سيدي عيسى سيدي عيسى
الخميس 6 ربيع الثاني 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن  
فلسفة البوح داخل عمق المعنى في ملحمة اناشيد لزمن سيأتي للشاعر السوري " اسحاق قومي" ....كتب الدكتور : حمام محمد زهير
بقلم : د.حمام محمد زهير
لنفس الكاتب
[ شوهد : 1885 مرة ]
الشاعر السوري  اسحاق قومي

حين يسبح "المرأ" في نقامير احلامه، لايجد موسعا الا قدراته، وحين يحلم بعيدا عن وطنه تلزمه غصة، تقينه صديدا، لانه تعدى على " فساحة حلم الغير"، عندها تطير الاطياف، فلا تترك لنا نحيبا، ولا شعرا نرتويه، غير" خمريات معتقه،" تسيل لعاب القرافيص، طالعت ملحمة اناشيد لزمن، سيأتي "للشاعر العربي اسحاق قومي،"


ادركت منذ الوهلة الاولى عمق العشق الباطني "لفيحاء "جاثمة على بوار الاديم، تسكننا منذ الولادة، تغنى "قومي" بالارض والوطن والنبع والخلود فيه، باسلوب جذاب ، اعطى الحبكة" قيمتها الشعرية"، سنحاول ان نقتفي اثرها بمعايير" التقطيع الزمني" والنقدي لتفاصيل ملحمة الاناشيد..
01- السفر بين نقطتين متاهة واغتراب
بدأ الشاعر باجابة متناهية، وكانه اخفى "لا الناهية للجنس "عندما قال ابدا: اجابة مدسوسة في خم سؤال مندس، يزيد الشوق لمعرفة "تأين سؤاله المتخفي"، وهو ما ينذر ان القص سيكون "ملحمي بالطبيعة الانية للظرفية،" كيف ذلك ؟؟هنا يستلزم الامر ابداء نوع من التوضيح في هذه المسألة المترتبة على الابدبة ،ما بعدها حرف نداء، وهنا يتاكد السائل والمسؤول ، فالاول اختفى بعيدا والثاني "منادى" منشغل ادخل له الشاعر (وظيفية السفر) ، فهو مسافر ، يسقط الان مرحلية السفر بين نقطتين ، لان القاريئ لتفاصيل السفر لا يجد بلدتين وانما يجد استعارتين ، ما بينهما تشاكل ابتيمي معقد (طريق الدم )، ومسافة مخصصة للضوء والقصيدة.
والشاعر هنا يلمح ولا يفسر اضنه سيترك ذلك لاحقا ، لكن حتى نفسر للقارئ زاوية "البعد الغرائبي" بين تيار السفر في دمه وبين رسم "طريق للضوء والقصيدة " فاذا كان مجرى الدم قد اجر فيه "ليسافر المنادى"، فانه من الاليق ان يكون "السفر" للقصيدة الوضاءة المستنيرة التى ستزيل غبنا عن كائنات متخفية ،( أبداً ياأيَّها الذي يسافرُ في دمي مسافة ٌ للضوءِ والقصيدة ْ) ويعود في "المقطع الثاني "لينثر بعض الاوزاع عن "المنادى"،الذي تقول سابقا بفخر الاعراب(. أنتَ الذي قلتَ: تجيءُ ولا تجيءْ).
يقحم الشاعر "عقدة غريماس "في المقولية المتناقضة الكاهلة بين مرتع التناوب(تجئ ولا تجئ)، وذهب مفسرا للفظة "لا تجئ" لانه بالنسبة له تعكس وجه "العجب والكبرياء "في "المنادى" وكأني به فسر "مقولته كراوي" ، متخذا من البحر والرمل شبيهين في اسقاط المثال ، فالبحر لايتقدم ان شدته الرمال، من حيث الحركة، نستطيع ان نقول ان البحر قد" يتثاقل كالنت" في دفع ديجوره الى الساحل ،غير آبه لا بالحصى ولا بالرمال، "الشاعر" لم يأخذ العملية برمتها وانما ، اخذ" توقف البحر" من قبل الرمل على سبيل" لحظة "يكون قد رآها حقا اثناء "سمرته الصوفية" قبالة البحر(.. أنتَ الذي لا تجيءُ كما البحرُ حينَ تشدهُ الرمال) فهذا الذي بينه وبين القلب "مسافة لحظة"، تشده "اريحية التشكيل الخارجي للظاهرة" وقد تسلل الى الخارج، ليترك النص مقفلا، باحثا عن" ضوضاء المدينة " ليعطينا التنافي بين بطله والمحيط،.....
