سيدي عيسى سيدي عيسى
الاثنين 6 صفر 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن  
الجزء الأول من حوار شامل مع الشاعر البروفيسور "ناصر لوحيشيّ"لموقع سيدي عيسى : الشّعر ليس تعمّلا أو تكلّفا وتصنّعا... والشّاعر الفذّ هو الصّادق مع نفسه... حاورته الشاعرة : فضيلة زياية (الخنساء)
بقلم : فضيلة زياية (الخنساء)
لنفس الكاتب
[ شوهد : 2553 مرة ]
الشاعر البروفيسور

صوت يمتلئ دفئا وحنانا ويتميّز بالقوة... قعقعة رعد هادر: لكنّها قعقعة مسالمة مليئة بالفائدة زاخرة بالمحبّة وبحبّ الخير لكلّ النّاس... إذا حدّثته، فنعم الجليس الّذي يحمل في جيبه وفي طيّات نفسه الطّيّبة الخلوق مسكا أذفر يتضوّع عبيره الشّذيّ بالخير والبرّ وتقوى الله عزّ وجلّ... إذا قال: أوجز، لكنّه يطبق على المحزّ ليصيب المفصل...
وكثيرا ما تسمعه يردّد:
ونحن أناس لا توسّط بيننا
لنا الصّدر دون العالمين أو القبر.

يتعامل معك بالكتاب، لا بالصّفحة ولا بالسّطر ويحفظك في غيابك...
وإذا قصدته، فأمرك مقضيّ -لا محالة- اليوم قبل الغد... وفي هذه اللّحظة قبل التّالية... تحسّ من كلامه إليك بأنّه أخ ناصح الجيب ناصعه... لا يحثّك إلّا على طلب العلم والرّقيّ والتّقدّم في جميع ميادين حياتك، ولا يعرف الحقد إلى قلبه سبيلا... أخلاقه أخلاق العلماء وتواضعه تواضعهم... عفّة نفسه وكبره في غير تكبّر تجعله يأنف على أن ينحني لاستعادة قلمه الّذي سقط من جيبه. قصائده رجّاجة "يختلّ لها الميزان" ويشي بها الصّدق والأصالة والعفويّة والبراءة الطّفوليّة. قصائد سامية سموّ نفسه الأبيّة... حسّاس جدّا: إلى درجة لا يمكن وصفها... وأنت تسمعه يغرّد قصائده، تحسّ بنبضك الطّاهر العفيف، وأنت تتوشّح هذه الدّرر النّفيسة... نبضه موجع لكنّه ترياق للعليل المدنف. يسطّر ما يشعر به المتلقّي من دفين مشاعر... عندها فقط: تكون موجات صدقه قد خرقت أفق انتظار المتلقّي وقبضت عليه بخيط من سحر...
"عروضيّ الجزائر" و"لغويّها" النّحرير و"نحويّها" المحنّك و"بلاغيّها" المصقع... موسوعة نادرة في هذا العصر بالذّات... فلا يحدّثك إلّا والشّاهد القرآنيّ في النّحو حاضر في بديهته... لا يتلفّظ بأيّ كلام، بل تراه ينتقي جيّدا كلماته، ويصدق فيه قول الله عزّ وجلّ:
((ما يلفظ من قول، إلّا لديه رقيب عتيد)).
صدق الله العظيم.
أخلاقه القرآن وكلامه من نبل القرآن وسمته الجدّ والنّشاط... في كلامه وفي محاضراته ثناء على الله عزّ وجلّ وذكر لأفضال العلماء وذوي الأفضال... ويعرف لنفسه العزيزة قدرا فيتوقّف عن الكلام قبل أن يعطوه الإشارة البرتقاليّة بانتهاء الوقت المخصّص له... فلا ينتظر من "لجنة المناقشة" تنبيها ولا وخزا... لا يكلّ ولا يملّ، بل تراه دائم البذل غزير العطاء من غير تكلّف ومن غير تصنّع بل من غير أن يحاسبك!!!
وكعادتنا أن نلتقي به دائما بجامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلاميّة بقسنطينة أين يدرّس فلم يمانع في أن يفتح لنا صدره ويحدّثنا عن مكنوناته: بكلّ انحناءة تواضع العلماء ومن دون حواجز!!!
لنرحّب جميعا بالدّكتور الشّاعر العملاق "ناصر لوحيشيّ"!!!
أهلا بك وسهلا ومراحبا بمنتدى "التّوباد الأدبيّ" أستاذنا الشّاعر "ناصر لوحيشيّ"!!!
((01))- الكتابة: هي "أن نرى ذواتنا متموقعة في ذوات الآخرين".
-كيف يمكن للدّكتور الشّاعر "ناصر لوحيشيّ" أن يؤكّد لنا هذه الفكرة أو ينفيها؟

