سيدي عيسى سيدي عيسى
الأربعاء 6 شوال 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن  
جديد الموقع  * تكريم الشاعر عمر بوشيبي تكريسُ للثقافة    * ممزوج البكالوريا واللامبالاة ...   * صيحات عانس   * نبتة في أرض الشقاء   * تهنئة بمناسبة عيد الفطر المبارك   * تجربة الحداثة وتناثر الألوان في ديوان: أنامل وأقراص ليزر لـمنذر بشيرة الشقرة يسرى الجبيلي   * رمضان يغادرنا في رمضان   * آية و رزان ثمن العودة   *  وداعا - يوسف –   * أمل الحياة    * مطاعم الرحمة : نموذج جزائري خالص والافطار في كل مكان وأهل الخير يصنعون الخير..وبالقوة ...1541 بلدية جزائرية تتنافس على الخير في شهر رمضان :    * يا ابن التي....؟ !   * إننا نحبك يا عزازقة   * من ثقافات الشّعوب : (( لماذا تجري بسرعة فائقة في الصّباح الباكر )) ...؟؟؟   * اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى يحيي ذكرى الثامن من ماي45   * اليوم العالمي لحرية الصحافة : نسيمة بولوفة ..تجربة عمرها 22 سنة في الصحافة ...   * اليوم العالمي لحرية الصحافة : علياء بوخاري ..الإعلامية المميزة التي تواكب الحراك الثقافي الوطني عبر يومية الجمهورية    * كأس الردى   * هذا ديننا ** جمعية الفرقان الخيرية    * رحلة حب   
منهج التغيير عند ابن باديس
بقلم : عبد الله بوفولة
لنفس الكاتب
[ شوهد : 915 مرة ]
صورة عبدالله بوفولة  بالشوارب


مقدمة
نبدة تاريخية عن الحقبة التي سبقت مجيء ابن باديس:
لسنا هنا بصدد التأريخ للحقبة التاريخية التي سبقت احتلال الجزائر فدلك ليس مقصدنا ولا مبتغانا وإنما هو شان المؤرخين المختصين بل نحن بصدد الحديث عن الحقبة أو الوضع في الجزائر قبل مجيىء حركة


مقدمة
نبدة تاريخية عن الحقبة التي سبقت مجيء ابن باديس:
لسنا هنا بصدد التأريخ للحقبة التاريخية التي سبقت احتلال الجزائر فدلك ليس مقصدنا ولا مبتغانا وإنما هو شان المؤرخين المختصين بل نحن بصدد الحديث عن الحقبة أو الوضع في الجزائر قبل مجيىء حركة ابن باديس الى الوجود والظروف المزرية التي كانت ترزح تحتها البلاد وما آل اليه الوضع في ظل الحكم العثماني وتغير هدا الحكم من حكم الباشوات الى حكم الدايات وما جره دلك من فوضى داخل البلاد تسرب فيها الفساد الى مؤسسة الجيش وانشغاله بالتخطيط للإطاحة بالداي الحاكم كان في دلك الوقت عدد سكان البلاد 3 ملايين نسبة 90 بالمائة منهم يشتغلون بالفلاحة وتربية الماشية ويسكنون الريف والبلاد والجبال.. وكان لليهود وهو ديدنهم دائما الفر صة السانحة للتدخل في شؤون الدولة وخلت لهم الساحة من المنافسين والمعارضين فسيطروا بدلك على التجارة في البلاد وأصبحت مقاليد الاقتصاد بأيديهم لدرجة – كما يقول البعض- ان الصفقة التجارية بين المسلمين كانت لا تتم إلا وقد توسط فيها يهودي وهناك عائلتان مشهورتان تدكران في هدا الإطار و هما عائلة " بوشناق" و عائلة " بكري " وقد لعبت هاتان ا لعائلتان أدوارا خطيرة كانت السبب في كل في كل ما حل من المصائب والبلايا بالجزائر والجزائريين إد تمكنتا من السيطرة على اقتصاد الجزائر والسياسة الخارجية سيطرة كاملة فهما تشتريان القمح مثلابأسعار رخيصة جدا من الفلاحين وتبيعانه لفرنسا وإسبانيا بأضعاف مضاعفة وبالمقابل تاتي ببضائع أوروبية وتبيعها في الجزائر باثمان خيالية مثلا باع اليهودي" نفتالي بوشناق" مرة باي قسنطينة جوهرة ب 3،450,000 فرنك وقد اشتراها من فرنسا ب 30,000 هكدا في أواخر القرن الثامن عشر تمكن اليهود من التدخل الاقتصادي في بلاد الجزائر واقتصاد البحر المتوسط كله فشجعوا وتعاونوا على التدخل العسكري في شمال افريقيا بواسطة بعض اصدقائهم من حكام فرنسا باختصار تولى اليهود التخطيط الاقتصادي وفرنسا التخطيط العسكري... سقطت الجزائر عسكريا وتم احتلالها بعد تخطيط طويل ومؤتمرات ولقاءات أوروبية عقدها حكام أوروبا لدراسة وتقسيم تركةوأملاك " الرجل المريض" واعادة الصليبية الى المنافدالتجارية البحرية القريبة كالبحر المتوسط الدي ظل حقبة من الزمن بحيرة إسلامية .. وكان الفرنسيون يزعمون مثلهم في دلك مثل باقي الاستعماريين الأوروبيين انهم أتوا لنشر الحضارة والثقافة بين الشعوب وتبديد الظلمات عنها والأخد بيدها والسير في طريق أفضل للحياة. والواقع والحقيقة التي لا غبار عليها ان الحقد الصليبي والأطماع والمصالح المادية كانت جوهر القضية وحقيقة الأمر الدي استعمروا البلاد من أجله وما فعله الفرنسيون مند أن وضعوا أقدامهم على ترابها الطاهر الثري الخصب شاهد على النية الفاسدة إد صادروا الأراضي وامتلكوها واعتدوا على أملاك المسلمين وجعلوا أنفسهم أسيادا في كل الأحوال وأصحاب البلد عبيدا تابعين أدلاء ولم يبق للأهالي نصيب الا الاعتصام بالجبال والمناطق النائية الوعرة المسالك والهضاب.. أنهم مفسدون إد عاثوا فسادا في بيوت الله "المساجد" وحولوها الى ثكنات عسكرية وكنائس ومساكن لعساكرهم واصطبلات لخيولهم نكاية بالمسلمين وسخرت لخدمة مصالحها أدنابا وعملاء سموا أنفسهم قوادا ومثقفين المثقفين بالفرنسية فقط تزوجوا من بنات فرنسا فولدن لهم أولادا أمويين ينسبون الى امهاتهم فاعتبروا أنفسهم بحكم

