سيدي عيسى سيدي عيسى
الاثنين 13 صفر 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن  
قسنطينة بين الماضي والحاضر ..
بقلم : عبد الله بوفولة
لنفس الكاتب
[ شوهد : 2844 مرة ]
مدينة قسنطينة

عن مدينة العلم والعلماء

عندما نتحدث عن قسنطينة واساطيرها نجد ان المؤرخين العرب الذين تناولوها أوعزهم بعض النقص تناو لها كل واحد منهم من جانب فهناك من أشار الى الحقبة المسيحية وركز عليها وهناك من اشار الى اليهود والجالية اليهودية وحاول قصر الكلام عنها إلى آخر ما هنالك ممن تناولوها .. من تكلم عن قسنطينة أو" قصر الطين" ؟ عن الصخرة التي تقف عليها المدينة التي كانت ماهولة بالسكان وتتألق بنظافتها وطهرها وبياضها لأنها كانت مطلية بالجير الأبيض. وكان موجودا في اعلى قمة الصخرة شجرة كبيرة من التين يأتيها الزائرون من مختلف أنحاء المدينة قصد التبرك بها وقراءة ما يخبئه لهم المستقبل فعبادة الأشجار كانت منتشرة في ذلك الوقت وتعتبر عادة من العادات في قرطة الفينيقية ويؤكد المؤرخ العديري ان " مدينة قسنطينة كانت محصنة بطريقة سحرية أما الحاج أحمد فيذهب بدوره في كتابه تاريخ قسنطينة من " أن قسنطينة كانت تسمى ولا ننسى ما مرت به قسنطينة من أحوال اقتصادية صعبة حدت بمؤرخ قدير كصالح العنتري إلى تأليف كتاب سماه " مجاعات قسنطينة

