سيدي عيسى سيدي عيسى
الأربعاء 30 ربيع الثاني 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن  
الهندام التربوي قاعدة أم خلق؟ ...كتبت :قنيف أمينة.
بقلم : Amina Guenif
لنفس الكاتب
[ شوهد : 4618 مرة ]

صحبة عريقة تجمع بين التلميذ ولواحق التمدرس(محفظة-كراس-أقلام-ومئزر...) تدوم طوال مشواره الدراسي لا يستغني طالب العلم عن أحدها.

صحبة عريقة تجمع بين التلميذ ولواحق التمدرس(محفظة-كراس-أقلام-ومئزر...) تدوم طوال مشواره الدراسي لا يستغني طالب العلم عن أحدها.
لكن مع مرور الزمن وانتشار ثقافتي الحرية واثبات النفس تفشت ظاهرة سادت كل المؤسسات التربوية الجزائرية ألا وهي تخلي التلميذ عن لوازم دراسته وأكثر ما يلفت الانتباه تجرده من المئزر الذي يعتبر هويته الاجتماعية على مر عقد ونصف.
المئزر الذي كان من أقدس الأمور التي يحرص عليها طالب العلم تحول إلى كابوس يطارد التلميذ ولطالما كان ارتداؤه رمزا للانتساب للمدرسة ، كيف لا وهو يندرج ضمن النظام الداخلي للمؤسسات التربوية، كما أنه مدعاة للاحترام من قبل الغير، لكن الغريب في الأمر أنه بات محط سخط الكثير من التلاميذ، إذ باتوا يرفضون ارتداءه فصعُب علينا تمييز التلميذ عن غيره بالشارع لولا المحفظة التي يحملها على كتفه أو في يده .
تاريخ المئزر :
المئزر الذي يوجبه القانون الداخلي للمدرسة لا يعرف عن تاريخه و متى ظهر ولا حتى من وضعه.وحتى الأساتذة لا يعرفون عن تاريخه شيئا لكن يتفقون على انه تقليد عالمي وضعته الأمم المحبة للعلم والمعرفة وتسعى للمساواة بين الغني والفقير وبين الأنثى والذكر في طلب العلم ولا يد للعرب في وضعه.
التمييز في الهندام بين الذكور والإناث،وكيف تأسس قديما وإلى أين وصل؟:
يظهر التلاميذ أناقتهم بشتى السبل لوجود التنافس الرهيب في صفوف التلاميذ حول جمالية المظهر ويسعون دائما لان يكون انسجام تام بين ملابسهم وحتى قصات الشعر.
وقد تميزت الإناث عن الذكور في الهندام وهذا منذ القدم ، فالمرأة كانت تتمسك بعادات وتقاليد موطنها في لباسها كالبينوار ، العجار أو الملاية حتى تثبت انتمائها وهويتها مع حرصها دوما على أن تكون جميلة.ولما تحررت المرأة العربية تخلت عن لباسها التقليدي وأصبحت تعده من الأمور المنسية التي لا تساوي شيئا ، غيرت وجهتها إلى العالم الغربي فباتت تبحث عن أحدث الموديلات العصرية للنجمات والعارضات كسراويل الجينز وأحذية الكعب العالي حرصا على مظهرها.وهذا ما تعكسه تلميذاتنا حاليا فقد أصبحت ملابس المشاهير داخل الأقسام التربوية ولم تقتصر فتياتنا على الملابس فقط ، بل أبدين اهتمامهن بأحدث قصات الشعر وإن كن بعضهن لازلن محافظات على الحجاب إلا إنهن لم ينسين جعله ينسجم مع الملابس العصرية الغربية.والفتيان أيضا ليسوا بأقل منهن فالرجل الذي كان يأبي التخلي عن هويته وتمسك بها طوال الزمن رغم سعي الاستعمار في تجريده منها إلا أنه كان دائما ما يحافظ على انتمائه بحرصه على ارتدائه الملابس التقليدية كالعباءة ، العمامة أو البرنس لكن أفلحت كل أنواع الاستعمار بانتهاك ثقافتنا وذلك من خلال نشر ثقافة الملابس الغربية كما حدث للمرأة فأصبح هم الفتى الآن سروال يكاد يسقط وقميص عليه صورة لاعب مشهور أو مغني...وحتى الفتيان أيضا اهتموا بانسجام شعرهم مع مظهرهم فأصبحوا يتخذون من قصات اللاعبين منوالا لهم .ومن هنا يحق لنا التساؤل لماذا لم تضع المنظومة التربوية، قانونا ينص على وجوب ارتداء هندام موحد لكل طور تعليمي كما يحدث في مصر وسوريا؟