02-الفلسفة الشعرية وجنوح التمثيل الاسطوري
يتجه الشاعر كما سبق الى مساحة الوسط، حيث يصف وينقل شهادات حية، لما يحيط بذلك "الناظر" الى ماء الزرقة، وهو يقامر" حبات الرمل المتزينة ببريق الشمس،" يرى موانئ الصيد ، قد عجت بالمودعين من الاقارب والخلان(. والموانىءُ سَكْرى بالوداعِْ) في غمرة هذا التوديع ، ينطر الشاعر الى نفسه مستصغرا بقوله ( منْ يُطعمُ قلبيَّ زهرةً وقصائدْ؟! منْ يُطعمُ عِشقيَّ قبلةً ًويسافرْ؟)) هي ليست "انقاصا" من شان تولهه، بل هي "غمرة السؤال "لعاشق طامع يسأل " حسرة مترجرجة" يبحث عن" زهرة وقصائد "للاطعام قلبه وتسكينه، وهنا نستشف الحالة "القومية نسبة الى اسم الشاعر" التى تشبه عادات القلب المتقيدد عند الاعراب ، ويبحث من جهة ثانيةعن قبلة ويسافر بعدها لاطعام عشقه، فالفلسفة الشعرية هنا ترتكز على "المتقارن،" بين نقيضين يصفان حالة عشق بين القلب عندما يحكم نفسه وبين العشق الذي يسكن وسط القلب ، ويدعي صاحب القلب بافظليته المشاعرية، يظهر لنا نورسا (طائرا كالوصع الذي احبه) يزين جبهة الشاعر بالبروق والمطر..ولم يكتف عند هذا الحد ،بل ذهب معه في الماضي بالتعريف بخصلة فيه مفادها ان المنادى كان دما يعشق الرحيل، ولما عاش الشاعر في المهجر يظهر توظيفه بكثرة لملفوظات (الرحيل السفر المجرى الخ ) انظر قوله (! نورساً كنتَ تعمدُّ جبهتي بالبروق ِ والمطرْ.. وكنتَ دميِّ الذي يعشقُ الرحيلْ) يظهر لنا مجددا حالة سيكولوجية من حالات "المنادى" تتمثل في تردد وتغير الانفاس من "المنادى" وكانه لايقدر على توديعه لانه صنع لنا حالة مرضية(يرتدي الخوفُ رئتيهِ) وتفسيرها "انحباس الهوى" في جوف "الرئتين" فلا يقدر المتنفس عن "ممارسة الحالة الطبيعية " لانه كان يجلس قبالة هيامه..وما برر تلك الحالة هو استعماله لملفوظ(مكبل) وهي سقف "حالة من اللابداع الفكري "عندما تختزن دقننات الهواء في تباشيم التنفس..
تنطلق من جديد،" قرينة الانتماء الى القرية "او بالاحرى الى" اصل الطين" في تلك المنابع الاولى التى اجتمعت حولها "القوميات" في شتى حنايا الطفولة ، لازال غبار الاسمدة ينطح تلافيف الخبز القروي، يزكم انفه حد الاتقاد، (ما اروع وما اجمل ان يبحث المرأ في تفاصيل القوية)(. مسكونٌ برائحةِ الخبز القروي.)،
يستقطب بين "الفينة والاخرى "اغنية البراءة الاولى عندما تتبع العيون "تباسيم الانوثة الخاثرة "التى تتروى "امام ناظرينا" ننتظر زمن طيابها ولم تنفتح كالزهرة العملاقة يصير الوجد اليها حرقة ..اه.. تترسم هنا "خيوط الاحباك "، عند الشاعر بتجربته القياسية ، ينهض فينا "امبولات الطفولة الحارقة"، الم يكن "جناح الاخر" دفتي القرية وتراتيب صبحها الجميل، الم يكن الغناء اطفاء لحرقة وصهوة الفحولة، ايام الوقار ، واجندة الفاتح،؟؟؟ الم يكن الصوت الذي يتمدد ببحة" قومية" معروفة لها صدى كالعاديات الرائقة،؟؟؟ وكان الشاعر بين هذا" التساؤولات الفعلية" ينتشي سراب، لحد الثمالة، ( بينَ جَناحيكَ غنيتُ مرة ً رغمَ صوتي الذي لا يجيءْ وكنتُ ثمُلاً بالسرابْ) من وسطها " وسط القرية" المترنحة ببقايا صور من "ماضي كلها براءة "، تتماوج الية" الغناء" وهي ايقونة اغطش تفاصيلها الشاعر لانها الوسيلة التى "تحسس الحاس بجنون الغربة" .
