سيدي عيسى سيدي عيسى
لثلاثاء 8 شعبان 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن  
جديد الموقع  * قصيدة : اضرِب ولا تَستَكِن للشاعر:أسعد المصري   * اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى يحييّ ذكرى يوم العلم   * بلى .. ليس تناقضا   * قائد الطائرة المنكوبة المقدم الشهيد دوسن اسماعيل : هؤلاء هم أبطال جيشنا الوطني الشعبي ..   * (( للرّتاجين باب حديديّ ))!!! ...   *  اللؤلؤ المنثور    * طيور الكوش متى تعود ؟ لعبد الحميد مغيش : العشق الذي يغوص في الكينونة..   * المجموعة الشعرية "الأزهار" لـ نسرين جواهرة : قصائد ضاربة في عمق الوجدان والتأمل ..   * نبض آدم   * سمراء   * محطات حي السان كوري ..محمد بن مخلوفي :حكاية رائعة في عرف الصداقة ..مقهى الذيب ..وحي الروفوال بالعاصمة.. الحلقة الثالثة    * نهوند بومامي : حكاية انسانية خالدة ...
   * ديقول العواسي : الحارس المجاهد موساوي عمارة ... عاش غنيا بحب الناس ...   * حياتي بالسان كوري : العيد بن عروس يفتح حقيبته .." أنا والشمس " .. الحلقة الثانية    *  اشهدْ يا تاريخ و اكتب يا قلم    * نافورة عين السان كوري : محطة تحيلنا على التاريخ.. عمتي العكري ..والمفاتي بيت بوراس ومشاهد أخرى ..الحلقة الأولى ..   * ما للفراق رضينا   * قصيدة " غميضة " للشاعرة المتألقة زهرة بلعالية ...   * الأستاذ قاسمي محمد العيد : مسار حافل بالعطاءات والاضافات ..    * اختتام فعاليات ورشات الطفل المبدع   
قراءة تفكيكية في "حماقات شاعر" للشاعر سليمان جوادي ...كتب الدكتور : حمام محمد زهير
بقلم : د.حمام محمد زهير
لنفس الكاتب
[ شوهد : 1792 مرة ]