عن مدينة العلم والعلماء

عندما نتحدث عن قسنطينة واساطيرها نجد ان المؤرخين العرب الذين تناولوها أوعزهم بعض النقص تناو لها كل واحد منهم من جانب فهناك من أشار الى الحقبة المسيحية وركز عليها وهناك من اشار الى اليهود والجالية اليهودية وحاول قصر الكلام عنها إلى آخر ما هنالك ممن تناولوها .. من تكلم عن قسنطينة أو" قصر الطين" ؟ عن الصخرة التي تقف عليها المدينة التي كانت ماهولة بالسكان وتتألق بنظافتها وطهرها وبياضها لأنها كانت مطلية بالجير الأبيض. وكان موجودا في اعلى قمة الصخرة شجرة كبيرة من التين يأتيها الزائرون من مختلف أنحاء المدينة قصد التبرك بها وقراءة ما يخبئه لهم المستقبل فعبادة الأشجار كانت منتشرة في ذلك الوقت وتعتبر عادة من العادات في قرطة الفينيقية ويؤكد المؤرخ العديري ان " مدينة قسنطينة كانت محصنة بطريقة سحرية أما الحاج أحمد فيذهب بدوره في كتابه تاريخ قسنطينة من " أن قسنطينة كانت تسمى ولا ننسى ما مرت به قسنطينة من أحوال اقتصادية صعبة حدت بمؤرخ قدير كصالح العنتري إلى تأليف كتاب سماه " مجاعات قسنطينة"
أسطورة الاساطير :
كانت قصر الطين إ ذن في الماضي مدينة مأهولة بالسكان ونظيفة لان جميع مساكنها مطلية بالجير الأبيض في الخارج وتسبغ باللون الأزرق الباهت من الداخل. وكان من جملة سكانها امرأة تدعى" توزر" تقوم بصنع آلات المطبخ من طاجين وصحون فخارية ومختلف آلات ووسائل الطبخ تقوم بنسلهم من الطين وكان دخان الذي يتصاعد من النار التي تشعلها عند طهي تلك الطين يحيل أسوار المساكن المجاورة لها سوادا داكنا مما حمل جيرانها علىوضع حد لهذه الظاهرة التي كانوا يرونها سلبية وغير لا ئقة بمظهر مدينتهم فقرروا إبعادها أي "توزر" عن المدينة فابتعدت عنهم وبنت مدينتها التي حملت منذ ذلك الوقت اسمها وتزوجت من " حمان " وأصبحا يحكمان كل بلاد "قسطيلية" الى ان اتى الأتراك من طرابلس واخضعوهم لحكمهم(كما أورد ذلك ل.جولو).
ولا داعي في الاسترسال في أيراد اقوال المؤرخين من يونان ورومان وعرب وفرنسيين لان ذلك ليس مجاله في هذه العجالة نترك ذلك في دراستنا المعمقة عن قسنطينة .. للإشارة كل المؤرخين اجمعوا على اقدمية هذه المدينة التاريخية ومناعتها العسكرية .. ومن الذين اشاروا اليها في عدة مواضع من كتابه المؤرخ العظيم عبد الرحمن بن خلدون" كتاب العبر وديوان المبتدإ والخبر" وكذلك صاحب" المؤنس في أخبار افريقية وتونس" والخطيب القسنطيني المعروف بابن قنفذ في كتابه " الوفيات" وأتى فيه على ذكر جماعة كبيرة من علماء قسنطينة وذكر بعض الحوادث التي عرفتها ووصفها كاحسن ما يكون الوصف وهناك من العلماء من بلغ المراتب العليا في وصفها كالشيخ عمر الوزان(ليون الافريقي) الذي وصفها ببلد الهواء " و " الهوى".. ولا ننسى المؤرخ القدير سليمان الصيد رحمه الله الذي كنا نعرفه ونجالسه ونرحل معه احيانا الى زاوية طولقة وهو من ابنائها لكنه استوطن قديما في قسنطينة ولعب دورا يذكر فيشكر -معلما ومحاميا وباحثا ومؤرخا ومربيا- في كتابه" نفح الأزهار عما في مدينة قسنطينة من الأخبار" فإذا أتينا الى الأجانب نجد حاخام يهود قسنطينة"ازانبيت "الذي ركز حديثة عن يهود قسنطينة وعمالتها والإحاطة بكل احوالهم الدينية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية دراسة تحقيق وتدقيق ثم المؤرخ القسنطيني علي اللنبيري الذي شغل منصب الترجمان الشرعي بالمحكمة المدنية بقسنطينة سنة 1263 ه الموافق 1846 م في كتابه" علاج السفينة في بحر قسنطينة" وهناك المؤرخ الفرنسي ارنيست ميرسي الترجمان الشرعي بالمحكمة المدنية وشيخ مدينة قسنطينة في نهاية القرن التاسع عشر الميلادي (1313 ه في كتابه " تاريخ مدينة قسنطينة". ولا باس من إيراد ما قاله الشيخ أحمد بن المبارك ابن العطار في تاريخه لمدينة