سيدي عيسى سيدي عيسى
السبت 8 ذو القعدة 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن  
جديد الموقع  * شاعر الحرية أمحمد عون في ذمة الله....   * احتفال اتحاد الكتاب فرع سيدي عيسى بالعيدين   * احتفال بيت الشعر الجزائري بعيدي الاستقلال و الشباب    * حملة تبرع بالدم في عواس احتفالا بعيد الاستقلال و الشباب   * بلاعة الحدث   * الى أمي..   * ديوان الهايكو :فسيفساء من الهايكو الجزائري..للشاعرة عبر البحر /حلوة السعدية ..   * تكريم الشاعر عمر بوشيبي تكريسُ للثقافة    * ممزوج البكالوريا واللامبالاة ...   * صيحات عانس   * نبتة في أرض الشقاء   * تهنئة بمناسبة عيد الفطر المبارك   * تجربة الحداثة وتناثر الألوان في ديوان: أنامل وأقراص ليزر لـمنذر بشيرة الشقرة يسرى الجبيلي   * رمضان يغادرنا في رمضان   * آية و رزان ثمن العودة   *  وداعا - يوسف –   * أمل الحياة    * مطاعم الرحمة : نموذج جزائري خالص والافطار في كل مكان وأهل الخير يصنعون الخير..وبالقوة ...1541 بلدية جزائرية تتنافس على الخير في شهر رمضان :    * يا ابن التي....؟ !   * إننا نحبك يا عزازقة   
المقامة الوفاقية - السّطايفية
بقلم : البشير بوكثير
لنفس الكاتب
[ شوهد : 790 مرة ]
مؤسس الوفاق علي لاياص رحمه الله


البشير بوكثير
إهداء:
إلى أرواح الكبار: علي لاياص- مختار لعريبي- عبد الحميد كرمالي رحمهم الله.
إلى هرم الصحافة الرياضية بمدينة سطيف: سمير بشير.
إلى كلّ أنصار الكحلة والبيضاء في ربوع جزائرنا الحبيبة.
أرفع شبه مقامة لتكون للوفاق شارة وعلامة ..
ـــــــــــــــــ