يلجأ الشاعر إلى اختصار الزمن وبث الروح الشاعرية فيه، بترابط جميل

(كلما انتهى... كلما ابتدآ) الملاحظ لهذه "الومضة التماثلية "يدرك إن بينهما انتشار لحياة شاملة عاشها الشاعر، بآلامها ومعاناتها وأفراحها ،رغم أن "الوحدة الشعرية" مربعة التشكيل، في أربع صيغ جاءت بها قصيدة" حماقات شاعر" للشاعر سليمان جوادي ،غير ان كل ملفوظ على حدى شكل وحدة شعرية" قابلة للتشاكل( قوله.. كلما انتهى (رمز) دلالي،على وصول" الأنا" إلى "نسق عمري" محددا ..وقريبا الى النهاية ، والقرب "ليس الاختصار" هو " التريث" عند نقطة يصنعها "الأنا" كمعيار خلقي منها نسميها النهاية (لايمكن التقدم إلى الإمام ، بنفس درجة الشباب) لان لكل " سن" يومه وجيله.
وحقيق بنا القول ان " الأنا السليماني" (تكلم ثم... لم يتكلم ) في أشيائه ودواخله، إلا ما رأيناه من قصائد ،سبقت "حماقات الشاعر" ولم يتكلم لما لم يظهر لنا المتبقي إلا رذاذا يزيده بنكهة(كلما ابتدآ) تتقوى ذكرى التناص أكثر من أي وقت لأنه تكلم متأهبا تأهب الفارس، وهو دائم" الذكر" لكلمة الفارس في استعاراته، وكأنه رأى" يقظه واستفاضة " عظمى لذاكرته ،وعندنا في "التأويل" قد لايكفي لنبش بداية "الشاعر" أوراق هذا الكتاب ، لكنه لخص "متيقظ الذاكرة" في كلمة " انا" شاعر الكلمة الكبيرة عندما يتقول شاعر مثل سليمان لكن في نفس الوقت أصبحت سهلة التداول ممن يتقمصون النثر المتأفف لكون شاعرية سليمان كتب لها ان لاتنطفئ مثلها مثل شاعرية" مفدى زكريا" و"اليا أبو ماضي" و"احمد حمدي" و"فني عاشور".
ما حدث هناهو استواء بين زمن(البداية والنهاية ) بالظن ومابين، الشاعر لاينهي هذا، فالتباين "مفيد" لشرح خطوات المسيرة الشعرية التي لم يفسدها مايقول الناس ،فقد قاده ذلك إلى إثبات " الشخصية القوية لسليمان".
والشاعر الذي لاينطفئ هو من يحفظ حضوره في البداية والنهاية ، يقول( سأنطلق..) مثل هذا "الاندفاع" جاء ليؤكد مزية العطاء ، يدل دلالة واضحة ان "الشاعر "موهبة" خلاقة قادرة على بذل العطاء والتغني ببهرج الحياة " يزيح "غرم السفه" على سامعيه وهوليس اقل شانا من " فيكتور هيجو أو راس اوبوتيه" يكتب من " فراغ الوهم" بل يضع ملفوظا ته بمنهج التتابع المنطقي المعروف لدى " العامة" بالوحدة الشعرية أو العضوية السابقة .
01- توهين التمدد والتقلص في الشعرية.النصانية.
بدأ من حيث يقول الناس (كلما انتهى ) سمع قولهم با فول النجم ،فوضع "عبارات الكلية الشرطية"، متوسما البداية من جديد وهذه ليست في متناول" أي شاعر"، معناه الرجوع إلى الماضي وإحيائه بالحسرة، وإنما لتوليد الحاضر بأوراق الماضي وهو ما نسميه ب"التشكل المعنوي" المتضمن إعادة تركيب محطات الفرح والقرح في عتبات الشاعر النصية ،(كلما ) ان مشكلة الوحدة الشعرية في "حماقات شاعر" هي معظلة زمن أو ان الشاعر ، يكون قد أحس بتقدم السن، لذا جاءت "الظرفية الزمانية" مشروطة معقبة ومجيبة في آن واحد ، وكأني به يريد إن ينشر من ورائها كلام كثير.
(انتهى) "ملفوظ "غائر وصعب، لأنه يحدد الإبداع ويهدم اللذة في شيئين اثنين " أولهما "اخطر من الثاني ، ويشمل عندما يظن المستمع أو" القارئ " إن الشاعر يبوح بكبر يصيبه بنسب معينة،هذا" خطأ " لو استغل ما قبله(ما قبله )لأدركته الفلسفة لأنه يكلم لغة العقل ، المتنفس المجرب للزاوية والأبعاد، لان في تقديرنا للأمور وما تشكل علينا هو حتما قراءات التعدد والتنوع من خلال تنوع الأبعاد والزوايا "والثاني" هو نهاية العطاء بالموت ومن بعدها يستنير "التأويل" ويقول ما لم يقله الكاتب أو الشاعر ، تقلل الرقابة على النصوص ويكثر الجرم فيه "وسليمان " أجاب في الشطر الثاني من مشده..
(كلما ابتدآ) هذا التناطح أو التماثل كما أشرت سابقا، اوجد لنا "مفعولا عجائبيا" قلما يفك "طلاسمه" لان بعضا ممن يذهبون إلى " رد مقيل" على انه " نوع جديد" من " المراهقة" أو الحنين إلى الماضي ، رغم ان ذلك ينذر ان هناك عطاءا مستمرا قد يتركب من أدوات انطلاق الإبداع من جديد ، لا أستشهد هنا لا"بريلكا" و"لا بوليام ريلك" ولا حتى" بقويار" افكارهم رغم جماليتها ،انطلقت من " الكبر" وصاروا سادة في غلوهم وعندنا " بمرارة الدراما"، يصير الأمر بالعكس تماما، نعيب عنه ذلك ولا نرحم" تقدم السن " وكأن "بالمستنير "سيبقى في " سنه"، لا يتحول ، عجب مثل هذه القراءات المغمورة بحب " الشبوبية اللحظية" كأنها هي " خلاص الأفكار" ، بل هم فندوا أفكارا تبدأ في انطلاقاتها من التجارب، وسيتدعم لديهم ذلك بعد المرور مع السن فلاشيء ثابت في الحركية...
(أنا الشاعر) يقول سليمان أن (هوية) وبيان كله في " رتبة الشاعر" بنفس الصفة حملها الصغير والكبير يقول بعدما تم الاستواء بين البداية والنهاية ، انه " شاعر" بكل المقاييس الشاعرية ، التي تبقى حصيرا على الشعور وإخراجه إلى العلن غير ملفوظ، باستعماله ، لان الشاعر هو" جمع" بين هويته وشاعريته ، قد يظن الذين يجهلون الشاعر، أن " الشاعرية لا يتلفظ بها بل (موهوم) ، يوجد في جوهر المجتمع يتلقاه الناس يقلبون " موازين الشاعرية" لديهم ببيان تجارب ذكرها في البداية والنهاية فهو لم يقلها من فراغ.