قسنطينة يقول:" إن هذه المدينة لا يرجع تاريخ نشأتها الى ايام حكم الملك البيزنطي قسطنطين كما يتوهم من نسبتها اليه بل عن تاريخ نشأتها يرجع الى ما قبل تاريخ قرطاجنة، وربما يرجع تاريخ نشاتها الى العصر الحجري أو عصر سيدنا ابراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام وكانت آهلة بالسكان من اقدم تاريخ عصورها البربرية ونسبت الى قسطنطين البيزنطي زعيم المسيحية في القرن الثالث الميلادي لاستقراره بها وتجديده اياها وعنايته بها . ونرى اليوم تمثاله قائما قبالة محطة السكة الحديدة وفي العصر الإسلامي يرجح بعض المؤرخين انها دخلت في حكم المسلمين صلحا في ايام الأمير عقبة بن نافع الفهري والظاهر إن ذلك كان في غزوته الثالثة التي استشهد بعدها في عام 52 هجري موافق 662 م بارض الزاب في الموضع المسمى باسمه إلى اليوم أو في ايام حسان بن النعمان بعده ، ومنذ أسلم اهلها لم يرتدوا عن الإسلام الى اليوم خلافا لبعض البلدان البربرية التي كانت تعلن اسلامها حين مجيىء جيوش الفتح العربي الإسلامي ولا تلبث أن ترتد عن الإسلام بمجرد رجوع جيوشه الى الشرق. وقد تكررت الردة نحو اثنتي عشرة مرة ولم يستقر الإسلام نهائيا ويرسخ رسوخا تاما في برابرة افريقيا الا في نهاية القرن الأول الهجري( 720م) في ايام الخليفة عمر بن عبد العزيز الأموي الذي أمر بتعميم المساجد والمدارس وبعث البعثات العلمية لتعليم الناس وتثقيفهم في الدين... ولا ننسى شيخ الإسلام بقسنطينة وهو ايضا شيخ المدينة: محمد بن عبد الكريم بن بدر الدين الفقون الذي أجاب الكومندان بيدو قائلا :" إن مدينة قسنطينة لم يدخلها احد عنوة خلال تاريخها الطويل الا في هذه المرة يريد استيلاء الفرنسيين عليها بالقوة في ضحى يوم الجمعة 14 رجب عام 1253 ه موافق 13 أكتوبر سنة 1837 م . وقال فيها الاستاذ ماريون وكان مدرسا لمادة التاريخ في ثانوية "أومال" رضا حوحو حاليا:" إن مدينة قسنطينة ضرب الغزاة الحصار عليها اكثر من ثمانين مرة خلال تاريخها الطويل ولم يتمكنوا منها لمناعتها الطبيعية وتحصيناتها العسكرية.
وماذا عن جسورها المعلقة والممتدة فوق المضائق والتي لم يكتب عنهاالى الآن في جانب من جوانبها التي اشتهرت بها و نعني بذلك "قصة المنتحرين" الذين يلقون بانفسهم من الأعلى وكان صديقي احمد أبو دشيشة الكاتب المسرحي الموهوب يحدثني لما كان يشتغل مع ابي يوسف الموثق القسنطيني المشهور رحمه الله عن ذلك ويقول لي إن أكبر ما يؤرقني أن اكتب عن هذه الظاهرة التي استفحلت في قسنطينة -في فترة الثمانينات على وجه الخصوص- أي إلقاء الناس بأنفسهم من أعلى الجسور.
جسر سيدي مسيد المسمى "قنطرة الحبال" وطوله 160 مترا وقد انشىء سنة 1812 وهو يربط بين الصخرتين صخرة الجنوب وصخرة الشمال.
2- القنطرة وهي المعروفة باسم "قنطرة المحطة" قائمة على أقواس متينة اعظمها الأوسط الممتد على حافتي الوادي وهو من اقدم جسور المدينة وجدد بناءه المرحوم صالح باي في اواخر القرن الثاني عشر الهجري (1792) وفي مارس 1857 م انهار منه دعامتان فتم إصلاحه من طرف الإدارة الاستعمارية سنة 1925 وتمت صيانة هذه الجسور التي تتميز بها قسنطينة ويقصدها السواح -سواء أكانوا اجانب ام غير أجانب من اجلها ومن اجل المدينة القديمة- عدة مرات في عهد الاستقلال..
ولا ننسى ان هذه المدينة الصخرية القديمة لا زالت صامدة بالرغم مما مر بها من احداث فقد عرفت مثلا زلزالين أو هزتين ارضيتين الأولى كانت سنة 1947 بنفس القوة تقريبا للهزة التي وقعت على الساعة الثامنة وخمسة وثلاثين دقيقة يوم 27 اكتوبر 1985 بقوة (5،9) درجة على سلم رشتر ودامت مدة الهزة(21) ثانية وبتسارع مقداره(7,5بالمائة ج)(ج هو التعجيل الأرضي... وحسب الخارطة الطوبوغرافية للزلازل فإن قسنطينة تقع في المنطقة 2 منطقة زلزالية ذات قوة متوسطة ومن المحتمل أن يكون مركز الزلزال على مقربة من قرية بني يعقوب التابعة لبلدية الهرية دائرة الخروب....