حدّثنا السيحمدي الهلالي ، عن مآثر سطيف العالي قال:
أنختُ ناقتي العجفاء بمضارب "سطيف" ، موطن الرُّجْلة والنّيف، والمحتد الأصيل الشريف، والجوّ المنعش اللطيف، ومهد الأحياء العتيقة ، واللوحة الفنيّة العريقة التي تختزل شمائل جزائرنا العميقة التي حاول طمسها خفافيش غرباء يخشون نورالحقيقة. وبعد أن شربت قلوصي الشهباء مابقي في قربة الماء استظليت بشجرة غَــنّاء وأسلمتُ مقلتاي للسهاد بعد طول سفر وسهر وبعاد ، وماهي إلا غفوة أو غفوتين حتى جلس بقربي شيخٌ وضّاء الجبين رحّب بي بكلام فصيح مبين : حللت أهلا ونزلت سهلا أيها الفتى الأمين. أجبته : على ثرى ترابكم الزّين أخذنا شمائل المؤمنين ورضعنا لبان الصالحين .
قلت : هلاّ حدّثتني عن هذا المكان الذي يعبق بأمجاد النشامى الفرسان وإنّي لأظنّني أعرفه من زمان لولا تغيّر الحيطان ؟ قال : صدقت يافرّاسة هذا الزمان.. أنت الآن في " فيلاج النيقرو" الذي احتضن بقايا الأهل والخلان ممّن هجّرهم المستدمر الجبان بعدما قضى على ثورة المقراني والحَدّاد في سنوات القهر والبطش والحِداد .
بكيتُ بحرقة متبوعة بشهقة : آه .. تذكرت فيلاج النيقرو فَـلِي فيه ذكريات مع بيع الحمص والسيطرو في ذلك الزّمن الجميل حين كنتُ شغوفا بكتب الورّاقين عند شيخي الأمين الذي كنت أقصده بين الحين والحين.
وتداعت الأفكار وكأنّها شلاّل أنهار أو سَلسال أمطار بعدما دغدغتني ذكرياتٌ وأحوال حول فيلم الكحلة والبيضاء الذي رسخ في البال لأنّه خلّد صوْلة وفُحولة الطفل " الربيع" الذي أحال بشطارته الصقيع إلى ربيع ورسم البسمة على شفاه الشيخ والرضيع في ذلك الـسيناريو البديع للمخرج المخضرم الطموح عبد الرحمن بوقرموح .
عليك أيها الفتى الربيع سحائب الرحمات والغفران ماغرّدت البلابل على الأفنان وماناحت الحمائم على الأيك والأغصان. فقد كنتَ صورة مستنسخة منّي حين كنتُ أكدح صغيرا وأصدح في الطرقات كي أحقق نزرا من الأمنيات.
ودّعتُ الشيخ الأمين ثمّ أمسكت بخطام ناقتي المتين وقلبي يكاد يتمزق منه الوتين على تلك السنين .. ثمّ تاقت نفسي الأمّارة التي تأبى أن تفرح وتنتشي إلى أن أجول وأمشي في حيّ "بومرشي" الذي شيّده اليهود في بداية العشرينيات ليكون مقرا للمعمرين واللوبيات ممّن استنزفوا الخيرات واحتكروا جميع الثّروات ، بينما كان نصيب السطايفية باقي الشتات في الأكواخ الطينية والمحاشر الجماعية التي لاتزال بعض أطلالها تروي أفظع الممارسات والحكايات على التهميش والحقرة ضدّ قوم أباة يعيشون إلى اليوم في سباسب الفلوات.
وبعد مسير ساعة بلا رفيق جفّ فيها الرّيق وصلت إلى حي طنجة العتيق حيث فاح منه أريج ورحيق وهزّتني مآثر الأطهار، من الشهداء الأبرار، الذين سطّروا ملاحم الانتصار، على جحافل الاستدمار، لكن عزائي أنّ حيّ طنجة خرج من ثراه الطاهر ساحرُ المتعة والفُــرجة الفتى " ممّوش" قاهر الجرمان ومحطّم العروش في مونديال البرازيل الذّي فنّد أكذوبة منتخبنا الهزيل.
وبعد أن تناولتُ بعض الرطب استلقيت على ظهري ورحت أقلّب عيناي في السّحب وإذا بي أسمع نقرات أحجار الدّومينو فأدركتُ أنّي في حيّ "الشيمينو" . هذا الحيّ العريق الذي شيّده الفرنسيس وبالغوا في تنميقه أكثر ممّا نمّق رمسيس، فأقاموا به حدائق ومنازل تضاهي حدائق بابل.
وعند منتصف النهار أمسكتُ بخطام النّاقة ويمّمت غرب المسار متوجها إلى حيّ " لانقار" الذي ذكّرني بابن سطيف البار سي عريبي المختار الذي نقش اسمه بأحرف من نور ونار، فهو مهندس الملاحم الكروية وقائد كلّ انتصار، ويكفيه شرفا أنّه المجاهد المغوار الذي ترك الفرنك الفرنسي والدولار ليؤسّس مع إخوانه الأبرار فريق الجبهة والتحرير والانتصار.
