح العام من أجل سيدي عيسى ومن أجل كل الذين مروا عبر الزمان والمكان نناشدكم كي تكونوا في الصفوف الأمامية للعمل الصالح الذي نراه ومضة خير تعيد المناعة للناس ولكل من تخالجه نفسه العمل ضمن حراك يعود بالخير على المدينة ..نحن نتوسم خيرا كي نعود الى ترسيم تفاصيل صنعتها أجيال سيدي عيسى عبر التاريخ ولنا في الحلم مليون أمنية كي تتحقق مشاريع وتزدهر رؤى وتنتعش مواقف هنا وهناك تعيد الاعتبار للمدينة ولحياة ننشدها جميلة وفيها كل تلك الاماني التي نراها تعيد إلينا كل اللقطات الجميلة التي نسعد بها بداية البداية للدخول في مرحلة صفاء مع الذات ومع مل الخيرين في سيدي عيسى رؤية تلامس الواقع وتعيد الامل لكل واحد يريد الخير ويبحث على الخير وكلنا واحدا كي نعيد الروح الى تفاصيل مدينة متحضرة تأسست منذ عام 1905 ..مدينة سيدي عيسى وكما نرى تحمل كل التفاصيل التاريخية المميزة ..
كونوا معنا جميعا


* ذكرى تأسيس موقع سيدي عيسى *
سيكون يوم 26 جوان 2017 القادم..هو تاريخ الذكرى الخامسة لتأسيس موقع سيدي عيسى فضاء روحاني باسماء من ذهب ..وهو ما يسعدنا كي نستمر معكم أيها القراء الاعزاء الذين نسعد بكم وبمواضيعكم المختلفة حسب تبويب المجلة حيث نلتمس من كل من كتب أو أراد المشاركة أو عاين موقع سيدي عيسى الإلكتروني ..كي يراسلنا عبر إدراج مواضيعه عبر خانة المراسلون في الجهة اليمنى من الأعلى في مضموت الصفحة الرئيسية للموقع ..وسعداء دائما بما يتم ادراجه من مواضيع خاصة المتعلقة بتاريخ وحضارة سيدي عيسى وكذا كل القضايا والنشاطات والاحداث الحاصلة وعموما كل ما ينفع الناس ولا يدرج الموقع أبدا المواضيع ذات الطابع السياسي او الحزبي أو التي تثير النعرات الحزبية والطائفية وتثير التفرقة والفتنة والعنصرية ..وهذا خدمة لرسالة الموقع كي يكن منكم وإليكم ...وهذه الومضة هي بمثابة صورة صادقة تحبذ هيئة الموقع والمجلة أن تكون ضمن زوايا تبويب الموقع كي نصل الى قدر كبير من الاضافات والمرامي الهادفة ...
مرحبا بمساهماتكم

قسم الفيديو
سيدي عيسى ذاكرة وتاريخ
نطلب منكم ارسال روابط للفيديو - الفيديو يكون مسجل على موقع يوتوب
المدة الزمنية أقل من 20 دقيقة


نحن في خدمتكم و شكرا
صور و رسومات


السيد والي ولاية المسيلة حاج مقداد في سيدي عيسى
في اطار فعاليات " البداية لنا والاستمرارية لكم "


تكريم الكاتب العالمي سهيل الخالدي
في المركز الثقافي في سيدي عيسى


الشاعر عمر بوشيبي يكرم الكاتب الكبير
عياش يحياوي في المركز الثقافي خديجة دحماني


علاوة علي عضو هيئة موقع سيدي عيسى فضاء روحاني باسماء من ذهب
علاوة علي أرشيف الموقع الدائم


الاستاذ محمد نوغي عضو هيئة موقع سيدي عيسى فضاء روحاني باسماء من ذهب


الرسام التشكيلي سعيد دنيدني بومرداية


الكاتب الكبير يحي صديقي


المركز الثقافي لشهيدة الكلمة خديجة دحماني


الشاعر الكبير قريبيس بن قويدر


الكاتب عياش يحياوي مع الروائي المهدي ضربان وعرض لكتاب " لقبش "

مراسلون

سجل الآن و أنشر
أكتب موضوعا أوخبرا لحدث جرى في بلدك أومدينتك وأنشره بنفسك في قسم المراسلون.