إذا عرجنا على الجانب الثقافي والرياضي لا يفوتنا ان نذكر ما تشتهر به من" المالوف" الذي هو ليس حكرا على اليهود ومنهم ( ريمون ليريس) الشيخ ريمون واب أونريكو ماسياس( سيلفان غرانسية) فهم ومنهم ريمون دفين مقبرة اليهود الموجودة فوق المستشفى في الطريق الذي يؤدي الى حي الأمير عبد القادر ويزوره اليهود من الأقدام السود زرافات ووحدانا فهو ليس بعيدا عن الحي الذي كانوا يسكنونه ( الشارع) يزورونه هو وموتاهم الآخرين في سنوات الستينات والسبعينات أي قبل أن تسوء الأحوال الأمنية وهي من المقابر المصونة والمحروسة إلى اليوم –اشتهر منهم هذا الرجل أي ريمون خاصة في الحفل الذي اقامه أواسط الخمسينات في كلية الشعب قاعة ابن باديس حاليا.. ولكن المسألة لم تبتدىء به فمن أئمة الموسيقى لا بد من العودة إلىالموصلى ثم زرياب فا لأندلس فشمال افريقيا ومن الأندلس يؤخذ هذا الفن- الذي اشتهر به المسلمون والف فيها حتى بعض الفلاسفة والأطباء والعلماء المؤلفات- الذي ورثناه من الأندلس وما ادراك من الأندلس التي ضيعناها كما ضيعنا فلسطين.. وتوجد في الجزائر ثلاث مدارس تسمى في تلمسان" غرناطة" وفي الجزائر العاصمة تسمى "الصنعة" أما في قسنطينة فتسمى"المالوف " ... عندما نتحدث في هذا المجال لا ننسى الشيخ عبد الحميد ابن باديس الذي اولى هذا الجانب إضافة الى المجال الرياضي والكشفي والمسرحي اهميةبالغة ودلك لتقديم البديل والjوالتعامل مع الأحداث بواقعية همها مصارعة -الاستعمارالذي ما أتى الى الجزائر إلا ليطمس معالم شخصيتها ويقضي على هويتهافيدوم له البقاء- وايجاد البدائل التي تحدث التغيير في الواقع بانفتاح قل نظيره عند إخواننا من المشارقة او التوانسة الذين يريدون أن يذوبوا ابن باديس في مشائخهم ويجعلو ه عجينة عجنها مشائخهم مع العلم ان الرجل له شخصيته وأسلوبه وتنظيمه الذي يتميزبه كل التميز عنهم فالرجل وهذا امر لم نسمع به عند علماء الزيتونة أو محمد عبده أو غيره ممن تتلمذ عليهم ابن باديس في الجانب الفني الموسيقى طبعا هو الذي أعطى نشيد شعب الجزائر الذي كتبه الى الشيخ" ابراهيم العموشي "وكلفه بتلحينه وذلك سنة 1937 م وهو الذي قدم ذات مرة الشيخ عبد القادر التومي-رحمه الله- وكان حافظا للقرآن الكريم لبؤم الناس في صلاة التراويح في رمضان ... عودة الى الفن عن قسنطينة الفتية الصامدة فإنها تمتاز بنوع من الفن يسمى "الزجل" وعميده الحكيم بن دالي ثم الشيخ معمر بن راشي وعنه اخذ ابراهيم العموشي هذا النوع فحقق فيه قصب السبق وعنه يؤخذ بإجماع كل المختصين لا ننسى ابن طوبال وعمار شقلب ومجموعة الإخوان حنصالة ورئيسها الشيخ أحمد بسطانجي مع بوكبوس وآخرون كما لا نسى الشيخ حمو فرقاني شيخ الحوزي
بن العمري ولشهب عمر المدعو عمر شقلب الذي اتقن فن التعامل مع آلة الإيقاع" الدربوكة" ولا ننسى الشهيد الكاتب الأديب الشهيدرضا حوحو وفرقته " المزهر القسنطيني" ... تصوروا وهذا تاريخ يجهله أبناؤنا وواجبنا ان نعرفهم به كما حصل ان الشيخ مبارك الميلي رحمه الله كان يدعو جمعية " محبي الفن" الى ميلة لإحياء حفلات فيها.. ونفس الجمعية قامت بحفلة كبيرة في حفل ختام تفسير القرآن الكريم من طرف الشيخ عبد الحميد بن باديس وبحضور أعضاء جمعية العلماء.. وفي قسنطينة تأسست جمعية الشبيبة الرياضية الإسلامية وكان المجال الذي تلعب فيه قسنطينة والخروب وفيها تاسس سنة 1926 النادي الرياضي القسنطيني وفي سنة 1940 تاسست المولودية في نهج بن باديس بمقهى بن عروس.. وقد تاسست الأفواج الثلاثة للكشافة الإسلامية الجزائرية بقسنطينة ( وهي الرجاء، الصباح، الإقبال) وتاسس فيما بعد فوج " الكوكب "للبنات..