ومع جفاف الرّيق أسرعت أحثّ الخُــطا وكأنّ في أحشائي حريق، إلى أنْ لمحتْ عيناي نبعَ ماء زلال يترقرق ماؤه كأنّه اللجين في معصم حسناء ذات غنج ودلال، وما إن وصلتُ إليه بأمان حتّى صدمني تمثال امرأة عارية مكشوفة السّيقان وقد برز منها النّهدان، فاستحييت واستعذتُ بالله من الشيطان ، ورجعت القهقرى كأنّي لم أرَ .. فناداني شيخ ذو عمامة طويل القامة رفيع الهامة أنْ ادنُ منّي ولاتخيّب فيك ظنّي. قلت: مَن تكون هذه البغيّ العارية ؟ ردّ وهو يتحسّر : هي تمثال من مرمر أتى بها العسكر في ذلك الزمن الأغبر ليصرفوا الشيخ والشّاب والصّديق عن الصّلاة في الجامع العتيق ..
قلتُ: هلاّ ستروها بإزار أو تفنّنوا في تغطيتها عن الأنظار حتى لاتخدش الحياء وتكشف الأستار؟
ردّ عليّ شابّ أمرد كان بالقرب ينصت ويتنهّد ، ثمّ بدأ يرغي ويزبد بل يهدّد ويتوعّد : هذا التمثال نحتَه سيّد الرّجال " سانت فيدال" ، ولن نقبل بطمس هويته مهما صادفنا من أهوال ، فهو يرمز للحضارة والتحرّر يابني مَـجْبر ..
وماشعرتُ إلاّ والعصا تهوي علي رأسه الأجوف الصغير بعد تطاوله الحقير.. ولولا جموع الناس لحطمتُ بعصاي ذلك الراس ..
وإذْ أنا على هذه الحال دنتْ منّي عمرية ذات خلخال تنعَّــم في الديباج والحنّاء خاطبتني في حياء: لاتأبه لأمثال هؤلاء .. قلت لها : أخبريني بربّك ماسرّ توافد النساء على نبع الماء ؟ أجابت بحياء : هذه عين الفوارة المزنة المدرارة نقصدها للبركة ونبخّرها بالجاوي والبخور والعطور لتطرد عنّا الشرور وتـبتسم لنا الحياة فنُرزق بالزّوج والدّثور ونحيا في سعادة وحبور ..
قلتُ لها : المُعطي والرّازق هو ربّ السماء ياسليلة الشّرفاء .. فـهل لي بشربة ماء من تلك الجرّة علّي أطفئ هذه الجمرة ؟
قالت: اشرب هنيئا مريئا ياأخا العرب .. على السّعة والرّحب ..ولايأخذك العجب .. ستعود ولاريب .. لأنّ كلّ من شرب من عين الفوّارة عاد ولو محمولا على الأعواد.
وبعد أن شربت من مائها الزلال فككت عن قلوصي العقال ويمّمت جهة الشمال ..
وبعد أن نويتُ التّعريج على شيخي ابن سُريج ، سمعتُ التصفيق والأهازيج فحسبتني قد بلغتُ سوق المربد أو عكاظ ، فألفيتُ هذا الميدان يئنّ من الاكتظاظ ويعجّ بكلّ متحمّس ومغتاظ . فشمّرتُ جُبّتي وربطتُ ناقتي عند مدخل الباب فلمحني فتى غضّ الإهاب وأجلسني في صدارة القوم وقد أسلمتُ جفنيّ للنّوم وبدأ يروي لي ملحمة الوفاق الذي طبقت شهرته الآفاق :
هذا ملعب النار والانتصار، وميدان النّشامى الأخيار، وقلعة السّطايفية الأحرار، الذين دفعوا ضريبة الدّم والنّار من أجل دحر علوج الاستعمار التي مارست الإبادة والبطش العنيف في قالمة وخراطة وسطيف، بيدَ أنّ إرادة الأحرار انتصرت على بطش الاستدمار.. وهاهو الميدان يخلّد ذكرى هؤلاء المغاوير الفرسان.
فرسان لايعرفون الخسارة شغلوا الورى وتركوا الناسَ حيارى .. لمّا أسّسوا في خضمّ المعامع وعلى هدي المنابر والجوامع فريق الوفاق ، النسر المُحلق في الآفاق، إليه القلوب دوما تشتاق، وترنو إليه الأبصار والأحداق، وينتظره الأنصار والرّفاق، على أحرّ من تباريح العُشّاق.
أسّسه رجال يناطحون قمم الجبال، تشهد لهم ساحات النِّزال ، ولايزال التاريخ يروي مآثرهم للأجيال.
وضعَ الركيزة والأساس، "علي لاياص" الذي أقام دعائمه على المحبة والروح الرياضية والإخلاص، وعضّده في التّاسيس صحبٌ كرام يقودهم لونيس ماتام مستنيرين بفكر حصيف سديد للضّرغاميْن "عزّة عبد الحميد" و" فلاحي بوزيد" ، مع غــرسٍ مثمر ينتظر القِطاف على يد " لخضر قطّاف" وبذور شقّت طريقها للإنتاش على يد الفنّان " أحمد نقّاش" وبقيّة صالحة أنسانيها طول الزّمان ومخالطة الأوباش.
لقد صلح الغِراس فتعهّده بالريّ الأنصارُ والناس، واستوى المولود على سوقه فعشقته البطولة وتزوجتْه الكاس، وأضحى في زمن قصير العنوان والشعار والنبراس، وتقطعت لمناصرته النياط وهتفت له الحناجر والأنفاس بعدما صار حديث الجُلاّس، بل العام والخاص، فأكرم بفريق لاتخش عليه عواتي الاندثار والإفلاس، لأنّ صرحه متين وعموده ركين، وحصنه حصين مهما تكالب عليه أبناء الشّياطين!