- بادئ ذي بديء، أشكر لك أيّتها الشّاعرة الفاضلة والأستاذة المقتدرة تلفّتك هذا واهتمامك وتقديرك لنا. ورجائي أن أكون عند ظنّك الحسن وظنّ القرّاء والمارّين على الموقع والمنتدى.
حقّا، إنّ الكتابة أن نرى ذواتنا تنطوي في ذوات الآخرين وتلتحم بشؤونهم وطموحاتهم وآمالهم وآلامهم.. فالشّاعر -في تقديري- هو الّّذي لا ينفصل وينفصم عن الآخر... الشّاعر الحقّ هو الّذي ينظر إلى الكون والوجود نظرة أخراة مستثناة فيدرك ماعليه نحو ذاته ونحو الآخرين.
((02))- ما هي الأوقات الّتي يكتب خلالها الشّاعر "ناصر لوحيشيّ"؟

-وأمّا عن الأوقات الّتي أكتب فيها الشّعر... فليست هناك أوقات محدّدة... أنا أكتب الشّعر ليلا ونهارا. قائما وقاعدا وراكبا وراجلا وعلى جنبي أحيانا.

((03))- قيل:"إنّ الشّعر يولد من عراك النّفس لا من مهادنتها". و إنّ الشّاعر لا يكتب، إلّا حين يغضب..فهل هذا صحيح؟
- ربّما، يكون ذلك صحيحا وربّما يصدق ذلك مع بعض الشّعراء... غير أنّ الشّعر -في ظنّي-يولد من نزاع النّفس ونزوعها وانجذابها وتردّدها وتقلّبها... فقد يولد من العراك، وقد يولد من المهادنة.
((04))- "ناصر لوحيشيّ" ثائرا!!!
- أيّ ثورة تريدين، وأيّ ثورة تقصدين أيّتها الكريمة الفاضلة؟! فلا شكّ في أنّ للثّورة معاني متعدّدة ودلالات غزيرة، ومفاهيم أدبيّة وفلسفيّة متباينة... والثّورة- في حقيقتها- ذات بعدين: إيجابيّ وسلبيّ وللثّورة معايب ومحامد... والشّاعر الحقّ هو ذلك الإنسان الّذي لا يرضى بالشّائن المشين ولا يرضى بالمتداول المستهلك ولا يرضى بالسّواد والعتمة...

((05))- ما هي أحبّ قصيدة وأقربها إلى نفسك أنت كتبتها؟
- أقرب قصيدة؟ الجواب عن هذا السّؤال صعب معتاص... قصائدي كلّها جزء منّي... ولأنّها أباحت عن مكنوني في لحظات ما... وكلّ قصيدة هي موقف وحالة... بيد أنّني صرت أميل إلى قصائدي الأخيرة ميلا.