المحامي له بذلته الخاصة ، الطبيب ، الجزار ، الأستاذ وحتى الباعة فقد أصبح هناك قانون ثقافي يحكم توحيد المظهر الشكلي في كل بلدان العالم ألا وهو المهنة ، وإن كانت علما فهي لا تنال إلا بطلب العلم.فإذا لماذا لا يحبب للتلاميذ ارتداء المئزر أم أن اختيار المئزر الذي نحب واللون الذي نشتهي تدريب لنا على الحرية؟ لكن توحيد لون المئزر في الشكل واللون أيضا تدريب لنا على الوحدة، فاللون واحد لأن الوطن واحد، والطموح واحد، والتاريخ واحد، واللغة واحدة، والعلم واحد... بالإضافة إلى أن توحيد المآزر يخفف على الأولياء وجع الرأس الذي يسببه الاختيار بين الألوان والقياسات، يكفي الوجع الذي يسببه السروال أو الفستان.
المئزر بين القانون والأخلاق :
كان الأطفال في وقت مضى وعند اقتراب الدخول المدرسي، يفرحون بمقتنيات انطلاق الدراسة ويأتي في مقدمتها المئزر، وعند حلول موعد الدخول المدرسي تجد جميع التلاميذ قد اصطفوا في ساحات المدارس وهم يرتدون مآزرهم التي تدل على أنهم في أتم الاستعداد لتلقي الدروس، باعتبارهم التزموا بإحدى أهم قواعد الدراسة في المؤسسات التعليمية والتربوية.
لكن الآن انقلبت الموازين فقد أصبح المئزر عدو التلميذ ، ورغبة منا في التعرف على الأسباب التي تدفع التلاميذ إلى التخلص من المئزر، اقتربنا من مجموعة ممن لهم دور في تفشي هذه الظاهرة وطرحنا عليهم بعض الأسئلة بخصوص المئزر.البداية مع التلاميذ وأحببنا أن نبادر بسؤال تلامذة الثانوية وذلك لأن حمى العزوف عن المئزر بدأت في أوساط الثانويات وانتقلت العدوى إلى الأطوار الأخرى.وقد أجمع معظمهم على أنه لم يعد من الضروريات فهم أصبحوا كبارا مقارنة بتلاميذ الابتدائي الذين يجب عليهم ارتداءه، قصد المحافظة على نظافة ملابسهم. ويعتبر تلاميذ البكالوريا أنهم الآن هم المسئولون عن أنفسهم ، فلا حاجة لمدير الثانوية أو للولي في أن يتدخل في هندامه ، وآخرون يرون أن المهم يكمن في ما يحمله التلميذ من علم ومعرفة وليس المهم هو ارتداء المئزر من عدمه.وفئة أخرى تعزف عن ارتداء المئزر وذلك مكرا بالمسئولين في الثانويات ردا على تسلطهم.والبعض يرى أن المئزر أصبح لا يتماشى مع الجيل الجديد الذي يهتم كثيرا بهندامه وأناقته، خاصة أولئك الذين اجتازوا المرحلة الابتدائية، مضيفا أن الأهم في المراحل التعليمية الأخرى بالنسبة له هو التحصيل الدراسي الذي يجب التركيز عليه، مؤكدين أن المئزر يعطي التلميذ انطباعا أنه كبير في السن ، وتلاميذ آخرون تجردوا من ارتدائه فقط لإبداء هيبتهم ، أما البعض فقد وجدوا في لبس المئزر مشكلة كبيرة لاسيما في فصل الشتاء حين يكثرون من الملابس، وأحيانا لبس المعطف يخفي المئزر مما يسبب لهم مشكلا مع المراقبين