ذكر "الغناء" كعلامة لانه اخر ما تبقى من زمن "تجنى" خوضا في الدماء ،فصار "الغناء دوحة الى الموت،"فان اشمخت صوتك "عنان السماء" وتجاهلتك الطبلات، تجد نفسك في طريق الموت، وخاصة لما تعلم ان النشيد كان من القلب من هناك حيث تتمايل "زهرة البراري"، فكيف لايسمع لي عليه ان يسمع، وينسلخ الوطن من "حجم المعاناة" ليصير في عرف الكلام "موالا" يشيد بالالتحام، وزقزقة عصفورية "سابحة" على اطراف المجد يكتظي" الشاعر" من جديد تفاصيل المدينة "الاغترابية" يشيد بمواقئها الصافية المنتظرة كالعادة ،يقرفها الحمام ويسديها الطيف "الياجوري"، وارصفة تتدفق بروائح السمك الاغلى من نسل "كائنات "نامت تحت الجودي عندما مر...( نوح)،، ولما يرى يمتد البصر في ايفينى الشذى مرحلة طويلة "متباعدة اكثر من السراب،" وما يدل على لهفة وحرقة كبيرتين عند اسحاق، لدرجة ان يسكب الدم مرحلا على سكرة الغثيان من كثرة الشوق فيصير المدى محمولا بحبه، وتتطاول سماسم النوى ، وتتنقل بين "ابحر المناجاة "كلائل من شبقية الترحل اليه، كم هو" غالي الوطن" ، كم هو صعب ان تلتهم حقيقة البعد عنه، وكم هو صعب ان لايسمعك(. وبيني وبينك َ لا يأتي المطر)...
02- ادوات حفر العمق في المعنى
يحدث التخديش في "عمق المعنى" متسائلا ويرتاد المعاكسة في قوالبه الماضية.متحسرا على ايام مضت كما مرت تجاعيد الانسان، بحق قد لايحس ابن الثلاثين كيف تتهاوى السنون على" مشارف الخميسن او الستين" وما بينهما بدلا، في" تنوم" المسترجعات يتذكر، ويال هوس الذكرى بعد ان يختلط العقم بالجراح المتواصلة( تتعافى وتتنافى) حال الملح بالتراب، كلها من" صديد الذكريات " التى لايحل مفاتيحها الا "الاغنيات"...وما بقى في جعبتنا حين يحل الوضوح والصحو الا ان نأمرك بالقدوم ، وهو ما تسميه الرحيل (يشدُّك َالموج ُللرحيل ِ خوفاً اعبرْ دمي نهراً ولا ترحلْ) ولا يجد "الشاعر" هنا "مزحة ولا وسعة "الا ان يطلب من الاخر "غربة" من عذاب تتطاول بين الفجر وهمس الليل، يقدمه كسهر" عربونا وعقابا" لان عينيه سبقتا لسانه( امتشقني قامة ًللفجر.! اعتذاراً للذي قلتُ:لهُ أنَّ ما بين عيونك َ بقايا حصادي لعينيكَ )، كيف يعبر هذا الذي "يمتشق "الا ان يكون عاشقا بين "قامة وسفينة" تسبح من اشواق ،(قرأتُ على الفجر ِ فاتحة ٌ للعِشقِ ِ.والمساء.)
هنا اسقط الشاعر "حكاية الجودي" ونبينا نوح عليه السلام وكان لايجب من باب القدسية فقط لان نوح علمه "ربي" ولم يعلم اخرا كما طلبت ولو فعل لنجح مع ولده ، مخاترة اعيب فيها "النص من زاويتي " رغم انه ابدع قلت ياشاعر (. أنتَ نوحٌ ..فعلمني كيف يكونُ الموج ُ عبوراً لليابسة؟!) هنا لولا القدسية لنصحك، ولكن في طلب الثاني غير مبرر مع سيدنا نوح ( وعلمني كيف َ تكون ُالقراءة ُدرباً للجلجلة؟)
03- مستقبل الماضي في اريحيات الشاعر قومي اسحاق