((06))- بعد شريط "أهازيج الطّلّاب": الّذي كان قد حقّق نجاحا باهرا في المدارس وفي الثّانويّات وفي الجامعات...إلام يطمح الدّكتور "ناصر لوحيشيّ"؟
- بعد "الأهازيج": هناك مشاريع علميّة وأخرى إبداعيّة.. أرغب في بعث التّجربة السّمعيّة العروضيّة بعثا جديدا يساير الرّاهن ويسدّ بعض الثّغر ويتدارك ما فاتنا... وأسعى إلى تسجيل شعري بصوتي... والمؤمّل غيب ولك السّاعة الّتي أنت فيها.
((07))- إلى أيّ مدى يرى الدّكتور "ناصر لوحيشيّ" النّحو مرتبطا بعلم "عروض الشّعر وموسيقاه"؟
- ارتباط النّحو بالعروض؛ العلوم كلّها مرتبط بعضها ببعض... ويتجلّى هذا في علوم العربيّة جميعا... فالعلاقة بين النّحو والعروض علاقة وطيدة متينة. فحسبنا أنّ "الخليل بن أحمد الفراهيذيّ" نحويّ وعروضيّ... وكثير من النّحاة عروضيّون... وما نشأ أحدهما، إلّا لغايات اقتضاها العلم الآخر.
((08))- كيف ينظر الشّاعر "ناصر لوحيشيّ" إلى "القصيدة العموديّة" ؟ وماذا تعني "الحداثة" عندك؟
الشّعر شعر، والشّعر تحسّه أوّل واهلة وتدركه من أوّل القول... بقطع النّظر عن الشّكل الّذي صبّ فيه. وأمّا بالنّسبة للقصيدة العموديّة فإنّها المورد الرّيّان والمنبع الّذي لا ينضب، والشّكل الأخّاذ. والواقع الشّعريّ المعاصر يؤكّد هذا... وهاهم الشّعراء يعودون إلى هذا الشّكل الشّعريّ الخليليّ الأصيل بقوة. هذا الأسبوع بل هذه الأيّام.
وأمّا الحداثة فكلّ جميل حديث، حتّى ولو كان قديما... والحداثة زمنيّا ليست الحداثة فنّيّا وجماليّا... وكلّ جديد يصبح قديما... والشّعر الباهر الحقيقيّ خالد متجدّد لا يبلى ولا يخلق.
((09))- ونحن في عصر "الأنترنيت والعولمة"... هل يظنّ الدّكتور الشّاعر "ناصر لوحيشيّ" أنّ هذه "الحداثة"، بإمكانها أن تهزم "عجرفة" القصيدة العموديّة؟
- الشّعر الحديث-ولعلّك تقصدين شعر التّفعيلة- هو تنوّع وثراء في سماء الشّعر العربيّ... والأشكال الشّعريّة الموقعة يسند بعضها بعضا ويثري أحدهما الآخر. وما أحسب أنّ أحدهما سيهزم الآخر، أو يلغيه...فكلاهما جميل رائع باهر... إذا كان شعرا نابعا من صدر صاف وإذا كانت التّجربة الشّعريّة حقيقيّة معيشة.

