سيدي عيسى سيدي عيسى
الأحد 13 محرم 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن  
((قراءة في قصّة "اللّفافة الملعونة" للبروفيسور الشّاعر "ناصر لوحيشيّ"))....عرض وتحليل: فضيلة زياية ( الخنساء)
بقلم : فضيلة زياية (الخنساء)
لنفس الكاتب
[ شوهد : 2105 مرة ]

عرض وتحليل: فضيلة زياية ( الخنساء)
هي قصّة للأطفال، في اثنتي عشر ((12)) صفحة، صدرت عن "دار الهداية للنّشر" بمدينة قسنطينة من تأليف الأستاذ والدّكتور الشّاعر "ناصر لوحيشيّ": ذلك الفتى العالم النّاقد الألمعيّ اللّوذعيّ الأريب الأديب النّحرير الّذي لم يترك نقارة في الأدب، إلّا انتقرها ونتف ريشها...
والقصّة "مأساة اجتماعيّة"، مسكوبة في قالب "كوجيديّ" بحت ((منحوتة من كلمتي كوميديا و تراجيديا)). أو: إن شئت فقل : إنّها قصّة مسكوبة في قالب "تراميديّ"؛ أي: ((منحوتة من كلمتي تراجيديا و كوميديا))... ويبرز فيها الحسّ الاجتماعيّ والضّمير الاجتماعيّ الحيّان بقوة وفي وضوح تامّ. وكذا، تبرز فيها الصّرامة والجدّيّة الاجتماعيّة الكامنة في شخص "سليم"، قبل أن ينجرف في تيار التّقليد الأعمى "الزّائف"، ليجرّ صديقة "مرادا" في انزلاقاته الخطيرة تلك...

"فسليم" الطّفل، كان شخصيّة ناضجة منذ صغره، وكان طموحه في أن يصبح شخصيّة بارزة طموحا لاتحدّه الحدود. وإنّ تقليده للكبار في حركاتهم وفي سكناتهم، يدلّ دلالة قاطعة على أنّه ((طفل/ رجل)) بعيد الهمّة وبالمحاولة الأولى، فالثّانية، يصبح هذا الطّفل البريء مدمنا محترفا للتّدخين بالإضافة إلى إغرائه لصديقه "مراد" وإيهامه له بأنّه "لن يصبح نجما بارزا في الإذاعة إلّا إذا : ((حمل سيجارة بين سبّابته و وسطاه، و وضع يمناه على يسراه، وأخذ ينفث دخانه في "وقار محمود"))... ليتبخّر حلم "سليم" إلى الأبد: بأن حمل على الأعناق، ودسّ في الحفرة المظلمة.

ولست هنا ، بصدد تلخيص قصّة الدّكتور "ناصر لوحيشيّ". فهذا لا يهمّنا ، بمقدار ما يهمّنا أن نسوق للقارئ الكريم المنهج الّذي اتّبعه الأستاذ الدّكتور " ناصر لوحيشيّ"، في محاورته المتفهّمة لنفسيّة الطّف: خلال شخصيّتي"سليم" و"مراد"... فمنهج القصّة "منهج نفسيّ بحت": اعتمد فيه الدّكتور "ناصر لوحيشيّ" على أسلوب "البسيكودراما" (( ّ )) في استنطاقه لشخصيات الحوار. و"البسيكودراما": أسلوب، يعتمده المحلّل النّفسانيّ، وهو يجري تجاربه على عميله... هذا العميل، يقوم -لا شعوريّا- بتمثيل دوره الكامل على خشبة المسرح، حتّى ولو كان هذا الدّور متخيّلا، ليس إلّا. ومن هنا، يشفى هذا العميل؛ أي: ((المريض)) من عقدته ، كما حدث مع صديقنا البطل "سليم"، الّذي أصيب بمرض خبيث، اسمه "مرض الزّعامة"... ولن تتحقّق هذه "الزّعامة"، إلّا بالإشارة البرتقاليّة فالإشارة الحمراء، ليحمل السّيجارة مرّة واحدة فقط -ولو كان هذا بعد تردّد- فمسافة الألف ميل تبدأ بخطوة... وربّ قطرة، أدّت إلى طوفان...