الذين يصرون على إظهار التلميذ للمئزر ما يدفعهم إلى فتح المعاطف عند باب المدرسة. وقد علق العديد من التلاميذ على أساتذتهم الذين لا يلبسون مآزرهم رغم أنهم مطالبون بارتدائها أيضا، في حين يؤنبونهم إذا لم يلبسونها قائلين : «حتى بعض الأساتذة الذين يفترض أن يكونوا المثل الذي نقتدي به لا يرتدون المئزر داخل المؤسسة التعليمية، فكيف يلزموننا بارتدائها واعتباره رمزا للانضباط داخل القسم، بل ويطردوننا في حال رفضنا ارتدائه»، لكن بين هذا وذاك لا زالت هناك فئة تكاد تنعدم تعتبر أن المئزر هو رمز لطلب العلم ويرون أن ديننا الحنيف قد أوصانا على المحافظة على هندامنا اللائق في طلب العلم وما يدل على ذلك هو رواية عمر رضي الله عنه عن مظهر جبريل حينما أتى يسأل الرسول صلى الله عليه وسلم : (جاءنا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر)،وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن طلب العلم يتطلب مظهرا لائقا بهذه المهمة فلم يقل عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه كان يرتدي ملابس من الحرير أو ماشابه.
أما تلاميذ المتوسطات فيرون أن من يلبس المئزر يصبح محل سخرية بين جميع زملائه وأبناء حيه،ومن التعليقات التي يتعرض لها تلميذ المتوسطة كما جاء في تصريح البعض منهم (أنت مازلت صغيرا ولم تكبر بعد، فالمئزر مخصص فقط لأطفال الابتدائية ليحافظوا على نظافة ثيابهم)، وآخرون قالوا بأن ارتداء المئزر يجعلهم يشعرون بالخجل كل هذا يجعل التلميذ يضع المئزر رفقة الكتب والكراريس إلى أن يصل إلى باب المؤسسة.
وبالنسبة لتلاميذ الابتدائي فجميعهم يرتدون المآزر خوفا من المعلم.
ولكن هل الأولياء على دراية بهذا وإن كانوا كذلك هل يعتبرون مساهمين في انتشار هذه الظاهرة؟
يجهل الكثير من الآباء سلوك أبنائهم، فعدد كبير منهم لا يعلم أن أبناءهم يرتدون المئزر أمامهم فقط، ويخلعونه بمجرد الابتعاد عن أنظارهم ويدسونه في المحفظة. في حين أعرب البعض الآخر عن أنهم على دراية تامة بذلك كونهم حاولوا في الكثير من الأحيان إقناعهم بأهمية ارتدائه منذ خروجهم المنزل كونه يبين أنهم تلاميذ ويمنحهم الحماية، إلا أنهم لم ينجحوا في تلك المحاولات وباتوا شاهدين على تلك السلوكيات دون أن يحركوا ساكنا، وفي هذا الصدد تقول إحدى السيدات :"لم أعلم أن ابني لا يرتدي المئزر حتى أبلغني أستاذه بأنه كل يوم يطرد بسبب ذلك وعندما سألته أنكر ذلك وتحجج أنه يخرج من المنزل كل يوم وهو يرتديه فكيف يتهم هذا الاتهام".وأخرى قالت:(أنا أبحث في حقيبة إبني عن المئزر لأغلسه ولكنه منعني بحجة انه لا يلبسه، ولكنني فوجئت به وقد قص أكمامه وملأه كتابات لن تزول مهما غسلت، ورغم أنني أؤنبه، ولكن دون جدوى، فهو لا يخرج به من البيت مهما حصل، ولا أعرف ماذا أفعل لأجعل ابني يلتزم بلبسه) وأخرى تقول:( في كل مرة أنصح ابنتي بارتدائه في المنزل خاصة أن والدها لا يعلم بالأمر ولو رآها بدونه ستكون الكارثة، لكنها في كل مرة ترد بأنها لم تعد صغيرة وأن زميلاتها لا يلبسونه ويسخرون ممن ترتديه، وعليه فقرارها قاطع ولا نقاش فيه)