*بعض محطات هامة في تاريخ قسنطينة
زارها الرئيس هواري بومدين رحمه الله سنة 1966
- ألقى فيها المفكر العظيم مالك بن نبي رحمه الله محاضرة " مشكلة الحضارة" في ملتقى الفكر الإسلامي الذي انعقد فيها بتاريخ 8-17 جمادى الثانية 1390 ه الموافق 10-19 1970 م.
- نوفمبر من عام 1986 عرفت حوادث تمثلت في إضراب الثانويات وطلبة حي زواغي والنزول الى الشار ع وتدخل قوات الأمن ومكافحة الشغب اسفرت عن موتى وجرحى .



* قسنطينة
المدينة المعنية
شعر: محمد خبشاش *
تلك المدينة هل في الارض مبناها وهل حوت كتب التاريخ معناها
مدينة أحكم الباني لها اسسا مثلي ، واتقن بعد الوضع اعلاها
خطت على ذروة ما بين اهوية ، النجم يحرسها والشمس ترعاها
قامت على جبل اعظم به جبلا بين الجبال يحوز الفخر والجاها
اخوه(فيزوف)إلا ان ساحته فسيحة رحمات الله تغشاها

( وادي الرمال) إذا ابصرته ذهبت اتراح قلبك حتى النفس تنساها
ينساب في مفرق الطود العظيم وإن صدته عائقة بالرغم القاها
(وادي العقيق ) وكل العرب تكبره هيهات يفضل وادي الرمل إن تاها
انظر الى الغابة الهيفاء كيف زهت لما الربيع أتى والزهر وشاها
واهبط الى فسحة (الريميس)كيما ترى تلك المناظر دوما تذكر الله
واشخص بطرفك نحو الراس حيث ترى ان المدينة ذات الرجع مشواها
وان (قنطرة الحبال) ما نصبت إلا لأن مهيب الحشر ناداها
يجتازها الناس والهامات مطرقة كأن عزريل بين الصخر يكلاها
قف نادآثار( قسطنطين) واضعها ذاك الذي مهد الدنيا وسواها(5)
لا شك تنبيك عن قوم ذوي فكر ذاقوا الحياة وطافوا بعد معناها
سار( الأمير ) على النهج القويم وما في الفخر منقبة إلا تعالاها (6)
شاد الأمير جسورا لا تزال على قيد الشخوص كأن الدهر يخشاها
أعلى الأولى شغفوا بالعلم صورته أما الجهول فتحت الأرض أخفاها
* * *
أنالها العرب حظا كان مستلبا وعزة عبقت في الحي رياها
فاستعربت وترقت في مداركها ، الدين هذبها والعلم رقاها
أضحت مدينتنا( دار السلام) بها علم ودين ونور في محياها(7)
كم من فتا وفتاة في مدارسها حازا مراتب ما أعلى سراياها
يامنية النفس ما هذي سوى لمع من بعض أوصافك الغراء سقناها
يا (اخت يوشع) هل في الارض حادثة وما حفظت لها مثلا واشباها
أنت الخبيرة بالأخبار أجمعها فخبرينا بأشيا ما علمناها
( نوميديا) ما دهاك اليوم فانعكست تلك الحظوظ وقبلا كنت مرساها
(سرتا) تعالي سل الادهار كم دول مرت عليك ونالت منك جدواها
يا جنة الأرض إنا لا نراك على حال منعمة كنا عهدناها
هل السعود تناءت عنك آفلة ؟ أم هل تحولت النعمى باشقاها؟
* * *
يا قومي مالي أراها ضاحكة وغير ناشطة والبشر عاداها
من ذا رماها، ومن أبدى لها جملا مكدرات، ومن بالسوء آذاها
اود للبلدة الغيداء منزلة تعلو بها صهوة الجوزاء اسماها
لكن قومي والغارات ديدنهم يكهربون إذا ما فهت افواها
أبغي سعادتكم إذ يضمرون أذى كيف الوصول إلى سعدى ومأواها
كيف السعادة يا قومي وقد بلغت بنا الحماقة شوطا بعد أقصاها
بئس الخليل الذي يبدي معاتبة على التي من عهود المهد أهواها
نامت قسنطينة من بعد يقظتها بل آذنت برحيل نحو أخراها
إن كنت ذا فكرة قارن بحاضرها ما فات من عهدها ايام نعماها
تلقى دلائل لا تحصي لها عددا الجهل والفقر أولاها وأدهاها
هذي الحياة وهذي كل غايتها الرفع والخفض والأعراض مبداها