في سطيف العالي، سطع نجم "عبدالحميد كرمالي" الذي جلب للجزائر أوّل وآخر كاس يفتخر بها النّاس ، وتغنّى الركبان في الفيافي والقفار بما فعله فارس لانقار عريبي مختار طيلة سنوات التتويجات والانتصار والفخار. ولن يفيَ القول مآثر صخرة الدفاع " أحمد بولكفول "، الذي رضع حليب "الفوتبول"، فسبَى بفنياته العقول.
وفي طليعة نجوم الفريق ، يظهر اللاعب الأنيق، والنجم الوسيم "مسعود كوسيم"، بفنيات جعلت الحليم حيران، والحكيم سكران، والعبوس القمطرير جذلان.
وعند اكتمال بدر التمام، يحلّ طيف "لونيس ماتام"، ابن الكرام، وفارس المعامع الكرويّة الجِسام الذي كان يقف على الكرة دون أن يتزعزع أو يُضام.
وإذا نطقت الروح الرياضية ، وباحت الشمائل الوطنية بعفوية وأريحيّة، فستبوح لك بصولات البطل الصنديد، "صالحي عبد الحميد"، الذي رسّم معالم النصر الأكيد، ورسم البسمة على شفاه الشيخ والشاب والوليد.
ذاك جيل من ذهب، عريق المحتد والنّسب، ولله ماوهب ، جعلَ الوفاق فريق الروح و القلب ، لتتواصل صولة الفرسان ، مع جيل "مليك زرقان"، اللاعب الفنّان، الذي عانقَ الكرة واحتضنَ الميدان، وعزف باليمنى أعذبَ الألحان ، وعضّده "نصير عجيسة" ، الذي ينقضّ على الكرة انقضاض الضرغام على الفريسة.
ولاتنسَ ياعاشق " ذي الرّمّة" حراسة المرمى، حين ينتصب "عنتر عصماني"، مثل صَمْصامٍ يماني، يحقق المبتغى والأماني، بارتماءات يعجز عن وصفها بديع الزمان الهمذاني.
أمّا " مصطفى غريب " ، صاحب المقصّ العجيب، فذاك نجمٌ تحدّث عنه البعيد كما القريب، بعدما أذاق الفراعنة السمّ الزّعاف والنّحيب.
وتتواصل عطاءات الأجيال لتنقش في سفر الخلود تتويجات راسخة في الذاكرة والبال خاتمتها رابطة الأبطال بقيادة شابّ وسيم، متواضعٌ مستقيم، نشأَ على الخُلُقِ القويم، هو "ماضوي خير الدّين"، سليلُ الرّجال الصّالحين، والنّشامى الميامين، بهِمّتِه رفعَ التّحدّي، في زمن الحُقرة والتّردّي، فقرّر التّألّق وإعادةَ البريق، رغم مغادرة ركائزِ الفريق، فكان له التّتويج والانتصار، ولخصومه البوار والانكسار.
قادَ فِتيانا في مثلِ سنّ الزّهور، يداعبون الكرةَ في حبور، وهم يُحلّقونَ في سماء النّجوميّة مثلما النّسور، ويعشقون تدوينَ أروعِ الملاحم والسّطور، لإسعاد هذا الجمهور، الذّي كان لهم السّاعد والعضد، والمُؤازرَ والسّنَد، والوالدَ والولد، في أحلك الظّروف، حين تدلهمّ الخطوبُ وتُحيط بهم الحُتوف ، أبدا لم يتخلّ عن صفاتِ المُناصرالوفيّ الشّغوف.
وإنْ كنتُ أنسى يا شُطّار، فلن أنسى الرئيس المخلصَ البارّ، " حسان حمّار"، الذّي دوّن اسمه في سجلّ الفخار، بأحرف من نور ونار.
ولما استيقظتُ من سباتي العميق رأيت الشماريخ ومعها بقايا حريق تضيء الميدان وترسم أجمل صورة رأيتها في هذا الزّمان، ونظرتُ حولي لعلّي أعثر على الفتى " الأمين" الذي روى لي ملحمة هؤلاء الميامين، لكن وجدتني وحيدا أنفض الغبار متأهبا لمواصلة المشوار نحو الدّيار.
وعلى الفور أخذتُ بخطام ناقتي وقفلتُ راجعا إلى الديار، تاركا مضارب الأخيار، ومدينة العلماء الأطهار، والشهداء الأبرار، غير أنّي سمعتُ هاتفا يهتف لي من خلف الأسوار:
يابشير الخير بلّغ رسالة الشهداء الأبرار، إلى " حسان حمّار" ، و"حكيم سرّار" اللذيْن أشاعا الفرحة والإبهار،على شفاه الكبار والصّغار، فصدحتْ حناجرُ الجماهير مثل الأطيار، في ملعب النّار والانتصار، حيث حلّقا بالوفاق في الآفاق، وحقّقَا الألقاب للأنصاروللعُشّاق . فكيف لاتفخر بهما سطيف بعدما أوصلا صِيت الفريق إلى بلاد " الواق واق" ؟
ولْتَضَعِ ياسرّار اليد في اليد ، ولْترسمْ قُبلة على الخدّ، مع أخيك "حسان حمّار"، ليعود للوفاق بريق الانتصار، ويُغنّي معنا اليوم الكبار والصّغار، "ياسيّدي الخيّر عامرْ لحْرار".