((10))- على الرّغم من أنّك "الأستاذ الأوّل" (( 01 )) لعلم "عروض الشّعر وموسيقاه" بجامعتي قسنطينة دون منازع، إلّا أنّنا نلاحظ طغيان "شعر التّفعيلة" على بوحك !!!
فكيف تبرّر هذا؟
- الحقيقة، أنّني لا أختار الشّكل الشّعريّ الّذي ألقي فيه بوحي... بل إنّ ذلك يخضع للحالة النّفسيّة والشّعوريّة الّتي أعيشها... إنّني أحاول أن أكون صادقا مع نفسي وشعري وصريحا مع الحالة الّتي أعيشها...
وربّ قصيدة بدأت عموديّة ثمّ عدلت إلى الشّكل الشّعريّ التّفعيليّ الحديث، وخلاف ذلك حصل كذلك معي مرّات عديدة... وبعض قصائدي فتحت بالشّكل الخليليّ المصراعيّ، ثمّ وردت فيها أسطر شعريّة تفعيليّة ثمّ ختمت بالعموديّ المصراعيّ... وهكذا دواليك.
((11))مرّي على الشّارع الخلفيّ إنّ دمي
قد جفّ جانبه، فاختلّ ميزاني.
((من قصيدتك الموسومة: "انبجاس البوح")).
- ناجزتني رؤاك حين اختفينا
ضاق صدري وكان صدري رجيبا.
((من قصيدتك الموسومة: "توشية خيال")).
- العشيّات ماثلتني رؤاها
فانحنى موعدي وظلّ وريف.
((من قصيدتك الموسومة:
" همس العشيّات ")).
هذه أبيات أولى ((01))؛ أي: "أبيات مطالع" جميلة جدّا لبعض قصائدك الموجودة بديوانك الشّعريّ الموسوم: "مدار القوسين" الّذي سيصدر قريبا عاجلا بإذن الله سبحانه وتعالى... وما نلاحظه في هذه القصائد غياب "المطالع المصرّعة": كما في معظم قصائدك، خلاف المتعارف عليه في الشّعر العربيّ!!! فبماذا تفسّر لنا هذا؟ أم إنّ هذا نابع من "فلسفة خاصّة" تتّبعها؟
...؟؟؟ - أنا أكتب القصيدة كما تملى عليّ... فلست أؤمن بالاعتماد على المسطرة في كتابة الشّعر ولا بوجود الآلة الحاسبة... أوليس الشّعر طبعا وسجيّة وعفويّة؟!.. الشّعر ليس تعمّلا أو تكلّفا وتصنّعا... والشّاعر الفذّ هو الصّادق مع نفسه
ومع شعره و مع تجربته ومع أصدقائه ومع جمهوره...
فبعض قصائدي مصرّع المطالع وكثير منها غير مصرّع... وسؤالك لفتة طيّبة، وتلفّت ثاقب جميل. فشكرا لك أيّتها الشّاعرة والأستاذة القديرة.
((12))- هل يحبّ "ناصر لوحيشيّ" أشياءه القديمة؟
- قديمك جزء منك... وهناك أشياء قديمة أحنّ إليها وأخرى أحاول نسيانها... لست أدري لماذا؟ وهناك قديم يحتفظ به بعض الأصحاب والأصدقاء كنت قد نسيته... ولكنّهم يفاجئونني به أحيانا فأسرّ.
((13))- أيّهما أحبّ إليك في كتابة الشّعر: "القوافي المطلقة"؟ أم "القوافي المقيّدة"؟.. وكيف تنظر إلى كلّ منهما؟
- لعلّني أميل إلى "القوافي المطلقة"... لتنطلق النّفس وتنطلق الرّوح وينطلق الشّعور وتنطلق الكلمات مسرعة تعبيرا عمّا يختلج في الصّدور.. وإن أدري لعلّه تعبير عن ميلنا إلى الحرّيّة والانطلاق ومجانفة للقيد والتّقييد.
((14))- الشّاعر: لا يقرأ قصائده، وإنّما يغنّيها "مغرّدا"!!! ..فهل هذا صحيح؟ وما علاقة "القصيدة" ب "فنّ الإلقاء الإنشاد"؟
- ربّما يكون ذلك صحيحا إلى حدّ ما... لكنّ الّذي يميّز الشّعر روحه وتشكّله الزّئبقيّ المستثنى. الشّعر لغة أخرى وفيض خاصّ.. نعم هو كلام منغّم موقع وصورة باهرة تتجاوز السّائد المبتذل. والشّعر تغريدة جديدة وتحريك السّواكن وهزّة الكلف المشتاق، ودمعة الأسيان وإشراقة المؤمّل المتفائل.
((15))- ما رأيك في أن نقوم بزيارة علميّة إلى مدينة (("الخليل بن أحمد الفراهيذيّ"))- رضي الله عنه وأرضاه- لكن: خارج شريط "أهازيج الطّلّاب"؟
- الحقّ أنّ "الخليل بن أحمد الفراهيذيّ" لا يقطن مدينة ولا بلدا ولكنّه يقطن كونا ووجودا... إنّه عبقريّ من البصرة... هبة رائعة وعقل نادر ونبوغ باهر... بهر الأصدقاء مثلما بهر الأعداء فشهدوا له.. والحقّ ما شهدت به الأعداء... وحسبه ما قالته: "جوليا كريستيفا" Julia Kristiva في حديثها عن النّصّ الكائن المجهول وعن "الخليل بن أحمد الفرهوديّ" فاعترفت بأنّه علّامة في اللّغة وفي العروض والإيقاع وفي الموسيقى وفي اللّسانيات وغير ذلك .
وحسبه شرفا وفخرا ما أنتجه عقله الواسع في المعجم وفي النّحو وفي اللّسانيات "الصّوتيات" وفي العروض... فلا غرو أن نجد اسمه مذكورا في كلّ الكتب... وفي صفحات المصحف الشّريف الأخير (( في علامات الوقف والابتداء والشّكل والنّقط ))...
(( يتبع، في جزئه الثّانيّ)).
(( هامش )):
"*" -
البيت المذكور في المقدّمة، للشّاعر الخنذيذ
"أبو فراس الحمدانيّ".
توقيع : فضيلة زياية ( الخنساء)

نشر في الموقع بتاريخ : الخميس 11 رجب 1436هـ الموافق لـ : 2015-04-30



أخبار سيدي عيسى

* سيدي عيسى المدينة تناشدكم *
من أجل الصالح العام من أجل سيدي عيسى ومن أجل كل الذين مروا عبر الزمان والمكان نناشدكم كي تكونوا في الصفوف الأمامية للعمل الصالح الذي نراه ومضة خير تعيد المناعة للناس ولكل من تخالجه نفسه العمل ضمن حراك يعود بالخير على المدينة ..نحن نتوسم خيرا كي نعود الى ترسيم تفاصيل صنعتها أجيال سيدي عيسى عبر التاريخ ولنا في الحلم مليون أمنية كي تتحقق مشاريع وتزدهر رؤى وتنتعش مواقف هنا وهناك تعيد الاعتبار للمدينة ولحياة ننشدها جميلة وفيها كل تلك الاماني التي نراها تعيد إلينا كل اللقطات الجميلة التي نسعد بها بداية البداية للدخول في مرحلة صفاء مع الذات ومع مل الخيرين في سيدي عيسى رؤية تلامس الواقع وتعيد الامل لكل واحد يريد الخير ويبحث على الخير وكلنا واحدا كي نعيد الروح الى تفاصيل مدينة متحضرة تأسست منذ عام 1905 ..مدينة سيدي عيسى وكما نرى تحمل كل التفاصيل التاريخية المميزة ..
كونوا معنا جميعا


