سيدي عيسى سيدي عيسى
السبت 11 صفر 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن  
بَوحٌ و تَفريغ , عَنِ الإخوة الأمازيغ ...كتب : جمال الدين الواحدي
بقلم : جمال الدين الواحدي
لنفس الكاتب
[ شوهد : 2941 مرة ]
جمال الدين الواحدي

جزائرنا الإسلامية العربية التي نعتز بها , قويّة بمقوماتها , غنية بأبعادها , الإسلام و العروبة و الأمازيغية و الثقافة المشتركة و التاريخ الطويل , و قوّتها تكمن في تنوعها الثقافي و الطبيعي , و تعدد ثقافاتها و لغاتها و تقاليدها , و تماسك أصالتها و جمالها , فحق لنا أن نقول فيها :
جَــمَـالك تَـقصُر عَـنهُ اللغَة وَ تَــعجَـز فِي وَصفِهِ الأدمِغَــة
و الجزائر العظيمة على مرّ التاريخ , حملت الكثير من العظماء , فكانت لهم المنبت و المنشأ , و المسكن و المكان , فكانوا لها خيرة الأبناء و السكّان , و ذادوا عنها و لم يرضوا الإستكان , و فيها اكتسبوا العظمة , و قاوموا المُستعمر , و تسلحوا بالمجد , و بقوا على العهد , و من أبناء الجزائر الذين تفخر بهم "الأمازيغ" , و ما أدراك ما الأمازيغ ...