نشر في الموقع بتاريخ : السبت 29 رمضان 1438هـ الموافق لـ : 2017-06-24



أخبار سيدي عيسى

* سيدي عيسى المدينة تناشدكم *
من أجل الصالح العام من أجل سيدي عيسى ومن أجل كل الذين مروا عبر الزمان والمكان نناشدكم كي تكونوا في الصفوف الأمامية للعمل الصالح الذي نراه ومضة خير تعيد المناعة للناس ولكل من تخالجه نفسه العمل ضمن حراك يعود بالخير على المدينة ..نحن نتوسم خيرا كي نعود الى ترسيم تفاصيل صنعتها أجيال سيدي عيسى عبر التاريخ ولنا في الحلم مليون أمنية كي تتحقق مشاريع وتزدهر رؤى وتنتعش مواقف هنا وهناك تعيد الاعتبار للمدينة ولحياة ننشدها جميلة وفيها كل تلك الاماني التي نراها تعيد إلينا كل اللقطات الجميلة التي نسعد بها بداية البداية للدخول في مرحلة صفاء مع الذات ومع مل الخيرين في سيدي عيسى رؤية تلامس الواقع وتعيد الامل لكل واحد يريد الخير ويبحث على الخير وكلنا واحدا كي نعيد الروح الى تفاصيل مدينة متحضرة تأسست منذ عام 1905 ..مدينة سيدي عيسى وكما نرى تحمل كل التفاصيل التاريخية المميزة ..
كونوا معنا جميعا