* ذكرى تأسيس موقع سيدي عيسى *
سيكون يوم 26 جوان 2017 القادم..هو تاريخ الذكرى الخامسة لتأسيس موقع سيدي عيسى فضاء روحاني باسماء من ذهب ..وهو ما يسعدنا كي نستمر معكم أيها القراء الاعزاء الذين نسعد بكم وبمواضيعكم المختلفة حسب تبويب المجلة حيث نلتمس من كل من كتب أو أراد المشاركة أو عاين موقع سيدي عيسى الإلكتروني ..كي يراسلنا عبر إدراج مواضيعه عبر خانة المراسلون في الجهة اليمنى من الأعلى في مضموت الصفحة الرئيسية للموقع ..وسعداء دائما بما يتم ادراجه من مواضيع خاصة المتعلقة بتاريخ وحضارة سيدي عيسى وكذا كل القضايا والنشاطات والاحداث الحاصلة وعموما كل ما ينفع الناس ولا يدرج الموقع أبدا المواضيع ذات الطابع السياسي او الحزبي أو التي تثير النعرات الحزبية والطائفية وتثير التفرقة والفتنة والعنصرية ..وهذا خدمة لرسالة الموقع كي يكن منكم وإليكم ...وهذه الومضة هي بمثابة صورة صادقة تحبذ هيئة الموقع والمجلة أن تكون ضمن زوايا تبويب الموقع كي نصل الى قدر كبير من الاضافات والمرامي الهادفة ...
مرحبا بمساهماتكم

قسم الفيديو
سيدي عيسى ذاكرة وتاريخ
نطلب منكم ارسال روابط للفيديو - الفيديو يكون مسجل على موقع يوتوب
المدة الزمنية أقل من 20 دقيقة


نحن في خدمتكم و شكرا
صور و رسومات


السيد والي ولاية المسيلة حاج مقداد في سيدي عيسى
في اطار فعاليات " البداية لنا والاستمرارية لكم "


تكريم الكاتب العالمي سهيل الخالدي
في المركز الثقافي في سيدي عيسى


الشاعر عمر بوشيبي يكرم الكاتب الكبير
عياش يحياوي في المركز الثقافي خديجة دحماني


علاوة علي عضو هيئة موقع سيدي عيسى فضاء روحاني باسماء من ذهب
علاوة علي أرشيف الموقع الدائم


الاستاذ محمد نوغي عضو هيئة موقع سيدي عيسى فضاء روحاني باسماء من ذهب


الرسام التشكيلي سعيد دنيدني بومرداية


الكاتب الكبير يحي صديقي


المركز الثقافي لشهيدة الكلمة خديجة دحماني


الشاعر الكبير قريبيس بن قويدر


الكاتب عياش يحياوي مع الروائي المهدي ضربان وعرض لكتاب " لقبش "

مراسلون

سجل الآن و أنشر
أكتب موضوعا أوخبرا لحدث جرى في بلدك أومدينتك وأنشره بنفسك في قسم المراسلون.