ورأي عمال التربية كان مغايرا،فيرى الأساتذة ان التلميذ عليه ارتداء المئزر حتى يكون لائقا بالمكان المتواجد فيه.وقد طرحت سؤالا على أستاذ لا يرتدي المئزر حول سبب رفضه لارتدائه وما رأيه في بغض التلميذ لارتداء المئزر،فأجاب قائلا :(لقد تطورت طريقة التعليم وتوصلنا الى ما يسمى بالمقاربة بالكفاءات،فأصبح التلميذ هو الاستاذ وصاحب الرأي اما الاستاذ يبقى موجها،لذا له الحرية في ارتداء المئزر او تخليه عنه).وقد ابدى احد مراقبي المؤسسة رأيه في هذا الموضوع قائلا :(التلميذ الذي لا يرتدي المئزر بصراحة هو غير ثابت فهو يأتي للدراسة اذن هو طالب علم ولكنه ينكر اهم امر لطلب العلم اذن لم تتوفر فيه كل شروط طلب العلم فبالتالي بقي بين المدرسة والشارع وهذا امر صعب بالنسبة للتلميذ وقد يؤثر على تحصيله الدراسي).ومعظم عمال التربية اكدوا ان هذا العزوف الرهيب يهدد التحصيل العلمي للتلاميذ وبالتالي يكون مستقبلهم ومستقبل الامة في خطر.
وقد أردنا تحليل هذه الظاهرة من الناحية السيكولوجية، فترى الطبيبة النفسانية أن السبب يختلف من تلميذ لآخر حسب المستوى الدراسي والثقافي والاجتماعي فيرى انه تحرر من السلطة خاصة في الأطوار النهائية وبالتالي له الحرية في فعل أي شيء.فالتلميذ في الابتدائي تكون هناك هيبة المعلم فتجده يخاف من بطشه لذا يرتدي المئزر من البيت إلى المدرسة ومنها رجوعا الى البيت.ورجحت بان الهندام حقيقة لا دخل له في التحصيل الدراسي لكن عصر الماديات الحالي اجبر التلاميذ على الاهتمام بهندامهم وذلك لان بعض الاساتذة على حسب قولها يقيمون التلاميذ نظرا لملابسهم.كما ان هذا اصبح يؤثر على علاقة التلميذ بالأستاذ.وترى ان الذكور هم اكثر عزوفا مقارنة بالإناث وذلك انهم يحبون امساك زمام الامور فيلجئون الى هذا التحرر قائلين انه لا داعي لارتداء المئزر وهذا يرجع الى التنشئة الاسرية فبعض الاسر لا تسمح لأبنائها بالمشاركة في القرارات الاسرية ما يجعل الطفل يفرغ ما في جعبته في المدرسة،وذلك من خلال التمرد على الأستاذ،ومن بين ذلك عدم ارتداء المئزر أما الفتيات فهن قليلات ماعدا المسترجلات منهن اللواتي أيضا يعانين نقصا في التنشئة الأسرية فهروبا من الضغوطات يلجان إلى إظهار قوتهن في التخلي عن المئزر. كما أنها لا ترى أن السبب يرجع إلى رغبة التلميذ في إبداء الشخصية وإنما هذا راجع إلى مرحلة المراهقة التي يبقى فيها بين طفولة مضت وفترة المسؤولية القادمة.فيعتقد التلميذ انه في مرحلة التحرر من الوصاية على كل المستويات ومنها الوصاية على الشكل.وقد أكدت أن مسؤولية العلاج تبدأ من الأسرة فهي المنشئة لهذا المرض فبعضها يرى أن الهندام يعني النظافة فقط وأخرى ترى أن المئزر واجب تعليمي،فيجب عليها أن تهتم أكثر بأبنائها ولا تجعل المدارس ملجآ آمنا لهم للتخلص منهم ومن تعبهم.
الرقابة على المئزر مسؤولية الجميع :
إن الغرض من المئزر هو الحفاظ على نظافة التلميذ، كما يعرف الجميع، كما أنه يخفي الفوارق الاجتماعية بين تلاميذ المدرسة الواحدة بحيث يمنع إبراز كل تلميذ لنوعية وحالة لباسه، وهذا من أجل تحقيق المساواة بينهم ويترك أيضا انطباعا لدى الناس بأن مرتدي المئزر هو تلميذ دارس في مؤسسة تعليمية وتربوية ينبغي احترامه، وللحفاظ على هذا النظام يجب على الأولياء والأساتذة والمراقبين وحتى مديري المدارس تحمل مسؤولية إلزام التلميذ بارتداء المئزر رغم وجود مؤثرات خارجية تدفع بالتلميذ إلى عدم الاهتمام بالمئزر وردع كل واحد يرفض احترامه .ولن يتحمل النتيجة التلميذ فقط مستقبلا وإنما سيكون التأثير السلبي على الجميع.ولكن هل سيبقى التلميذ مصرا على تخليه عن المئزر أم أن الجهات المعنية ستضع حدا لهذا؟