فأمّا لغة القصّة، فهي لغة أنيقة جميلة متبرّجة في أبهى حللها، على الرّغم من أنّها "لغة بسيطة جدّا" بما يتماشى مع قاموس الطّفل"... هي لغة غاية في البساطة والعفويّة... هي لغة أقرب ما تكون إلى قلب الطّفل، وألصق ما تكون بوجدانه البريء: لغة سهلة الألفاظ قريبة التّناول، على الرّغم من أنّها تصلح أيضا للكبار... لغة بريئة العبارات -إن صحّ التّعبير- حاضرة الحيلة الطّفوليّة... و"حيلة الطّفولة"تتمثّل في لجوء "سليم" إلى "كرّاس الوسخ"، وهذا الكرّاس يحوي درسا في طيّاته، كي يجعله "سيجارة"، و"معظم النّار من مستصغر الشّرر"...

وأمّا الخيال، فلم يحفل به الدّكتور "ناصر لوحيشيّ" كثيرا... ومهما كانت القصّة -في حدّ ذاتها- من "وحي خيال المؤلّف"، ليس إلّا، فإنّه يتراءى للقارئ العاديّ جدّا أنّها قصّة حقيقيّة: ((بشخصياتها وحوارها، بزمانها ومكانها)).
وما نقصده بقولنا: " إنّ المؤلّف لم يحفل في قصّته بالخيال" هو أنّ الدّكتور "ناصر لوحيشيّ" كان ذكيّا جدّا في التّعامل مع نفسيات الأطفال، فجاء أسلوبه جدّ مباشر، ابتعد فيه -قدر الإمكان- عن قعقعة الكناية، وصلصلة الاستعارة وتعقيد المجاز بأنواعه، كي يتسنّى لأيّ طفل أن يعيش أحداث القصّة مموسقة وممثّلة على "خشبة المسرح" دورا دورا. كما تكمن براعة الدّكتور "ناصر لوحيشيّ"، حين يغوص ضاربا في أعماق هذا الطّفل.

أقول: تكمن براعة الدّكتور "ناصر لوحيشيّ" في تقمّصه لشخصيّة الطّفل: ينصهر في أتونها، ويذوب في بوتقتها ليغدو "القاصّ" هو "الطّفل" ذاته... ولمن لا يعرف الدّكتور " ناصر لوحيشيّ " -من قرب : كما أعرفه أنا من قرب- سيحسّ من خلال قراءته لقصّته هذه و لكلّ كتاباته، بأنّ الدّكتور "ناصر لوحيشيّ" طفل صغير، يتّسم بالبراءة والعفويّة التّي تجعله: ((يحمل الحلوى في جعبته طوال الوقت))... "طفل صغير"، لم يراهق الحلم بعد أوبالأحرى: إنّه "طفل كبير".

كما حفل الأستاذ الدّكتور "ناصر لوحيشيّ " بضبط اللّغة العربيّة ضبطا سليما: وفقا للقواعد النّحويّة المعروفة
فوضع المنصوب في محلّه، والمرفوع في محلّه، والمجرور في محلّه، والسّكون في محلّه والإدغام في محلّه... وهذه الوسيلة التّربويّة والتّعليميّة الرّاقية جدّا الّتي انتهجها الدّكتور "ناصر لوحيشيّ" في قصّنه هذه، أراد بها أن يقول للطّفل -وأيضا أراد أن يقول للرّاشد- إنّ اللّغة العربيّة لغة معربة، وقدوتنا في هذا "المصحف الشّريف" الّذي جاء من "سورة الفاتحة"، إلى "سورة النّاس" مقيّدا بضبط كلماته بالشّكل الصّحيح، ضبطا سليما محكما لا يقبل التّشكيك أو المراجعة، وهذا هو الأصل في اللّغة العربيّة. حتّى إنّ البحوث الأكاديميّة، تعتبر فيها الأبيات الشّعريّة والأقوال المأثورة المقتبسة، الّتي لايقيّدها الباحث بالشّكل أعمالا ناقصة، تحتاج إلى ترميم وتحتاج إلى إتمام، وهذا: إنّما يتكوّن من الأساس. ومن هنا، فلقد كانت التفاتة الدّكتور "ناصر لوحيشيّ" إلى تزويد الطّفل بمبادئ أوّليّة في وجوب تعلّم النّحو وتعويده على القواعد النّحوية منذ الصّغر التفاتة في محلّها...
إنّ غرض القصّة الموسومة: "الّلفافة الملعونة"، للدّكتور "ناصر لوحيشيّ"، يكمن في "الصّراع بين الفضيلة والرّذيلة" في ذلك الكائن المتناقض الّذي يسمّى "الإنسان"... والأكثر فجيعة، أن نتسلّ الرّذيلة إلى شريحتنا البريئة المتمثّلة في "الطّفل". فغياب رقابة الوالدين عن هذا "المشهد الدّراميّ" الّذي ظاهره الرّحمة وباطنه العذاب، أدّى في النّهاية إلى إزهاق روح بريئة: روح بكاملها لتغدو بين عشيّة وضحاها في "خبر كان". ومن هنا، نستخلص القيمة الاجتماعيّة العالية الّتي يرمي إليها الدّكتور "ناصر لوحيشيّ": هذه القيمة الاجتماعيّة العالية، تتمثّل في التّربية.