* ذكرى تأسيس موقع سيدي عيسى *
سيكون يوم 26 جوان 2017 القادم..هو تاريخ الذكرى الخامسة لتأسيس موقع سيدي عيسى فضاء روحاني باسماء من ذهب ..وهو ما يسعدنا كي نستمر معكم أيها القراء الاعزاء الذين نسعد بكم وبمواضيعكم المختلفة حسب تبويب المجلة حيث نلتمس من كل من كتب أو أراد المشاركة أو عاين موقع سيدي عيسى الإلكتروني ..كي يراسلنا عبر إدراج مواضيعه عبر خانة المراسلون في الجهة اليمنى من الأعلى في مضموت الصفحة الرئيسية للموقع ..وسعداء دائما بما يتم ادراجه من مواضيع خاصة المتعلقة بتاريخ وحضارة سيدي عيسى وكذا كل القضايا والنشاطات والاحداث الحاصلة وعموما كل ما ينفع الناس ولا يدرج الموقع أبدا المواضيع ذات الطابع السياسي او الحزبي أو التي تثير النعرات الحزبية والطائفية وتثير التفرقة والفتنة والعنصرية ..وهذا خدمة لرسالة الموقع كي يكن منكم وإليكم ...وهذه الومضة هي بمثابة صورة صادقة تحبذ هيئة الموقع والمجلة أن تكون ضمن زوايا تبويب الموقع كي نصل الى قدر كبير من الاضافات والمرامي الهادفة ...
مرحبا بمساهماتكم

قسم الفيديو
سيدي عيسى ذاكرة وتاريخ
نطلب منكم ارسال روابط للفيديو - الفيديو يكون مسجل على موقع يوتوب
المدة الزمنية أقل من 20 دقيقة


نحن في خدمتكم و شكرا
صور و رسومات


السيد والي ولاية المسيلة حاج مقداد في سيدي عيسى
في اطار فعاليات " البداية لنا والاستمرارية لكم "


تكريم الكاتب العالمي سهيل الخالدي
في المركز الثقافي في سيدي عيسى


الشاعر عمر بوشيبي يكرم الكاتب الكبير
عياش يحياوي في المركز الثقافي خديجة دحماني


علاوة علي عضو هيئة موقع سيدي عيسى فضاء روحاني باسماء من ذهب
علاوة علي أرشيف الموقع الدائم


الاستاذ محمد نوغي عضو هيئة موقع سيدي عيسى فضاء روحاني باسماء من ذهب


الرسام التشكيلي سعيد دنيدني بومرداية


الكاتب الكبير يحي صديقي


المركز الثقافي لشهيدة الكلمة خديجة دحماني


الشاعر الكبير قريبيس بن قويدر


الكاتب عياش يحياوي مع الروائي المهدي ضربان وعرض لكتاب " لقبش "

مراسلون

سجل الآن و أنشر
أكتب موضوعا أوخبرا لحدث جرى في بلدك أومدينتك وأنشره بنفسك في قسم المراسلون.