دلك فرنسيين الى جانب هدا خدم الاستعمار اصحاب الشعودة والطرق الدين لعبوا دورا كبيرا في زرع الأفكار المغلوطة وتضليل الرأي العام وتعمية القلوب والبصائر وقد أنقاد وراءهم جمع كبير إلا القليل الدي بقيت فطرته سليمة وفطن الى كيد من ينقلون اليه الحضارة الكادبة وقشورها وانتشر الظلم والفساد والآفات الاجتماعية بشكل غير معهود ومسبوق وكان
الظلم في حقيقة الأمر هو شعار فرنسا الصليبية التي تعمدت في سياستها التجهيل والتفقير وتخدير العقول بدلا من الحضارة التي زعمت انها جاءت بهاالى الشعوب المتخلفة وبدات في محاولة القضاء على اللغة العربية والدين الإسلامي وطمس الشخصية الجزائرية المسلمة بشكل عام بدلا من نشر مبادىء الحرية والعدل والمساواة التي كانت تدعيها وتزعم أنها من مبادئها فكانت الجزائر يومئد تدعى " الجزائر فرنسية . وقد وقف الشعب الجزائري بجميع شرائحه صفا واحدا ولم يبق مكتوف الأيدي امام هدا الوضع مند الوهلة الأولى وعلم أن الأستعمار أي الكفر والكفار لا بد من إخراجه من البلاد فقام بحركات مقاومة ضد الاحتلال تزعمتها جماعات شعبية في مختلف المناطق والأنحاء وبقيت محلية ينقصها التنظيم والشمول فقد كانت الامكانيات والوسائل تختلف من منطقة الى أخرى وعدم وجود القوة المنظمة الكافية في الداخل والاعتماد على الإعانات الخارجية كان سببا في فشلها جميعا أي الحركات الشعبية ولكن هدا لا يمنع من القول ان الشعب الجزائري رفض الاستعمار وانتهز ا كل الفرص التي اتيحت له لطرد هدا العنصر الدخيل عليه كما رفض احكامه وقوانينه وتمرد عليها ومن هده القوانين التجنيد الإجباري للشباب الدي اراد ان يجعل منه حزاما أماميا واقيا وتسبب هدا القانون في هجرة الكثير من العائلات وبعض الأهالي الى المشرق سنة 1911 م و الخلاصة أن فرنسا نقضت عهودها التي قطعتها على نفسها ولم تحافظ على كرامة المواطنين بل أدلتهم و استولت على مساجدهم ونهبت أموالهم وهدرت دماءهم ونالت من شرفهم فصيرت الجزائري دخيلا "والفرنسي" "واليهودي" صاحب الحق في البلاد وصار المجرم المنحرف في فرنسا صاحب سيادة وقيمة في الجزائر وحل تدريس المسيحية محل تدريس القرآن وبالطبع العربية حتى ينشا جيل يرضى عن فرنسا ويتبنى طروحاتها في المستقبل ولا يثور عليها ابدا ... لكن بقاء الحال من المحال والإيمان الدي تمكن من قلوب الجزائريين فعل فيهم الأفاعيل وأتى باعجب ما يتصور عقل إنسان والظلم والضغط والطغيان الى زوال تلك سنة من سنن الله في الخلق ولما رأى الشعب الجزائري الظلم ثار ضده ولكن في مرحلة أولى بالكلمة والقلم لتحريك الهمم وإيقاظ النيام فكانت الحركة الفكرية السابقة للحركة الجهادية الثورية و النهضة بزعامة الشيخ عبد الحميد بن باديس وجمعية العلماء المسلمين فمن هو الشيخ عبد الحميد بن باديس؟
ابن باديس الانسان والمصلح المجدد:
ابن باديس من مواليد قسنطينة* وكلما دكرت هده المدينة إلا ودكر معها مؤسس جمعية العلماء ومن يزورها ويتعرف على جسورها المعلقة وجبا لها الشاهقة واخاديدها الغائرة في أعماق الأرض يتدكر من دون ريب مجاهديها ومجاهداتها وتضحيات نسائها واطفالها وما لاقوه من قسوة وتعديب من اجل الدفاع عنها**. دات جمعة 4 ديسمبر 1889 من أسرة عريقة في العلم والمال والجاه وتنحدر من رجال الدولة الصنهاجية ولعبت دورا عظيما في المجال السياسي والعلمي طيلة قرون عديدةابتداءا من القرن الرابع الهجري 625 م على ارض المغرب العربي بل إن افراد هده العائلة قد تولواأكثر من مسؤولية سياسية في مصر العربية بعد أن انتقلت الخلافة الفاطمية من القيروان الى القاهرة في 7 رمضان 362 ه – الموافق ل 11 جوان 973 م .. وتلقى تعليمه الأول في الكتاب بقسنطينة دائما وفي حي من احيائها المكتظة بارباب الحرف وأهل الصناعة والتجارة. ونظر ة متفحصة دقيقة للانتاج الدي كتبه او الخطب التي ألقاها وطريقته في التعليم والتربية او المقالات التي نشرها في الصحف التي أنشأها تظهر لنا ان الرجل كان اديبا وكاتبا وصحفيا ومفسرا له شخصيته وتميزه وطابعه الخاص سلك طريقا غير طريق الآخرين ومسلكا يتميز عن باقي مسالك المصلحين الدي عاصروه واختلف اليهم سواء بالتتلمد او التعارف او الصداقةأو القراءة باختصار سلك طريقا له تميز عن باقي الطرائق في إصلاح المجتمع ورقي الأمة.