فكما يرمي الدّكتور "ناصر لوحيشيّ" في قصّته هذه، إلى "القيمة الخلقيّة"، المتمثّلة في سرعة انجراف "سليم" ومحاولة إغراء صديقه "مراد" كي ينجرف -بدوره- في تياره الملعون...
يرمي الدّكتور "ناصر لوحيشيّ" أيضا في قصّته هذه إلى ترسيخ "القيمة الدّينيّة العالية": هذه القيمة الدّينيّة العالية جدّا متمثّلة في تجنّب التّبذير الّذي يودي بالنّفس ويزهق المال ويفسد البلاد والعباد، ويفسد العلاقات الأسريّة بالتّشتّت والضّياع، فيتشتّت بهذا مجتمع بكامله، لكنّ "سليما" لم يعمل بهذه القيمة...
ويهدف الدّكتور "ناصر لوحيشيّ" في قصّته الموسومة : "اللّفافة الملعون" إلى ترسيخ حبّ الوطن في الطّفل... و"حبّ الوطن"، لايكون من مدمنين على موارد الهلاك!!!
ويشير الدّكتور "ناصر لوحيشيّ" إلى روح الاستهتار لدى أطفالنا... هذا الاستهتار متمثّل في شخص "سليم" الّذي جعل من "كرّاس الوسخ" الّذي هو من المفروض درس قيّم لفافة يمتصّ بوساطتها موته المحتوم...
وإذا عدنا إلى البلاغة من جديد، نجد الدّكتور "ناصر لوحيشيّ"، يجيد اللّعب على أعصاب الألفاظ، بما يتماشى مع نفسيّة الطّفل، ويجعل المعنى مستساغا مستلطفا وفيه نغمة محبّبة ورنين موسيقي حلو الصّدى، كاستعماله للجناس التّامّ في قوله: ((ولم يعد "سليم" "سليما"))... ونحو قوله: ((ولم يعد في وسع "مراد" أن يحقّق "مراده")).

فهذان الاسمان: "سليم" و"مراد"، لم يكن الدّكتور "ناصر لوحيشيّ" قد وضعهما هكذا من غير طائل، وإنّما كان اختيارهما بعناية دقيقة و بغرض لغويّ بعيد المدى، ولغرض بلاغيّ بحت.
فأمّا "مراد"، فإنّه يرمي إلى "إرادة تحقيق الحلم"، وأمّا "سليم"، فإنّه يرمي إلى "السّلامة" بكلّ ما في هذه الكلمة الجميلة من معاني ومن أبعاد، كسلامة الدّين وسلامة الخلق وسلامة الشّخصيّة وسلامة الجسم والعقل في آن معا.

وأمّا استعمال الدّكتور "ناصر لوحيشيّ" للنّواسخ؛ ((كان أخواتها))، فإنّ هذا يدلّ دلالة قاطعة على نقص القيم النّبيلة في مجتمعنا الّذي يسير رويدا رويدا نحو "الانتحار البطيء"، في هذا الزّمن بالذّات وفيه من التّحسّر على زمن مضى ما يدلّ فعلا على عمق معاني ((كان وأخواتها))، في زمن تبدّلت فيه القيم وانقلبت فيه المفاهيم، ليغدو هذا المجتمع -في شخص البطل "سليم"- بين عشيّة وضحاها مطموس المعالم مجهول الهوّيّة مجهول المصير بل ممسوح الشّخصيّة، منقادا إلى غيره بالتّقليد الأعمى، بعد أن دفنت معه آماله المتألّقة، وبعد أن قبرت أحلامه الرّقراقة، منذ مصارعته لمرض الموت.