(اجل إذا انتهى ) يتكرر في هذه الوحدة عقلية " التباين" يقول (حل ) بالمعنى ،عظم، ترفع، تنزه، عكس الظن أو الموات فحري بالمقارن أن يلاحظ بدقة قرينة" التمدد والتقلص "للرد على المغرضين في أن سليمان قد انتهى نبضه، فهاهو يقول (جل إن ينطق) إي لايمكن إن يكون " الانغماس " في القمة صفته بل هي (هزلية ) من مضامين السفه لدى الحاقدين، يظهر لنا استعماله "لتشكل جديد" جمع بين الاشتهاء وتعظيم هذا الخبر بتبئير .
لا اخفي أن سليمان الشاعر تكلم بموسوعة الواثق في شعره،بتحريك القلوب وران على فيافيها ، فظن من باب العجب بما يكتب انه استل هيئته واسكنها " قرائن مستمعيها "وهو جانب سيأتي ، اخذ به أصحاب "المنهج النفسي" للتحدث في الشعور الداخلي للأديب الشاعر ، مهما كان سنه وهاهو يسمي ما نراه" ترسين نفساني" لحالة شعورية لاتريد أن تنتهي في سليمان رغم تخطيه " الخمسينيات "إلا انه لازال ذلك الشاعر المعطاء "التوقف" على موقفه وشاعريته اتجاه المرأة مهما تقادم الزمن أو تكاسل ..
02- تفكيك الشفرة المجازية (لكلما انتهى ) من ملفوظات
تلفظ بحقيقة "الامتداد "لينتهي فصلا من موهبته الشعرية متوقفا على أخر نهاية من مطافها ممن يظن الناس انه توقف إما عمريا ( أي بعامل السن ) قليل ممن يتهور بذلك ،وإما انه لم يعد يتقبل أن يقال عليه "انتهى" خاصة إذا ما قرن هيامه الشعري بما يكتشفه العصر حتى الكتابات الشعرية رائقة ;ولهذا استعمل اسم الشرط غير الجازم من محل نصب ظرف الزمان . فالعقدة هنا عقدة زمنية تؤكد أن الشاعر أراد أن يقول ( إنني هنا ) لا حجب ولا احتجاب ، ولو طال الزمان و والميم الموصولية شاملة لعرض حياة الشاعر بمعاناتها ونجاحاتها وصعوبتها من تلقاء نفسه على شاكلة الامتداد الذي يتفق عليه الناس في عقده النهاية ، وكأنه أراد أن يلقي بمسامعنا "رنة" تحدي مفادها أن سلمان الشاعر ربما تجاوزه المرور، الزمن لا يشبه "زمنه القديم" خاصة وان معظم أصدقاءه في "عالم الأدب" قد وربوا الثرى و وتخطفهم الموت ، أراد أن يثبت بعقله بالمزيد من العطاء وهذا إحساس فياض حل انتسابه ليريه من مواهبه الخلاقة "الأشياء الكثيرة "لازالت بحاجة إلى أن يقرأها المتمرسين في عالم الحرف .
نعود ألان إلى تفكيك (الشفرة المجازية المستعملة في حماقات الشاعر) المعنوية الواردة تحت قوله كلما انتهى.
. والتي وزعتها على تسع محاور تشخيصية بحساب كل حرف على حدى
فالنقطة الأولى ; أراد سليمان أن يقول في معرض إنهاء مسلسل الكتابة، باني "موجود رغم تقاعدي" والتقدم في السن ما يجعلني أؤمن بذلك ، والكاف إحداثيتها بالمعنى( كل العمر) قياسا لما يبلغه الإنسان من السن كقول الشاعر منوفي(كل عمري ..فداك..لاسواك)
والنقطة الثانية: وهي (اللام) في التعريف "وسليمان" قال ما عرف عن الناس والمتذوقين في أشعاري وأعمالي التي وصلت العنان الدولي، رغم ذلك فانه لايعني نهاية المطاف..
والنقطة الثالثة (الميم) مهما كان "اليم" غطاؤنا فسليمان لازرقة تنهيه، انه فقد أقرانه وتخطفهم الموت بغتة إلا انه سيظل مثل الشموخ محيطا.
والنقطة الرابعة: الألف اذاكان "مالك" قد وضع "الألفية النحوية" تاجا فان سليمان لازال ينظر إلى كتاباته على أنها قمم القمم ، ولو كان معظمها حول المرأة فهي سر التوالد والتودد ومع ذلك لم يكشف إلا النزر اليسير من كائنها...
والنقطة الخامسة الهمزة ويظن "سليمان" إن بحر إبداعه لا ينتهي ولا ينضب وسره مدفون في غوره اللجب ولوقيض للإنسان إن يقيم عرينه يقول (افتح ياسمسم )فلن يكون هذا الرجل إلا أمة كان فيها " سليمان""
والنقطة السادسة (ن)وهو الأسلوب الذي حول سليمان سفيرا للكلمات العذبة ،ومؤهلا للمرأة الغضوب والرائعة الم يقل ربنا (ن)والقلم وما يسطرون فهو يرى تقلب شعره نادرا وهو الذي لاينهيه
والنقطة السابعة أراد إن يقول كل ما كتبته في المرأة لم يظهر إلا في القليل من غيمتها وغيهبها اللامتناهي ولهذا يقرب ويردد لاانتهي لان لديا مايقول
والنقطة الثامنة: رسم الهاء قائلا إلى هنا اكتب واقرأ ولا زلت قادرا على العطاء وسأفجر مكنوناتي كلها..
والنقطة التاسعة الباء وردت للاعتلال رغم مايعانيه البشر، لذ فقد اعتل العقل بالألف والواو والياء ولهذا سليمان لاينتهي فمازال ظنه كالبشر يوم قر ويم معتبر..
(كلما ابتدآ)
يفصح الشاعر عن "التجاذب الحاصل بين البداية والنهاية"وهذا تغريد جميل يدخل في عصبونية شعره الجميل، حيث يعلن ولادته من جديد ربما يظن أنه بدأ يشيب بالحياة خاصة لما صار له أحفاد مما عمق شعوره في آن يراهم على الكبر وقد خاضوا تجارب الحياة لذلك أوعز إلى نفسه أنه مازال قادرا....فالله هو واهب البشر أعمارهم .. .....يتبع.