إن الرجل اي عبد الحميد بن باديس من أولئك الدين مهدوا لتفجير الثورة ودفعوا شعوبهم الى ميادين النهضة،فأحيطوا بهالة من التقدير والعظمة والمجد فأكرم به من رجل عظيم لا يزال في حاجة الى ان يكتب عنه الكتابات الجادة العميقة، وفي حاجة لأن يقوم رجال السينمابإنتاج فيلم عن حياة هدا الرجل الرباني ... فهو وإن كان رجل دين وتمثل" الدين" بأتم معنى الكلمة فإنه رجل دين يدعو الى الثورة و يعمل لها ووفق في مهمته واستطاع بما آتاه الله من علم وعمل وسلوك وتضحية أن يصل الى الغاية التي رسمها مند البداية وإن لم يصرح بها بعيدا عن أعين الإدارة الاستعماريةو عن المتدينين أو الدين يستغلون الدين لأغراض "خبزوية "تجارية"أي من اجل" الرغيف والوظيف" معتمدين الى دلك سبيلا طقوسا ومراسم همها وقصارى ما كانت تتطلع إليه تخدير الشعب وطمس شخصيته وإبقائه في العبودية التي سلطتها عليه فرنسا .. نعم لقد لاقى الشيخ عبد الحميد في سبيل نشر فكرته العنت والصدود والسخرية الى درجة ان خصومه الكثيرين الدين أحسوا بخطر دعوته مند انطلاقاتها لجأوا الى تلقيبه ب" إبليس" معاد الله كبرت كلمة تخرج من افواههم ولكن الرجل جريا على سنة الأنبياء والمرسلين تحمل وتجلد وحافظ على مبد ئه وظل واثق الإيمان لا يتزعزع كالجبل الى أن انتصر في نهاية المطاف وكان رحمه الله يبتسم ويردد قولته المشهورة " تستطيع الظروف أن تكيفنا ولا تستطيع أن تقهرنا " .. ثم إن الرجل وهو شخصية طبقت شهرتها الآفاق كان لا يحب أن يتكلم عن نفسه وكان يعتبر دلك من أبخس الأشياء عنده فهو بهدا المعنى اشبه ما يكون بكبار الفلاسفة والمفكرين والكتاب الرواد الدين ادابوا مهجهم وارواحهم في سبيل قضايا شعوبهم واستحقوا التقدير والإجلال والخلود... فالرجل كان معلم الجزائر ورائدها وباعثها من سبات ومحررها من عبودية وكان يعتبر نفسه اب الجزائر الحديثة يقول رحمه الله:
لم أنجب أطفالا ومع دلك فأنا اب لأن كل الجزائريين أبنائي"...نعم إن العمل الدي قام به ابن باديس ممثلا في جمعية العلماء المسلمين الجزائرين وسلكت فيه مسلكا يختلف عن باقي الجمعيات والأحزاب والهيئات والمنظمات وما إليها كان يختلف في نهجهااختلافا كليا والتزم فيه بالتغيير الجدري والكامل فكرا واجتماعا وسياسة لتنوير كل العقول بلا استثناء واستطاع ان يعمم الوعي ويوسعه الى الجميع وما أن كادت تمر عشر سنوات من عمرها وهي فترة قصيرة في عمر الحركات التي تنشأ جديدة إدا ما قيست بغيرها حتى كان لها الأثر البالغ والتغيير الجوهري في النفوس وهدا بشهادة العدو قبل الصديق اما الصديق فقد شاهد دلك وعاشه واقعا رآه يتغير ومؤسسات تنشا ومدارس تفتح ونوادي تؤسس ونفوس تتبدل.. و... اما العدو فنترك الكاتب الفرنسي مارسيل ايمريت يعترف قائلا :" ان ابن باديس طوى قرن الاحتلال الفرنسي لهدا الوطن في اقل من عشر سنين 1931- 1940 وهي الفترة التي كا نت تصدرفيها مجموعة من صحف الجمعية السنة، الشريعة ، الصراط، البصائر تخوض غمار النهضة الكبرى تعبىء النفوس بروح التصدي والمقاومة وترسم الأهداف المثلى للحياة الكريمة أو نيل فضيلة الاستشهاد." وقد وضع ايمريت هدا أعمال فرنسا التمدنية في كفة ، وأعمال جمعية العلماء في كفة اخرى من الموازنة فحكم برجحان هده على تلك من حيث بناء كيان الأمة الجزائرية الموحدة عقيدة وأهدافا ..كانت مهمة ابن باديس والجمعية التي اسسها العمل على جمع الكلمة والدعوة الى الوحدة لا التشتت والتشردم ودلك بإصلاح العقيدة ورفع المستوى الثقافي بخلاف الأحزاب التي أنشئت وكانت قصارى ما تصبو اليه أن يكون الجزائريون مواطنين فرنسيين أويستقلوا فورا باللجوء إلىالثورة المسلحة بدون تحضيرأو تكوين.. صحيح ان الجمعية سلكت طريقا أطول وهدفا بعيدا ولكنه أكثر أصالة وأعمق جدورا وأضمن نتيجة وهو الطريق الدي مكن الجزائري فعلا من العودة الى إطاره وكيانه الإسلامي والى عربيته التي أصبح محروما منها في عقر داره وتكوينه تكوينا جديدا يجعله غير قابل للاستعمار ويؤهله للنضال. وتمثل هدا الطريق في تربية الجيل الناشىء من الدكور والإناث فانطلقت الى المدراس تؤسسها التي بلغت في نهاية المطاف 400 مدرسة على مستوى الوطن وكلما أغلقها الاستعمار أعادت فتحها والزيادة عليها