تتقاسمني "اوجاعك" الحارقة ايها الشاعر ، وانت في "يخضور عطائك،" تصور نهاية بطل "جف دمه" لو يدرك الانسان معنى "جفاف الدم "، لنفظت الروح من اوراها ، وانت اسهمت في " صياغة تراجيدية" مشهدية امبيريقية واضحة ،الزمت الاخر بانك تجلس "الان " لوحدك ومن طرفك على العهد، والتمني وشمعدان الحرقة الذي اضاء كان "دما" رجع بهالشاعر الى تعظيم قدر الاخر ، وتقلباته من "زمن الفراشة والقلوب" ، ذاك الحب المترف بين" قيسون الحدائق والخمائل "ما كان الا دم هو الذي جف ، بين تغاريد البراءة ، لقد وفقت هنا في امرين اما الامر الاول ، فقد اسقطت "فعل الجفاف "على الدم وهو ما نعنيه "بالانيميا " يمثل احساسا مرضيا ربما يخيف "الشاعر" لانه احرس الناس من الناس على العلم به، وبا خطاره، والامر الثاني ، انك جعلت "عيون البراءة " تواصلا تاريخيا لانهم " عيون المستقبل" فقد صورت لنا مستقبلا مرة في الاطفال ومرة في الشمس، ولكنك ادميت القلب "مرة ثالثة" حين ارخت لولادتك في الصمت(سأولدُ في صمت ِ المقابر ِ زمناً للتوحد ِ. ) كان لايجب "اهدار القيم الايجابية " لتموت في صمت وما قبلها اودعت المستقبل في عيون البراءة ، يبتئس "الشاعر" هنا من احساس يقربه الى " ازمات صحية (وقبلَ أنْ أُودعَّ فجركَ علمني كيفَ أُغني نشيداً للصباح ِالقادم ِ والنهار ِ العظيم ِ؟!) نعم برغم انسيابك معنويا وانحدارك نحو الوهن، الا انك تفقص اريحية ، لاطالما كانت عند " شعراء الرابطة " ايام زمنهم موجذا خلابا وهم يخللون "المعنى بخل التفاح" .
05-تضاريس العاطفة والحس في مملكة الاسحاق
يستقرئ الشاعر" قومي اسحاق، "متتاليات تعليمية يطلب حفظها عن "روية من الاخر"، لانه يدرك ان المنادى موسوعة " جندرية" تحيك الطلاقة وتذيب شحوم البشرة المتنطحة لفتح اقفالها ( علمني كيف َ تكون ُ شفاهي طعماً للقبُرّات ِ؟) ولا تستمر في دوحتها حين يكشف "المنادى" ان الرحيل وان رحل هو مستقبل في "ماضي" كائن فلا يمكن ان نتحدث عن الرحيل ( ! علمني كيف َ يكون ُ الرحيل ُ بقاءً في الأزمنة؟) وتعليمك الشعر، فهذه مؤاخذة ،انت من البداية تفنن في "مووايل العشق "فكيف يعلمك هو؟؟؟ وانت من ارقدت جوانبه(ليست فقط ك( ِ؟ قرابين لا تُهدى على طاولات ِ الريح ِ المسافرة ) بل اكثر من غيرها.
لانه باختصار الصوت والصورة "حبيبة اسحاق "، ارض ْ.تتغنى على الدوام مثل "الارض " كل المتطابقات وضعتها فاحسنت الوضع حين اغضبت الحبيبة ، وهي نائمة تتدلف لك من ودق الشوق والحرقة دسائس يخضورية براقية لولبية تحمل كل فنون الحياة ، فان تنام فلها الحق لان الصبح قريب وان تغفو فلها الحق ان تتنطع امام الموانئ تنتظر الغد الاشوري ، الم يعبق "الاشوريون " من نسمات البحر، اخبار الجنون والحرقة والامل .
مهما سفرت الحبيبة وهجرتها فانت لم تهجر الا نفسك ،لانها قابعة في دمك ...ودمك لازال جافا وبارواء "غفوته" الزمان وطلة جابية على جبين الاشراق تشرق معك الوانها البهية في غاية الشموخ والابداع .. احييك واحي فيك التكون من زمان الى زمان والقول لك (....وسافرتْ قبل َالرياحْ وهاجرتْ قبل َ التكوِّن ِمن ْ زمانٍ .من زمان.)
وضعت ايها الشاعر تضاريس عاطفية من جبال ونهر وربيع وبرق مقابل تضاريس حسية من صبايا، واحلام لتستعين بولادة امل كبير جعلته في شكل امنية تعليم وهو (علمني كيف َ يبدأ ُ الزمان) عندما تأنف الرحيل ويتحرر دمك وتصير اسحاقا بكل المقاييس البطولية.....عندها وفقط...يحمى الوطيس وتنفض الجاثمة صوب موانئك...مرددة بهرج الغرب في عينيك..