مما هو معروف أنّ الإسلام وصل إلى الجزائر و إلى الشمال الإفريقي عن طريق الصّحابي عقبة بن نافع فاتح منطقة الشمال الإفريقي , و أن "الأمازيغ " ( السكان الأصليون و الذين كانوا يشكلون أغلبية السكان ) سكان هذه المنطقة استقبلوه بحفاوة و رحابة صدر , ما عدا في بعض الأماكن التي ظن قاطنوها بأن المسلمين غزاة كمن قبلهم كالفينيقيين و الوندال و بالتالي يتصدون لهم ببسالتهم و شجاعتهم التي مازالت تسري في عروق أبنائهم إلى اليوم , غير أنهم تأكدوا بأن نوايا المسلمين طيبة , و تيقنوا بأن الإسلام دين الحق , و أنه يهدي للتي هي أقوم , و بما أن "الأمازيغ" أحرار بطبعهم ينصرون الحق و ينكرون الباطل تركوا تلك الشكوك جانبا , ووضعوا أيديهم في أيادي المسلمين البيضاء , فدخلوا في الإسلام بقوة و ناصروا الإسلام , فعمّ الدين الإسلامي المنطقة برمتها , و أضحى مقوِّما من مقوّماتها , و عمودا في حضارتها , و لبنة من لبناتها و بعدا من أبعادها , و تعلق الأمازيغ بالإسلام بشدة , و انطلق الأمازيغ بعد ذلك في نشر الدين الإسلامي و ساهموا في فتح الأندلس بقسط كبير, و منها بعض الأجزاء الأخرى من أوروبا ...
و تاريخ الأمازيغ عريقٌ طويل , يستحق الدراسة و التمعن , و لا تكفي المجلدات لتدوينه و دراسته , مما يجعله يفتك منّا كامل التقدير و الاحترام , هو و صنّاعه الإخوة "الأمازيغ" , هذه الكلمة التي تعني "الرجال الأحرار" , و التي تنطبق فيها مقولة " اسم على مسمى" , غير أنني في هذه المقالة , سأسلط الضوء على جوانبٍ من حياة "الأمازيغ" , و سأعرج على وقفات ومواقف بطولية رأيتها منهم , و صفات حميدة عرفتها عنهم , و تقاليد راقية وقفت عليها بنفسي .
في تجربتي الشّخصية , كان لي شرف الاحتكاك بالأمازيغ , و مخالطتهم و التعرف عليهم عن كثب , و بالأخص فئتان منهم , تسمى واحدة "الشاوية" , و الأخرى "القبائل" في التعبير الجزائري المحلي , تقطن الأولى في مناطق عديدة من الوطن , و الثانية أيضا , و يفصل بينهما تلّ هو منبتي الأصلي , فإلى جنوبي كان الشاوية الأحرار و الأوراس الأشم في مرتفعات الأطلس الصحراوي , و إلى شمالي كان القبائل الأشراف غير بعيد عنا في مرتفعات الأطلس التلي , و كان بينهما سطيف و نواحيه , فجاورت الشاوية و اختلطت بهم و درست عندهم و معهم و معرفتي بهم كبيرة , و تنقلت إلى القبائل فجاورتهم أيضا و تعلمت من عندهم الكثير , و احتككت معهم , و شربت من ثقافتهم , و أيقنت بأن الأمازيغ "الشاوية و القبائل" رجال أحرار عملا و قولا , و أنهم فعلا حماة للدين و الوطن ...
طوال احتكاكي مع "الشاوية" , فهمت عقليتهم و تعلمت من عندهم الكثير , كان الشاوية طيبين مع الطيبين , يلينون للّينين , و يفتحون أذرعهم للقاصدين , و يقفون سدا للظالمين , و ندّا لا يلين , فلا يُظلم عندهم أحد , و لا يقدر أن يظلمهم أحد , ذوي عقول و ألباب ...
هم الشاوية , عرفنا عنهم الوطنية , و نوازعها القوية , و تشبثهم بالتقاليد و الهوية , فكانوا فيصل الثورة , ثورة الجزائر الكبرى , فمنبتها منبتهم , و مُنطلقها منطقتهم , و أول رصاصة لعلع صوتها في ثورتنا رصاصتهم , فكانت الاطلاقة و الانطلاقة , مِن الأوراس , فرفعوا الرؤوس , أهل "القشابية و البرنوس" , و خاضوا الحرب صعبة المراس , باستماتة و حماس , و كانوا لعريننا الحماة الحرّاس , إلى أن توجت التضحيات بالنّصر , فاستحق تاريخهم الفخر , و استحقوا منا الشكر الكثير , و التعلق الكبير , و الإكبار و التقدير , و هم خيرة الناس ...
عهدتهم رجالا , بواسلا فحولا , في النوازل أبطالا , و هم الشجعان الأسود , صفتهم الكرم و الجود , و الصبر و التضحية و الصمود , و صون العهود , و الإيفاء بالوعود , يقدّرون " الكلمة " و يلتزمون بها , فكلامهم كالبارود , إذا خرج لا يعود , و إذا قيل لا أحد عنه يحيد ...
أهل الشجاعة , و البساطة و القناعة , و التصرف على الفطرة و الطبيعة , و مقت التزلف و الخديعة , يحبون الإسلام , و الاستقامة و الالتزام , و الاندفاع و الإقدام , و يحببون الحلال و يبغضون الحرام , يقفون مع الحق و أهله , و يفعلون الخير فيمن يستحقه , و لا يضيع عندهم حق , فاستحوا الإشادة و الاحترام ...
أحببنا فيهم الكثيرين , من الشهداء و الخيرين , مصطفى بن بولعيد , و محمد العربي بن مهيدي و آخرون كثيرون لا يسع المقام لتعديدهم , رحمهم الله جميعا , و وددنا فيهم الرجال الطيبين , الشجعان الفرسان , ذوي التربية و النخوة , فجعلنا منهم الإخوة , و رأينا في بعض صفاتهم الأسوة , و النموذج و القدوة , و أمّا نساؤهن فحرائر , تفخر بهن الجزائر ...