نشر في الموقع بتاريخ : لثلاثاء 15 جمادة الثاني 1435هـ الموافق لـ : 2014-04-15



أخبار سيدي عيسى

* سيدي عيسى المدينة تناشدكم *
من أجل الصالح العام من أجل سيدي عيسى ومن أجل كل الذين مروا عبر الزمان والمكان نناشدكم كي تكونوا في الصفوف الأمامية للعمل الصالح الذي نراه ومضة خير تعيد المناعة للناس ولكل من تخالجه نفسه العمل ضمن حراك يعود بالخير على المدينة ..نحن نتوسم خيرا كي نعود الى ترسيم تفاصيل صنعتها أجيال سيدي عيسى عبر التاريخ ولنا في الحلم مليون أمنية كي تتحقق مشاريع وتزدهر رؤى وتنتعش مواقف هنا وهناك تعيد الاعتبار للمدينة ولحياة ننشدها جميلة وفيها كل تلك الاماني التي نراها تعيد إلينا كل اللقطات الجميلة التي نسعد بها بداية البداية للدخول في مرحلة صفاء مع الذات ومع مل الخيرين في سيدي عيسى رؤية تلامس الواقع وتعيد الامل لكل واحد يريد الخير ويبحث على الخير وكلنا واحدا كي نعيد الروح الى تفاصيل مدينة متحضرة تأسست منذ عام 1905 ..مدينة سيدي عيسى وكما نرى تحمل كل التفاصيل التاريخية المميزة ..
كونوا معنا جميعا