تحديا له وإمعانا وتدكيرا له بالشعار الدي حملته غداة تأسيسها " الإسلام ديننا والعربية لغتنا والجزائر وطننا " بل بلغ بها التحدي الى نشر مؤسساتها حتى في فرنسا حيث بلغت الجركة الجزائرين الدين يعيشون هناك كعمال أو كطلاب دارسين .. يقو ل الأستاد محمد المبارك:" وقد حضرت الكثير من اجتماعاتها في باريس حينما كنت طالبا في جامعاتها ما بين 1935-1938. وكان عند النوادي التي تسع كل منها لآلاف المستمعين ثمانية وكان الخطباء يتمتعون بحرية الكلام ومهاجمة الاستعمار وبث روح الاستقلال لا يتمتعون بمثلها في الجزائر وكان من قادة هده الحركة يومئد الشيخ الورتلاني والشيخ السعيد الصالحي وهو ممن سجن مدة طويلة في أثناء الثورة التحريرية وبلغت قوة الحركة أن البائعين المتجولين في باريس من الجزائريين العمال كانوا يحدثوننا بحماسة عن حركة الإصلاح هده ". إن حركة تنتشر هدا الانتشار الأفقي الكبير لترجو هدفا نهائيا لطالما حاول المناوئين للشيخ ابن باديس من الطرق الصوفية ( 1) وا لشيوعيين والعملاء ومن إليهم أن يبعدوه عنه ويصفوه بانه ما كان يرجو الاستقلال ويعمل له فيجيبهم هم والمستعمربصرخة مدوية عالية بمناسبة رجوع "مصالي" رئيس حزب الشعب وإعلانه عن طلب الاستقلال التام:" وهل يمكن لمن شرع في تشييد منزل أن يتركه بدون سقف وما غايتنا من عملنا إلا تحقيق الاستقلال " والاستقلال لا يكون إلا بالجد والكد والعمل والصبر . وكان رحمه الله ولا غرابة في دلك يتمتع باحترام كافة الاتجاهات السياسية في الجزائر أي انه كان رجلا "جماعة" له قدرة غريبة على الاستقطاب وما دلك إلاراجعا للمنهج الدي اعتمده ويعدأكثر المناهج واقعية وأقرب لروح الشعب وطبيعة عصره والمرحلة التي يعيشها وهو الأمر الدي جعلهم يلبون الدعوة لما دعاهم للمشاركة في مؤتمر يدرس فيه قضية الأمة لإخراجها من حالة الياس العام ولم يحضرها نجم شمال افريقياإدا أتينا الى الدين نصبوا أنفسهم أئمة الثورة التحريرية المسلحة ومنظريها وزعمائهاوسعوا لان يضعوا ابن باديس إمام النهضة دون منازع بخاصة وجمعية العلماء على هامش المعركة والجهاد فحصروا نشاطها في التعليم المغلق الجامد الدي لم يفد الثورة في الشييء ولم يخدم السياسة ثم يتهمون العلماء بالخيانة والمطالبة بالجنسية الفرنسية واعتقدوا خاطئين ان التشدق بكلمة "استقلال" وترديدها والنطق بها وتدكير الشعب والمستعمر بها كفيل بأن يحق الاستقلال بدون عمل وتحضير له وتكوين الرجال الدين يقومون بهده الثورة.. قلناعجبا لهؤلاء الدين نصبوا انفسهم مخططين ومنظرين ومنفدين للثورة ومناصرين لها قبل أن تكون وبعدأن كانت ولكن العجب يزول لما نعرف أن هؤلاء لجأو ا إلى دلك بعد أن فاتهم القطار وضاعت من بين أيديهم زمام الأمور.. ومن غير عبد الحميد بن باديس وجمعية العلماء تمكن من تحقيق الحلم والنهضة التي اتسمت ببعد النظر والحكمة في العمل ونشر الوعي السياسي الشامل الدي كان المرحلة الثانية التي اعقبت الوعي الفكري والديني ولم يكن ثوار الجزائر إلا ابناء هدا الجيل الدي ربته جمعية العلماء ونواديها في الجزائر وفرنسا وكان للجمعية دورها الكبير في الثورة التحريرية كما كان قبلها فصبغت الثورة بصيبغة الإسلام وإن حاول بعض الناس إضفاء صبغة الاشتراكية عليها جريانا مع رياحها التي كانت تجري عاصفة في دلك الوقت . بعيدا عن روح الهوية التي حاول ابن باديس إرجاعها لشعب بعد ان كادت تغيبها فرنسا ولكن بعد ان أعادها بجهد جبار استغرق منه وقتا ثمينا غابت من جديد واصبحنا نعاني اليوم ولسنا وحدنا على كل حال بل المسالة يعاني منها الفكر الإسلامي المعاصر اصبحنا مهمشين داخليا وخارجيا نفتقر إلى وجود ثقافية إسلامية فعلية أي مجسمة وممثلة احسن تمثيل في فكرنا وروحنا مع الإشارة الى ان الثقافة الإسلامية هي روح قبل كل شيء رائدها القرآن ومجالها الحياة و أي إهمال لهده الروح العضوية يؤدي الى اعتبار هده الثقافة مجرد نظريات دينية ميتة تجاوزها الزمان.. وبتحليل المشكلة وبعيدا عن الاستغراق في الرجوع الى التاريخ واستقراء العوامل الاساسية التي اوصلتنا الى مراحل جمودالحركة الثقافية الاسلامية في ظروفنا وعصرنا الحالي الدي ننعم فيه بالاسقلال والحرية نجدها تتمثل في :1- السياسةالسياسوية : وقد ساهمت مساهمة كبيرة في عزل الإسلام عن مجال الحياة وبالتالي محاولة قتل معالم الثقافة الإسلامية. ب- عجز الصحافة الإسلامية : لأنها غير حرة ومقهورة ومحاصرة وتفتقر الى التمويل ج- التربية ومناهج الدراسة الموالية لنظام الثقافة الغربية وهي منقولة نقلا حرفيا شكلا ومضمونا بدون تمحيص د- غياب المسلمين عن المشاركة في النهضة العلمية الحديثة.