نشر في الموقع بتاريخ : الجمعة 17 ذو القعدة 1435هـ الموافق لـ : 2014-09-12



أخبار سيدي عيسى

* سيدي عيسى المدينة تناشدكم *
من أجل الصالح العام من أجل سيدي عيسى ومن أجل كل الذين مروا عبر الزمان والمكان نناشدكم كي تكونوا في الصفوف الأمامية للعمل الصالح الذي نراه ومضة خير تعيد المناعة للناس ولكل من تخالجه نفسه العمل ضمن حراك يعود بالخير على المدينة ..نحن نتوسم خيرا كي نعود الى ترسيم تفاصيل صنعتها أجيال سيدي عيسى عبر التاريخ ولنا في الحلم مليون أمنية كي تتحقق مشاريع وتزدهر رؤى وتنتعش مواقف هنا وهناك تعيد الاعتبار للمدينة ولحياة ننشدها جميلة وفيها كل تلك الاماني التي نراها تعيد إلينا كل اللقطات الجميلة التي نسعد بها بداية البداية للدخول في مرحلة صفاء مع الذات ومع مل الخيرين في سيدي عيسى رؤية تلامس الواقع وتعيد الامل لكل واحد يريد الخير ويبحث على الخير وكلنا واحدا كي نعيد الروح الى تفاصيل مدينة متحضرة تأسست منذ عام 1905 ..مدينة سيدي عيسى وكما نرى تحمل كل التفاصيل التاريخية المميزة ..
كونوا معنا جميعا