* ذكرى تأسيس موقع سيدي عيسى *
سيكون يوم 26 جوان 2017 القادم..هو تاريخ الذكرى الخامسة لتأسيس موقع سيدي عيسى فضاء روحاني باسماء من ذهب ..وهو ما يسعدنا كي نستمر معكم أيها القراء الاعزاء الذين نسعد بكم وبمواضيعكم المختلفة حسب تبويب المجلة حيث نلتمس من كل من كتب أو أراد المشاركة أو عاين موقع سيدي عيسى الإلكتروني ..كي يراسلنا عبر إدراج مواضيعه عبر خانة المراسلون في الجهة اليمنى من الأعلى في مضموت الصفحة الرئيسية للموقع ..وسعداء دائما بما يتم ادراجه من مواضيع خاصة المتعلقة بتاريخ وحضارة سيدي عيسى وكذا كل القضايا والنشاطات والاحداث الحاصلة وعموما كل ما ينفع الناس ولا يدرج الموقع أبدا المواضيع ذات الطابع السياسي او الحزبي أو التي تثير النعرات الحزبية والطائفية وتثير التفرقة والفتنة والعنصرية ..وهذا خدمة لرسالة الموقع كي يكن منكم وإليكم ...وهذه الومضة هي بمثابة صورة صادقة تحبذ هيئة الموقع والمجلة أن تكون ضمن زوايا تبويب الموقع كي نصل الى قدر كبير من الاضافات والمرامي الهادفة ...
مرحبا بمساهماتكم

قسم الفيديو
سيدي عيسى ذاكرة وتاريخ
نطلب منكم ارسال روابط للفيديو - الفيديو يكون مسجل على موقع يوتوب
المدة الزمنية أقل من 20 دقيقة


نحن في خدمتكم و شكرا
صور و رسومات


السيد والي ولاية المسيلة حاج مقداد في سيدي عيسى
في اطار فعاليات " البداية لنا والاستمرارية لكم "


تكريم الكاتب العالمي سهيل الخالدي
في المركز الثقافي في سيدي عيسى


الشاعر عمر بوشيبي يكرم الكاتب الكبير
عياش يحياوي في المركز الثقافي خديجة دحماني


علاوة علي عضو هيئة موقع سيدي عيسى فضاء روحاني باسماء من ذهب
علاوة علي أرشيف الموقع الدائم


الاستاذ محمد نوغي عضو هيئة موقع سيدي عيسى فضاء روحاني باسماء من ذهب


الرسام التشكيلي سعيد دنيدني بومرداية


الكاتب الكبير يحي صديقي


المركز الثقافي لشهيدة الكلمة خديجة دحماني


الشاعر الكبير قريبيس بن قويدر


الكاتب عياش يحياوي مع الروائي المهدي ضربان وعرض لكتاب " لقبش "

مراسلون

سجل الآن و أنشر
أكتب موضوعا أوخبرا لحدث جرى في بلدك أومدينتك وأنشره بنفسك في قسم المراسلون.