نشر في الموقع بتاريخ : الاثنين 6 ذو القعدة 1435هـ الموافق لـ : 2014-09-01



أخبار سيدي عيسى

* سيدي عيسى المدينة تناشدكم *
من أجل الصالح العام من أجل سيدي عيسى ومن أجل كل الذين مروا عبر الزمان والمكان نناشدكم كي تكونوا في الصفوف الأمامية للعمل الصالح الذي نراه ومضة خير تعيد المناعة للناس ولكل من تخالجه نفسه العمل ضمن حراك يعود بالخير على المدينة ..نحن نتوسم خيرا كي نعود الى ترسيم تفاصيل صنعتها أجيال سيدي عيسى عبر التاريخ ولنا في الحلم مليون أمنية كي تتحقق مشاريع وتزدهر رؤى وتنتعش مواقف هنا وهناك تعيد الاعتبار للمدينة ولحياة ننشدها جميلة وفيها كل تلك الاماني التي نراها تعيد إلينا كل اللقطات الجميلة التي نسعد بها بداية البداية للدخول في مرحلة صفاء مع الذات ومع مل الخيرين في سيدي عيسى رؤية تلامس الواقع وتعيد الامل لكل واحد يريد الخير ويبحث على الخير وكلنا واحدا كي نعيد الروح الى تفاصيل مدينة متحضرة تأسست منذ عام 1905 ..مدينة سيدي عيسى وكما نرى تحمل كل التفاصيل التاريخية المميزة ..
كونوا معنا جميعا