هم أهل باتنة , تلك المدينة الفاتنة , القريبة من منبتنا , و خنشلة و تبسة و سوق أهراس , و مروانة و اريس و عين مليلة و تيمقاد و مسكيانة و سدراتة و عين البيضاء و عين توتة و نقاوس , رجالنا الشجعان الأشاوس , و أم البواقي و قالمة و الأوراس , و الشرق الجزائري , منبت الثوار و العظماء , و معقل الشهداء , و عرين الشرفاء , و قلعة الإسلام , و موطن الكرام , نحييهم أينما حلوا و ارتحلوا ...
فشكرا للشاوية الأحرار , الذين علموني كيف أكون الرجل المغوار , و أعطوني دروسا في الشهامة و الرجولة و عدم الرجوع عن الكلمة و القرار , و كيف أحمي وطني بالبارود و النار , من براثن القيود و الاستعمار ...
و أما القبائل , فرجال بواسل , و أسود في النوازل , و في صفوف المجد أوائل , عرفت عنهم " الحرمة " , و الحياء و الحشمة , و الرجولة و الفحولة , و التخطيط و الدهاء , و العلم و الذكاء , و الثبات و الوفاء , و الفطانة و الرزانة و الإباء , و اللطف و الطيبة , و حسن الجوار و المحبة , و الغيرة على الإسلام , و إنكار المنكر و الوقوف مع الحق , و الالتزام و التربية , والجود و الوقار , والإحسان للضيف و الجار,و حسن التسيير و التدبير , و التشبث بالتقاليد , و التمسك بإرث الجدود , و الافتخار بالموطن , و حب الطبيعة , و التصرف على الفطرة و السليقة , و المصارحة بالحقيقة , و الصداقة الوثيقة , و عرفناهم حفظة للقرآن , أحبة للدين و الإيمان , و غيرها من الصفات الحميدة , التي لا تكفي لتعديدها المجلدات العديدة ...
كم هي نبيلة تلك المواقف التي رأيتها من القبائل , و أنا بينهم الصائل الجائل , فعلى سبيل المثال , مازلت أذكر كيف أنني ذهبت أبحث عن الخبز ذات يوم فلم أجده في المخابز و المحال , فالتقيت برجل قبائلي كان يعرف بأنني احل ضيفا بهم , فراح يحلف بأن لا أتحرك حتى يذهب إلى بيته و يأتي لي بخبز داره , فاعتذرت له عن ذلك , و رحت أتأمل هذه الطيبة , التي جعلتني احفر الموقف في ذاكرتي , و مازلت أذكر كيف أن آخرا أرغمني على تذوق طعام بيته , و كيف أن آخرا عرض عليّ المبيت في بيته لأن الجو كان باردا في تلك الأيام , و كيف أن آخر أعارني أواني منزله , و مازلت اذكر كيف أنني أول مرة ذهبت فيها إليهم التقيت بجار لي للمرة الأولى , فراح يكلمني بلهجته القبائلية لكيّ يتعرف علي , فأخبرته بأنني عربي لا أتقن اللغة القبائلية , فحدثني بلهجتي الدارجة بكيفية ركيكة نوعا ما , لكنها جميلة و مهذبة استحقت ابتسامتي العريضة , و عرض علي دورة بدراجته الهوائية , فأحببت فيهم البساطة , و التواضع و اللطف و البراءة , فيستوي منهم الغني و الفقير في الطيبة , و لا تقتصر طيبتهم على واحد دون آخر , كبارا و صغارا و رجالا و نساءً ...
و رأيت في القبائل العديد من المظاهر الفريدة من نوعها , ك"التويزة" , و اللباس التقليدي الأصيل , و أواني الفخار , و البنايات ذات التصاميم الجذابة و الهندسة الفريدة , و كثرة الزوايا و الجوامع و المساجد , و وفرة الشيوخ و الطيبين و المصلين , و كفاح العجائز و نضالهن , و مجابهتهن لتقدم الزمن بالسعي و العمل و لو كان شاقّا , و تمتعت بجمال الطبيعة و صورها الخلابة , و تلك المظاهر الساحرة الجذابة , و مناظر تلك الدشور , و بيوت الحجر و سقوف الياجور , و مظهر تلك الأشجار التي لا تخلوا منها مساحة , أشجار التين و الزيتون , و استمتعت بموسم قطف الزيتون , حيث يجتمع الكل على جنيه صغيرا و كبيرا , نساءً و رجالا , بتقنيات لم أجدها إلا عندهم , و طرق استثنائية هي الأخرى , و أصيلة و عريقة في نفس الوقت , و مازال ذوق زيت الزيتون المعصور عصرا تقليديا يتبادر إلى ذهني , و رائحة "المُرج" ذلك المشتق من الزيتون تلهم قلمي و أنا أكتب هذه الحروف , و تذكرني بمنطقة عزيزة علي , لن أنساها ما حييت , هي منطقة القبائل الجميلة , حيث جمال القلوب يجتمع مع جمال الطبيعة , ليرسمان لنا رسما من الرسومات الجميلة القلائل , اسمه منطقة "القبائل" , و مازالت تلك القرى الصغيرة , و المداشر الكثيرة , و المشاتي الوفيرة , و الطريق الملتوية العسيرة , و الرائحة النقية , و التقاليد الراقية , محفورة في ذاكرتي بتفاصيلها , و المواقف الرجولية أيضا ...