إقرأ لهولاء
لمياء عمر عياد
لمياء عمر عياد
سوسن بستاني
سوسن بستاني
ساعد بولعواد
ساعد بولعواد
المختار حميدي
المختار حميدي
محمد بتش
محمد بتش"مسعود"
فاطمة امزيل
فاطمة امزيل
سعد نجاع
سعد نجاع
نورة طاع الله
نورة طاع الله
شنة فوزية
شنة فوزية
عبد الله بوفولة
عبد الله بوفولة
عبد الله دحدوح
عبد الله دحدوح
نائلي دواودة عبد الغني
نائلي دواودة عبد الغني
Nedjma Sid-Ahmed Gautier
Nedjma Sid-Ahmed Gautier
نبيلة سنوساوي
نبيلة سنوساوي
رابح بلطرش
رابح بلطرش
noro  chebli
noro chebli
خليل صلاح الدين بلعيد
خليل صلاح الدين بلعيد
شنة فوزية
شنة فوزية
بختي ضيف الله
بختي ضيف الله
أبو طه الحجاجي
أبو طه الحجاجي
safia.daadi
safia.daadi
lمحمد بتش
lمحمد بتش
نسرين جواهرة
نسرين جواهرة
عيسى بلمصابيح
عيسى بلمصابيح
دالي يوسف مريم ريان
دالي يوسف مريم ريان
zineb bakhouche
zineb bakhouche
ملياني أحمد رضــــــــــــــا
ملياني أحمد رضــــــــــــــا
حلوز لخضر
حلوز لخضر
عبدالكريم بوخضرة
عبدالكريم بوخضرة
جعفر نسرين
جعفر نسرين
عبد الرزاق بادي
عبد الرزاق بادي
مليكة علي صلاح رافع
مليكة علي صلاح رافع
أميرة أيلول
أميرة أيلول
طاهر ماروك
طاهر ماروك
فضيلة زياية (الخنساء)
فضيلة زياية (الخنساء)
بوفاتح سبقاق
بوفاتح سبقاق
حسدان صبرينة
حسدان صبرينة
فاطمة اغريبا ايت علجت
فاطمة اغريبا ايت علجت
يوسف عمروش
يوسف عمروش
شيخ محمد شريط
شيخ محمد شريط
تواتيت نصرالدين
تواتيت نصرالدين
سيليني غنية
سيليني غنية
أنيسة مارلين
أنيسة مارلين
سماح برحمة
سماح برحمة
وحيدة رجيمي
وحيدة رجيمي
سعادنة كريمة
سعادنة كريمة
حمادة تمام
حمادة تمام
كمال خرشي
كمال خرشي
بامون الحاج  نورالدين
بامون الحاج نورالدين
دليلة  سلام
دليلة سلام
أبو يونس معروفي عمر  الطيب
أبو يونس معروفي عمر الطيب
علاء الدين بوغازي
علاء الدين بوغازي
آمال بن دالي
آمال بن دالي
Kharoubi Anissa
Kharoubi Anissa
أسعد صلاح صابر المصري
أسعد صلاح صابر المصري
علي بن رابح
علي بن رابح
حورية سيرين
حورية سيرين
كمال بداوي
كمال بداوي
أمال حجاب
أمال حجاب
محمد مهنا محمد حسين
محمد مهنا محمد حسين
زليخة بوشيخ
زليخة بوشيخ
محمد الزين
محمد الزين
السعيد بوشلالق
السعيد بوشلالق
سعدي صبّاح
سعدي صبّاح
وردة فاضل
وردة فاضل
جمال الدين الواحدي
جمال الدين الواحدي
Amina Guenif
Amina Guenif
يحياوي سعد
يحياوي سعد
وسيلة بكيس
وسيلة بكيس
مخفي اكرام
مخفي اكرام
دردور سارة
دردور سارة
فاطمة بن أحمد
فاطمة بن أحمد
الشاعر عادل سوالمية
الشاعر عادل سوالمية
مرزاق بوقرن
مرزاق بوقرن
صاد ألف
صاد ألف
فاطمةالزهراء بيلوك
فاطمةالزهراء بيلوك
نادية مداني
نادية مداني
arbi fatima
arbi fatima
شينون أنيس
شينون أنيس
وحيد سليم نايلي
وحيد سليم نايلي
الصـديق فيـثه
الصـديق فيـثه
حمدي فراق
حمدي فراق
رزيقة د بنت الهضاب
رزيقة د بنت الهضاب
شهيناز براح
شهيناز براح
د/ ناصرية بغدادي العرجى - نيويورك
د/ ناصرية بغدادي العرجى - نيويورك
وردة سليماني
وردة سليماني
عيسى فراق
عيسى فراق
زيوش سعيد
زيوش سعيد
جمال بوزيان
جمال بوزيان
علاء الدين بوغازي
علاء الدين بوغازي
عمار نقاز
عمار نقاز
سايج وفاء
سايج وفاء
مهدي جيدال
مهدي جيدال
سميرة منصوري
سميرة منصوري
okba bennaim
okba bennaim
tabet amina
tabet amina
   محمد الزين
محمد الزين
الطاهر عمري
الطاهر عمري
بدر الزمان بوضياف
بدر الزمان بوضياف
هاجر لعروسي
هاجر لعروسي

جميع الحقوق محفوظة لموقع سيدي عيسى

1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة
الراشدية
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على
info@sidi-aissa.com