جبل البراكين المهولة بإيطاليا ويشير به هنا إلى ما يعتري قسنطينة من الارتجاف الزلزالي آنا بعد آن
(2) – وادي الرمال ياتي من غرب قسنطينة وهو الذي يشقها
(3)-(لريميس) مجمع ماء عين في سفح الجبل يتخذ للسياحة في الصيف
(4) قنطرتا" الأحبال" قنطرتان نصبتا فوق الوادي إحداها شماله وهي الجديدة يجتازها الذي يريد اليلد الجديد مما وراء قسنطينة الصخرة والأخرى عن يمين الوادي وهي الكبيرة التي تضارع القناطر الكبيرة في العالم.
(5) قسطنطين هو بالي قسنطينة وهو ابن بالي مدينة (اسطنبول) له تمثال أمام محطة القطار بقسنطينة.
( 6) يقصد بالأمير قسطنطين.
(7) دار السلام يقصد بها بغداد.

نشر في الموقع بتاريخ : الأحد 22 جمادة الأول 1438هـ الموافق لـ : 2017-02-19



أخبار سيدي عيسى

* سيدي عيسى المدينة تناشدكم *
من أجل الصالح العام من أجل سيدي عيسى ومن أجل كل الذين مروا عبر الزمان والمكان نناشدكم كي تكونوا في الصفوف الأمامية للعمل الصالح الذي نراه ومضة خير تعيد المناعة للناس ولكل من تخالجه نفسه العمل ضمن حراك يعود بالخير على المدينة ..نحن نتوسم خيرا كي نعود الى ترسيم تفاصيل صنعتها أجيال سيدي عيسى عبر التاريخ ولنا في الحلم مليون أمنية كي تتحقق مشاريع وتزدهر رؤى وتنتعش مواقف هنا وهناك تعيد الاعتبار للمدينة ولحياة ننشدها جميلة وفيها كل تلك الاماني التي نراها تعيد إلينا كل اللقطات الجميلة التي نسعد بها بداية البداية للدخول في مرحلة صفاء مع الذات ومع مل الخيرين في سيدي عيسى رؤية تلامس الواقع وتعيد الامل لكل واحد يريد الخير ويبحث على الخير وكلنا واحدا كي نعيد الروح الى تفاصيل مدينة متحضرة تأسست منذ عام 1905 ..مدينة سيدي عيسى وكما نرى تحمل كل التفاصيل التاريخية المميزة ..
كونوا معنا جميعا