والمسالة ليس في الثقافة الإسلامية داتهااي جوهرها وروحها بقدر ما هو في المناهج والوسائل الكفيلة بإبرازها أي أن المسالة في المنهجابن باديس وتيسير التفسير:
لسنا مبالغين إدا قلنا ان ابن باديس حسب ما عرف عنه أنه لم يكن متزمتا أو متعصبا فهو لا يوافق الدين ينادون بأن نبقى جامدين لا نتحرك .. نقف عندما قاله الأولون ولا نرضى بالقديم بديلا لان هدا النهج مناف لروح الإسلام وتعاليمه ياباه الدين كما يرفضه العقل. فضلا عن ان البقاء على ما قاله الأولون دون تجديد وابتكار فيه معنى الجمود والتخلف أما الاقتدار على الحركة والتصرف والدرس والتحري وتمييز الغث من السمين وتنازع البقاء وبقاء الأصلح فهي علاقة الحياة ومنطق الوجود وسنة الله في خلقه ..
ويبقى الإنسان العادي والمتوسط بحاجة الى تفسير يضع امامه المعنى واضحا جليا دون لبس أو غموض وباسلوب سهل لا تطويل فيه ولا اختصار بعيدا عن التعقيدات والشروح اللغوية خال من الجدل وتعدد الروايات والخوض في امور متعددة لا تعنى المتلقي من قريب أو بعيد وبعضها معقد جدا او مختصرا جدا لا يستطيع الإنسان اخد المعنى الكامل الدي يريده منها.. وابن باديس لم يكن يريد أن يفسر القرآن كاملا* على الأقل في بداية دعوته الإصلاحية ان يستقي من المادة القر آنية ويننتقي سورا تستجيب وتوفر للجمهورالمسلم الجزائري تقديما للعقيدة الاسلامية كما فعل الإصلاحيون من دعاة السلفية والواقع انه كان يرى بعد محمد عبده الا ضرورة كبرى من إعادة تفسير القرآن خاصة وان القرآن قد تصدى له الكثير من المفسرين قدماء ومحدثين وشرحوه وحللوه ويرى اننا لسنا في حاجةالى علم قرآني جديد فالدراسات القديمة تبقى في اغلبها صالحة إن لم نقل لن تعوض ولما كان التفسير القديم ينصب على الجوانب اللغوية والنحوية والتاريخية والدينية والقانونية فإنه منذ تلك الحقبة ودلك الحين استجدت أمور كثيرة للمسلمين وتحتاج الى مجابهتها بالمعطيات القرآنية مما فتح المجال امام مجالات ومواضيع جديدة للتفسير.. والتفسير المعاصر كما اعتمده محمد عبده ور شيد رضاخاصة أنه وضع في الحسبان هده المستجدات والمعطيات والأقضية الجديدة دات المنحى الاجتماعي الثقافي وحتى الديني وضمن هده السياق تندرج محاولته في تفسيره للقرآن الكريم لكنه يختلف عن محمد عبده فهو في تفسير سو رة يوسف مثلا فسر الجزءالدي لم يتطرق له رشيد رضا ومن هنا جاز لنا القول ان عمل ابن باديس كان مكملا لعمل رشيد رضا و إن كان يختلف عنه في المجالات و حقول الاهتمامات وان كانت جهودهما تلتقيان إلا أن لكل واحد الحقل الدي يخوض فيه والمجال الدي ركز عليه رشيد رضاجهده يختلف في بعض المسائل والاهتمامات عن مجالات ابن باديس على الأقل في مرحلة اولى وذلك بمراعاةالخصوصية الجزائرية ولا ننسى ان ابن باديس باشر مهمته و بلاده الجزائر تعيش ظروفا استثنائيةضمن محيط سياسي وثقافي متردي و أوضاع سيئة تنتشر فيها ا لطرقية والشعودة والدجل والجهل في القرى والمداشر والدواوير فضلا عن المجهودات الجبارة المبدولة من طرف الاستعمار سعياللقضاء على الإسلام كدين كل هده العوامل ساهمت في جعل المصلحين الجزائريين يجابهون مشاكل عقديةوشرعيه اشد صعوبة وخطورة عنها في مصر مثلا.. إضافة الى ان المجابهة والصراع الثقافي بين الإسلام وما يسمى بالحضارة الغربيةأي "أوروبا" في الجزائر بلغت درجة من الخطورة والقساوة ما لم يبلغه في أي بلد إسلامي آخر وهدا أخدا في الحسبان تواجدوسيطرة العنصر المسيحي - بكثرة- على العنصر الإسلامي صاحب الدار ووجودتفاليد ثقافية مختلفة وتطلعات سياسية متناقضة وعلى هدا كان لا بد من العودة الى العقيدة الصحيحة والسلف الصالح ذلك أن المسالة اصبحت دات ارتباط واضح بحياة الإسلام في الجزائر أو موته ولدلك فإن دعاة الإصلاح كانوا متخوفين اشد التخوف من هدالوضع الى درجةاعتبرها البعض مبالغ فيها أحيانا