* ذكرى تأسيس موقع سيدي عيسى *
سيكون يوم 26 جوان 2017 القادم..هو تاريخ الذكرى الخامسة لتأسيس موقع سيدي عيسى فضاء روحاني باسماء من ذهب ..وهو ما يسعدنا كي نستمر معكم أيها القراء الاعزاء الذين نسعد بكم وبمواضيعكم المختلفة حسب تبويب المجلة حيث نلتمس من كل من كتب أو أراد المشاركة أو عاين موقع سيدي عيسى الإلكتروني ..كي يراسلنا عبر إدراج مواضيعه عبر خانة المراسلون في الجهة اليمنى من الأعلى في مضموت الصفحة الرئيسية للموقع ..وسعداء دائما بما يتم ادراجه من مواضيع خاصة المتعلقة بتاريخ وحضارة سيدي عيسى وكذا كل القضايا والنشاطات والاحداث الحاصلة وعموما كل ما ينفع الناس ولا يدرج الموقع أبدا المواضيع ذات الطابع السياسي او الحزبي أو التي تثير النعرات الحزبية والطائفية وتثير التفرقة والفتنة والعنصرية ..وهذا خدمة لرسالة الموقع كي يكن منكم وإليكم ...وهذه الومضة هي بمثابة صورة صادقة تحبذ هيئة الموقع والمجلة أن تكون ضمن زوايا تبويب الموقع كي نصل الى قدر كبير من الاضافات والمرامي الهادفة ...
مرحبا بمساهماتكم

قسم الفيديو
سيدي عيسى ذاكرة وتاريخ
نطلب منكم ارسال روابط للفيديو - الفيديو يكون مسجل على موقع يوتوب
المدة الزمنية أقل من 20 دقيقة


نحن في خدمتكم و شكرا
صور و رسومات


السيد والي ولاية المسيلة حاج مقداد في سيدي عيسى
في اطار فعاليات " البداية لنا والاستمرارية لكم "


تكريم الكاتب العالمي سهيل الخالدي
في المركز الثقافي في سيدي عيسى


الشاعر عمر بوشيبي يكرم الكاتب الكبير
عياش يحياوي في المركز الثقافي خديجة دحماني


علاوة علي عضو هيئة موقع سيدي عيسى فضاء روحاني باسماء من ذهب
علاوة علي أرشيف الموقع الدائم


الاستاذ محمد نوغي عضو هيئة موقع سيدي عيسى فضاء روحاني باسماء من ذهب


الرسام التشكيلي سعيد دنيدني بومرداية


الكاتب الكبير يحي صديقي


المركز الثقافي لشهيدة الكلمة خديجة دحماني


الشاعر الكبير قريبيس بن قويدر


الكاتب عياش يحياوي مع الروائي المهدي ضربان وعرض لكتاب " لقبش "

مراسلون

سجل الآن و أنشر
أكتب موضوعا أوخبرا لحدث جرى في بلدك أومدينتك وأنشره بنفسك في قسم المراسلون.