* ذكرى تأسيس موقع سيدي عيسى *
سيكون يوم 26 جوان 2017 القادم..هو تاريخ الذكرى الخامسة لتأسيس موقع سيدي عيسى فضاء روحاني باسماء من ذهب ..وهو ما يسعدنا كي نستمر معكم أيها القراء الاعزاء الذين نسعد بكم وبمواضيعكم المختلفة حسب تبويب المجلة حيث نلتمس من كل من كتب أو أراد المشاركة أو عاين موقع سيدي عيسى الإلكتروني ..كي يراسلنا عبر إدراج مواضيعه عبر خانة المراسلون في الجهة اليمنى من الأعلى في مضموت الصفحة الرئيسية للموقع ..وسعداء دائما بما يتم ادراجه من مواضيع خاصة المتعلقة بتاريخ وحضارة سيدي عيسى وكذا كل القضايا والنشاطات والاحداث الحاصلة وعموما كل ما ينفع الناس ولا يدرج الموقع أبدا المواضيع ذات الطابع السياسي او الحزبي أو التي تثير النعرات الحزبية والطائفية وتثير التفرقة والفتنة والعنصرية ..وهذا خدمة لرسالة الموقع كي يكن منكم وإليكم ...وهذه الومضة هي بمثابة صورة صادقة تحبذ هيئة الموقع والمجلة أن تكون ضمن زوايا تبويب الموقع كي نصل الى قدر كبير من الاضافات والمرامي الهادفة ...
مرحبا بمساهماتكم

قسم الفيديو
سيدي عيسى ذاكرة وتاريخ
نطلب منكم ارسال روابط للفيديو - الفيديو يكون مسجل على موقع يوتوب
المدة الزمنية أقل من 20 دقيقة


نحن في خدمتكم و شكرا
صور و رسومات


السيد والي ولاية المسيلة حاج مقداد في سيدي عيسى
في اطار فعاليات " البداية لنا والاستمرارية لكم "


تكريم الكاتب العالمي سهيل الخالدي
في المركز الثقافي في سيدي عيسى


الشاعر عمر بوشيبي يكرم الكاتب الكبير
عياش يحياوي في المركز الثقافي خديجة دحماني


علاوة علي عضو هيئة موقع سيدي عيسى فضاء روحاني باسماء من ذهب
علاوة علي أرشيف الموقع الدائم


الاستاذ محمد نوغي عضو هيئة موقع سيدي عيسى فضاء روحاني باسماء من ذهب


الرسام التشكيلي سعيد دنيدني بومرداية


الكاتب الكبير يحي صديقي


المركز الثقافي لشهيدة الكلمة خديجة دحماني


الشاعر الكبير قريبيس بن قويدر


الكاتب عياش يحياوي مع الروائي المهدي ضربان وعرض لكتاب " لقبش "

مراسلون

سجل الآن و أنشر
أكتب موضوعا أوخبرا لحدث جرى في بلدك أومدينتك وأنشره بنفسك في قسم المراسلون.