وعلى هدا ايضا راح الشيخ عبد الحميد يعتمد طريقة اشبه ما تكون بطريقة" استعجالية"لا تضيع الوقت للمساهمة في انقاد الدين والثقافة الإسلامية من الذوبان.. ويمكن اجمال الخطوط العريضة لهده الطريقة بالقول ان طريقة التفسير لابن اباديس هي تربوية بالدرجة الأولى ونحس بوضوح ان تفسير القرآن الوارد في الشهاب أي في افتتاحيات الشهاب موجه لجمهور الطلبة والكبار وهم بحاجة لأن يقدم لهم بصورة سهلة وبسيطة أي كما تقدم" دروس الأشياء " أو أي مادة تعليمية أخرىوالتقنية التي اعتمدها ابن باديس والتي استمرفيها طيلة عشر سنوات في قالب سهل ومباشر ومبسط سهل بعيدا عن التعقيدكانت قد آتت اكلها ولن بؤتي القدرة على التبسيط إلا من اوتي قوة هضم وقبل ذلك إلا من أوتي علما كثيرا.
البحث عن المنهج:
وفي البحث عن المنهج وحتى لا نحمل ابن باديس اكثر مما لا يطيق يجب ان نقرا نبل المهمة التي قام بها ضمن عصره وظروفه والوسائل المتاحة له في دلك الوقت قد آتت اكلها وحقق من خلالها المستحيل .. يجب علينا كأحفاد ابن باديس وقد اصبحنا نتوفر على جامعات إسلامية*أتصور أن الجامعات والمعاهد هي مؤسسات بديلة قامت بها الدولة الجزائرية في عهد الاستقلال وتقتضي شيئا من المعاصرة ومواكبة العصر والمطلوب منها ان تبقى راعية لكتائب الجهاد الفكري بعد ان كانت في زمن ابن باديس عبارة عن كتاتيب وزوايا ومدارس التعليم الإسلامي وهي محاضن على بساطتها ربت العلماء والقادة والمجاهدين وبالرغم من الحصار الدي ضرب عليها واصلت مهمتها واداء رسالتها فقط غيرت مواقعها وغادرت الى الجبال والمرتفعات حيث يصعب على المستعمر الوصول إليها وتحقيق التواصل الحضاري الدي ندرت نفسها الوصول إليه علينا إدن أن نخرج بالثقافة الإسلامية من إطارها القديم وان نضع الأسس لثقافة همها ان تلعب دورها الأساسي في هدا العصر وان تساهم في بناء المسلم فكريا وحضاريا على أننا لا نطلب منها أن تكرر نفسها وتبقى في مجال الاجترار بل عليها أن تساهم في بناء حركة فكرية جديدة مع الاستفادة من الماضي وتجارب الماضي ونهيأ أنفسنا لبعث ثقافي جديد بمناهج جديدة تطرح كل السلبيات وكل الأطر القديمة التي لم تعد صالحة لزماننا هدا وقرننا هدا قرن القرية الكونية .
ب- وضع مشاكل الاسلام والمسلمين ضمن أولويات مشاغل هده الثقافة ولكي تكون اصيلة لا بد من المواجهة أي مواجهة ما يعترضها من مشاكل كمشكلة تخلفنا اليوم تنمويا وثقافيا وعلميا والتصدي لظاهرة الهدم والعنف التي تعيشها اوطاننا ومجتمعاتنا.. واي ثقافة لا تكون رسالية في عالم اليوم أي صاحبة رسالة يجب ان تعتبر ثقافة غير دات نفع عقيمةلا خير يرجى منها ولن تسرع عملية النهوض التي نتوخاها.
ج- تقريب المفاهيم الإسلامية الى الناس والشعب -كما فعل ابن باديس في عصره –وتحريرها من الأساطير والخرافات والشعودةأو عقلية "الجماعات "السائدة اليوم والهبوط الى الواقع وتوحيد الأمة ضمن الإطار العام فالإسلام واحد وان تعددت وجوه الثقافة في الإسلام وهو يشمل العقيدة من عبادات وإيمان بالغيب ويعتني كدلك بشؤون الحياة اليومية على نفس المستوى بالحياة الأخرى الدائمة وهو في الواقع وعند الناس الأسوياء واضحا جليا لا غبار عليه ولكنه عند الناس المرضى او الجهلة أو عند الكثير من القواعد من الأتباع يظهر أحيانا مقنعا بقناعات عدة حتى ليتساءل من لا يعرفه هل هناك إسلام واحد ام انواع عدة من الديانات اسمها الإسلام كقول بعضهم الإسلام السني والإسلام الشيعي والإسلام الخارجي والإسلام الصوفي والإسلام السلفي والإسلام الباطني والإسلام السياسي والإسلام الإخواني الخ مع ان الإسلام واحد من حيث اصوله فهي واحدة عند جميع المسلمين والإختلاف في الواقع في الفروع لان الأجناس المنتمية الى الإسلام تختلف في التقاليد والعادات وتنتمي الى حضارات قديمة موروثة عن القرون البعيدة فالإسلام ليس دين فرد واحد أو جماعة في بلد ما من البلدان وانما هو دين الجماعات وهو في وجوهه المتعددة اسلام القوميات فهناك العربي المسلم والفارسي المسلم والهندي المسلم والتركي المسلم والبربري المسلم والأسود المسلم والأوروبي المسلم وكل هده الأقوام لها حضارات مختلفة وان كانت تجمع بينهم عقيدة واحدة لهده الأسباب تعددت وجوه الثقافة الإسلامية لأن بعض منها كتب بالعربية والبعض الآخر كتب بلغات هؤلاء الأقوام لهم شعور واحد يصلون لقبلة واحدة ويطوفون ببيت واحد ويصومون ويفطرون في يوم واحد ويتعبدون بكتاب واحد فكل مسلم من هؤلاء يشعر أنه وارث لحضارة الإسلام التي تبدأ من الرسول صلى الله عليه وسلم مرورا بالخلفاء الراشدين والصحابة والتابعين وأئمة الفقه والعقيدة وهو وارث حضارة الأمويين والعباسيين وحضارة الأندلس والفاطميين والسلاجقة وبني ايوب والمرابطين والموحدين وما تركته هده الدول من حضارة فكرية وآثار علمية في كل ميادين المعرفة فالمغربي والمشرقي والأوروبي والآسياوي من اتباع الدين الإسلامي يعتز بانتمائه للإسلام وفلاسفة الإسلام ومفكريه وأدبائه ومؤرخيه ومن إليهم كابن سينا والكندي وابن طفيل وابن رشد والرازي وابن عربي وابن خلدون والأشعري وواصل وجرير وبشار والفرزدق والحكمي والبغدادي وابن الأثير والطبري ومن إليهم وهم كثير لا يحيط بهم عد ولا حصر. والمثقف المسلم يشعر أنه حلقة في هده السلسلة الكبيرة التي تمتد على مدار السنين والأعوام والأيام في التاريخ الإسلامي.. وإن تنكر لدلك أحيانا لهده الحضارة بعض أبنائنا المستغربين عن جهل أو تعمدسيان بهدا التراث الحضاري الغني وهم قليلون والحمد لله ...