إقرأ لهولاء
لمياء عمر عياد
لمياء عمر عياد
سوسن بستاني
سوسن بستاني
ساعد بولعواد
ساعد بولعواد
المختار حميدي
المختار حميدي
محمد بتش
محمد بتش"مسعود"
فاطمة امزيل
فاطمة امزيل
سعد نجاع
سعد نجاع
نورة طاع الله
نورة طاع الله
شنة فوزية
شنة فوزية
عبد الله بوفولة
عبد الله بوفولة
عبد الله دحدوح
عبد الله دحدوح
نائلي دواودة عبد الغني
نائلي دواودة عبد الغني
Nedjma Sid-Ahmed Gautier
Nedjma Sid-Ahmed Gautier
نبيلة سنوساوي
نبيلة سنوساوي
رابح بلطرش
رابح بلطرش
noro  chebli
noro chebli
خليل صلاح الدين بلعيد
خليل صلاح الدين بلعيد
شنة فوزية
شنة فوزية
بختي ضيف الله
بختي ضيف الله
أبو طه الحجاجي
أبو طه الحجاجي
safia.daadi
safia.daadi
lمحمد بتش
lمحمد بتش
نسرين جواهرة
نسرين جواهرة
عيسى بلمصابيح
عيسى بلمصابيح
دالي يوسف مريم ريان
دالي يوسف مريم ريان
zineb bakhouche
zineb bakhouche
ملياني أحمد رضــــــــــــــا
ملياني أحمد رضــــــــــــــا
حلوز لخضر
حلوز لخضر
عبدالكريم بوخضرة
عبدالكريم بوخضرة
جعفر نسرين
جعفر نسرين
عبد الرزاق بادي
عبد الرزاق بادي
مليكة علي صلاح رافع
مليكة علي صلاح رافع
أميرة أيلول
أميرة أيلول
طاهر ماروك
طاهر ماروك
فضيلة زياية (الخنساء)
فضيلة زياية (الخنساء)
بوفاتح سبقاق
بوفاتح سبقاق
حسدان صبرينة
حسدان صبرينة
فاطمة اغريبا ايت علجت
فاطمة اغريبا ايت علجت
يوسف عمروش
يوسف عمروش
شيخ محمد شريط
شيخ محمد شريط
تواتيت نصرالدين
تواتيت نصرالدين
سيليني غنية
سيليني غنية
أنيسة مارلين
أنيسة مارلين
سماح برحمة
سماح برحمة
وحيدة رجيمي
وحيدة رجيمي
سعادنة كريمة
سعادنة كريمة
حمادة تمام
حمادة تمام
كمال خرشي
كمال خرشي
بامون الحاج  نورالدين
بامون الحاج نورالدين
دليلة  سلام
دليلة سلام
أبو يونس معروفي عمر  الطيب
أبو يونس معروفي عمر الطيب
علاء الدين بوغازي
علاء الدين بوغازي
آمال بن دالي
آمال بن دالي
Kharoubi Anissa
Kharoubi Anissa
أسعد صلاح صابر المصري
أسعد صلاح صابر المصري
علي بن رابح
علي بن رابح
حورية سيرين
حورية سيرين
كمال بداوي
كمال بداوي
أمال حجاب
أمال حجاب
محمد مهنا محمد حسين
محمد مهنا محمد حسين
زليخة بوشيخ
زليخة بوشيخ
محمد الزين
محمد الزين
السعيد بوشلالق
السعيد بوشلالق
سعدي صبّاح
سعدي صبّاح
وردة فاضل
وردة فاضل
جمال الدين الواحدي
جمال الدين الواحدي
Amina Guenif
Amina Guenif
يحياوي سعد
يحياوي سعد
وسيلة بكيس
وسيلة بكيس
مخفي اكرام
مخفي اكرام
دردور سارة
دردور سارة
فاطمة بن أحمد
فاطمة بن أحمد
الشاعر عادل سوالمية
الشاعر عادل سوالمية
مرزاق بوقرن
مرزاق بوقرن
صاد ألف
صاد ألف
فاطمةالزهراء بيلوك
فاطمةالزهراء بيلوك
نادية مداني
نادية مداني
arbi fatima
arbi fatima
شينون أنيس
شينون أنيس
وحيد سليم نايلي
وحيد سليم نايلي
الصـديق فيـثه
الصـديق فيـثه
حمدي فراق
حمدي فراق
رزيقة د بنت الهضاب
رزيقة د بنت الهضاب
شهيناز براح
شهيناز براح
د/ ناصرية بغدادي العرجى - نيويورك
د/ ناصرية بغدادي العرجى - نيويورك
وردة سليماني
وردة سليماني
عيسى فراق
عيسى فراق
زيوش سعيد
زيوش سعيد
جمال بوزيان
جمال بوزيان
علاء الدين بوغازي
علاء الدين بوغازي
عمار نقاز
عمار نقاز
سايج وفاء
سايج وفاء
مهدي جيدال
مهدي جيدال
سميرة منصوري
سميرة منصوري
okba bennaim
okba bennaim
tabet amina
tabet amina
   محمد الزين
محمد الزين
الطاهر عمري
الطاهر عمري
بدر الزمان بوضياف
بدر الزمان بوضياف
هاجر لعروسي
هاجر لعروسي

جميع الحقوق محفوظة لموقع سيدي عيسى

1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة
الراشدية
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على
info@sidi-aissa.com