إقرأ لهولاء
لمياء عمر عياد
لمياء عمر عياد
سوسن بستاني
سوسن بستاني
ساعد بولعواد
ساعد بولعواد
المختار حميدي
المختار حميدي
محمد بتش
محمد بتش"مسعود"
فاطمة امزيل
فاطمة امزيل
سعد نجاع
سعد نجاع
نورة طاع الله
نورة طاع الله
شنة فوزية
شنة فوزية
عبد الله بوفولة
عبد الله بوفولة
عبد الله دحدوح
عبد الله دحدوح
نائلي دواودة عبد الغني
نائلي دواودة عبد الغني
Nedjma Sid-Ahmed Gautier
Nedjma Sid-Ahmed Gautier
نبيلة سنوساوي
نبيلة سنوساوي
رابح بلطرش
رابح بلطرش
noro  chebli
noro chebli
خليل صلاح الدين بلعيد
خليل صلاح الدين بلعيد
شنة فوزية
شنة فوزية
بختي ضيف الله
بختي ضيف الله
أبو طه الحجاجي
أبو طه الحجاجي
safia.daadi
safia.daadi
lمحمد بتش
lمحمد بتش
نسرين جواهرة
نسرين جواهرة
عيسى بلمصابيح
عيسى بلمصابيح
دالي يوسف مريم ريان
دالي يوسف مريم ريان
zineb bakhouche
zineb bakhouche
ملياني أحمد رضــــــــــــــا
ملياني أحمد رضــــــــــــــا
حلوز لخضر
حلوز لخضر
عبدالكريم بوخضرة
عبدالكريم بوخضرة
جعفر نسرين
جعفر نسرين
عبد الرزاق بادي
عبد الرزاق بادي
مليكة علي صلاح رافع
مليكة علي صلاح رافع
أميرة أيلول
أميرة أيلول
طاهر ماروك
طاهر ماروك
فضيلة زياية (الخنساء)
فضيلة زياية (الخنساء)
بوفاتح سبقاق
بوفاتح سبقاق
حسدان صبرينة
حسدان صبرينة
فاطمة اغريبا ايت علجت
فاطمة اغريبا ايت علجت
يوسف عمروش
يوسف عمروش
شيخ محمد شريط
شيخ محمد شريط
تواتيت نصرالدين
تواتيت نصرالدين
سيليني غنية
سيليني غنية
أنيسة مارلين
أنيسة مارلين
سماح برحمة
سماح برحمة
وحيدة رجيمي
وحيدة رجيمي
سعادنة كريمة
سعادنة كريمة
حمادة تمام
حمادة تمام
كمال خرشي
كمال خرشي
بامون الحاج  نورالدين
بامون الحاج نورالدين
دليلة  سلام
دليلة سلام
أبو يونس معروفي عمر  الطيب
أبو يونس معروفي عمر الطيب
علاء الدين بوغازي
علاء الدين بوغازي
آمال بن دالي
آمال بن دالي
Kharoubi Anissa
Kharoubi Anissa
أسعد صلاح صابر المصري
أسعد صلاح صابر المصري
علي بن رابح
علي بن رابح
حورية سيرين
حورية سيرين
كمال بداوي
كمال بداوي
أمال حجاب
أمال حجاب
محمد مهنا محمد حسين
محمد مهنا محمد حسين
زليخة بوشيخ
زليخة بوشيخ
محمد الزين
محمد الزين
السعيد بوشلالق
السعيد بوشلالق
سعدي صبّاح
سعدي صبّاح
وردة فاضل
وردة فاضل
جمال الدين الواحدي
جمال الدين الواحدي
Amina Guenif
Amina Guenif
يحياوي سعد
يحياوي سعد
وسيلة بكيس
وسيلة بكيس
مخفي اكرام
مخفي اكرام
دردور سارة
دردور سارة
فاطمة بن أحمد
فاطمة بن أحمد
الشاعر عادل سوالمية
الشاعر عادل سوالمية
مرزاق بوقرن
مرزاق بوقرن
صاد ألف
صاد ألف
فاطمةالزهراء بيلوك
فاطمةالزهراء بيلوك
نادية مداني
نادية مداني
arbi fatima
arbi fatima
شينون أنيس
شينون أنيس
وحيد سليم نايلي
وحيد سليم نايلي
الصـديق فيـثه
الصـديق فيـثه
حمدي فراق
حمدي فراق
رزيقة د بنت الهضاب
رزيقة د بنت الهضاب
شهيناز براح
شهيناز براح
د/ ناصرية بغدادي العرجى - نيويورك
د/ ناصرية بغدادي العرجى - نيويورك
وردة سليماني
وردة سليماني
عيسى فراق
عيسى فراق
زيوش سعيد
زيوش سعيد
جمال بوزيان
جمال بوزيان
علاء الدين بوغازي
علاء الدين بوغازي
عمار نقاز
عمار نقاز
سايج وفاء
سايج وفاء
مهدي جيدال
مهدي جيدال
سميرة منصوري
سميرة منصوري
okba bennaim
okba bennaim
tabet amina
tabet amina
   محمد الزين
محمد الزين
الطاهر عمري
الطاهر عمري
بدر الزمان بوضياف
بدر الزمان بوضياف
هاجر لعروسي
هاجر لعروسي

جميع الحقوق محفوظة لموقع سيدي عيسى

1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة
الراشدية
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على
info@sidi-aissa.com