و أكثر ما أعجبني فيهم أيضا , هو تشبثهم بالمنبت و الموطن , و المنشأ و المسكن , و لو كان دشرة متواضعة في أعالي الجبال , فلا يبيعونه بكنوز الدنيا , و يجيئونه باستمرار , و يقدرونه أيما تقدير , و كثيرا ما يطلبون من أبنائهم دفنهم فيه بجنب الأجداد و الآباء , و القبائلي مهما بلغ المناصب المرموقة في داخل الدولة أو خارجها , و مهما جاب من أقطار هذا العالم , بيد أنهم أهل العلم و الثقافة و التربية و الكفاءة و كفاءتهم مطلوبة حتى خارج الديار , يعود إلى قريته , و يختار منبته , و يأتمر لأمر كبراء القرية و سادتها , و لا يبيع الإرث الحضاري و الثقافي و الديني لأجداده أبدا , و يبقى متشبثا بأصله لا يحيد عنه و لا يبدله , و لطالما رأيت في الفترة التي قضيتها في القبائل , عجائزا أنجبوا رجالا من خيرة الكفاءات , تقلدوا المناصب و الرتب , و هاجروا إلى العديد من المدن و الدول , لكنهن فضلن البقاء في بيوتهن , على ملازمة أبنائهن , حبا و برا بمنطقتهن و منبتهن و أهلهن , ففعلا هن الحرائر , تزخر بهن الجزائر , و فعلا هي منطقة القبائل , قلعة شاهقة , في سماء الجزائر عالية باسقة ...
أحببنا فيهم الكثيرين , من الشهداء و الخيرين , الشيخ الفضيل الورثلاني , ابن بني ورثيلان الأصيلة , و البهية و الجميلة , و الشيخ الحداد , الثائر القائد , إبن جارتها صدوق , و مولود قاسم نايت قاسم , الداهية النابغة المجاهد , و العقيد عميروش الشهيد , و لالة فاطمة نسومر الحرّة المفخرة , ابنة تيزي وزو و جرجرة , و الشيخ عبد الرّحمن شيبان ، و الشيخ الطاهر آيت علجت , رحمهم الله جميعهم , و محمد الصالح الصديق و الشيخ محمد الشريف قاهر و غيرهم , كثيرون لا يسع المقام لتعديدهم , و وددنا فيهم الرجال الطيبين , ذوي التربية و النخوة , فجعلنا منهم الإخوة , و رأينا في بعض صفاتهم الأسوة , و النموذج و القدوة , و أما نساؤهن فحرائر , تفخر بهنّ الجزائر ...
هم أهلنا في شمال سطيف , قريبا منا و ليس ببعيد , و في مدينة بجاية , تلك التي للحسن آية , و في جيجل , جميلة الساحل , و في تيزي وزو الشاهقة , و في بومرداس و البويرة و شمال برج بوعريريج , نحييهم أينما حلوا و ارتحلوا ...
فشكرا للقبائل الذين علموني كيف أكون " رجلا حرًّا " , أستغل محيطي لأصنع منه نفسي , و كيف أتشبث بتقاليدي مهما ارتقيت و بلغت المناصب و الرتب , و كيف أحبُّ وطني بصدق , و أتعلق بدينِي , و أتشبث بإرثي ...
و أما أولئك الذين يدّعون في القبائل ما ليس فيهم , و في الشاوية ما ليس فيهم , و ينسبون إليهم بعض الدعايات المضللة , و الشعارات المغرضة , و يسعون لزرع الفتنة في الصفوف , و التفرقة بين أبناء الدين الواحد , و الوطن الواحد , و البيت الواحد , فنُعلمهم مسبقا أن مسعاهم سيخيب , فلم نفترق يوما , و لن نتفرق دوما , و لن نتشتت و لن نتشقق , و لن نفرط في بعضنا البعض , فالأمازيغ أهلنا و نحن أهلهم , و هم منا و نحن منهم , و هم أبناء بيتنا و نحن أبناء بيتهم , و هم إخوتنا و نحن إخوتهم , و هم شيعتنا و نحن شيعتهم , أكلوا ملحنا و أكلنا ملحهم , و اختلطوا بنا و اختلطنا بهم , و نهلوا منا و نهلنا منهم , لا بل هم نحن و نحن هم , جعلنا الإسلام إخوة , و جعلنا الله عز و جل إخوة , أبناء دين واحد , ننطق بلسان واحد , و جمعتنا الجزائر , و جمعتنا روابط الأخوة , و الصلات القوية , فاجتمعنا على الخير , و لن نفترق على شرّ , و لله درّ الشيخ الإمام عبد الحميد بن باديس إذ يقول مقولته الشهيرة :
" إن أبناء يعرب وأبناء مازيغ قد جمع بينهم الإسلام منذ بضع عشرة قرنا، ثم دأبت تلك القرون تمزج ما بينهم في الشدة والرخاء وتؤلف بينهم في العسر واليسر، وتوحدهم في السراء والضراء، حتى كونت منهم – منذ أحقاب بعيدة – عنصرا مسلما جزائريا، أمَّة الجزائر وأبوه الإسلام، وقد كتب أبناء يعرب وأبناء مازيغ آيات اتحادهم على صفحات هذه القرون بما أراقوا من دمائهم في ميادين الشرف لإعلاء كلمة الله، وما أسالوا من محابرهم في مجالس الدرس لخدمة العلم..، فأي قوة بعد هذا يقول عاقل تستطيع أن تفرقهم لو لا الظنون الكواذب والأماني الخوادع .
يا عجبا لم يفترقوا وهم الأقوياء، فكيف يفترقون وغيرهم القوي ؟
كلاَّ والله، بل لا تزيد كل محاولة للتفريق بينهم إلا شدة في اتحادهم وقوة لرابطتهم ، ذمتي بما أقول رهينة وأنا به زعيم ، والإسلام له حارس، والله عليه وكيل" (الشهاب:ج11، م11 – ذي القعدة 1354/فيفري 1936).
فصدق إمامنا ابن باديس الأصيل , أمازيغي الأصل , رحمه الله و أسكنه فسيح جنانه , و كذب هؤلاء الفتانون المضللون , و عاشت جزائرنا حرة مستقلة , واحدة موحدة , شرقها كغربها , و شمالها كجنوبها , يعيش الكل سواسية و إخوة في كل شبر من ترابها , و أخيرا نقول للإخوة الأمازيغ :
" أيها الأمازيغ , أيها الرجال , أيها الشجعان , أنتم منا و نحن منكم , و أنتم إخوتنا و نحن إخوتكم , جعلنا الإسلام إخوة و أحبة , و جعلتنا الجزائر أبناء بيت واحد , إذن أبونا واحد و أمنا واحدة , و نحن واحد "
...
جمال الدين في 2014 / 03 / 20