نشر في الموقع بتاريخ : الأحد 19 رجب 1438هـ الموافق لـ : 2017-04-16



أخبار سيدي عيسى

* سيدي عيسى المدينة تناشدكم *
من أجل الصالح العام من أجل سيدي عيسى ومن أجل كل الذين مروا عبر الزمان والمكان نناشدكم كي تكونوا في الصفوف الأمامية للعمل الصالح الذي نراه ومضة خير تعيد المناعة للناس ولكل من تخالجه نفسه العمل ضمن حراك يعود بالخير على المدينة ..نحن نتوسم خيرا كي نعود الى ترسيم تفاصيل صنعتها أجيال سيدي عيسى عبر التاريخ ولنا في الحلم مليون أمنية كي تتحقق مشاريع وتزدهر رؤى وتنتعش مواقف هنا وهناك تعيد الاعتبار للمدينة ولحياة ننشدها جميلة وفيها كل تلك الاماني التي نراها تعيد إلينا كل اللقطات الجميلة التي نسعد بها بداية البداية للدخول في مرحلة صفاء مع الذات ومع مل الخيرين في سيدي عيسى رؤية تلامس الواقع وتعيد الامل لكل واحد يريد الخير ويبحث على الخير وكلنا واحدا كي نعيد الروح الى تفاصيل مدينة متحضرة تأسست منذ عام 1905 ..مدينة سيدي عيسى وكما نرى تحمل كل التفاصيل التاريخية المميزة ..
كونوا معنا جميعا


* ذكرى تأسيس موقع سيدي عيسى *
سيكون يوم 26 جوان 2017 القادم..هو تاريخ الذكرى الخامسة لتأسيس موقع سيدي عيسى فضاء روحاني باسماء من ذهب ..وهو ما يسعدنا كي نستمر معكم أيها القراء الاعزاء الذين نسعد بكم وبمواضيعكم المختلفة حسب تبويب المجلة حيث نلتمس من كل من كتب أو أراد المشاركة أو عاين موقع سيدي عيسى الإلكتروني ..كي يراسلنا عبر إدراج مواضيعه عبر خانة المراسلون في الجهة اليمنى من الأعلى في مضموت الصفحة الرئيسية للموقع ..وسعداء دائما بما يتم ادراجه من مواضيع خاصة المتعلقة بتاريخ وحضارة سيدي عيسى وكذا كل القضايا والنشاطات والاحداث الحاصلة وعموما كل ما ينفع الناس ولا يدرج الموقع أبدا المواضيع ذات الطابع السياسي او الحزبي أو التي تثير النعرات الحزبية والطائفية وتثير التفرقة والفتنة والعنصرية ..وهذا خدمة لرسالة الموقع كي يكن منكم وإليكم ...وهذه الومضة هي بمثابة صورة صادقة تحبذ هيئة الموقع والمجلة أن تكون ضمن زوايا تبويب الموقع كي نصل الى قدر كبير من الاضافات والمرامي الهادفة ...
مرحبا بمساهماتكم

قسم الفيديو
سيدي عيسى ذاكرة وتاريخ
نطلب منكم ارسال روابط للفيديو - الفيديو يكون مسجل على موقع يوتوب
المدة الزمنية أقل من 20 دقيقة


نحن في خدمتكم و شكرا
صور و رسومات


السيد والي ولاية المسيلة حاج مقداد في سيدي عيسى
في اطار فعاليات " البداية لنا والاستمرارية لكم "


تكريم الكاتب العالمي سهيل الخالدي
في المركز الثقافي في سيدي عيسى


الشاعر عمر بوشيبي يكرم الكاتب الكبير
عياش يحياوي في المركز الثقافي خديجة دحماني


علاوة علي عضو هيئة موقع سيدي عيسى فضاء روحاني باسماء من ذهب
علاوة علي أرشيف الموقع الدائم


الاستاذ محمد نوغي عضو هيئة موقع سيدي عيسى فضاء روحاني باسماء من ذهب


الرسام التشكيلي سعيد دنيدني بومرداية


الكاتب الكبير يحي صديقي


المركز الثقافي لشهيدة الكلمة خديجة دحماني


الشاعر الكبير قريبيس بن قويدر


الكاتب عياش يحياوي مع الروائي المهدي ضربان وعرض لكتاب " لقبش "

مراسلون

سجل الآن و أنشر
أكتب موضوعا أوخبرا لحدث جرى في بلدك أومدينتك وأنشره بنفسك في قسم المراسلون.