إقرأ لهولاء
لمياء عمر عياد
لمياء عمر عياد
سوسن بستاني
سوسن بستاني
ساعد بولعواد
ساعد بولعواد
المختار حميدي
المختار حميدي
محمد بتش
محمد بتش"مسعود"
فاطمة امزيل
فاطمة امزيل
سعد نجاع
سعد نجاع
نورة طاع الله
نورة طاع الله
عبد الله بوفولة
عبد الله بوفولة
عبد الله دحدوح
عبد الله دحدوح
نائلي دواودة عبد الغني
نائلي دواودة عبد الغني
Nedjma Sid-Ahmed Gautier
Nedjma Sid-Ahmed Gautier
نبيلة سنوساوي
نبيلة سنوساوي
رابح بلطرش
رابح بلطرش
noro  chebli
noro chebli
خليل صلاح الدين بلعيد
خليل صلاح الدين بلعيد
شنة فوزية
شنة فوزية
بختي ضيف الله
بختي ضيف الله
أبو طه الحجاجي
أبو طه الحجاجي
safia.daadi
safia.daadi
lمحمد بتش
lمحمد بتش
نسرين جواهرة
نسرين جواهرة
عيسى بلمصابيح
عيسى بلمصابيح
دالي يوسف مريم ريان
دالي يوسف مريم ريان
zineb bakhouche
zineb bakhouche
ملياني أحمد رضــــــــــــــا
ملياني أحمد رضــــــــــــــا
حلوز لخضر
حلوز لخضر
عبدالكريم بوخضرة
عبدالكريم بوخضرة
جعفر نسرين
جعفر نسرين
عبد الرزاق بادي
عبد الرزاق بادي
مليكة علي صلاح رافع
مليكة علي صلاح رافع
أميرة أيلول
أميرة أيلول
طاهر ماروك
طاهر ماروك
فضيلة زياية (الخنساء)
فضيلة زياية (الخنساء)
بوفاتح سبقاق
بوفاتح سبقاق
حسدان صبرينة
حسدان صبرينة
فاطمة اغريبا ايت علجت
فاطمة اغريبا ايت علجت
يوسف عمروش
يوسف عمروش
شيخ محمد شريط
شيخ محمد شريط
تواتيت نصرالدين
تواتيت نصرالدين
سيليني غنية
سيليني غنية
أنيسة مارلين
أنيسة مارلين
سماح برحمة
سماح برحمة
وحيدة رجيمي
وحيدة رجيمي
سعادنة كريمة
سعادنة كريمة
حمادة تمام
حمادة تمام
كمال خرشي
كمال خرشي
بامون الحاج  نورالدين
بامون الحاج نورالدين
دليلة  سلام
دليلة سلام
أبو يونس معروفي عمر  الطيب
أبو يونس معروفي عمر الطيب
علاء الدين بوغازي
علاء الدين بوغازي
آمال بن دالي
آمال بن دالي
Kharoubi Anissa
Kharoubi Anissa
أسعد صلاح صابر المصري
أسعد صلاح صابر المصري
علي بن رابح
علي بن رابح
حورية سيرين
حورية سيرين
كمال بداوي
كمال بداوي
أمال حجاب
أمال حجاب
محمد مهنا محمد حسين
محمد مهنا محمد حسين
زليخة بوشيخ
زليخة بوشيخ
محمد الزين
محمد الزين
السعيد بوشلالق
السعيد بوشلالق
سعدي صبّاح
سعدي صبّاح
وردة فاضل
وردة فاضل
جمال الدين الواحدي
جمال الدين الواحدي
Amina Guenif
Amina Guenif
يحياوي سعد
يحياوي سعد
وسيلة بكيس
وسيلة بكيس
مخفي اكرام
مخفي اكرام
دردور سارة
دردور سارة
فاطمة بن أحمد
فاطمة بن أحمد
الشاعر عادل سوالمية
الشاعر عادل سوالمية
مرزاق بوقرن
مرزاق بوقرن
صاد ألف
صاد ألف
فاطمةالزهراء بيلوك
فاطمةالزهراء بيلوك
نادية مداني
نادية مداني
arbi fatima
arbi fatima
شينون أنيس
شينون أنيس
وحيد سليم نايلي
وحيد سليم نايلي
الصـديق فيـثه
الصـديق فيـثه
حمدي فراق
حمدي فراق
رزيقة د بنت الهضاب
رزيقة د بنت الهضاب
شهيناز براح
شهيناز براح
د/ ناصرية بغدادي العرجى - نيويورك
د/ ناصرية بغدادي العرجى - نيويورك
وردة سليماني
وردة سليماني
عيسى فراق
عيسى فراق
زيوش سعيد
زيوش سعيد
جمال بوزيان
جمال بوزيان
علاء الدين بوغازي
علاء الدين بوغازي
عمار نقاز
عمار نقاز
سايج وفاء
سايج وفاء
مهدي جيدال
مهدي جيدال
سميرة منصوري
سميرة منصوري
okba bennaim
okba bennaim
tabet amina
tabet amina
   محمد الزين
محمد الزين
الطاهر عمري
الطاهر عمري
بدر الزمان بوضياف
بدر الزمان بوضياف
هاجر لعروسي
هاجر لعروسي
بوشيخ حسينة
بوشيخ حسينة

جميع الحقوق محفوظة لموقع سيدي عيسى

1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة
الراشدية
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على
info@sidi-aissa.com