ولعلّ هذا هو السّرّ في لجوء الدّكتور "ناصر لوحيشيّ" إلى كثرة استعمال " لأفعال المبنيّة للمجهول" ليذيّل بعدها قصّته هذه بنشيد طفوليّ، من تأليفه ولقد اختار له وزن "الرّمل المجزوء"، وهو وزن مناسب جدّا لنفس الطّفل ولهثاته وأقرب ما يكون من ذهنه الصّغير وألصق بذاكرة الحفظ لديه.

يبقى أن نقول: إنّ قصّة "اللّفافة الملعونة" للدّكتور اللّامع والعالم اللّغويّ والأدبيّ المتألّق و"الشّاعر الخنذيذ"والكاتب النّحرير "ناصر لوحيشي"، من شأنها أن ترفع من معنويّات الطّفل وتشعره بأنّه كائن حيّ ذو شعور نابض بالأحاسيس النّبيلة، كما من شأن هذه القصّة أن تنمّي روح الإبداع الطّفولي بأرقى صورها، ومن شأنها أن توقظ في أعماقه شهوة الكتابة الرّابضة تحت رماد المعاناة الإبداعيّة المتأصّلة فيه بالفطرة، لتصبح -على مرّ الأيّام- "فعلا" تبعا لعوامل معيّنة تساهم في تنميتها... هذا، فضلا على ما تحويه قصّة "اللّفافة الملعونة" للدّكتور "ناصر لوحيشيّ" من مواعظ ومن عبر يقتدي بها اللّبيب: كعبرة "التّرغيب والتّرهيب" و"إبراز عاقبة التّهوّر ومغبّته".

انتهى!!!


قسنطينة/ الجزائر، في يوم: الثّلاثاء 27 صفر 1424، للهجرة.

الموافق ل: 29 نيسان ((أفريل)) 2003، للميلاد.

في تمام السّاعة:

((22:00))، ليلا.
-بتوقيت "الجزائر"-


((هامش)):
(*)- ( ّ ) "البسيكودراما" Le psychodrame
كما سبق وأشرنا: هي أسلوب يعتمده المحلّل النّفسانيّ، بأن يمارس على عميله تحليلا، يجعل هذا العميل يقوم -لا شعوريّا- بتمثيل دور معيّن: كأنّه يمثّل على خشبة المسرح، ومن هنا، تخرج كلّ مكبوتاته اللّاشعوريّة إلى الوجود.

نشر في الموقع بتاريخ : الجمعة 5 ذو الحجة 1436هـ الموافق لـ : 2015-09-18



أخبار سيدي عيسى

* سيدي عيسى المدينة تناشدكم *
من أجل الصالح العام من أجل سيدي عيسى ومن أجل كل الذين مروا عبر الزمان والمكان نناشدكم كي تكونوا في الصفوف الأمامية للعمل الصالح الذي نراه ومضة خير تعيد المناعة للناس ولكل من تخالجه نفسه العمل ضمن حراك يعود بالخير على المدينة ..نحن نتوسم خيرا كي نعود الى ترسيم تفاصيل صنعتها أجيال سيدي عيسى عبر التاريخ ولنا في الحلم مليون أمنية كي تتحقق مشاريع وتزدهر رؤى وتنتعش مواقف هنا وهناك تعيد الاعتبار للمدينة ولحياة ننشدها جميلة وفيها كل تلك الاماني التي نراها تعيد إلينا كل اللقطات الجميلة التي نسعد بها بداية البداية للدخول في مرحلة صفاء مع الذات ومع مل الخيرين في سيدي عيسى رؤية تلامس الواقع وتعيد الامل لكل واحد يريد الخير ويبحث على الخير وكلنا واحدا كي نعيد الروح الى تفاصيل مدينة متحضرة تأسست منذ عام 1905 ..مدينة سيدي عيسى وكما نرى تحمل كل التفاصيل التاريخية المميزة ..
كونوا معنا جميعا