* ذكرى تأسيس موقع سيدي عيسى *
سيكون يوم 26 جوان 2017 القادم..هو تاريخ الذكرى الخامسة لتأسيس موقع سيدي عيسى فضاء روحاني باسماء من ذهب ..وهو ما يسعدنا كي نستمر معكم أيها القراء الاعزاء الذين نسعد بكم وبمواضيعكم المختلفة حسب تبويب المجلة حيث نلتمس من كل من كتب أو أراد المشاركة أو عاين موقع سيدي عيسى الإلكتروني ..كي يراسلنا عبر إدراج مواضيعه عبر خانة المراسلون في الجهة اليمنى من الأعلى في مضموت الصفحة الرئيسية للموقع ..وسعداء دائما بما يتم ادراجه من مواضيع خاصة المتعلقة بتاريخ وحضارة سيدي عيسى وكذا كل القضايا والنشاطات والاحداث الحاصلة وعموما كل ما ينفع الناس ولا يدرج الموقع أبدا المواضيع ذات الطابع السياسي او الحزبي أو التي تثير النعرات الحزبية والطائفية وتثير التفرقة والفتنة والعنصرية ..وهذا خدمة لرسالة الموقع كي يكن منكم وإليكم ...وهذه الومضة هي بمثابة صورة صادقة تحبذ هيئة الموقع والمجلة أن تكون ضمن زوايا تبويب الموقع كي نصل الى قدر كبير من الاضافات والمرامي الهادفة ...
مرحبا بمساهماتكم

قسم الفيديو
سيدي عيسى ذاكرة وتاريخ
نطلب منكم ارسال روابط للفيديو - الفيديو يكون مسجل على موقع يوتوب
المدة الزمنية أقل من 20 دقيقة


نحن في خدمتكم و شكرا
صور و رسومات


السيد والي ولاية المسيلة حاج مقداد في سيدي عيسى
في اطار فعاليات " البداية لنا والاستمرارية لكم "


تكريم الكاتب العالمي سهيل الخالدي
في المركز الثقافي في سيدي عيسى


الشاعر عمر بوشيبي يكرم الكاتب الكبير
عياش يحياوي في المركز الثقافي خديجة دحماني


علاوة علي عضو هيئة موقع سيدي عيسى فضاء روحاني باسماء من ذهب
علاوة علي أرشيف الموقع الدائم


الاستاذ محمد نوغي عضو هيئة موقع سيدي عيسى فضاء روحاني باسماء من ذهب


الرسام التشكيلي سعيد دنيدني بومرداية


الكاتب الكبير يحي صديقي


المركز الثقافي لشهيدة الكلمة خديجة دحماني


الشاعر الكبير قريبيس بن قويدر


الكاتب عياش يحياوي مع الروائي المهدي ضربان وعرض لكتاب " لقبش "

مراسلون

سجل الآن و أنشر
أكتب موضوعا أوخبرا لحدث جرى في بلدك أومدينتك وأنشره بنفسك في قسم المراسلون.