نشر في الموقع بتاريخ : الأربعاء 15 ذو القعدة 1435هـ الموافق لـ : 2014-09-10



أخبار سيدي عيسى

* سيدي عيسى المدينة تناشدكم *
من أجل الصالح العام من أجل سيدي عيسى ومن أجل كل الذين مروا عبر الزمان والمكان نناشدكم كي تكونوا في الصفوف الأمامية للعمل الصالح الذي نراه ومضة خير تعيد المناعة للناس ولكل من تخالجه نفسه العمل ضمن حراك يعود بالخير على المدينة ..نحن نتوسم خيرا كي نعود الى ترسيم تفاصيل صنعتها أجيال سيدي عيسى عبر التاريخ ولنا في الحلم مليون أمنية كي تتحقق مشاريع وتزدهر رؤى وتنتعش مواقف هنا وهناك تعيد الاعتبار للمدينة ولحياة ننشدها جميلة وفيها كل تلك الاماني التي نراها تعيد إلينا كل اللقطات الجميلة التي نسعد بها بداية البداية للدخول في مرحلة صفاء مع الذات ومع مل الخيرين في سيدي عيسى رؤية تلامس الواقع وتعيد الامل لكل واحد يريد الخير ويبحث على الخير وكلنا واحدا كي نعيد الروح الى تفاصيل مدينة متحضرة تأسست منذ عام 1905 ..مدينة سيدي عيسى وكما نرى تحمل كل التفاصيل التاريخية المميزة ..
كونوا معنا جميعا