* ذكرى تأسيس موقع سيدي عيسى *
سيكون يوم 26 جوان 2017 القادم..هو تاريخ الذكرى الخامسة لتأسيس موقع سيدي عيسى فضاء روحاني باسماء من ذهب ..وهو ما يسعدنا كي نستمر معكم أيها القراء الاعزاء الذين نسعد بكم وبمواضيعكم المختلفة حسب تبويب المجلة حيث نلتمس من كل من كتب أو أراد المشاركة أو عاين موقع سيدي عيسى الإلكتروني ..كي يراسلنا عبر إدراج مواضيعه عبر خانة المراسلون في الجهة اليمنى من الأعلى في مضموت الصفحة الرئيسية للموقع ..وسعداء دائما بما يتم ادراجه من مواضيع خاصة المتعلقة بتاريخ وحضارة سيدي عيسى وكذا كل القضايا والنشاطات والاحداث الحاصلة وعموما كل ما ينفع الناس ولا يدرج الموقع أبدا المواضيع ذات الطابع السياسي او الحزبي أو التي تثير النعرات الحزبية والطائفية وتثير التفرقة والفتنة والعنصرية ..وهذا خدمة لرسالة الموقع كي يكن منكم وإليكم ...وهذه الومضة هي بمثابة صورة صادقة تحبذ هيئة الموقع والمجلة أن تكون ضمن زوايا تبويب الموقع كي نصل الى قدر كبير من الاضافات والمرامي الهادفة ...
مرحبا بمساهماتكم

قسم الفيديو
سيدي عيسى ذاكرة وتاريخ
نطلب منكم ارسال روابط للفيديو - الفيديو يكون مسجل على موقع يوتوب
المدة الزمنية أقل من 20 دقيقة


نحن في خدمتكم و شكرا
صور و رسومات


السيد والي ولاية المسيلة حاج مقداد في سيدي عيسى
في اطار فعاليات " البداية لنا والاستمرارية لكم "


تكريم الكاتب العالمي سهيل الخالدي
في المركز الثقافي في سيدي عيسى


الشاعر عمر بوشيبي يكرم الكاتب الكبير
عياش يحياوي في المركز الثقافي خديجة دحماني


علاوة علي عضو هيئة موقع سيدي عيسى فضاء روحاني باسماء من ذهب
علاوة علي أرشيف الموقع الدائم


الاستاذ محمد نوغي عضو هيئة موقع سيدي عيسى فضاء روحاني باسماء من ذهب


الرسام التشكيلي سعيد دنيدني بومرداية


الكاتب الكبير يحي صديقي


المركز الثقافي لشهيدة الكلمة خديجة دحماني


الشاعر الكبير قريبيس بن قويدر


الكاتب عياش يحياوي مع الروائي المهدي ضربان وعرض لكتاب " لقبش "

مراسلون

سجل الآن و أنشر
أكتب موضوعا أوخبرا لحدث جرى في بلدك أومدينتك وأنشره بنفسك في قسم المراسلون.