إقرأ لهولاء
لمياء عمر عياد
لمياء عمر عياد
سوسن بستاني
سوسن بستاني
ساعد بولعواد
ساعد بولعواد
المختار حميدي
المختار حميدي
محمد بتش
محمد بتش"مسعود"
فاطمة امزيل
فاطمة امزيل
سعد نجاع
سعد نجاع
نورة طاع الله
نورة طاع الله
عبد الله بوفولة
عبد الله بوفولة
عبد الله دحدوح
عبد الله دحدوح
نائلي دواودة عبد الغني
نائلي دواودة عبد الغني
Nedjma Sid-Ahmed Gautier
Nedjma Sid-Ahmed Gautier
نبيلة سنوساوي
نبيلة سنوساوي
رابح بلطرش
رابح بلطرش
noro  chebli
noro chebli
خليل صلاح الدين بلعيد
خليل صلاح الدين بلعيد
شنة فوزية
شنة فوزية
بختي ضيف الله
بختي ضيف الله
أبو طه الحجاجي
أبو طه الحجاجي
safia.daadi
safia.daadi
lمحمد بتش
lمحمد بتش
نسرين جواهرة
نسرين جواهرة
عيسى بلمصابيح
عيسى بلمصابيح
دالي يوسف مريم ريان
دالي يوسف مريم ريان
zineb bakhouche
zineb bakhouche
ملياني أحمد رضــــــــــــــا
ملياني أحمد رضــــــــــــــا
حلوز لخضر
حلوز لخضر
عبدالكريم بوخضرة
عبدالكريم بوخضرة
جعفر نسرين
جعفر نسرين
عبد الرزاق بادي
عبد الرزاق بادي
مليكة علي صلاح رافع
مليكة علي صلاح رافع
أميرة أيلول
أميرة أيلول
طاهر ماروك
طاهر ماروك
فضيلة زياية (الخنساء)
فضيلة زياية (الخنساء)
بوفاتح سبقاق
بوفاتح سبقاق
حسدان صبرينة
حسدان صبرينة
فاطمة اغريبا ايت علجت
فاطمة اغريبا ايت علجت
يوسف عمروش
يوسف عمروش
شيخ محمد شريط
شيخ محمد شريط
تواتيت نصرالدين
تواتيت نصرالدين
سيليني غنية
سيليني غنية
أنيسة مارلين
أنيسة مارلين
سماح برحمة
سماح برحمة
وحيدة رجيمي
وحيدة رجيمي
سعادنة كريمة
سعادنة كريمة
حمادة تمام
حمادة تمام
كمال خرشي
كمال خرشي
بامون الحاج  نورالدين
بامون الحاج نورالدين
دليلة  سلام
دليلة سلام
أبو يونس معروفي عمر  الطيب
أبو يونس معروفي عمر الطيب
علاء الدين بوغازي
علاء الدين بوغازي
آمال بن دالي
آمال بن دالي
Kharoubi Anissa
Kharoubi Anissa
أسعد صلاح صابر المصري
أسعد صلاح صابر المصري
علي بن رابح
علي بن رابح
حورية سيرين
حورية سيرين
كمال بداوي
كمال بداوي
أمال حجاب
أمال حجاب
محمد مهنا محمد حسين
محمد مهنا محمد حسين
زليخة بوشيخ
زليخة بوشيخ
محمد الزين
محمد الزين
السعيد بوشلالق
السعيد بوشلالق
سعدي صبّاح
سعدي صبّاح
وردة فاضل
وردة فاضل
جمال الدين الواحدي
جمال الدين الواحدي
Amina Guenif
Amina Guenif
يحياوي سعد
يحياوي سعد
وسيلة بكيس
وسيلة بكيس
مخفي اكرام
مخفي اكرام
دردور سارة
دردور سارة
فاطمة بن أحمد
فاطمة بن أحمد
الشاعر عادل سوالمية
الشاعر عادل سوالمية
مرزاق بوقرن
مرزاق بوقرن
صاد ألف
صاد ألف
فاطمةالزهراء بيلوك
فاطمةالزهراء بيلوك
نادية مداني
نادية مداني
arbi fatima
arbi fatima
شينون أنيس
شينون أنيس
وحيد سليم نايلي
وحيد سليم نايلي
الصـديق فيـثه
الصـديق فيـثه
حمدي فراق
حمدي فراق
رزيقة د بنت الهضاب
رزيقة د بنت الهضاب
شهيناز براح
شهيناز براح
د/ ناصرية بغدادي العرجى - نيويورك
د/ ناصرية بغدادي العرجى - نيويورك
وردة سليماني
وردة سليماني
عيسى فراق
عيسى فراق
زيوش سعيد
زيوش سعيد
جمال بوزيان
جمال بوزيان
علاء الدين بوغازي
علاء الدين بوغازي
عمار نقاز
عمار نقاز
سايج وفاء
سايج وفاء
مهدي جيدال
مهدي جيدال
سميرة منصوري
سميرة منصوري
okba bennaim
okba bennaim
tabet amina
tabet amina
   محمد الزين
محمد الزين
الطاهر عمري
الطاهر عمري
بدر الزمان بوضياف
بدر الزمان بوضياف
هاجر لعروسي
هاجر لعروسي
بوشيخ حسينة
بوشيخ حسينة

جميع الحقوق محفوظة لموقع سيدي عيسى

1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة
الراشدية
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على
info@sidi-aissa.com