إقرأ لهولاء
لمياء عمر عياد
لمياء عمر عياد
سوسن بستاني
سوسن بستاني
ساعد بولعواد
ساعد بولعواد
المختار حميدي
المختار حميدي
محمد بتش
محمد بتش"مسعود"
فاطمة امزيل
فاطمة امزيل
سعد نجاع
سعد نجاع
نورة طاع الله
نورة طاع الله
شنة فوزية
شنة فوزية
عبد الله بوفولة
عبد الله بوفولة
عبد الله دحدوح
عبد الله دحدوح
نائلي دواودة عبد الغني
نائلي دواودة عبد الغني
Nedjma Sid-Ahmed Gautier
Nedjma Sid-Ahmed Gautier
نبيلة سنوساوي
نبيلة سنوساوي
رابح بلطرش
رابح بلطرش
noro  chebli
noro chebli
خليل صلاح الدين بلعيد
خليل صلاح الدين بلعيد
شنة فوزية
شنة فوزية
بختي ضيف الله
بختي ضيف الله
أبو طه الحجاجي
أبو طه الحجاجي
safia.daadi
safia.daadi
lمحمد بتش
lمحمد بتش
نسرين جواهرة
نسرين جواهرة
عيسى بلمصابيح
عيسى بلمصابيح
دالي يوسف مريم ريان
دالي يوسف مريم ريان
zineb bakhouche
zineb bakhouche
ملياني أحمد رضــــــــــــــا
ملياني أحمد رضــــــــــــــا
حلوز لخضر
حلوز لخضر
عبدالكريم بوخضرة
عبدالكريم بوخضرة
جعفر نسرين
جعفر نسرين
عبد الرزاق بادي
عبد الرزاق بادي
مليكة علي صلاح رافع
مليكة علي صلاح رافع
أميرة أيلول
أميرة أيلول
طاهر ماروك
طاهر ماروك
فضيلة زياية (الخنساء)
فضيلة زياية (الخنساء)
بوفاتح سبقاق
بوفاتح سبقاق
حسدان صبرينة
حسدان صبرينة
فاطمة اغريبا ايت علجت
فاطمة اغريبا ايت علجت
يوسف عمروش
يوسف عمروش
شيخ محمد شريط
شيخ محمد شريط
تواتيت نصرالدين
تواتيت نصرالدين
سيليني غنية
سيليني غنية
أنيسة مارلين
أنيسة مارلين
سماح برحمة
سماح برحمة
وحيدة رجيمي
وحيدة رجيمي
سعادنة كريمة
سعادنة كريمة
حمادة تمام
حمادة تمام
كمال خرشي
كمال خرشي
بامون الحاج  نورالدين
بامون الحاج نورالدين
دليلة  سلام
دليلة سلام
أبو يونس معروفي عمر  الطيب
أبو يونس معروفي عمر الطيب
علاء الدين بوغازي
علاء الدين بوغازي
آمال بن دالي
آمال بن دالي
Kharoubi Anissa
Kharoubi Anissa
أسعد صلاح صابر المصري
أسعد صلاح صابر المصري
علي بن رابح
علي بن رابح
حورية سيرين
حورية سيرين
كمال بداوي
كمال بداوي
أمال حجاب
أمال حجاب
محمد مهنا محمد حسين
محمد مهنا محمد حسين
زليخة بوشيخ
زليخة بوشيخ
محمد الزين
محمد الزين
السعيد بوشلالق
السعيد بوشلالق
سعدي صبّاح
سعدي صبّاح
وردة فاضل
وردة فاضل
جمال الدين الواحدي
جمال الدين الواحدي
Amina Guenif
Amina Guenif
يحياوي سعد
يحياوي سعد
وسيلة بكيس
وسيلة بكيس
مخفي اكرام
مخفي اكرام
دردور سارة
دردور سارة
فاطمة بن أحمد
فاطمة بن أحمد
الشاعر عادل سوالمية
الشاعر عادل سوالمية
مرزاق بوقرن
مرزاق بوقرن
صاد ألف
صاد ألف
فاطمةالزهراء بيلوك
فاطمةالزهراء بيلوك
نادية مداني
نادية مداني
arbi fatima
arbi fatima
شينون أنيس
شينون أنيس
وحيد سليم نايلي
وحيد سليم نايلي
الصـديق فيـثه
الصـديق فيـثه
حمدي فراق
حمدي فراق
رزيقة د بنت الهضاب
رزيقة د بنت الهضاب
شهيناز براح
شهيناز براح
د/ ناصرية بغدادي العرجى - نيويورك
د/ ناصرية بغدادي العرجى - نيويورك
وردة سليماني
وردة سليماني
عيسى فراق
عيسى فراق
زيوش سعيد
زيوش سعيد
جمال بوزيان
جمال بوزيان
علاء الدين بوغازي
علاء الدين بوغازي
عمار نقاز
عمار نقاز
سايج وفاء
سايج وفاء
مهدي جيدال
مهدي جيدال
سميرة منصوري
سميرة منصوري
okba bennaim
okba bennaim
tabet amina
tabet amina
   محمد الزين
محمد الزين
الطاهر عمري
الطاهر عمري
بدر الزمان بوضياف
بدر الزمان بوضياف
هاجر لعروسي
هاجر لعروسي

جميع الحقوق محفوظة لموقع سيدي عيسى

1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة
الراشدية
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على
info@sidi-aissa.com