إقرأ لهولاء
لمياء عمر عياد
لمياء عمر عياد
سوسن بستاني
سوسن بستاني
ساعد بولعواد
ساعد بولعواد
المختار حميدي
المختار حميدي
محمد بتش
محمد بتش"مسعود"
فاطمة امزيل
فاطمة امزيل
سعد نجاع
سعد نجاع
نورة طاع الله
نورة طاع الله
شنة فوزية
شنة فوزية
عبد الله بوفولة
عبد الله بوفولة
عبد الله دحدوح
عبد الله دحدوح
نائلي دواودة عبد الغني
نائلي دواودة عبد الغني
Nedjma Sid-Ahmed Gautier
Nedjma Sid-Ahmed Gautier
نبيلة سنوساوي
نبيلة سنوساوي
رابح بلطرش
رابح بلطرش
noro  chebli
noro chebli
خليل صلاح الدين بلعيد
خليل صلاح الدين بلعيد
شنة فوزية
شنة فوزية
بختي ضيف الله
بختي ضيف الله
أبو طه الحجاجي
أبو طه الحجاجي
safia.daadi
safia.daadi
lمحمد بتش
lمحمد بتش
نسرين جواهرة
نسرين جواهرة
عيسى بلمصابيح
عيسى بلمصابيح
دالي يوسف مريم ريان
دالي يوسف مريم ريان
zineb bakhouche
zineb bakhouche
ملياني أحمد رضــــــــــــــا
ملياني أحمد رضــــــــــــــا
حلوز لخضر
حلوز لخضر
عبدالكريم بوخضرة
عبدالكريم بوخضرة
جعفر نسرين
جعفر نسرين
عبد الرزاق بادي
عبد الرزاق بادي
مليكة علي صلاح رافع
مليكة علي صلاح رافع
أميرة أيلول
أميرة أيلول
طاهر ماروك
طاهر ماروك
فضيلة زياية (الخنساء)
فضيلة زياية (الخنساء)
بوفاتح سبقاق
بوفاتح سبقاق
حسدان صبرينة
حسدان صبرينة
فاطمة اغريبا ايت علجت
فاطمة اغريبا ايت علجت
يوسف عمروش
يوسف عمروش
شيخ محمد شريط
شيخ محمد شريط
تواتيت نصرالدين
تواتيت نصرالدين
سيليني غنية
سيليني غنية
أنيسة مارلين
أنيسة مارلين
سماح برحمة
سماح برحمة
وحيدة رجيمي
وحيدة رجيمي
سعادنة كريمة
سعادنة كريمة
حمادة تمام
حمادة تمام
كمال خرشي
كمال خرشي
بامون الحاج  نورالدين
بامون الحاج نورالدين
دليلة  سلام
دليلة سلام
أبو يونس معروفي عمر  الطيب
أبو يونس معروفي عمر الطيب
علاء الدين بوغازي
علاء الدين بوغازي
آمال بن دالي
آمال بن دالي
Kharoubi Anissa
Kharoubi Anissa
أسعد صلاح صابر المصري
أسعد صلاح صابر المصري
علي بن رابح
علي بن رابح
حورية سيرين
حورية سيرين
كمال بداوي
كمال بداوي
أمال حجاب
أمال حجاب
محمد مهنا محمد حسين
محمد مهنا محمد حسين
زليخة بوشيخ
زليخة بوشيخ
محمد الزين
محمد الزين
السعيد بوشلالق
السعيد بوشلالق
سعدي صبّاح
سعدي صبّاح
وردة فاضل
وردة فاضل
جمال الدين الواحدي
جمال الدين الواحدي
Amina Guenif
Amina Guenif
يحياوي سعد
يحياوي سعد
وسيلة بكيس
وسيلة بكيس
مخفي اكرام
مخفي اكرام
دردور سارة
دردور سارة
فاطمة بن أحمد
فاطمة بن أحمد
الشاعر عادل سوالمية
الشاعر عادل سوالمية
مرزاق بوقرن
مرزاق بوقرن
صاد ألف
صاد ألف
فاطمةالزهراء بيلوك
فاطمةالزهراء بيلوك
نادية مداني
نادية مداني
arbi fatima
arbi fatima
شينون أنيس
شينون أنيس
وحيد سليم نايلي
وحيد سليم نايلي
الصـديق فيـثه
الصـديق فيـثه
حمدي فراق
حمدي فراق
رزيقة د بنت الهضاب
رزيقة د بنت الهضاب
شهيناز براح
شهيناز براح
د/ ناصرية بغدادي العرجى - نيويورك
د/ ناصرية بغدادي العرجى - نيويورك
وردة سليماني
وردة سليماني
عيسى فراق
عيسى فراق
زيوش سعيد
زيوش سعيد
جمال بوزيان
جمال بوزيان
علاء الدين بوغازي
علاء الدين بوغازي
عمار نقاز
عمار نقاز
سايج وفاء
سايج وفاء
مهدي جيدال
مهدي جيدال
سميرة منصوري
سميرة منصوري
okba bennaim
okba bennaim
tabet amina
tabet amina
   محمد الزين
محمد الزين
الطاهر عمري
الطاهر عمري
بدر الزمان بوضياف
بدر الزمان بوضياف
هاجر لعروسي
هاجر لعروسي

جميع الحقوق محفوظة لموقع سيدي عيسى

1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة
الراشدية
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على
info@sidi-aissa.com