إقرأ لهولاء
لمياء عمر عياد
لمياء عمر عياد
سوسن بستاني
سوسن بستاني
ساعد بولعواد
ساعد بولعواد
المختار حميدي
المختار حميدي
محمد بتش
محمد بتش"مسعود"
فاطمة امزيل
فاطمة امزيل
سعد نجاع
سعد نجاع
نورة طاع الله
نورة طاع الله
شنة فوزية
شنة فوزية
عبد الله بوفولة
عبد الله بوفولة
عبد الله دحدوح
عبد الله دحدوح
نائلي دواودة عبد الغني
نائلي دواودة عبد الغني
Nedjma Sid-Ahmed Gautier
Nedjma Sid-Ahmed Gautier
نبيلة سنوساوي
نبيلة سنوساوي
رابح بلطرش
رابح بلطرش
noro  chebli
noro chebli
خليل صلاح الدين بلعيد
خليل صلاح الدين بلعيد
شنة فوزية
شنة فوزية
بختي ضيف الله
بختي ضيف الله
أبو طه الحجاجي
أبو طه الحجاجي
safia.daadi
safia.daadi
lمحمد بتش
lمحمد بتش
نسرين جواهرة
نسرين جواهرة
عيسى بلمصابيح
عيسى بلمصابيح
دالي يوسف مريم ريان
دالي يوسف مريم ريان
zineb bakhouche
zineb bakhouche
ملياني أحمد رضــــــــــــــا
ملياني أحمد رضــــــــــــــا
حلوز لخضر
حلوز لخضر
عبدالكريم بوخضرة
عبدالكريم بوخضرة
جعفر نسرين
جعفر نسرين
عبد الرزاق بادي
عبد الرزاق بادي
مليكة علي صلاح رافع
مليكة علي صلاح رافع
أميرة أيلول
أميرة أيلول
طاهر ماروك
طاهر ماروك
فضيلة زياية (الخنساء)
فضيلة زياية (الخنساء)
بوفاتح سبقاق
بوفاتح سبقاق
حسدان صبرينة
حسدان صبرينة
فاطمة اغريبا ايت علجت
فاطمة اغريبا ايت علجت
يوسف عمروش
يوسف عمروش
شيخ محمد شريط
شيخ محمد شريط
تواتيت نصرالدين
تواتيت نصرالدين
سيليني غنية
سيليني غنية
أنيسة مارلين
أنيسة مارلين
سماح برحمة
سماح برحمة
وحيدة رجيمي
وحيدة رجيمي
سعادنة كريمة
سعادنة كريمة
حمادة تمام
حمادة تمام
كمال خرشي
كمال خرشي
بامون الحاج  نورالدين
بامون الحاج نورالدين
دليلة  سلام
دليلة سلام
أبو يونس معروفي عمر  الطيب
أبو يونس معروفي عمر الطيب
علاء الدين بوغازي
علاء الدين بوغازي
آمال بن دالي
آمال بن دالي
Kharoubi Anissa
Kharoubi Anissa
أسعد صلاح صابر المصري
أسعد صلاح صابر المصري
علي بن رابح
علي بن رابح
حورية سيرين
حورية سيرين
كمال بداوي
كمال بداوي
أمال حجاب
أمال حجاب
محمد مهنا محمد حسين
محمد مهنا محمد حسين
زليخة بوشيخ
زليخة بوشيخ
محمد الزين
محمد الزين
السعيد بوشلالق
السعيد بوشلالق
سعدي صبّاح
سعدي صبّاح
وردة فاضل
وردة فاضل
جمال الدين الواحدي
جمال الدين الواحدي
Amina Guenif
Amina Guenif
يحياوي سعد
يحياوي سعد
وسيلة بكيس
وسيلة بكيس
مخفي اكرام
مخفي اكرام
دردور سارة
دردور سارة
فاطمة بن أحمد
فاطمة بن أحمد
الشاعر عادل سوالمية
الشاعر عادل سوالمية
مرزاق بوقرن
مرزاق بوقرن
صاد ألف
صاد ألف
فاطمةالزهراء بيلوك
فاطمةالزهراء بيلوك
نادية مداني
نادية مداني
arbi fatima
arbi fatima
شينون أنيس
شينون أنيس
وحيد سليم نايلي
وحيد سليم نايلي
الصـديق فيـثه
الصـديق فيـثه
حمدي فراق
حمدي فراق
رزيقة د بنت الهضاب
رزيقة د بنت الهضاب
شهيناز براح
شهيناز براح
د/ ناصرية بغدادي العرجى - نيويورك
د/ ناصرية بغدادي العرجى - نيويورك
وردة سليماني
وردة سليماني
عيسى فراق
عيسى فراق
زيوش سعيد
زيوش سعيد
جمال بوزيان
جمال بوزيان
علاء الدين بوغازي
علاء الدين بوغازي
عمار نقاز
عمار نقاز
سايج وفاء
سايج وفاء
مهدي جيدال
مهدي جيدال
سميرة منصوري
سميرة منصوري
okba bennaim
okba bennaim
tabet amina
tabet amina
   محمد الزين
محمد الزين
الطاهر عمري
الطاهر عمري
بدر الزمان بوضياف
بدر الزمان بوضياف
هاجر لعروسي
هاجر لعروسي

جميع الحقوق محفوظة لموقع سيدي عيسى

1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة
الراشدية
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على
info@sidi-aissa.com