* ذكرى تأسيس موقع سيدي عيسى *
سيكون يوم 26 جوان 2017 القادم..هو تاريخ الذكرى الخامسة لتأسيس موقع سيدي عيسى فضاء روحاني باسماء من ذهب ..وهو ما يسعدنا كي نستمر معكم أيها القراء الاعزاء الذين نسعد بكم وبمواضيعكم المختلفة حسب تبويب المجلة حيث نلتمس من كل من كتب أو أراد المشاركة أو عاين موقع سيدي عيسى الإلكتروني ..كي يراسلنا عبر إدراج مواضيعه عبر خانة المراسلون في الجهة اليمنى من الأعلى في مضموت الصفحة الرئيسية للموقع ..وسعداء دائما بما يتم ادراجه من مواضيع خاصة المتعلقة بتاريخ وحضارة سيدي عيسى وكذا كل القضايا والنشاطات والاحداث الحاصلة وعموما كل ما ينفع الناس ولا يدرج الموقع أبدا المواضيع ذات الطابع السياسي او الحزبي أو التي تثير النعرات الحزبية والطائفية وتثير التفرقة والفتنة والعنصرية ..وهذا خدمة لرسالة الموقع كي يكن منكم وإليكم ...وهذه الومضة هي بمثابة صورة صادقة تحبذ هيئة الموقع والمجلة أن تكون ضمن زوايا تبويب الموقع كي نصل الى قدر كبير من الاضافات والمرامي الهادفة ...
مرحبا بمساهماتكم

قسم الفيديو
سيدي عيسى ذاكرة وتاريخ
نطلب منكم ارسال روابط للفيديو - الفيديو يكون مسجل على موقع يوتوب
المدة الزمنية أقل من 20 دقيقة


نحن في خدمتكم و شكرا
صور و رسومات


السيد والي ولاية المسيلة حاج مقداد في سيدي عيسى
في اطار فعاليات " البداية لنا والاستمرارية لكم "


تكريم الكاتب العالمي سهيل الخالدي
في المركز الثقافي في سيدي عيسى


الشاعر عمر بوشيبي يكرم الكاتب الكبير
عياش يحياوي في المركز الثقافي خديجة دحماني


علاوة علي عضو هيئة موقع سيدي عيسى فضاء روحاني باسماء من ذهب
علاوة علي أرشيف الموقع الدائم


الاستاذ محمد نوغي عضو هيئة موقع سيدي عيسى فضاء روحاني باسماء من ذهب


الرسام التشكيلي سعيد دنيدني بومرداية


الكاتب الكبير يحي صديقي


المركز الثقافي لشهيدة الكلمة خديجة دحماني


الشاعر الكبير قريبيس بن قويدر


الكاتب عياش يحياوي مع الروائي المهدي ضربان وعرض لكتاب " لقبش "

مراسلون

سجل الآن و أنشر
أكتب موضوعا أوخبرا لحدث جرى في بلدك أومدينتك وأنشره بنفسك في قسم المراسلون.