إقرأ لهولاء
لمياء عمر عياد
لمياء عمر عياد
سوسن بستاني
سوسن بستاني
ساعد بولعواد
ساعد بولعواد
المختار حميدي
المختار حميدي
محمد بتش
محمد بتش"مسعود"
فاطمة امزيل
فاطمة امزيل
سعد نجاع
سعد نجاع
نورة طاع الله
نورة طاع الله
شنة فوزية
شنة فوزية
عبد الله بوفولة
عبد الله بوفولة
عبد الله دحدوح
عبد الله دحدوح
نائلي دواودة عبد الغني
نائلي دواودة عبد الغني
Nedjma Sid-Ahmed Gautier
Nedjma Sid-Ahmed Gautier
نبيلة سنوساوي
نبيلة سنوساوي
رابح بلطرش
رابح بلطرش
noro  chebli
noro chebli
خليل صلاح الدين بلعيد
خليل صلاح الدين بلعيد
شنة فوزية
شنة فوزية
بختي ضيف الله
بختي ضيف الله
أبو طه الحجاجي
أبو طه الحجاجي
safia.daadi
safia.daadi
lمحمد بتش
lمحمد بتش
نسرين جواهرة
نسرين جواهرة
عيسى بلمصابيح
عيسى بلمصابيح
دالي يوسف مريم ريان
دالي يوسف مريم ريان
zineb bakhouche
zineb bakhouche
ملياني أحمد رضــــــــــــــا
ملياني أحمد رضــــــــــــــا
حلوز لخضر
حلوز لخضر
عبدالكريم بوخضرة
عبدالكريم بوخضرة
جعفر نسرين
جعفر نسرين
عبد الرزاق بادي
عبد الرزاق بادي
مليكة علي صلاح رافع
مليكة علي صلاح رافع
أميرة أيلول
أميرة أيلول
طاهر ماروك
طاهر ماروك
فضيلة زياية (الخنساء)
فضيلة زياية (الخنساء)
بوفاتح سبقاق
بوفاتح سبقاق
حسدان صبرينة
حسدان صبرينة
فاطمة اغريبا ايت علجت
فاطمة اغريبا ايت علجت
يوسف عمروش
يوسف عمروش
شيخ محمد شريط
شيخ محمد شريط
تواتيت نصرالدين
تواتيت نصرالدين
سيليني غنية
سيليني غنية
أنيسة مارلين
أنيسة مارلين
سماح برحمة
سماح برحمة
وحيدة رجيمي
وحيدة رجيمي
سعادنة كريمة
سعادنة كريمة
حمادة تمام
حمادة تمام
كمال خرشي
كمال خرشي
بامون الحاج  نورالدين
بامون الحاج نورالدين
دليلة  سلام
دليلة سلام
أبو يونس معروفي عمر  الطيب
أبو يونس معروفي عمر الطيب
علاء الدين بوغازي
علاء الدين بوغازي
آمال بن دالي
آمال بن دالي
Kharoubi Anissa
Kharoubi Anissa
أسعد صلاح صابر المصري
أسعد صلاح صابر المصري
علي بن رابح
علي بن رابح
حورية سيرين
حورية سيرين
كمال بداوي
كمال بداوي
أمال حجاب
أمال حجاب
محمد مهنا محمد حسين
محمد مهنا محمد حسين
زليخة بوشيخ
زليخة بوشيخ
محمد الزين
محمد الزين
السعيد بوشلالق
السعيد بوشلالق
سعدي صبّاح
سعدي صبّاح
وردة فاضل
وردة فاضل
جمال الدين الواحدي
جمال الدين الواحدي
Amina Guenif
Amina Guenif
يحياوي سعد
يحياوي سعد
وسيلة بكيس
وسيلة بكيس
مخفي اكرام
مخفي اكرام
دردور سارة
دردور سارة
فاطمة بن أحمد
فاطمة بن أحمد
الشاعر عادل سوالمية
الشاعر عادل سوالمية
مرزاق بوقرن
مرزاق بوقرن
صاد ألف
صاد ألف
فاطمةالزهراء بيلوك
فاطمةالزهراء بيلوك
نادية مداني
نادية مداني
arbi fatima
arbi fatima
شينون أنيس
شينون أنيس
وحيد سليم نايلي
وحيد سليم نايلي
الصـديق فيـثه
الصـديق فيـثه
حمدي فراق
حمدي فراق
رزيقة د بنت الهضاب
رزيقة د بنت الهضاب
شهيناز براح
شهيناز براح
د/ ناصرية بغدادي العرجى - نيويورك
د/ ناصرية بغدادي العرجى - نيويورك
وردة سليماني
وردة سليماني
عيسى فراق
عيسى فراق
زيوش سعيد
زيوش سعيد
جمال بوزيان
جمال بوزيان
علاء الدين بوغازي
علاء الدين بوغازي
عمار نقاز
عمار نقاز
سايج وفاء
سايج وفاء
مهدي جيدال
مهدي جيدال
سميرة منصوري
سميرة منصوري
okba bennaim
okba bennaim
tabet amina
tabet amina
   محمد الزين
محمد الزين
الطاهر عمري
الطاهر عمري
بدر الزمان بوضياف
بدر الزمان بوضياف
هاجر لعروسي
هاجر لعروسي

جميع الحقوق محفوظة لموقع سيدي عيسى

1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة
الراشدية
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على
info@sidi-aissa.com