إقرأ لهولاء
لمياء عمر عياد
لمياء عمر عياد
سوسن بستاني
سوسن بستاني
ساعد بولعواد
ساعد بولعواد
المختار حميدي
المختار حميدي
محمد بتش
محمد بتش"مسعود"
فاطمة امزيل
فاطمة امزيل
سعد نجاع
سعد نجاع
نورة طاع الله
نورة طاع الله
شنة فوزية
شنة فوزية
عبد الله بوفولة
عبد الله بوفولة
عبد الله دحدوح
عبد الله دحدوح
نائلي دواودة عبد الغني
نائلي دواودة عبد الغني
Nedjma Sid-Ahmed Gautier
Nedjma Sid-Ahmed Gautier
نبيلة سنوساوي
نبيلة سنوساوي
رابح بلطرش
رابح بلطرش
noro  chebli
noro chebli
خليل صلاح الدين بلعيد
خليل صلاح الدين بلعيد
شنة فوزية
شنة فوزية
بختي ضيف الله
بختي ضيف الله
أبو طه الحجاجي
أبو طه الحجاجي
safia.daadi
safia.daadi
lمحمد بتش
lمحمد بتش
نسرين جواهرة
نسرين جواهرة
عيسى بلمصابيح
عيسى بلمصابيح
دالي يوسف مريم ريان
دالي يوسف مريم ريان
zineb bakhouche
zineb bakhouche
ملياني أحمد رضــــــــــــــا
ملياني أحمد رضــــــــــــــا
حلوز لخضر
حلوز لخضر
عبدالكريم بوخضرة
عبدالكريم بوخضرة
جعفر نسرين
جعفر نسرين
عبد الرزاق بادي
عبد الرزاق بادي
مليكة علي صلاح رافع
مليكة علي صلاح رافع
أميرة أيلول
أميرة أيلول
طاهر ماروك
طاهر ماروك
فضيلة زياية (الخنساء)
فضيلة زياية (الخنساء)
بوفاتح سبقاق
بوفاتح سبقاق
حسدان صبرينة
حسدان صبرينة
فاطمة اغريبا ايت علجت
فاطمة اغريبا ايت علجت
يوسف عمروش
يوسف عمروش
شيخ محمد شريط
شيخ محمد شريط
تواتيت نصرالدين
تواتيت نصرالدين
سيليني غنية
سيليني غنية
أنيسة مارلين
أنيسة مارلين
سماح برحمة
سماح برحمة
وحيدة رجيمي
وحيدة رجيمي
سعادنة كريمة
سعادنة كريمة
حمادة تمام
حمادة تمام
كمال خرشي
كمال خرشي
بامون الحاج  نورالدين
بامون الحاج نورالدين
دليلة  سلام
دليلة سلام
أبو يونس معروفي عمر  الطيب
أبو يونس معروفي عمر الطيب
علاء الدين بوغازي
علاء الدين بوغازي
آمال بن دالي
آمال بن دالي
Kharoubi Anissa
Kharoubi Anissa
أسعد صلاح صابر المصري
أسعد صلاح صابر المصري
علي بن رابح
علي بن رابح
حورية سيرين
حورية سيرين
كمال بداوي
كمال بداوي
أمال حجاب
أمال حجاب
محمد مهنا محمد حسين
محمد مهنا محمد حسين
زليخة بوشيخ
زليخة بوشيخ
محمد الزين
محمد الزين
السعيد بوشلالق
السعيد بوشلالق
سعدي صبّاح
سعدي صبّاح
وردة فاضل
وردة فاضل
جمال الدين الواحدي
جمال الدين الواحدي
Amina Guenif
Amina Guenif
يحياوي سعد
يحياوي سعد
وسيلة بكيس
وسيلة بكيس
مخفي اكرام
مخفي اكرام
دردور سارة
دردور سارة
فاطمة بن أحمد
فاطمة بن أحمد
الشاعر عادل سوالمية
الشاعر عادل سوالمية
مرزاق بوقرن
مرزاق بوقرن
صاد ألف
صاد ألف
فاطمةالزهراء بيلوك
فاطمةالزهراء بيلوك
نادية مداني
نادية مداني
arbi fatima
arbi fatima
شينون أنيس
شينون أنيس
وحيد سليم نايلي
وحيد سليم نايلي
الصـديق فيـثه
الصـديق فيـثه
حمدي فراق
حمدي فراق
رزيقة د بنت الهضاب
رزيقة د بنت الهضاب
شهيناز براح
شهيناز براح
د/ ناصرية بغدادي العرجى - نيويورك
د/ ناصرية بغدادي العرجى - نيويورك
وردة سليماني
وردة سليماني
عيسى فراق
عيسى فراق
زيوش سعيد
زيوش سعيد
جمال بوزيان
جمال بوزيان
علاء الدين بوغازي
علاء الدين بوغازي
عمار نقاز
عمار نقاز
سايج وفاء
سايج وفاء
مهدي جيدال
مهدي جيدال
سميرة منصوري
سميرة منصوري
okba bennaim
okba bennaim
tabet amina
tabet amina
   محمد الزين
محمد الزين
الطاهر عمري
الطاهر عمري
بدر الزمان بوضياف
بدر الزمان بوضياف
هاجر لعروسي
هاجر لعروسي

جميع الحقوق محفوظة لموقع سيدي عيسى

1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة
الراشدية
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على
info@sidi-aissa.com